.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الكهرباء ونظرية المؤامرة

ياسين العطواني

ربما أنا وغيري القليل من الذين لا يؤمنون كثيرا بمفهوم نظرية المؤامرة ، وهذا عكس ما هو سائد في منطقنا وبين شعوبنا ، والتي تؤمن بهذه  النظرية أكثر من باقي الشعوب والأمم ، وهذا الأمر لم يأت من فراغ أنما جاء بفعل تاريخ طويل ومتأصل بالمؤامرات والحروب والأزمات . ولكن ما عرضته بعض وسائل الاعلام مؤخرا ً جعلني أعيد النظر بهذا المفهوم ، فقد عرضت بالصورة والصوت مع شهود عيان وخبراء مختصين في مجال الطاقة ، توربينات كهربائية عملاقة مع منظومات ومعدات ضخمة تم التعاقد عليها مع شركتي جنرال اليكتريك الاميركية وسيمنس الالمانية بمليارات الدولارات وهي الآن  مرمية بالعراء في خور الزبير بالبصرة منذ حوالي سنتين . وقد تعرض الكثير من هذه المعدات الى التلف بفعل أجواء البصرة المعروفة . الشيء الملفت للانتباه ان هذه المحطات الكهربائية قادرة على انتاج أكثر من (4000) كيلو واط ، في حين ان انتاج العراق الحالي من الطاقة الكهربائية بحدود ( 6000) كيلو واط . ويأتي ذلك في الوقت الذي فيه البلاد والعباد بحاجة الى الأمبير الواحد . وهنا السؤال الذي يطرح بقوة عن الجهة التي تقف وراء هذا التأخير الغير مبرر والذي حال ويحول دون نصب هذه المولدات ودخولها الخدمة الفعلية طوال هذه المدة بعد وصولها الى الموانيء العراقية قبل أكثرمن سنتين ، وبعد  ان دفعت أثمانها ، وبعد ان تعرض الكثير من معداتها الى التلف . اذا أردنا الإجابه على هذا التساؤل ، والتدقيق في هذه القضية والكثير من القضايا الإستراتيجية المشابهه فإن هذا الأمر يتخطى مسألة الفساد والمفسدين ، وبات واضحا ًان في هذه البلاد أياد ٍ خفية لها إرتباطات خارجية ، تعمل في السر والعلن ووفق أجندة سياسية واقتصادية محددة  على اعاقة أي جهد وطني يروم أحداث تغيير حقيقي وملموس  ينعكس إيجابا على المواطن ، وبالتالي تعطيل عجلة الحياة والتنمية في البلاد ، وهذا لا يتعلق بتقصير وزارة هنا او جهة معنية هناك ، رغم حصول مثل هذا التقصير ، بل الأمر أكبر من ذلك بكثير ، نعم هي مؤامرة ، بل ومؤامرات شيطانية رهيبة ، خيوطها متشعبة تعصف بحياتنا ومستقبلنا ، وما عقدة الكهرباء هذه إلا غيض من فيض . 

وفي خضم هذه التطورات والأحداث المتباينة التي تخيم على بلادنا ، وبعد ان أضحى الفساد بكافة أشكاله وأنواعه ثقافة لدى البعض ، يتعامل معها وكأنها من المسلمات العرفية ، لا بد من وقفة متأنية لمراجعة ومعاينة ما يدور حولنا بعين بصيرة ، بعيدا ً عن الأهواء والعواطف، وأن يكون جــُل هذه المراجعات يدور حول مصير ومستقبل هذه البلاد، والكيفية التي يمكن بموجبها التصدي لهذه الأعاصير التي تضرب في أكثر من مكان وجانب ، وأيضا ً ماهية الوسائل التي يمكن من خلالها إن لم يكن إيقاف هذا الأعاصير  فعلى الأقل الحد من حجم الأضرار المترتبة على ذلك . وإذا أردنا النجاح لأي عملية إصلاح وتغيير  فينبغي ان تطبق هذه المفاهيم على الجميع ، سواء كان ذلك على مستوى الفرد بإعتباره عضوا فعالا ً في هذا المجتمع ، او على المستوى السياسي والأجتماعي ومؤسسات الدولة ، وكذلك الحال بالنسبة للأحزاب والكيانات السياسية ، وذلك من خلال القيام بمراجعات حقيقية لتلك البرامج السياسية التي وضعت لمعالجة مختلف القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي اعقبت عملية التغيير وما حفلت به من نجاحات في هذا الجانب واخفاقات في الجانب الآخر. وبعد ان يتم تشخيص الصالح من الطالح في هذه المرحلة  لا بد من القيام بعملية اصلاح حقيقي تؤشر وتعالج فيها مختلف هذه الاخفاقات التي حصلت بقصد او بدون قصد . وما دام الأمر كذلك فحري بنا جمعيا ً ان نعمل ودون توجس او خوف على تصحيح المسارات، وتلافي العقبات التي كانت ولا تزال تعترض سير القافلة الوطنية  من خلال وضع خارطة طريق  تحدد فيها الثوابت الوطنية التي حصل عليها الأجماع الوطني ، وكذلك تعديل وتجاوز السلوكيات والمفاهيم الخاطئة بمختلف اشكالها التي ثبتت هشاشتها وعجزها في تحقيق أهدافها المرجوة . ويفترض ان يصاحب ذلك أيضا ، نقد ذاتي بناء لمجمل الطروحات والتصورات بما فيها بعض المفاهيم الاجتماعية  التي إعتاده البعض التعايش معها ، فالكثير من المفاهيم السياسية والثقافية المتداولة والمغلوطة التي يتبناها البعض انما هي افرازات لمفاهيم اجتماعية خاطئة . لذا يجب ان تتظافر جهود الجميع لمكافحة وأستئصال الفساد بكافة أشكاله وأنواعه ، والحد من عواقبة وآثارة السلبية التي توزعت في زوايا قاتلة  من مجتمعنا ، وفق ستراتيجية واضحة االمعالم ، وهذا لن يتم إلا  بالخروج من هذا النفق المظلم والصعود على ظهره والسير معا ً . 

    

  

  

  

ياسين العطواني


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 02/11/2011 18:10:37
ياسين العطواني

---------------- ///// سلمت حرا سيدي الكريم وانت ترفدنا بهذا المقال المهم
دمت سالما

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي سفير النوايا الحسنة




5000