..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قيم الركاع من شركة جلود العامة

د. غالب الدعمي

يقال تسمع بالمعيدي خيرا من ان تراه والصورة الذهنية المتكونة في مخيلتي عن شركة جلود العراقية تبددت تماما بعد ان رأيت الحقيقية بالهواء الطلق . ففي صباح السبت الموافق22/10/2011 ملئت سيارتي بالوقود وتوجهت من محل سكناي في الكاظمية بأتجاة مقر الشركة في الكرادة خارج لشراء حذاء بخمسة وعشرون الفا بينما توجهت زوجتي لشراء حذاء من سوق الدروازة كلانا ذهب لغايته,  اشتريت حذاءا جميلا لطيفا متقاخرا به بطولة العمر وقدرته العالية لتجاوز طسات امانة بغداد والظروف المحيطة الاخرى , بينما اشترت زوجتي حذاءا بثلاثة الاف دينار عراقي وكلانا بدأ بتقديم محاسن بضاعته وطبعا انا المنتصر فأنا اشجع البضاعة الوطنية وعضو في جمعية الرفق بالحيوان واملك ثروة لغوية في صياغة الجمل بينما هي تخشى على مصالحها من غضبي بعزل الفراش  والتعزير بأستعمال السوط خشية من ان تؤؤل العصمة بيدي بعد ان استلمتها  عدا ونقدا بيدها قبل عشرين عاما خلت., على اية حال يبدو  انه حذاءا  جميلا جدا ذلك الذي اشتريته ؛؟ عشرة خطوات بأتجاه سيارتي ثم خمسون خطوة بأتجاه مكتبي ثم غادرت بأتجاه منزلي لأسريح برهة من الوقت قبل ان اخلعه من قدمي .. الذي حدث جاء الكعب بيدي وبقيت القاعدة في محلها مع شماته الاعداء بالنصر المؤزر .. تركت الحذاء على حاله بتراب شوارع بغداد رغم ان مكتبي في اجمل منطقة واصطحبته معي في اليوم الثاني الى مقر الشركة ..  في الاستعلامات  كان الاستقبال رحب ومتميز وبعد عرض المشكلة دون رتوش من اني استخدمت هذا الحذاء اقل من مائة متر ثم تعرض للعوق الفيزياوي ..من غرفة لاخرى ومن مسؤول الى اخر ومع شعارات كثيرة معلقة على الحائط .. حرام مصافحة المرأة .. حرام اطالة النظر للمرأة والمرآة وغيرها من تلك الشعارات الطويلة والعريضة بينما رأيت احدا من اولئك الذين يعلقون تلك الشعارات وهو ينظر لي بغرابةٍ وبشك وريبة رغم ان لاشيأَ فييٌ يثير الريبة ... على اية حال دخلت الى معمل البحار احد معامل الشركة .. تأكدو فقط وكأني في محل للركاعة في محلات وأزقة شارع الرشيد .. هذه  ورشة من ورش معامل شركة جلود اقسم قررت للوهلة الاولى ان اتبرع بالحذاء لحفاة الصومال لولا حسن اخلاق العمال الذين سرعان ما اعادوا الامور الى مكانها بتصليح  ذلك الحذاء وصبغه وقالوا بثقة لايشوبها الشك ان انتاجهم يضاهي الانتاج الايطالي .. وقررت ان ارسل هذا الحذاء الى المسؤول الاول في هذه الشركة مع حلول عيد الاضحى كونه احق من حفاة الصومال... قصة حقيقية عن رداءة وبساطة ادوات الانتاج ولعلها تشبه قصة انتاج سيارات ( دك النجف ) الله يرحمها..

 

 

 

د. غالب الدعمي


التعليقات




5000