.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حدود الذات ح\1

محمد هاشم يوسف البطاط

عندما تتضخم الذات وتمتد على الاخر اخذة بالتوسع الى حد تصبح عبئا على نفسها ووبالا على الاخر لتصنّف كجريمة اعتداء على الغير صارت مرضا من الواجب علاجه والا تحوّل الى وباء يفتك بالمجتمع الذي يرزح تحت ذاته المتنمّرة فياكل بعضه بعضا تغشاه سحابة من الوهم يحسب انه ارقى وافضل المجتمعات على وجه البسيطة ويخلق هذا الوهم نظرياته في الادارة والحكم التي استمرئ واضعوها الفشل حتى صار سمتها التي تلازمها منذ الازل ولم تزل. في جو مكفهر كهذا يصعب تصحيح المسارات لان فوضى المبادئ تضع حاجزا لاسبيل لتجاوزه لانعاش الذاكرة وترك الانتقائية في اخذ العبر اذ لاتريك هذه النظريات الاما شاء واضعوها لاما شاءت الاحداث ففي حال تطبيق نظرية كهذه نخرج بدولة متشظية متاهبة لافتراس بعضها بدافع غريزة ردة الفعل حتى يصبح الانتماء عقدة يحاول الفرد التخلص منها واللجوء الى اكتساب هوية اخرى لاتفصله تماما عن ماضيه الجغرافي والتاريخي فيعيش حالة من الارباك قد يلازمه حتى ارتحاله عن هذا العالم وتنتهي بذلك ازمته كفرد بينما تزداد حالة الارباك المجتمعي الى حد العلة المزمنة اذ لايموت المجتمع وتنتهي بموته عقده وامراضه . في نسيج تتداخل فيه البداوة والحضارة والامية بالعبقرية والامعة بالقيادة الملهِمة والملهَمة والفوضى بالتخطيط, اذ لا حدود تفصل الصور عن بعضها ويسوّق نسيج كهذا على انه الاكثر رواجا والنظرية الانجع لاصلاح العالم الآفل  ان قولبة المجتمع بهذا الشكل يعطي فرضية الاندثار قبل الانتشار فهو يحمل في داخله نهايته قد لايكمن الخلل في التنوع ولكن الغاء حدود التنوع والاصرار على كون هذا النسيج المركب والمتداخل هو صورة واحدة فالخلل في التصورهذا.فازدراء النقص يستوجب البحث عن الكمال ,اما التعالي على البحث ومحاولة اخفاء مالايمكن اخفاءه والتظاهر بتمام العافية وكمالها هو بحد ذاته داء ينبغي علاجه. كما قال روسو(حريتك تنتهي عند حرية الاخر)فهو يعبر بوجه من الوجوه عن حدود الذات او وضع حدود واضحة تفصل الذات ليتسنى معرفة حجمها ومدى تعديها على الاخر ولا يعني بالضرورة الدعوة الى تقزيم الذات بل ليكن توسعها عموديا لا افقيا فلا فرق بين حدودك وحدود الاخرين المهم انك تؤمن بهذه الحدود وتقف عندها. ان هذا الامتداد العمودي يستوعب النمو الى مدى لامتناهي ولا يعد ذلك اسفحالا على الاخرين لانه وببساطة يقع ضمن الحدود المسؤولة شريطة ان لايمنع هذا الارتقاء دقة الملاحظة ولايحجب ملامح الغير فلا يعني كونك عالما يبيح لك علمك الاستهتار بحياة الجهلاء وفرضية العلم تبقى في حدود الفرضية او على اقل تقدير (نسبية). فدائما مساحة ما نجهل اكبر يكثير مما نعلم وهي نفس الصورة عند من نسميهم الجهلاء فعند الطرفين يغلب الجهل العلم !! ووفق مقولة القاعدة تبني على الغلبية يصبح الناتج (الكل جهلاء) انما في حدود ضيقة نرى هذا التمايز لان نصف العلم ان تقول لااعلم كما جاء عن الامام علي(ع). فادراك الانسان لجهله يعطيه افضلية كونه المعيار الحقيقي لما نطلق عليه (العلماء). اما التشبث بانكار الجهل فهو معيار الجهلاء بصرف النظر عن الكم النسبي من المعرفة التي ينالها  اذ ان الاحساس البيّن بضئالة ما نعرف مقابل ما نجهل احد مفردات حجيم الذات وتلجيمها.  

محمد هاشم يوسف البطاط


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2011-10-31 10:38:30
محمد هاشم يوسف البطاط

----------------------- ///// لك وقلمك الرقي سيدي الكريم دمت سالما

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي سفير النوايا الحسنة




5000