..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كلية الاعلام هدر متواصل للطاقات.. والطلبة الضحية

أحمد نعيم الطائي

لاشك ان حقل الاعلام يشهد كباقي العلوم تطورات مستمرة ، تنعكس باستمرار على مستوى الاداء الاعلامي الذي اصبح يستخدم اساليب وتقنيات واداوات تتناسب والانتقالات العلمية والمهنية التي يشهدها هذا القطاع الحيوي والعصب الرئيس في التأثير في نمطية الافكار والرغبات وتغيير الاتجاهات ونشر الثقافات والتواصل بين الشعوب المختلفة.

 

هذه التطورات المستمرة والهائلة في الاساليب الاعلامية اصبحت الادوات العلمية للكليات والمعاهد والمدارس الاعلامية المتخصصة في معظم دول العالم ، لكن من المؤسف ان نرى في كلية الاعلام التابعة  لجامعة عريقة كجامعة بغداد ، هناك غياب كامل لعملية مواكبة التطور العلمي والمهني الذي يحدث في حقل الاعلام الذي يشهد تسابق يكاد يفوق في احيانا كثيرة التخصصات العلمية كالطب والهندسة ، فمازالت تدرس في هذه الكلية مناهج ونظريات ومواد تعليمية عفى عنها الزمن ،لاتتناسب مطلقا مع المناهج والاساليب العلمية التي تدرس في معاهد ومدارس متخصصة ذو امكانيات محدودة وليست كلية ككلية الاعلام في جامعة بغداد التي تشهد غياب لابسط الوسائل التعليمية في تعليم ابجديات العمل الاعلامي كصناعة الاخبار والمونتاج التلفازي والاذاعي والاخراج الصحفي وكيفية اعداد محررين ومراسلين يمتلكون قدرات مهنية تمكنهم من العمل في المؤسسات الاعلامية ، على الرغم من السنوات الاربعة التي تعتير مدة زمنية طويلة يمكن ان يكتسب فيها الطلبة مهارات عالية لو توفرت فيها المناهج والاساليب العلمية التي تحاكي التطور الاعلامي المتسارع ، بالوقت الذي اصبح من السهل اكتساب وتلقي تلك المهارات في مدارس او معاهد اهلية ذات امكانيات بسيطة وبمدد لاتتجاوز نصف سنة دراسية في كلية الاعلام.

 

سنحت الفرص لي للاطلاع على اداء بعض الكليات والمعاهد والمدارس المتخصصة بالاعلام المتكامل في الولايات المتحدة وكندا ، وبوجه الخصوص كلية هنري فورد الاميركية التي توفر فصول دراسية تمتد لموسمين دراسيين ، يمنح بعدها الطالب دبلوم متخصص في الاعلام المتكامل ، يكتسب المتخرج منها معرفة وخبرة بكل الاداوت الاعلامية في مجال الصحافة المرئية والمسموعة والمكتوبة ووسائل الاعلان والدعاية فضلا عن كيفية اعداد استبيانات الرأي ، ثم يتخصص بالمجال الذي يرغب العمل فيه ، وينتقل الطلبة بعد المحاضرة النظرية الى قاعات للتطبيق العملي تحتوي على اجهزة كمبيوتر فيها انظمة المونتاج المرئية والمسموعة والمقروءة يقوم الطلبة بعملية التطبيق العملي للمنهج النظري ، فضلا عن قاعات للتصوير المرئي والفوتوغرافي واستوديوهات وغرف اخبار، كما توفر هذه الكلية وغيرها منح تشجيعية للطلبة الذين يرغيون بانتاج الافلام القصيرة ، حيث فازت عدة اعمال لطلبة في معاهد وكليات ومدارس اعلامية في اميركا وغيرها بجوائز عالمية مهمة.

 

طلبة الاعلام في عراق اليوم ليسوا كطلبة عراق الامس يحلمون بتعليق شهاداتهم في اورقة المنازل والمكاتب او يسعون لامتلاكها لاغراض العلاوة والترفيع او التقاعد ، انه يسعون الى اكتساب الخبرات العلمية العملية الحقيقية التي تمكنهم من العمل في المؤسسات الاعلامية المتعددة في البلاد او خارجه، كما يفترض ان يكون كذلك اساتذة كلية الاعلام الذين نجد لدى البعض منهم طاقات علمية مهنية لكنها مغيبة بسبب غياب المناهج والادوات العلمية الحديثة وعدم توفرالامكانيات المادية ، ويحاولون جاهدين وفق امكانيات الكلية الفقيرة جدا ان يمنحوا طلبتهم مهارات ولمسات مهنية ، لكن من المؤسف تضيع دوماً هذه المحاولات الصادقة والجادة في الظلام العلمي للكلية.   

 

نحن الان بحاجة الى كلية اعلام حقيقية تتناسب مع تسميتها وعمرها الطويل، التي للاسف سبقتها علميا وتقنيا كليات ومعاهد ومدارس حديثة التأسيس سواء في العراق او في دول الجوار ، على وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ورئاسة جامعة بغداد ومجلس عمادة الكلية وقف هذا الهدر المتواصل للطاقات الاعلامية للطلبة لاسيما بعد مرحلة زوال الحكم السابق التي تشهد اتساع وتيرة العمل الاعلامي ، طلبتنا الان يحتاجون الى بكالوريوس مهنية بالاعلام المتكامل وليست بكالوريوس بالامية الاعلامية.

 

أحمد نعيم الطائي


التعليقات




5000