..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سلاماً سيدة النجاة

علي وحيد العبودي

عام مضى والعراقييون يستذكرون بالم وحرقة مجزرة سيدة النجاة التي عبرت عن مدى وحشية وهمجية يد الارهاب التي امتدت لتحتجز اكثر من 120  رهينة وتقتل المصلين من الرجال والنساء، الذين كانوا يؤدون القداس في الكنيسة، ليسجل التأريخ ان هذه الحادثة هي اسوأ حادثة تعرضت لها كنائس  العراق بعد ان تعرضت الكثير من المساجد والحسينيات في العراق الى عمليات ارهابية شتى تبنتها الجماعات الارهابية والدموية التي اعتاشت على قتل  الابرياء.

هذه الهجمات الوحشية ارادت ان ترسم خارطة جديدة للعراق تعتمد على اساس ديني وعقائدي. الا ان مسحيي العراق وقفوا مع بقية ابناء البلد بوجه كل هذه المخططات واحبطوها بعد ان كان الهدف من هذه الهجمات هو ترحيل العوائل المسيحية خارج العراق، ليجسد المسيحيون انموذجاً رائعاً لعراقيتهم وشرف انتمائهم الى هذا البلد المعطاء.

 لقد عُرف المسيحيون بتعايشهم السلمي في العراق فلم يشهد لهم التأريخ أي محاولة للانسلاخ عن العراق وضربوا امثلة كثيرة عبرت عن مدى حبهم واعتزازهم ببلدهم فقد نذروا ارواحهم وقدموا التضحيات الكبيرة من اجل ان يبرهنوا انهم جزء لا يتجزأ من العراق .

فقد كان يظن القتلة والارهابيين ان افعالهم هذه ستدخل الخوف والرعب في قلوب الناس وتجبرهم على ترك البلد الذي عاشوا فيه مئات السنين ولكن جاءت النتائج عكس ما توقعوا فأصبحت القلوب ملئية بالايمان والصبر على الشدائد برغم الذكريات الاليمة وفراق الاخوة والاحبة.

لم يتحدث مسيحيو العراق منذ عام 2003 بمبدأ الانسلاخ او التقسيم على اساس ديني ومذهبي، او طالبوا باقليم او منطقة تضم المسيحيين فقط، فهم يعيشون في كل مناطق العراق من شماله الى جنوبه دون مشاكل، عكس ما نراه اليوم من اصوات غريبة تريد تقسيم البلد الى اقاليم وفيدراليات بحجة ان الدستور كفل لهم هذه الخطوة متناسين انهم كانوا اشد محاربة لهذه الفكرة بعد ان طالب عدد  من السياسيين في السابق باقامة اقليم في الجنوب او الوسط.

 وهذا ما يطرح تساؤلاً ما الذي استجد في العراق؟ وهل ان المرحلة ملائمة لطرح مثل هذه المطالب؟ اعتقد ان البيئة السياسية في العراق ليست ملائمة في الوقت الحاضر للخوض في هذا المشروع .

علينا ان نكون اكثر تماسكاً ووحده خصوصا مع قرب انسحاب القوات الامريكية نهاية هذا العام وليعمل الجميع بروح واحدة نحو اعادة العراق الى مكانته ووضعه الطبيعي على الخريطة الاقليمية والعربية.

علي وحيد العبودي


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 03/11/2011 19:43:48
علي وحيد العبودي

------------------- ///// سلاما سيدة النجاة
لك الرقي والابداع والرحمة والجنان لشهداء العراق لا سيما شهداء كنيسة النجاة
دمت سالما

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي سفير النوايا الحسنة




5000