.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لماذا تمزق هدوء الاقليم الكردي ؟

اريان ابراهيم شوكت

هناك فرق بين القانونية والشرعية الاولى هي صدور القرارات وفق القانون, والثانية ألا تمثل هذه القرارات تجاوزا من جانب الدول لاختصاصاتها طبقا للقوانين أي استخدام السلطات لتحقيق أهداف لا ينص عليها القانون وهي تلك المباديء التي نص عليها المواثيق الدولية من عدم استخدام القوة أو التهديد واستخدامها في العلاقات بين الدول‏ والاقاليم‏ وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير‏‏ والمساواة في السيادة بينهم‏ وفي تسوية نزاعاتهم بالطرق السلمية وهو سيادة منطق العدل والحق بين أعضاء الجماعة الدولية وليست مرادفا لشريعة(القوة والغطرسة) ضد القرى الامنة ؟ بمعنى لايمكن إضفاء الشرعية على تصرف يتناقض مع أسس الشرعية الدولية...في اقليم كردستان الماساة تتفاقم ولهيب المدافع والطائرات الايرانية و التركية تحرق الاخضر واليابس .. انقرة تتحجج بانها تستهدف عناصر حزب العمال الكردستاني المعارض فيما تقول السلطات الإيرانية انها تستهدف عناصر من حركة (بزاك) المسلحة على الشريط الحدودي الإيراني العراقي مما أدى الى إلحاق أضرار جسيمة بأهالي القرى الحدودية والفلاحين والرعاة والمدنيين .وبسبب كثافة القصف العشوائي وحيثما تجوب تلك المناطق الوعرة تلاحظ ان السكان قد ادمنوا رائحة البارود والدم المراق جبالٌ تُحدث في النَّفْسِ الرهبة والمهابة والخوف والدهشة والإعجاب في آن واحد.. اسمها جبال «قنديل»، وهي جزء من سلسلة جبال زاكروس التي أوقفت فتوح (الاسكندر الكبير) إنْ لم نقل ردَّته على أعقابه. وعلى رغم غزارة تداخل الشجر بالحجر في هذا المكان، إلا أن قاطنيه من البشر ؟!! وجزء تاريخي من هذه اللوحة ومهما حاول السكَّان هنا، النأي بأنفسهم عن مسارح  العمليات العسكرية التي تعجُّ بتعقيدات السياسة وأزماتها الداخلية والإقليمية، يجدون أنفسهم دوماً في عين الأزمة  وهم أولُّ من يدفعون ضريبة هذه الغارات العشوائية، وأولُّ من يتمُّ نسيانهم ؟ عناوين مهمة لماساة سكان اقليم كردستان في الشريط الحدودي بحيث تتصدر كبريات الصُّحف العالمية، وتتخلل التقارير الإخبارية التي تعرضها شاشات الفضائيات عن القصف المدفعي الإيراني التركي من دون أن يضع ذلك حدَّاً للمأساة المستمرَّة وما زالت المأساة مفتوحة على احتمالات أفظع لاتحمد عقباها نتيجة تواجدهم في  البقعة الملتهبة. الاكراد العراقيون القاطنون في  هذا الشريط يتم قصفهم أكثر من شهر لمجرَّد أنهم أكراد، وأن أسباب القصف سياسية بحتة منها أولا جرّ الكرد الى دوَّامة اقتتال داخلي بين الأحزاب الكردية وسط تشابك المعادلات الإقليمية و الدولية بينما اقتصر الموقف الرسمي العراقي الضعيف بمطالبة طهران وأنقرة بوقف القصف وهو ما أثار استياء منظمات مدنية عراقية ومثقفين عراقيين يطالبون بغداد باتخاذ موقف حازم تجاه "اعتداءات" دول الجوار هذا الموقف العراقي يعرف بنقاش " الخطوط غير الواضحة"فالحكومة العراقية لاتتحرك باتجاه تدويل الانتهاكات والتجاوزات  الايرانية التركية وفضحها. بينما تتحمل واشنطن مسؤولية إضافية  تجاه حماية الشعب العراقي لأنها ما زالت موجودة في العراق والقوانين الدولية تفرض عليها حماية الحدود وكان الموقف الكردي اكثر صرامة من بغداد فقد ادان  رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني القصف العشوائي الذي يتعرض له المدنيون في المناطق الحدودية، وعده عملاً يتنافى وعلاقات حسن الجوار وكل  الأعراف والمواثيق الدولية.. والسبب الثاني ان ايران وتركيا وسوريا..الثلاثة أمام مشهد متضارب تجاه احداث الثورات العربية بالنسبة لايران فان الرياء السياسي في دعم الربيع العربي بات واضحاً عندما قمع النظام الحركة المعارضة في الداخل. وهي الان تواجه خطر خسارة سوريا في حال حصلت تطوّرات إضافية في دمشق والسؤال هو : ما هي القوّة الإقليمية التي تحقّق الفائدة الأكبر من التغيير الديموقراطي الثوري الذي يشهده العالم العربي: إيران أم تركيا؟ يُطرَح هذا السؤال في إشارة إلى النظامين السياسيين المختلفين جداً في البلدين اللذين يُقدّمان نموذجين بغاية الاختلاف للربيع العربي في المنطقة.لا شك في أنه بالنسبة إلى الغرب ( أميركا وأوروبا ) تركيا هي البديل المفضَّل من إيران. فالنموذج التركي ذو النظام السياسي العلماني الخاضع لقيادة "حزب العدالة والتنمية" المؤيّد للإصلاح أكثر جاذبية للغرب. على الرغم من استقلالية أنقره الجديدة وخلافاتها الجدّية مع الولايات المتحدة وإسرائيل،مع هذا لا تزال تركيا شريكا في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وفي عيون معظم الغربيين،أنقرة ديموقراطية غير متكاملة لكنها زميلة تطمح للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. أما إيران فهي النقيض من خلال نظامها السياسي الثيوقراطي والأوتوقراطي المتشدّد ولايجب ان ننسى أن واشنطن لا تتمني تمددا ايرانيا اكثر ولا ترتاح ان تكون ايران قوة اقليمية كبيرة ومسيطرة في المنطقة.. إن الأهداف والنوايا السياسية لحكام طهران وانقرة  هما اللتان تحددان طبيعة العمليات العسكرية داخل اقليم كردستان العراقي ولذلك تتوقّف كثافة الأعمال العسكرية وقوّتها على الهدف السياسي المرجوّ تحقيقه،.وقد اعتادت الدولتان إلى  استعمال العنف في أوقات السلم لإضفاء طابع المشروعية على تحركاتهم العسكرية ارتكازا على الاستثناءات الواردة في مبدأ تحريم القوة في العلاقات الدولية،وبخاصة حالة الدفاع الشرعي الفردي و الجماعي وهكذا يبدو من العسير التفريق بين الإعلان عن النوايا وبين الأهداف المرسومة علاوة على الاعتبارات السياسية الخارجية والسياسية القانونية الخارجية التي تنهجها كل من طهران وانقرة والتي تنتهك غالبا التطبيق البحت للقاعدة القانونية في العلاقات الدولية فالدفاع الوقائي يجب أن لا يفترض في حالة الاعتداءات القائمة والأضرار الحاصلة في الوقت الحالي وإنما على العكس من ذلك يمكن منع هذه الاعتداءات والأضرار التي يحتمل وقوعها مستقبلا للمحافظة على السلام بين الدول واستقرار المنطقة..   .واخيرا نقول وفي غرار التطورات الاخيرة في المنطقة فان الولايات المتحدة الامريكية وبعد سقوط نظام الاسد فلن تردع في توجيه الظربة العسكرية لايران وأن التفكير في عمل عسكري بات خيارا مطلوبا لتحجيم النفوذ و الطموح النووي الإيراني والذي يشكل خطرا على السلام في الشرق الاوسط وهي أفكار تضغط علي أعصاب الإدارة الأمريكية الحالية مع مراعاة أن الحسم العسكري تجاه ايران خيار خطير وان العاصفة هذه المرة قد لا تهدأ بسرعة لكن المنطقة ستصبح خارج دائرة نفوذ ايران الطبيعية ولن يكون بمقدورها التأثير على مجريات الأحداث  كما كان في السابق وفق مصالحها و توجهاتها.المذهبية ؟ والفشل في تحقيق ذلك يعني الاستمرار في إضعاف مشروع السلام واهل مكة ادرى بشعابها ؟

 

 

اريان ابراهيم شوكت


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 01/11/2011 12:40:19
آريان أبراهيم شوكت

----------------------- ///// حمى الله الشعب العراقي من عداء داخلي وخارجي
وسلمت نيرا وياربي يبقى الهدوء والسكينة على جميع المحافظات العراقية وجميع ابناء شعبنا العراقي الاصيل
دمت سالما

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي سفير النوايا الحسنة




5000