.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من يفتح باب العيد

عقيل الموسوي

لازالت فرحة العيد مطبوعة بزنكغرافٍ بارزٍ في مخيلتي , زاهية الالوان متناغمة مع الاماني الوردية التي كنت ارسمها على باب كل عيد وجدرانه المطليّة بعجينة الكليچة والمزينة بحبيبات الملبّس والمصقول حين يزور قريتي التي تغفو على ضفتي جدولٍ صغير طالما احتضنتني امواجه صيفا وسحرني جمال منظره في الشتاء وهو يرتدي معطفا من البخار في اغلب صباحاته الباردة ,

فلم يكن يهدأ لي بالٌ ما لم احتضن دشداشتي الجديدة قبل قدوم العيد بيومٍ واحدٍ على اقل تقدير لأغفو بعدها على رائحة الأستحمام ورطوبته التي تبعث النشوة في النفس فتهبها نوماً هادئاً وعميقاً بأنتظار صباحٍ يحمل معه مباركات الاهل وقبلاتهم , وكنت أراه يأتي ماشيا على أقدامٍ يستعيرها من اهل القرية والأقارب وهم يتزاحمون في المضيف لتقديم التهاني للوالد رحمه الله على اعتباره سيد المنطقة وعميد العشيرة , فكنت انتهز تلك الفرصة لتحية الجميع ثم لأخرج بعدها بجيبٍ مثقلٍ ببضعة دراهم تعزف اثناء تصادمها معزوفة تلامس مشاعري اكثر مما تلامسها معزوفات نصير شمّه المنفردة على العود , وترحل الايام مسرعة وتمضي السنوات بلا عودةٍ لنجدَ انفسنا امام أيامٍ عصيبةٍ بدأت مع استلام الطاغية مقاليد الحكم ليتحول العيد بعدها الى مناسبة لزيارة القبور ومسح الغبار الذي يعتلي صوراً لم يتجاوز اصحابها مقتبل العمر ,

فضلا عن اولئك الذين لا يحق لنا وضع العلامات الدالة على قبورهم لتبقَ زيارتهم وقراءة الفاتحة على ارواحهم خلسة وكأننا نخشى الوشاية من ارواح الموتي التي تطوف المقبرة , لتصبح تلك الزيارات على مر السنوات عرفاً معترفاً به , فلا زلنا نغسل ذنوب العيد ودرناته بدموع الأيتام وهم يزرعون احلامهم اليافعة , بل يئدونها في ارضٍ قاحلةٍ بين قبور ابائهم الذين لم يبقَ من ذكرياتهم سوى تلك الصورة المحفورة بأنياب الارهاب وأظافر الصراعات السياسية , وكل ما أقترفوه انهم ولدوا لآباء يبحثون عن لقمةٍ تسد رمق الجوع الذي ينهش بطون الذين يسحقون كنوز الدنيا بأقدامهم دون ان تنالها ايديهم , لا أريد التفاخر بصورة العيد التي رسمتها في طفولتي رغم بساطتها , كما لا أريد الحديث عن معاناة اطفالنا في المهجر وعدم معرفتهم بمعني العيد خصوصا امثالي الذين يسكنون القرى او حتى اولئك الذين يسكنون المدن الصغيرة , ولكني اردت ان اجعل من مقالتي هذه الكتروناً صادماً لتحفيز مشاعر سادتنا المسؤولين الذين يفتشون في المواقع الالكترونية هم وجنودهم عن الذين يكيلون لهم الشتائم لأنهم على يقين تام بأنهم لن يجدوا كلمة مدحٍ واحدةٍ بعد أن ارتضوا لأنفسهم ان يبقوا حبيسي مصالحهم الشخصية , ليتذكروا طفولتهم لعلها تكون حافزاً لمشاعرهم ـ ان بقيت لهم مشاعر اصلاً ـ ليرسموا الفرحة على وجوه الايتام وما اكثرهم , شريطة ان تكون خالصةً لله دون اذلالهم لأهداف سياسية أو تغطية على صرفيات شخصية , كما انها دعوة للقراء الشرفاء للمبادرة بأكرام ولو يتيم واحد سواء كان ذا قربي او جنبا

عقيل الموسوي


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 03/11/2011 19:11:48
عقيل الموسوي

-------------- ///// سيدي الكريم الموسوي سلمت نيرا بما خطت الانامل النبيلة

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي سفير النوايا الحسنة




5000