هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هل صحيح ان هناك اسلام سياسي واسلام ليبرالي / الحلقة الاولى

محمود المفرجي

بالرغم من التشريعات الجمة التي تنادي بها الديمقراطية التي اصبحت علامة مميزة في نظامها الذي ما زال ينتشر وينتشر ، بعد عرضه على انه الامل الانساني الذي يجب ان يرسى على الارض ليحقق العدالة ويعيد بنفس الوقت

التفوق العقلي البشري واستطاعته التغلب وايجاد الحلول حتى على التشريعات الالهية السماوية، التي اصبحت في نظر المنظرين للديمقراطية تشريعات مستهلكة اكل الدهر عليها وشرب.
نعم فالعالم كله اليوم يرفض الدساتير السماوية ، ولا يعترف بها ، بحجة انها لا تلائم هذا العصر او العصور المتعدد المتعاقبة التي ملئها الانسان ظلما وقتلا وجورا ، وهذا بطبيعته خرقا فاضحا للديمقراطية نفسها التي تؤمن بحرية الدين او المعتقد.
ومن هذه النقطة ترسخت ثقافة التنافر التي صنعتها الديمقراطية ، واظهرت العلمانية التي تنادي بفصل الدين عن السياسة، وان لا سياسة مع الدين ، ولا دين مع السياسة ، وكبرت هذه الحساسية وتوسعت دائرتها حتى في داخل الانظمة الحكومية الديمقراطية ذات التعددية الحزبية، التي تحاول بها الاتجاهات العلمانة تأكيد وترسيخ مفهوم التخلف الاسلامي وعدم استطاعته مسك زمام الحكم.
فهذه الحوادث التاريخية تبقى شاخصة امام أنظارنا ، وهذه جبهة الانقاذ الجزائرية بزعامة الشيخ عباس مدني وزميله على بلحاج التي اكتسحت الانتخابات البلدية سنة 1990 وظفرها بأغلبية كبيرة في معظم البلاد (32 مقعداً من 48) الأمر الذي ارعب الحكومة، التي سارعت بغزو الجبهة والقبض على الشيخ مدني، وزعماء الحركة وجمدت الانتخابات للمجلس التشريعي التي كانت على الأبواب . كل هذا لان كان هناك تفوقا اسلاميا في الشارع ، فاين الديمقراطية في هذا الامر ؟
وهذه الانتخابات الفلسطينية التشريعية التي ظلت طوال عمرها السياسي تتخبط في الشعارات المستهلكة الى ان اعلنت اقطابها السياسية الارتماء كليا في احضان اسرائيل وامريكا بحجة خط السلم بينهم ، وفتحت النار كلها على حركة حماس التي تتبنى المقاومة الاسلامية . وما ان اعلنت حماس استعدادها على دخول الانتخابات ، حتى بدأت شرارة الحرب (الديمقراطية) ، مبتدئة بامريكا ومرورا باسرائيل ومنتهية في داخل الكيان السياسي الفلسطيني، وبعد الفوز المتوقع للحركة ، اغرقوا حكومتها في مشاكل جمة واصطراعات حتى اوصلوها الى مرحلة العجز الحكومي الذي ما زال مستمرا. ناهيك عن التصريحات العلنية الامريكية التي اعلنت رفضها الاعتراف بهذه الحكومة مع انها شرعية وفق الذوق الديمقراطي! وغيرها من الحوادث التي تؤكد العداء العلماني المعلن للاسلاميين.

الحجج الواهية
من حق أي فرد ان يسأل سؤال مفاده : لماذا هذه الحساسية المفرطة من قبل العلمانيين من التعامل مع الاسلاميين ، مع ان الاسلاميين اثبتوا استطاعتهم على تعاطي الديمقراطية بعكس العلمانيين الذين اثبتوا في الوقت نفسه عدم استطاعتهم على تعاطيها ما دام فيها الاسلاميين. فقاموا العلمانيين وفق هذه الحساسية ، بابتداع مجموعة من التعابير والمصطلحات التي ليس لها أي صحة على ارض الواقع ، مثل الاسلام السياسي ، والاسلام اليبرالي ، والاسلام المعتدل ، والاسلام المتطرف ، والاسلام الشيعي ، والاسلام السني ... وغيرها كثير. محاولين تجزئة النظرية الاسلامية المتماسكة كليا وربطها في التطبيقات التي طبقها الإسلاميين ان كانت مكتملة او منقوصة، وليبرروا رفضهم للاسلاميين بهذه التعابير الفارغة من أي محتوى.
ان هذه التعابير والمصطلحات كلها تصب في اتجاه واحد وهو سلب الحق الديمقراطي من الاتجاهات الاسلامية حتى لو كانت مستأثرة باغلبية الشارع ، لكي تكون دائما في دائرة الانتقاد وتحت وطأة الضغط الاعلامي والحزبي .
والا اذا كان هناك اسلاما سياسيا ، واسلاما ليبراليا ، واسلاما معتدلا ، واسلاما متطرفا ، واسلاما شيعيا ، واسلاما سنيا ؟ اذن اين هو الاسلام الصحيح في نظر الديمقراطية ، واذا لم يكن متواجدا في أي واحد منهم فاين مكانه ومتى زمانه؟

محمود المفرجي


التعليقات

الاسم: علي القطبي
التاريخ: 2006-11-06 15:08:12
من حيث المبدأ انت على حق أخي الكاتب محمود لمفرجي أن الكثير من الديمقراطيين والعلمانيين يخالفون العملية الديمقراطية إذا أتت بالطرف الإسلامي .. وهذا صحيح من حيث المبدأ والعنوان العام ...

ولكن هناك مغاطة كبيرة يقع بها البعض ( وليس المقصود مقالتكم) .. المغالطة هي : إن معظم المعترضين العلمانيين والديمقراطيين على إقامة حكومة اسلامية لا ينصب إعتراضهم على أصل الدين الاسلامي أو غيره من الأديان ... الإعتراض الأول مع الاسلاميين الذين يريدون اقامة الحكم الديني , وهذه نقط جوهرية يغفلها الكثير ممن يناقش هذا الموضوع الحساس ..

هنا نقطة مهمة ربما يجهلها أو يتجاهلها الكثير من الباحثين في هذا الشأن ...
الديمقراطية تعني حكم الأكثرية مع احترام رأي الأقلية ..

هذا هو قانون الديمقراطية الحقيقية الذي لايلتزم به الاسلاميون في كل مرة .. لأن بعض الإسلامين إذا ما صعد للحكم يعتبر نفسه الحاكم بأمرالله تعالى ..ولا يجوز مخالفته ,, وهذا حصل في كل التجارب الاسلامية التي حصلت سابقاً ولاحقاً ( وهذه أم المصائب ) فيقمع الآخرين ويحاصرهم في في مواقعهم ويقطع أرزاقهم ويسقطهم من أعين الناس , ثم تدخل النزعات الأنانية والقومية والعنصرية والمصالح الحزبية وكلها تتغطى بثوب (حكم الله وحكم الشريعة ) يعني ديكتاتورية ولكن يختلف الشعار فقط ...وأنا فصلت في بعض مباحثي وعلى نفس موقع *النور* هذه المفاهيم في حلقات بعنوان (*نحو فكر اسلامي سياسي معاصر*) وما زلت مستمرأً عليها إنشاء الله تعالى ...
لذلك لا يثق أحد بالاسلاميين في دعوتهم للديمقراطية , بل ترى العديد من رجال الدين أنفسهم وعلى مرالـتأريخ يحسبون أنفسهم من العلمانيين بشكل أو بآخر...
مثلاً
الديمقراطية إنك لا تمنع المرأة السافرة مثلاً من حريتها ولا تجبرها على الحجاب , حتى وإن صعدت إلى الحكم بالانتخاب .. وليست الديمقراطية أن تشارك بالانتخابات وتقول من لاينتخبني فهو محارب للإمام المهدي(عجل الله فرجه الشريف),ومن لا ينتخبني فزوجته حرام عليه...المرجع يريدني ويحبني أنا وقائمتي...هذه انتخابات نعم !!!ولكن ليست ديمقراطية بأي شكل من الأشكال ....

يعني نحن في السويد تمشي نساؤنا بالحجاب على الرغم من أن تسعين في المئة من الساكنين في السويد ليسوا مسلمين وهذه النقطة مع الأسف لا ينتبه أولا يريد أن ينتبه لها الاسلاميون ... في نفس الوقت المسلمين يعترضون بملئ الفم على فرنسا حينما منعت الحجاب في المدارس الإسلامية ...
ثم يا اخي الفاضل هوأي إسلام يريد المسلمون ان يقيموه ؟؟؟.. نحو الف فرقة..ألف حزب .. وألف مذهب .. حتى أبناء المذهب الواحد مختلفون ومتباغضون , بل يكفر بعضهم بعضاً أحياناً ومن الشيعة ومن السنة.. والأمثلة أكثر من أن تحصى.
والنتيجةان نأتي إلى بلاد الغرب مجبورين وخائفين ومحرومين ممن يدعي الحكم الاسلامي , ومع عوائلنا ومن ثم تضيع أولادنا في الثقافة الغربية المخالفة لأخلاقياتنا وديننا . ( وعساها إبخت الذي كذب علينا ) .. ضربت امثلة حول الجزائر وفلسطين .. ساعلق عليها فيما بعد ان شاء الله تعالى
هذاالموضوع معقد وشائك ولا يحل ببعض العبارات الدينية الجميلة احترامي ومحبتي لكم ...




5000