.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ازمة تسويق الخطاب الاعلامي في الحكومة العراقية

د. غالب الدعمي

يتفق كل خبراء الاعلام من أن الاعلام لايصنع المعجزات بل يقلل من وطأة الهزيمة ويعزز النصر من خلال عرض الحقائق الى الجمهور بوسائل مختلفة .  ولم يصادف الاعلام ان جعل من الفشل نجاحا او العكس ولكن انه يقلل ويعزز كلا الجانبين مع اشتراط توفر البيئة الاعلامية والسياسية السليمة   وجمهور له القدرة على التحليل واستنتاج الحقيقة خاصة اذا ماعرفنا ان علماء الراي العام يقسمون الجمهور الى الفئات الاربعة التالية:- 

الصفوة وهم يشكل 1% من الرأي العام ومنهم الشخصيات السياسية والقادة والزعماء وبعض الصحفيين والمفكرين. المطلعون وتتراوح نسبتهم من 10-15% وهم عادة يشكلون الطبقة المثقفة في المجتمع وعادة مايكون لهم تاثير واضح في المجتمع.

الجمهور العام ويشكل مانسبته 60% من المجتمع  وعادة هذا الجمهور يتبع الحجة القوية وينقاد بسهولة وهو عادة متردد يحتاج الى من يقوده الى اتخاذ القرار المناسب. واخيرا الهامشيون  ونسبته 25% وهوعادة يكون اقل الفئات فهما للواقع وهم أكثر عرضة للتأثر بالعادات والتقاليد والدين.

هذا جمهور البيئة الاجتماعية السليمة والتي تخلوا من الصراعات والانقسامات الاجتماعية والسياسية والقومية والدينية والمؤكد نحن  بحاجة لدراسة سلوك الجمهور الذي يتعرض للأزمات بشكل دائم ومعرفة سلوكه بشكل دقيق ومن ثم قياس الاستجابة لدى الفئات المذكور اعلاه بعد تعريضهم لازمة دينية واخرى اجتماعية ودينية وقومية وسياسية( والحمد لله هي كثيرة)...ومن ثم يمكن لنا قياس الاستجابة لهذا الجمهور وماهي الظروف التي تجعل الاستجابة سريعة  او محدودة

واضع نفسي من النوع الثاني من الجمهور اي ضمن قطاع الجمهور الذي يشكل نسبته 10-15% وأجد نفسي مؤهلا لتقيم المعلومات التي وردتني من خلال وسيلتيً الاعلامتين فقط هما قناتي الشرقية والحرة عراق الفضائيتين خلال الايام الاولى لبدء الازمة ولغاية صباح يوم السبت الموافق 29/ 10 / 2011 .  ذكرت قناة الشرقية من ان القوات الامنية اعتقلت عدد من البعثيين والضباط السابقين في عدد من المحافظات من بينها البصرة الموصل وصلاح الدين وغيرها وذكرت قناة الحرة نقلا عن صحيفة امريكية من أن السيد محمود جبريل في زيارة خاطفة سلم  الحكومة العراقية اسماء شبكة تحاول ان تقوم بانقلاب بدعم من القذافي من خلال وثيقة عثر عليها في مقر المخابرات الليبية وتسريبات اعلامية اشارت الى ان الحكومة السورية كشفت  عن نشاطات واسماء بعثيون ضمن هذه الشبكة الناطق الرسمي بأسم الحكومة نفى كل هذه المعلومات التي سربت الى وسائل الاعلام بمصدر او بدون مصدر من خلال قناة الحرة وقال بالحرف الواحد من ان هذه العملية عراقية بحتة تم البدء بها قبل اربعة اشهر وفي الحقيقة كان كلاما جميلا يعبر عن عملية عراقية خالصة . من جانب اخر ذكر السيد حسين كمال من ان هذه العملية كانت تحت السيطرة منذ سنتين وان الاستخبارات تتابع هذا الجهد ونفذته في الوقت المناسب فيما صرح وزير الداخلية وكالة السيد عدنان الاسدي  من أن هذه العملية بدأت منذ ستتة اشهر وتصريحات مختلفة للمسؤولين من مختلف المستويات ..

في الواقع اصبت بحيرة امأم هذه المعلومات المتناقضة من مسؤولين عراقيين رفيعي المستوى حول موضوع واحد وفي الجانب الثاني تأكد ان بعض المطلوبين هم موتى وبعضهم سجناء واخرين في بلدان مجاورة سورية الاردن ودول اخرى هذه ضربة اخرى نسفت الخطاب الاعلامي للدولة وجعلته يترنح تحت ضربات قاسية من الخصوم للعملية السياسية من مختلف المذاهب والقوميات ..وأقدم لكم هذه المعطيات التي اسجلها وأجزم انها لاتقف بعيدا عن خلفيات الاحداث الاخيرة.

قال لي احد الباحثين الاكراد من انه  يشعر بسعادة حينما يجد بغداد ضعيفة,

الكويت لها اجندة في العراق ولعلها تقف خلف جزء من هذه الازمة لاجل اضعاف الموقف الحكومي والشعبي العراقي لاجل الاستمرار بالشعور بالامان مع جار ضعيف.

الولايات المتحدة التي خسرت 800 مليار دولار ومئات من جنودها في العراق ليأتي اصدقائها الذين اتت بهم الى سدة الحكم  ويطالبوها بالرحيل فورا ولاحصانة لأي جندي او مدرب بعد موعد المغادرة بحسب الاتفاقية الامنية .

سياسيون منتفعون في داخل الحكومة ومقربين من سلطة القرار يهمهم صناعة مثل هذه الازمة وبالتالي اضعاف حكومة المالكي  او المالكي شخصيا نفسه للانقضاض على السلطة.

قيادات امنية او بعثية او منتفعة من الاستمرار بخلق الازمات لأجل  ايجاد ملاذ آمن  لها من خلال القيام بدور يقنع رئيس الوزراء او اصحاب القرار من انهم اكثر القيادات حنكة ومسؤولية .

المارد الاقتصادي السعودي والذي يعتبر ان القيادة العراقية ذات الصبغة الدينية الشيعية مصدر قلل كبير لهذا المارد خاصة واذا تنبهنا الى ان اغلب سكان منطقتي الاحساء والقطيف من نفس مذهب الطبقة الحاكمة  في العراق.

 ولااستبعد ان كل تلك الاطراف تعمل بنفس الخط من خلال شبكة عنكبوتية احد اهدافها تقديم  اسماء غير حقيقة لعراقين يشار الى انهم متورطين في عمليات تخريب مستقلبية وقد يكونوا كما اشار النائب ثائر كتاب انهم اي البعثيين والضباط القدامى رفضوا التعامل مع البعثيين الذين يسعون للعودة للحكم ومع الاستمرار بخلق هذه الازمات تجد الدولة نفسها فاقدة السيطرة على البلد امنيا واقتصاديا مع ترجيحي بوجود اخطبوط يقف خلف هذه العملية برمتها أي هو الذي سلم المعلومات الى المجلس الانتقالي وهو الذي دفع بعض الدول لدعم مثل هذا التحرك وهو الذي دفع بالحكومة العراقية للتعامل السريع مع المعلومات وبالتالي وضع البنية السياسية في العراق يسير باتجاه تقسيم البلد اجتماعيا يحلقه تقسيما فعليا .

د. غالب الدعمي


التعليقات

الاسم: غالب الدعمي
التاريخ: 31/10/2011 03:16:50
تحباتي ايها الزميل العزيز لمتابعة لاغلب المواضيغ التي تكتب وانت المواضب من بينا للقرأ وتعلق . تسلم اخي العزيزفراس

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 30/10/2011 21:55:48
غالب الدعمي

--------------- ///// سيدي الكريم لك الرقي وقلمك النبيل وانت تضع النقاط فوق احرفها دمت سالما

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي سفير النوايا الحسنة




5000