هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تفسير آيات الحجاب الواردة في سورتي الأحزاب والنور

الشيخ عمر غريب

مير ئاكره يي / كاتب بالشؤون الاسلامية والكوردستانية 

1-/ نص الآية في سورة الأحزاب :{ بسم الله الرحمن الرحيم * يا أيها النبي : قل لأِزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يُدْنِينَ عَلَيْهِنّ من جَلابِيبِهِنّ * ذلك أدْنى أنْ يُعْرَفْنَ فلا يُؤْذَيْنَ * وكان الله غفورا رحيما } الأحزاب / 59

2-/ نص الآيتين في سورة النور :{ بسم الله الرحمن الرحيم *  قل للمؤمنين يَغُضّوا مِنْ أبصارهم ويَحْفظوا فُرُوجَهُمْ * ذلك أزْكى لهم * إنّ اللهَ خبير بما يصنعونَ * وقل للمؤمنات يَغْضُضْنَ مِنْ أبْصارِهِنَّ ويِحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ ولايُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إلاّ ماظَهَرَ منها * وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ على جُيُوبِهِنَّ * ولايُبْدِينَ زِنَتَهُنَّ إلاّ لِبُعُولَتِهِنَّ أو آبائِهِنَّ أو آباءِ بُعُولَتِهِنَّ  أو أبنائِهِنَّ أو أبناءِ بُعُولَتِهِنَّ أو إخْوانِهِنَّ أو بَني إخْوانِهِنَّ أو بَنِي أخَواتِهِنَّ أو نِسائِهِنَّ أو مامَلَكَتْ أيْمانَهُنَّ أوِ التابِعِينَ غَيْرِ أولي الإربةِ مِنَ الرجالِ أوِ الطفلِ الذينَ لم يَظْهَروا على عَوْراتِ النساءِ * ولايَضْرِبْنَ بِأرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ ما يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ * وتُوبوا الى الله جميعا أيها المؤمنون لَعَلَّكم تُفْلِحُونَ } النور / 30 - 31 

1-/ تفسير آية الحجاب الواردة في سورة الأحزاب : في هذه الآية الكريمة يأمر الله تعالى رسوله محمد صلى الله عليه وآله وسلم أن يُبَلِّغَ أزواجه الطاهرات وبناته الفاضلات وسائر نساء المؤمنين الكريمات بالإحتجاب ، أي بالتستر والإحتشام في اللباس اذا خرجن من بيوتهن . وذلك بإرْخاء وإسدال ثيابهن عليهن لتغطية أنحاء أبدانهن ، والجلاليب هي جمع جلباب بمعنى الثوب ، أو الرِداء الواسع والفضفاض . والقصد من الثياب الواسعة هو للتستر على محاسنهن وزينتهن ، حيث ذلك أقرب أن يُعْرَفْنَ كي لاتتعرضن للأذى .

2-/ تفسير الآيتين من سورة النور : في هذه الآيتين يأمر الله تعالى نبيه الصادق الأمين محمد عليه الصلاة والسلام أن يُبَلِّغَ الأمة من المؤمنين أن يَغُضّوا الأبصار مما لايحل لهم . والقصد هنا النظرة غير العادية ، أي النظرة التتابعية الجنسية ، لأن النظرة الأولى هي عادية ، وهي للرجل ، أما الثانية فهي غير عادية ، وهي على الرجل كما جاء في الحديث الشريف . وغض البصر معناه خَفض بعض البصر بحيث تمنع الرؤية الثانية من النظر . وبعدها يضيف الباري تعالى بضرورة حفظ الفروج عما لايحل للرجال من إقامة العلاقات الجنسية خارج الضوابط الشرعية . وإن ذاك الحذر والمنع من النظرة الجنسية وحفظ الفروج للرجال هو من العفة والطُهر والنُبْل والإباء والفضيلة لهم لكي لايقعوا في مستنقع المُحَرّمات والمحظورات .

ثم يأتي التأكيد الرباني بعد الرجال للنساء فيأمرهن أيضا كالرجال بِغَضِّ أبصارِهِنّ مما لاتحل لهن وحفظ فروجهن كي لاتقعن في المحظور والحرام . وعليهن أن لاتبدين مواضع محاسنهن وزينتهن إلآّ ماظَهَرَ منها وهو الثياب الظاهرة والوجه والكَفّان . وعليهن ستر منابت الشعر في رؤسهن بالخمار ، والخمار هو قطعة قماش تغطي به المرأة رأسها ، مع ستر وتغطية اعناقهن وصدورهن وما علاها باللباس ، ثم عليهن تغطية جميع فتحات القميص ، أو الثوب الذ قد يظهر منه بعض الصدر ، والجيب هو فتحة في أعلى الثوب الذي يبدو منه بعض الصدر . وعليهن أن لايبدين ويظهرن زينتهن كالتي في الرأس ، أو على الصدر إلاّ لأِزواجهن ، أو آبائهن ، أو أباء أزواجهن ، أو أبنائهن ، أو إخوانهن وغيرهم الذين شملتهم الآيتان . مضافا اليهم الأعمام والأخوال وأولاد الأبناء والبنات مهما نزلوا ، أو أبناء الأزواج وآباء الآباء وآباء الأمهات مهما علوا . وهكذا يضاف اليهم كما جاء في الآيتين الأطفال والمعتوهين والمجانين الذين قد يجهلون المسائل الجنسية ! .

كما يبدو جليا ان الآيات المتلوة تتحدث عن الحجاب للمرأة لا النقاب ، حيث انها إستثنت الثياب الظاهرة والوجه والكفان لها . حتى ان رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام في العديد من أحاديثه الشريفة أكد على إستثناء وجه المرأة وكفيها من الحجاب والإحتجاب ، منها ماروي عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها : ان أسماء بنت أبي بكر - رض - دخلت على رسول الله محمد - ص - في لباس دقيق يشف عن جسدها ، فأعرض عنها النبي - ص - وقال : { يا أسماء إن المرأة اذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى منها إلاّ هذا وهذا ، فأشار رسول الله محمد  - عليه الصلاة والسلام - الى وجهه وكفيه } . ان المذاهب الاسلامية بغالبيتها كالشافعية والمالكية والحنفية والظاهرية تجمع على وجوب وأصل الحجاب للمرأة لا النقاب ، بإستثناء المذهب الحنبلي الذي يرى العكس . حتى ان شيخ السلفية المعاصر والمعروف محمد ناصر الدين الألباني ذكر بأن الأصل في الاسلام للمرأة هو الحجاب لا النقاب . ولو كان تنقب المرأة واردا في الاسلام لَمَا أباح لها كشف الوجه واليدين في الصلاة ، وفي الحج والعمرة أيضا . على هذا الأساس إن الحجاب للمرأة هو تشريع اسلامي ، وهو تعبد وزينة لها في نفس الوقت ، أما النقاب فهو ليس من الاسلام على الاطلاق ، بل هو عادة قديمة كانت موجودة لدى العديد من الشعوب قبل الاسلام ! .

 

الشيخ عمر غريب


التعليقات

الاسم: علي الكندي
التاريخ: 2011-11-01 07:40:31
شكرا لك شيخنا العزيز على اشاراتك




5000