.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بالمنتصف / التعليم في مسير جنائزي

عامر الفرحان

لقد كان التعليم وسيبقى الركيزة الاساس الذي تعتمد علية الشعوب لقياس حجم تقدمها وانجازاتها او بيان تخلفها عن الركب المتقدم.

ولعل العملية التربوية اداة لصنع الشعوب لتحجز مكانا بين دول العالم اعتمادا على الكفاءات التربوية والعلمية  ،وان العملية التربوية في العراق تعاني تارجحا واضحا في اثبات الهوية العلمية .

ففي اواخر الستينيات فان مدير متوسطة بلد "اسماعيل جوهر"رحمه الله حيا او ميتا اخذ على عاتقه بعدم مغادرة مدرسته من الدوام الصباحي حتى انتهاء الدوام المسائي ويقف حارسا امينا يتابع طلابه باعلى درجات الاخلاص ،كما انه قد جلب انارة بديلة للصفوف (فانوس) وذلك بسبب انطفاء الكهرباء لان بعض من الطلاب يعمدون حرق المصابيح الكهربائية بوضع العملة النقدية "الفلس"اسفل المصباح وشده وفتح الكهرباء عليه فيحدث "شورت"كهربائي في المدرسة،ومجموعة اخرى من الطلاب قد وجهوا له ضربة على قدمه بكيس معبأ بالبارود والحصى ينفجر بمجرد ارتطامه في جسم صلب الا انه قال بروح المربي والمرشد"والله لن أكل ولن امل ولن اتراجع عن المشروع التربوي النزية وما فعل هؤلاء إلا لانهم لايعرفون مصلحتهم ووبخ الطلاب وأثر بهم بمستوى رفيع    واخلاق عالية ..." 

وفي مطلع السبعينيات وفي محافظة بابل تحديدا فان معلم اللغة الانكليزية رفض المسير في جنازة والده الذي توفى صباحا قبل ان يعطي درسه الاضافي قبل دخول طلابه الامتحان الوزاري .....

وصورة اخرى من صور التحلي بجمال الرسالة ان معلما آخر يتنقل الى مدرسته في جنوب العراق"البصرة" الحبيبه بسبعة سيارات وقطار ولكنه مازال معتزا بذلك التاريخ وفخورا بالمجد الذي صنعه تلاميذه ...

من هذه الصور المليئة بالعبريقودنا مالك الحديث للتباهي بروعة الامانة والحرص التي للدفاع عن الرسالة التي عملوا بها بغاية الصدق والورع لبناء جيل مثقف وواع قادر على تحمل المسؤولية الموكلة اليهم وننتقل من هنا الى الفوضى العارمة التي تجتاح التعليم في العراق والتي لاتبقي ولاتذر ابتداءا من رب الاسرة الذي تخلى عن المسؤولية الشرعية والقانونية تجاه ابنائه فتجده نهاية العام يقف حارسا عند باب المدرسة والادارة يتنقل بين معلم "اللغة العربية- الاسلامية- الانكليزية- الفنية- الرياضة....... طالبا نجدة ابنه من الرسوب ناسيا ان هذه مؤامرة ضد ابناءنا ولايعرف القاعدة التي تقول :

من تسبب بالايجاد تسبب بالاسعاد- حسبه النجاح لولده او ابنته هي معضلة البلاد وستحل كل المشاكل العالقة في المجتمع الدولي،ناسيا او متناسيا  ضرورة متابعة الابناء خلال الفصل الدراسي وان التخلي عن ذلك جريمة تمس بمصلحة البلد بشكل عام وبه بوجه خاص..وان الابناء قد اعتادوا البحث والتقصي للـ( واسطة) لعبور المراحل الدراسية بشتى الوسائل المتاحة"الغش- التزوير- دفع الرشوة للسماسرة"وان تسعيرة الدفع بالدولار حصرا وان ثمن الدرس الواحد من 500 دولار الى 300 دولار تدفع مقدما لصاحب لصاحب الضمير:معلمون مدرسون فلاحون ،عمال،اصحاب معارض سيارات ،متنفذون في دوائر مهمة..(طبعا ليس الجميع اقصد ممن ارتضوا بيع الضمير في دهاليز الحرام) وان الفساد المالي والاداري قد وصل الى توصيفات مخيفة "ورق ودفاتر "والجميع مشتركون بهذا الذنب هذا المنكر الذي حصد العلم واحرقه على قارعة الطريق انها اصبحت الواسطة والرشوة ثقافة مقبولة يبررها المجتمع باوهام  (السمجة جايفة من راسها) انها تبريرات مرضى النفوس وعباد الدينار الذي لايخجلهم تدني المستوى العلمي ولاتهمهم مصلحة الوطن ولاظلم الطلبة الذين اصيبوا بانتكاسة كبيرة لان الجاهل الذي لايقرا ولايكتب قد حصل على معدلا اعلى منهم فشعر بالاحباط وترك التعليم وبحث عن فرصة اخرى ..

ان الامتحانات الوزارية في محافظة صلاح الدين قد اعطتنا شكلا يسيء للتعليم وللمعلم والمدرس والمشرف التربوي والتربية بشكل عام وظهر مصطلح جديدة تسمى امتحانات (كصة بكصة)يعني تبادل المركز الامتحانية بين مدراء المراكز لضمان نجاح الطلاب جميعهم وللحصول على شكر وتقدير وتبادل المنفعة المالية اي تستلم على الجاهز"غرف مظلة"اقصد المفسدون فقط نعم لاغير والطالب يدخل قاعة الامتحان محمل بالحزام لااقصد الحزام الناسف، لا حزام من اوراق الغش المستنسخة في الصدر والجيوب وتحت القميص في اليدين واماكن اخرى ؟؟؟"انه هذا الفعل يشابه الى حد كبير جريمة الحزام الناسف" اضافة للكتابة على اليد واحيانا حمل الكتاب باكمله ولكن ياحسرتي طالب اليوم لايعرف اين السؤال في الكتاب لانه لم يقرا الكتاب والاَمر ان انه لايعرف ماهي المادة الامتحانية لهذا اليوم ولايعرف ان يكتب سطرا واحدا خاليا من الاخطاء الاملائية طبعا ان تمكن ان يكتب واستخدام سماعة الموبايل في الاذن "الاستعانة بصديق"او مدرس يرد له الاجوبة ناهيك عن الاتفاقات الجانبية مع الحرس الذين يقفون لحماية البناية من الارهاب؟؟؟؟.....

 ان هذه المرارة يتذوقها بالم كل من يحس بضمير حي ويقدر حجم المشكلة ونتائجها السلبية التي ستعود بنا الى جيل همجي بائس فهل يمكن اعادة النظر بشيء من التأني وضبط المدارس بكافة مراحلها ولنبدأ بمدير المدرسة المخلص الذي يتعامل بمشاعر الاب الحنون الحريص على عائلته واعادة النظر في الاسماء اللامعة التي اساءت الى هذه الخدمة الانسانية والتربية الخلقية والذين كان لهم الدور الكبير في عملية الفساد التربوي وتحجيمهم ولايسال احد عنهم فالجميع يعرف ذلك لكنه يتعامل بمبدأ(آني شعلية)واعادة النظر في المشرفين التربويين وتفعيل دور المدراء والمدرسين الذين اعفوا منذ سنوات عن ادارة المراكز الامتحانية وركنهم في طي النسيان بدعوى قدماء لايمكنهم التعامل مع المرحلة الجديدة "بكل امانة اقولها استبعدوا لانهم شرفاء وحريصون"كما ان المراكز الامتحانية تحتاج الى خطة بديلة عن السابقة واعادة الحسن من خطط التعليم في الماضي والغاء ممنوعية تفتيش الطالب المعبأ باوراق الغش ومعاقبة المفسد ومواجهته سواء كان طالبا او معلما او مدرسا دون تردد واعادة النظر في بعض المدارس التي مازالت تضم على (2)معلم او مدرس معين والبقية "فزًاعة"من القرية الا يكفي اين وصل العالم ونحن نراوح  في مكاننا واقترح مكافاة المعلم والمدرس المتميز اقصد المتميز"الامين في تحقيق النتائج " سواء بدورات خارجية او سفرة سياحية له ولعائلته او تكريما ماليا مجزيا واوصي ان يقلع جميع النائمين المشاركين في هذه المشكلة لرفع الحيف عن المجتمع ورفع قدرته لا ان نعمل جاهدين لانهيار جسد الدولة بضياع اقتصادنا وضياع فلذات اكبادنا ولاانسى اعادة النظر في في الدراسات المسائية المتوسطة والاعدادية بالغائها او تعديلها لانها عبارة عن (مقاولة )مالية فالطالب اذا نجح خسارة واذا فشل خسارة لان 98% منهم ليسوا بطلاب وانما  لقضاء وقتا ممتعا والحصول على شهادة في نهاية المطاف تمكنه على الاقل الترشيح في الانتخابات ..دعوة للجميع بالاقلاع من الذنب الذي نعلم والذي لانعلم لاننا جميعا مشاركون مشيعون"فالتعليم في مسير جنائزي " مهيل ذاهبون به الى مقبرة الموتى.

 وختاما فقد بحثت عن ضيفا تربويا  الى برنامج النزاهة والمجتمع الذي يسجل ويبث من خلال فضائية صلاح الدين مشكورة وبالتعاون مع هيئة النزاهة ولكن الجميع  تحدثوا عن ماساة التعليم وفي النهاية يعتذروا الحضور ويختم بعبارة بسيطة "خليني مداري خبزتي"- هل من صحوة للضمير وهل من عودة وشديد اعتذاري لاهل الوفاء الاباء والاخوة الذين جعلوا منا بشرا نرفض الفساد وندعوا الى الفضيلة وما كتبته لايخص الا المفسدين..واذا كان لابد ان يبقى التعليم هكذا ماعلينا الا نقراء فاتحة الكتاب على التعليم "وإنا لله وإنا اليه راجعون".

لي امل كبير في مدير عام تربية صلاح الدين المحترم ان يعيد النظر بشكل شامل وابارك له منصبه الجديد....    

 

 

 

عامر الفرحان


التعليقات

الاسم: عامر الفرحان
التاريخ: 30/07/2012 06:59:14
تحية طيبة اشكر مرورك سنحاول قدر الامكان --- مع تزويدي ببريد الكتروني وما عنوان الدراسة بالنص لطفا

الاسم: ويزة
التاريخ: 29/07/2012 23:30:16
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته اشكركم على الطرح الجيد لهذا الوباء الخطير الذي جاء على المتفوق و الضعيف و في كل المستويات و انا بصدد تحضير دراسة في هذا الموضوع فالرجاء مساعدتي بدراسات سابقة تناولته او مواجع باللغات الثلاثة عربية -فرنسية -انجليزية وشكرا جزيلا لكم




5000