..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عوالم مفترضة في مخيلة محلقة إدريس الجرماطي

لحسن ملواني

عرفته ذات مساء وكان الإبداع ملتقانا  صديقا كريما متواضعا يؤاخي الكتابة ويكابد من أجلها فصارت جزءا من انشغالاته ،يساهم بها كي يعبر عن سرائه وضرائه ونحن من قرائه وخلانه نبادله الرأي ويبادلنا البدائل فنتشاجع من أجل المضي في درب الإبداع نقرأه ننتج في رحابه ، و نغوص به في الأعماق كي نرى عن قرب ، وكي نقترح البديل والأنجع .

فيجدد جذوة الإبداع فينا كي يلوذ إلى عالمه قبل أن يخرج علينا بجديده الذي يراه جديرا بالرؤية والإنصات  ، يتطلع كل مرة إلى ما يراه يؤلق ما يكتبه ، في كتاباته يصنع أعشاشا يؤوي إليها شخوصه ، يقاسمها زوايا الرؤية الفريدة نحو فضاءاتنا بخضرتها وترهلاتها ، ونحو ما يعتمل في ثنايا الهم اليومي ، إدريس يقابلنا دوما بجديده يطرحه متواضعا ، فهو يجتهد باذلا ما في وسعه من أجل إبداعاته المفعمة بأبعاد المتأمل في المجريات كي يقترح بديلا عبر الحلم وعبر نافذة السرد ، عوالمه تزيد فضاءاتنا فسحة وانبساطا ، كي تنمحي الحدود والسدود عبر العبارة الجامحة ، تنطلق  كي نستعيد الأنفاس ونجدد العلائق في أفق يرسمه بأوصافه الغريبة و الحميمية في نفس الآن .

إدريس يمدد من خيالاتنا بعوالمه التي يرسمها بعباراته التي تحمل الصور الناطقة بلسان اللون والحركة والوجهة، تتخذ العبارة في سرده التعدد في المعنى فتجعلك تقف تتأمل قبل آن تنصرف إلى المزيد .

إدريس صديقنا المبدع في صمت ، يحاول أن يرتاد بالإبداع أودية جديدة كي يورق ويثمر فاكهة بنكهة جديدة ، ففي كتاباته إزعاج يدفع للبحث ، في كتاباته استعصاء ما تقابله عوالم الجذب والتوغل ،السرد في قصصك وديع الانقياد عفوي الانعمال لكنه متماسك متشابك متلون يخلق فضاءات متداخلة ،وبلغة مألوفة أحيانا وأنوفة أحيانا تجعلك تعيد النظر قصد القبض على بدايتها ووجهتها ونهايتها.

إنه الكاتب الذي اختار أن يغرق في بحر الإبداع كي يلتذ بعذاباته كسائر الغارقين ، يبذل الجهد ، يكابد متأملا ، يتعلم  النسج عبر منتجه كي يحظى بما يجعل من إبداعاته ما يستحق الرؤية والعشرة . إنه يعتقد جازما أن الإبداع خليق بالرعاية والاحترام ، لذا كان حديثه في كل لقاء ينضح بما يتطلبه وما يقتضيه.لذا فهو لا يخشى النقد ولا الانتقاد ، فهو يؤمن بان الإبداع رحلة أكبر وأطول من رحلة النبتة ، رحلة الإبداع سائرة وسارية تنشد المحطة الأخيرة فلا تدركها .

إدريس يراعة مواهة تغرف من بحر الخيال وتأبى الجفاف والركون ، بسعيها الدؤوب تحاول أن تجود على تربة الإبداع بما يزيدها تنوعا وألوانا ،

يغرف من الحاضر ومن المنسي كي يتراكب الحدث ضاجا بالمثير والملتبس ،في قصصه نسافر بعيدا ،بعيدا ، نراقب الأحداث وتصرفات الشخصيات ، في قصصه تتعدد اللقطات عبر الفضاءات في حيز زمني وجيز ، وفي قصصه تتحقق الصورة الاستعارية الحسية حية تعبر عما يراه أو يحلم به وفي كل ذلك نافذة نحو حالته النفسية  .

أخاله يتعلق بالمشهد الخاطر بباله تعلقا ، يخاف أن ينسحب دون تدوين ، يؤمن بجدوى إبداعه فكد وكدح ولازال من أجله ، صار ككل المبدعين مجنونا بين العقلاء ، يرى ما لا يرون ويحيى حيث لا تطيب لهم الحياة يحيى بـ وفي كتاباته .

في إبداعات إدريس نهج ووهج لا يحيد عنهما وكأنه مجبر بفطرته على تأسيس طريقة ستصير علامة  تميزه ، وتجعل منتجه لصيقا بلمساته الفريدة.

فهو يتعامل مع الصورة تعامل الأديب راجي الراعي الذي  يطلق الصورة من خياله ،فلا يدري أين ستستقر ، هل في قاع البحر أم في مراقي الكواكب ، أم في الأرض أم في السماء، فهو الأديب الذي كلما اخذ القلم ليكتب جاء بالشمس والقمر والنجوم والليل والفجر والبحر والصحراء والنار والفضاء والعبقرية والحياة والقلب والدماغ والجمال والألم والينبوع والشجرة وما بقي من بدائع الطبيعة وعظائمها وأسرارها وأوقفها كلها أمامه واستنزل منه الوحي راجيا أن تغيثه وترعاه " أعلام من لبنان "جورج غريب دار الثقافة  ص 139ـ140

إدريس ، لقد قرأت رحلتك في السراب فوجدت في عمقها طريقا نحو رذاذ وموج للغوص نحو القرار ...قرأت عيون فجرك الزرقاء فوجدت بها ألف عين وألف بوصلة نحو المجاهل وهاأنذا انتظر بشوق ولهفة قراءة مجموعتك الجديدة ، فقد تأتي محملة بشئ يجدد بعض رؤيتنا للعالم وقاطنيه ...فأهلا وسهلا بك صديقا حميما بيننا لحمة المكان والزمن وبساط الإبداع عبر الحرف والرؤية النافذة.

*كلمة بصدد إدريس الــــجرماطي

بمناسبة توقيع مجوعته القصصية

الجديدة :رقصة الجنازةبحضور القاص الكبير أحمد بوزفور

 يوم   ماي 2011م بورزازات

 

 

 

لحسن ملواني


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 31/10/2011 18:39:30
لحسن ملواني

-------------- ///// الف مبروك لكم سيدي الكريم هذا الابداع والتألق
دمت سالما

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي سفير النوايا الحسنة




5000