..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لا تنتظروا الكثير من الربيع العربي

عامر هادي العيساوي

قد أكون متشائما وقد أكون متطرفا وقد أكون مخطئا وهذا ما أتمناه يشهد الله , إن صورة العالم بشكل عام ومنطقتنا بشكل خاص تبدو لناظري بهيئة تختلف تماما عن الهيئة التي تبدو بها للكثيرين لذلك أرجو من الجميع تحملي وعدم حرماني من حقي في التعبير عن رأيي مهما كان ذلك الرأي غريبا .وبصراحة شديدة فاني أرى الأمور على الشكل التالي . إن العالم بالأمس و اليوم وغدا قرية صغيرة يتحكم فيها كما يشاء رأس المال العالمي ممثلا بنخبة من علماء السياسة والاقتصاد والاجتماع وكافة فروع المعرفة ويهيمن اليهود على تلك النخبة التي لا تمل ولا تكل عن التخطيط لمستقبل العالم وتحديد شكله بعد مئة عام او اكثر.إنها منظمة دولية سرية يشكل اليهود اغلب أعضائها الفاعلين . إن جميع الإحداث العظيمة والتحولات الكبرى والحروب الدولية والإقليمية لا يمكن تفسيرها وفهمها واخذ العبر منها  من دون تحديد بصمات ( بني إسرائيل ) في مفاصلها المهمة . ويلاحظ المراقب على المرحلة التي أعقبت قيام الدولة العبرية في منطقة الشرق الأوسط كيف تخلت بريطانيا وحلفائها عن الملكيات التي كانت قائمة برعايتها وحمايتها في دول ما يسمى المواجهة كمصر وسوريا وامتدادهما العراق وذلك لان (حكماء العالم في المنظمة الدولية ) شعروا بان بقاء تلك الأنظمة  يهدد مشروعهم لان تلك الأنظمة تتمتع بعلاقات طيبة مع الغرب وربما تنجح في يوم ما في تغيير ولائها وهكذا سقطت تلك الملكيات في أوقات متقاربة بفعل أصابع لا تخفى على اللبيب  . إن فن صنع السلوك للطرف المعادي وجعله يسير دون أن يشعر في المسارات الخاطئة يضمن لك النصر وقد كانت إسرائيل في تلك الفترة أحوج ما تكون لجيران عرب  يحسنون الصراخ وإطلاق شعارات الحرب كرمي اليهود في البحر  وبث الأناشيد  (طالعلك يا عدوي طالع) واعترف أن الأمة قد أنتجت من الأناشيد الجميلة القادرة على تحريك الصخر ما تعجز أية امة عن إنتاج مثله فرحم الله أم كلثوم وعبد الوهاب وعبد الحليم  وبذلك ضمنت إسرائيل اصطفاف العالم المتقدم كله من خلفها بكل أمواله وأسلحته فكانت مأساة عام 1967 والهزيمة العربية الكبرى ومهزلة الأسلحة الفاسدة التي كانت بأيدي الجنود العرب. وبعد المأساة بقيت الدكتاتوريات الحاكمة تدور في الدائرة نفسها إلى أن ظهر السادات الذي جنح للسلم فغرقت المنطقة من جديد في صراع داخلي شكلي بين تلك الدكتاتوريات تتقاذف التهم بين معسكري الخيانة والممانعة(هكذا ظهر الأمر للمواطن العربي البسيط) . وبمرور الزمن ظهر في المنظمة الدولية جناح شعر بان الصراع العربي الإسرائيلي أصبح يكلف العالم كثيرا لأن ذلك الصراع من أهم أسباب الكساد الاقتصادي فهو يحول دون الاستثمار في المنطقة العربية الغنية فكانت الدعوى للحل السلمي النهائي بين العرب وإسرائيل , ولكي ينقطع الطريق أمام هؤلاء ظهر الإسلام السياسي والتطرف الديني والقاعدة وأسامة بن لادن وتفجير البرجين في أمريكا فاصطف العالم مرة أخرى خلف إسرائيل. ورغم ذلك كله ما زال الجناح المعتدل في المنظمة الدولية الحاكمة يعمل بقوة من اجل إيجاد الحلول ونشر الاستقرار في الشرق الأوسط بما يسهل غزو رأس المال لهذه المنطقة الحيوية يقاومه الجناح الآخر الذي تقوده إسرائيل والذي يعمل على نشر (الفوضى الخلاقة )والحروب والاضطرابات وهذا ما يدعونا للشك بالسقوط المفاجئ للأنظمة الحاكمة في الدول نفسها التي أسقطت فيها الملكيات في الماضي دون أن تكون البدائل واضحة وقادرة على الحكم وإدارة بلدانها خاصة وان التجربة العراقية والصراع الإسلامي المسيحي في مصر والطريقة التي قتل فيها القذافي لا تبشر بخير. إن إسرائيل تخطط من خلال ذراعها الطويل (الوهابية ) بجناحيها (القاعدة وال سعود) لحرب طائفية بين السنة والشيعة تبدأ بسقوط النظام السوري وتمر بأنهار من دماء أبناء المنطقة وتنتهي بتغيير خارطة المنطقة ومن يدري فقد تختفي دول وتظهر دول ولن يكون الرابح في هذه الحالة سوى أصحاب مشروع (من الفرات إلى النيل).أتمنى أن أكون مهلوسا ومخطئا . أيها العرب أيها المسلمون المخلصون لاوطانهم احذروا فان ذلك أمر وارد .            

 

 

 

 

عامر هادي العيساوي


التعليقات




5000