هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قامة بحجم الوطن - باسل عبد المهدي أنموذجا

عدي المختار

ثمة فرق كبير بين من تسمع عنهم وترقبهم عن بعد وبين من تجمعك بهم جلسة تمتد لساعات تتجاذب فيه معهم اطراف الحديث عن الرياضة وقادة الرياضة وغد العراق الجديد ,هي تماما مشاعري قبل ثلاث أسابيع حينما قررت ان احضر لجلسة اللجنة العليا لملف الدورة الرياضية العربية 2011 التداولية مع الاتحادات الرياضية المشاركة في الدورة , ليس لمهمة صحفية بل كي اجلس لارقب عن قرب مدى جدية وفاعلية اللجنة وماتتبعه من طرق وخطط في التحضير وتهيئة منتخباتنا الرياضة لكافة الالعاب ,ودون ان يلاحظ مواجهتي له جلست وجها لوجه مع شخصية طالما أثارت الجدل وملأت الدنيا وشغلت بال الرياضة العراقية على طول سنوات الرياضة ومجدها وتالقها وحتى انحسارها وانكسارها اليوم ,جلست امامه ارقب تامله وطريقة حواره وحسمه للمواقف وقلبه لمعادلات الاتحادات الى حيث المعادلة الاسمى الخروج بالانجاز وتحقيقه ولا مفر منه ,تابعت بتمعن حتى تعابير وجهه حيث يقتنع ولا يقتنع وحيث يحزن ويشعر بالمرارة من خطة هنا او راي هناك ابدوه الاخوة في الاتحادات ,كانت لجنة بحق وكيف لاتكون كذلك ويتراسها ( قاموس الرياضة ) وراسها المدبر ونقطة جذبها وبوصلة تحركها الدكتور والخبير باسل عبد المهدي الذي تسري بعروق شرايينه فصيلة فريدة من نوعها الا وهي الرياضة ولا يوجد غير الرياضة حبيبه وعشيقة دائمة واساس كل حركته وتفاصيل حياته ,شخصية رياضية محنكة من طراز فريد وخامة عراقية اصيلة عاش العراق ورياضته بين ثنايا عقله وروحه ولازال قبلته التي يصلي عليه ,كانت جلسة علمية حاسمة تشعرك بان ثمة حسم رياضي وجدية وحرص عاليين هما من يعبدان الطريق لتحقيق الانجاز في الدورة المقبلة .

جلسة عابرة كانت بحجم كل هذه التصورات فكيف بك وانت تجلس معه فقط وتتحاور معه حول كل تلك الارهاصات والمخاوف والرؤى الرياضية ,هذا ماكان في جلسة محبة يوم امس جمعتني بالدكتور باسل عبد المهدي في بيته امتدت لثلاث ساعات متواصلة تجاذبنا فيها اطراف الحديث عن الرياضة والرياضيين بطلب منه لكونه يقرأ لي دون ان يتعرف على شكلي او وجهي الا بصورة المقالات ومواقع الانترنت,جلسة حلم لا تتكرر وكيف لا تكون حلم وهي مع خبير رياضي من قامة الدكتور باسل عبد المهدي الذي تتصاغر كل رؤاك الرياضية امامه وتضمحل لانك تجد نفسك امام فضاءات من الرؤى التي لا يلوح افقها اوي نهايات لها,بحر متلاطم الامواج في فكره ورؤاه ,شخصية تعرف تماما ماتريد واثقة الخطوة ,ثاقبة البصر والبصيرة الرياضية ,ينتمي لنبلاء البلد ولعائلة عرفت بتمسكها بالقاعدة حيث الشعب وما يريد وما يفكر وما يطمح ,وحتما سياتي احدهم ليتهمنا بعدم المهنية لاننا نوجه سهام نقدنا ورفضنا في مقالات سابقة لرجالات اولمبية عدي الملعون وناتي اليوم لنكيل كلمات الثناء على أمين عام اللجنة الاولمبية ايام عدي المشلول ,وهو اتهام ليس في محله ولا يمت للاتهام المنصف بصلة لان الدكتور باسل عبد المهدي يختلف عما سواه ذلك لان عدي صدام كان في بطن امه والدكتور باسل عبد المهدي ابن لعائلة سياسية عريقة وإيقونة رياضية مشرفة لم يكن بالونة نفخها نجل النظام المراهق من العدم , ولم يكن سوطا بيده لجلد الرياضيين بقدر ما كان إداريا ينظم العمل الرياضي بعيدا عن جلسات عدي الليلة وبطولاته المراهقة,لم ياتي عدي صدام بالمهدي كما فعل بمن يريد اليوم يعيد العجلة إلى الوراء ويعود للرياضة العراقية وكل ماضيه الرياضي انه كان خادما في حضرة المشلول ولا تاريخ رياضي مشرف أو أخلاقي له ,عكس المهدي فهو خبير الرياضة إن لم يكن عرابها في يوم من الأيام وعقلها المخطط ,ويكفي الجميع فخرا انه احد القادة الرياضيين الذين تواجدوا في قلب لهيب بغداد بعد فجر حرية 2003 واسهم في بث الحياة في الرياضة مجدد وسط انهزام اقزام البعث وجلاديه وهربهم من لعنة العراقيين والثكالى والمفجوعين بابنائهم على مقاصل البعث ومراهقاته الدموية ,الدكتور باسل عبد المهدي تاريخ مشرف يتشرف به الجميع, لذا فالاتهام باطل كبطلان المقارنة بين الشريف والقواد.

عود على بدء لم يخفي المهدي مدى مرارته لما يجري رياضيا وماتمر به الرياضة العراقية من تراجع وقيادات لا تعرف حجم مسؤولياتها في بلد لم يعرف للان ان الرياضة اليوم هي سياسة وان الحكومة العراقية ان ارادت اثبات ماحققته عليها ان تتوجه للرياضة لان الرياضة استطاعت ان تحكي قصصا عجز عنها فطاحلة السياسة ورجالات الكلمة ,باسل عبد المهدي - مع حفظ الالقاب- تقاعده المبكر عن العمل الرياضي في وزارة الشباب والرياضة خسارة كبيرة للرياضة وللواجهات الحكومية الرياضية على الرغم من تقاعده بقي المهدي متواجد كنقطة في بداية اي سطر رياضي وهذا هو المهدي ان كان لا احد يعرفه ,الرياضة عشيقته سواء تقاعد عنها ام لا تبقى هي ملهمته وتواجده في المحافل الرياضية واروقتها هي من تمده بالحياة والابتسامة ,وعلى الحكومة العراقية ان تلتفت لهذه القامة الشماء وتكلفه بتشكيل مجلس اعلى للرياضة العراقية يرتبط بمجلس الوزراء ليكون التخطيط الرياضي مستقبلا اكاديمي بحت وحكومي صرف .

رابطة الصحفيين الرياضيين في ميسان قررت في وقت سابق تكريم المهدي بدرع افضل شخصية رياضية لعام 2011 تكريما له ولماقدمة من عطاء رياضي وانساني كبيرين , فطوبى لمن حملت وانجت وربت هذه القامة العراقية الكبيرة ,والف طوبى للعائلة التي زقته حب العراق والاخلاص له ,وشرف لي مابعده شرف تلك الجلسة التي خرجت منها وانا انقى واسمى واكثر نضجا وحبا للعراق

 

 

 

 

عدي المختار


التعليقات




5000