.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


استثناء الكفاءات من الاجتثاث

عماد الاخرس

أمر عجيب وغريب أن تصحو حكومة العراق الجديد وتباشر بتنفيذ قانون المساءلة والعدالة على عدد من الكفاءات في الجامعات العراقية وتقرر اجتثاثهم من وظائفهم بعد تسعة أعوام من سقوط صدام !

     والأمر الأكثر عجباً وغرابه هو أن يدعى وزير التعليم العالي والبحث العلمي السيد ( على الأديب )  بان الذين تم اجتثاثهم هم من الذين كانوا يعذبون العراقيين سابقاً و يفخخون عقول  الطلبة الآن !

     وأسئلتي له إن صح ادعائه ابدأها فيما يخص الادعاء الأول .. حسب معرفتي العامة إن اقل كفاءة في الجامعات العراقية يحمل شهادة ماجستير أو دكتوراه فهل كان المشرفون على التعذيب أيام صدام هم من الكفاءات حملة الشهادات العليا ؟.. وإذا كانت هذه أعمالهم في العهد البائد.. أين كانت أعين الحكومة عندما تم إعادة تعيين هؤلاء كتدريسيين في الجامعات ؟ .. هل هناك شكاوى من قبل المُعَذَبين ضدهم ؟ .. و إن وجدت هذه الشكاوى لماذا لا يتم إحالتهم للمحاكم المختصة لإثبات الجرم ضدهم طيلة الأعوام التسع الماضية ؟

     أما عن أسئلتي التي تتعلق بالادعاء الثاني .. أبداها .. هل تم ضبط احد من هؤلاء الكفاءات الذين تم اجتثاثهم في ممارسة أي نشاط يتعلق بتنظيم ممنوع دستورياً أو تشويش أفكار الطلبة ضد العملية السياسية ؟ .. هل تعتقد  بان طلبه هذا الجيل بحاجه إلى استماع آراء ووجهات نظر الأساتذة في عصر الصحافة الحرة والانترنيت  والفيسبوك ؟

     وتبقى الأسئلة المحيرة .. لماذا يتذكرون اجتثاث الكفاءات هذه الأيام تحديداً ؟ ..ألا تكفى تِسْعُ أعوام عمل لهم في الجامعات وغيرها لإثبات حسن النية والسلوك ؟ !

     لقد مضى على عمل هؤلاء الكفاءات ما يقارب العقد من الزمان لذا فليس من المعقول أن يتم شمولهم بالاجتثاث أو إحالتهم على التقاعد أو اتخاذ أي إجراء سلبي ضدهم بالاعتماد على سوابقهم قبل التغيير الذي جرى في عام 2003 فقط والصحيح هو أن يتم التعامل معهم على أساس سيرتهم وسلوكهم بعده .

   إن الاجتثاث التاريخي وأعنى به المستند على السيرة التاريخية فقط هو نصر كبير للإرهاب لأنه سيهيأ مجاميع جديدة من الحاقدين يمكن احتضانها بسهوله من قبل الإرهابيين .

     و بصراحة لا اعلم السر الذي يقف وراء الصحوة المتأخرة لهذا الاجتثاث و الذي يتزامن مع الانسحاب الأميركي من العراق والحاجة الماسة إلى تعزيز المصالحة الوطنية والتي قد تساعد في سد البعض من الثغرات المفتوحة أمام القوى الإرهابية المسلحة لتنفيذ عملياتها .

     لقد فتح السيد ( الأديب ) أبواق المشاركين في العملية السياسية قبل أعدائها لاستغلال هذه الفرصة أفضل استغلال وإعلان غضبهم على الحكومة واتهامها بشتى الأشكال بقصد المزيد من التحريض الجماهيري ضدها.

    وللأسف يلجا هؤلاء إلى الإعلام واستخدام لغة التهديد والوعيد التي لا تجدي نفعاً وبما يزيد الأمر تعقيداً على الحكومة و المشمولين بالاجتثاث  وكان الأجدر بهم نقاش هذا الموضوع مع السيد ( الأديب ) وفى حالة عدم التوصل إلى نتيجة في إقناعه بالتراجع عن قراره اللجوء إلى السيد رئيس الوزراء للمساعدة في حل هذه القضية.

      إن المواطن يطمح إلى عودة الأمن والاستقرار وإزالة كل مخلفات  الماضي ولملمة الجراح بعيداً عن إثارة القضايا النائمة التي يمكن أن تذوب مع الزمن وتنتهي سلمياً بلا نتائج كوارثيه .

     أخيرا أقولها إن هذا الإجراء وأمثاله يضيف مشاكل جديدة ونقمه على الحكومة التي يرأسها السيد ( المالكي ) وقد يؤدى إلى إضعافها لذا نطالبه بضرورة التدخل لدى السيد وزير التعليم العالي الذي ينتمي إلى نفس حزبه من اجل إلغاء هذه القرارات المتأخرة واستثناء الكفاءات منها والتي لا يحصد العراق الجديد منها سوى المزيد من الأحقاد والكراهية والعنف.

 

 

 

عماد الاخرس


التعليقات




5000