..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


النقد الفحولي يطيح بندوة الأدب السنوي ضمن فعاليات مهرجان الجواهري الثامن

عالية خليل ابراهيم

من المحاور النقدية المهمة والتي كان العديد من المتابعين والمهتمين في الشأن النقدي والأدبي من الذين حضروا فعاليات مهرجان الجواهري الثامن في انتظارها الحلقة النقاشية التي خصصت للأدب النسوي في العراق، وكان المؤمل لهذه الحلقة النقدية ان تقدم أجوبة شافية لدور الأدبية العراقية في تطور الحركة الابداعية و في الحراك الثقافي السريع الذي  يحدث في البلد تزامنا مع تغيير بنية المجتمع العراقي نحو التعددية السياسية والنمو الاقتصادي والانفتاح على الثقافات العالمية ،غير ان ما حدث كان صادما ومفاجئا ،أقيمت الجلسة وقد أدارتها القاصة عالية طالب مبتدئة تقديمها حول البدايات الأولى لخوض المرأة العراقية غمار تجربة الكتابة مشيرة الى العديد من الأديبات في بداية القرن العشرين ولغاية منتصفه كن يكتبن بأسماء مستعارة هروبا من سلطة المجتمع الذي لم يكن يتقبل آنذاك ان تمارس المرأة حرفة الكتابة اسوة بالرجال ،اذ للكتابة منزلة لاترقى اليها المرأة ناهيك عن فعالية ممارسة البوح وكشف النقاب عن المشاعر والتي تعد عيبا في عرف المجتمع الذكوري،لكن الجيل الذي بزغ مع منتصف القرن ممثلا بالرائدة نازك الملائكة قد اثبت حضورا وتمييزا وأخذت الأديبة تعلن عن إبداعها شاعرة وقاصة وروائية0

اول الأوراق كانت للدكتورة نادية هناوي بعنوان"السرد النسائي انفصال ام تحول" وكان بمثابة سرد تاريخي حول الأدب النسوي وظهوره على الساحة الأدبية،قائلة ان الحركة النسوية تبلورت في خضم المدرسة التفكيكية وتغيير الانساق الثقافية التي كانت مهيمنة في خضم موجة الحداثة،وان الأدب النسوي يجعل ابداع المرأة مشروطا بقضاياها تلبية للطرح الجند ري،ولم تشر الباحثة في ورقتها من بعيد او قريب الى الإبداع السنوي العراقي  وكانت الورقة بمثابة تأصيل تاريخي لمصطلح الادب النسائي الذي وصفته بأنه اصح لغويا من مصطلح الأدب النسائي0

الورقة الثانية كانت للناقد باقر جاسم الذي لم يحضر الجلسة وقرأت عنه بالنيابة وكانت بعنوان" الرواية النسوية وعي الذات المختلفة نبوءة فرعون أنموذجا"0وحسب ما قرأت الورقة فقد تطرقت الى الدلالة السياسية لرواية نبوءة فرعون للروائية ميسلون هادي والحديث عن الدلالة السياسية يشير الى ان الورقة لم تكن بأمكانها تحديد تخوم مصطلح الادب النسوي واشتغالاته وطبيعة القضايا التي يطرحها وطبيعة تمايزه عن ابداع الرجل وخصائصه اللغوية وشفراته الدلالية المنزاحة عن لغة الذكر وادواته الابداعية0  الورقة الثالثة كانت للناقد بشير حاجم وكانت بعنوان "دواوين الشاعرات الاخيرات وضع النقاط على الحروف"0 عرض حاجم في ورقته لمجموعة من دواوين الشاعرات المبتدئات واصفا كتاباتهن بأنه كتابات "انثوية" مشيرا الى ان هذا المصطلح يشير الى الكتابة الهشة والساذجة والسطحية ويضيف ان صاحبات الكتابة الانثوية يحاولن فرض أنفسهن على الساحة الأدبية بمساعدة ما اطلق عليهم بالمورطين الذين يكتبون المقدمات ويدبجون الإطراءات في صاحبات الكتابة الانثوية0 ولم نسمع بناقد قبل بشير حاجم  استخدم مصطلح "الكتابة الانثوية" بوصفه مرادفا للسذاجة والسطحية وضعف اللغة وهشاشة المضمون منذ عهد النابغة الذي فضل الخنساء على شعراء عصرها ومنحها الأفضلية على فطاحل الشعر انذاك0

ويحق لنا ان نسأل هل ما جاء به من أطروحات تعد من منهجيات النقد النسوي  ،وهل ان جاك دريدا عندما أعلن عن مقولته" اذا كان الأسلوب هو الرجل فـأن الكتابة هي المعنى كان يقصد ما طرحه بشير حاجم من ان الكتابة هي انوثة في السطحية والسذاجة والهشاشة وضحالة الفكر،ولم يكن يقصد ذلك البعد التناصي بين الكتابة والمرأة جسدا وهوية ودلالة0

الناقد جمال جاسم امين تحدث عن "نص المرأة ثقافيا" وقد احال ورقته الى كتابه الذي اصدره مؤخرا"كتابة الجسد" قائلا ان نص المرأة ثقافيا هو نص عابر لمهماته الجمالية الى مهمة كشف الأنساق داعيا الى دراسة أدب المراة ثقافيا وليس ادبيا0

ثم اضاف امين في ورقته بعضا من جاء في كتاب "كتابة الجسد" حول علاقة المرأة بالكيد وهي القضية التي درست ضمن كتاب الف ليلة وليلة فقد كان كيد المرأة حبكة رئيسة ضمن احداث الليالي،ويذكر ان كتاب جمال جاسم امين "كتابة الجسد" يحتوي على العديد من المغالطات المنهجية والتي من من الممكن ان تكون موضوع مقالة مستقلة0 الناقد عبد علي حسن تحدث عن رواية كليزار انور"الصندوق الاسود" قائلا ان عنوان الرواية لايوازي المتن فالذي يقرأها لن يجد مغاليق للدلالة يمكن ان يحيلها الناقد الى الصندوق الاسود الذي افترضته الروائية0

هكذا اعلن عن ختام الندوة التي دلت وبما لايقبل الشك ان قضية المرأة في العراق الراهن لم تتجاوز حدود الشعارات واليافطات وان الثقافة لاتعنى بدراسة واقع المرأة العراقية وطبيعة ابداعها ومميزاته خارج حدود رفع الشعار،ودلت الندوة ايضا على العقدة الفحولية المستحكمة في النقد العراقي والتي تحاول تقصي الهنات والعيوب والسلبيات وتنسبها للأدب النسوي0ودلت الندوة على عجز المرأة العراقية وتراخيها عن صناعة نخبوية نسوية تأخذ على عاتقها دراسة وتمحيص ابداع المرأة في جميع المجالات ومنها الادب النسوي ومحاولة تقديمه للمتلقي بصورة موضوعية ومحايدة،انها اشكالية ثقافية كبرى ان يكون هنالك تراخ واستخفاف وقلة اكتراث بموقع المرأة واهميتها وتأثيرها وحضورها في المجالات كافة ومن اهمها المجال الثقافي والابداعي وهذا التراخي وعدم الاكتراث وتسقط العيوب مسؤولة عنه المرأة بالدرجة الاولى بوصفها هي صاحبة القضية العادلة في ان تقول انها حاضرة ومؤثرة ومسؤولية الرجل الذي يجب ان يتعلم كيف يكون منصفا لأبداع المرأة ومن ثم لوجودها الحضاري0      

 

 

 

 

عالية خليل ابراهيم


التعليقات

الاسم: خالد
التاريخ: 24/10/2011 09:43:37
يبدو لي من كل ما طرح في هذه الفعالية هو وجود انكفاء نقدي ، إذ جعل المشاركون طرح مادتهم النقدية منقادة إلى آليات اشتغالية مرتبطة بالعرض النقدي دون معالجة فكرة الفعالية، وهذا يشير صراحة إلى هروب واضح من الوقوف على نسق حاضر في كل النتاج المعرفي الإنساني، أما التسمية التي تطلق على النقد بالنقد الفحولي فهي تسمية كما أعتقد ترتبط بالمصطلحات الجنسية فلا تشير صراحة إلى الإبداع الأدبي ، شكرا على عرضك الجميل للموضوع متمنيا لك دوام العطاء والحضور النقدي المتميز.

الاسم: عالية خليل ابراهيم
التاريخ: 21/10/2011 20:19:51
الرائع فراس الحربي لاشك اني كتبت المقالة او التغطية او الرأي لتكن ما تكون في سبيل النقاش الموضوعي ما حدث في الجلسة اجحاف في حق الاديبة العراقية،الجميل الرقيق وجدان كنت اتمنى حضورك لانك من الذين كتبوا عن ابداع المرأة بانصاف،غرام العزيزة انت والاستاذفائز الحداد اثرتما فكرة رفض تجنيس الابداع ،المصطلح "الادب النسوي" فرض نفسه بوصفه ميزانا لتمايز ابداع المرأة الذي يفرضه موقعها المختلف عن الرجل وليس للتمييز والعزل ضدهافاذا كان الادب علم مثل علم النفس والاجتماع والاناسة فان فحص ادب المرأة يختلف عن فحص ادب الرجل لان الاثنين مختلفان وليس نقيضان حبي لكل القراء

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 21/10/2011 12:42:28
عالية خليل ابراهيم

------------------ ///// انت عالية ايتها العالية النبيلة
كنت حاضر مهرجان الجواهري لكن مع الاسف لم احضر تلك الجلسة أمر مهم جدا
لكن هذا الامور تبقى تحتاج الى نقاش واسع لفهم الرأي الاخر في الساحة الثقافية العراقية دمت سالمة

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي سفير النوايا الحسنة

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 21/10/2011 08:52:37
الحقيقة يبقى هذا الموضوع من المواضيع الساخنة في الثقافة العربية ولاسيما الثقافة العراقية بالاخص كونه لم يشبع دراسة ويبقى ناقدنا العراقي غير حيادي ويأتي محملا بالافكار المسبقة ومفتول العضلات وكأن النص للكاتبة امامه انثى تعرض نفسها امامه فيحاول الاختلاف مع الاخرين لاجل الاختلاف فقط وليس لاجل التحليل والبحث مما يجعل طروحاته غير مجدية وانا لا اعني كل النقاد انما البعض منهم شكرا لجهود الباحثة عالية خليل ابراهيم في نقل لنا صور من خلف القاعات لتضعنا في قلب الحدث الثقافي ..

الاسم: غرام الربيعي
التاريخ: 21/10/2011 08:38:11
صديقتي العالية عالية خليل
طرحك الموضوعي وقلمك الحر هو صورة تعكس ابداع فكر المراة
الاديبة العراقية رغم التعسف الفكري الدي يمارسه الاديب العراقي ومنهم النقاد (استعرض ..اذن انا موجود) ولااحد يتطرق لجمال الشلالات من بين الصخور .وتوارث الافكار المتباينةوالمبعثرة الموروث والتجديد ،التقليد والحداثة ..وكل يبرر لفحولته المتأصلة للمطالبة بالتغيير والانخراط في الادب والفن والرياضة وغيرها من ممارسات الحياة السليمة والمتعافية من العقد والاجتهاد الفردي
وبين انكار الرجل بانه النصف المهدم والمنافس بشكل غير اخلاقي لنصفنا ..ويضيع النقد باشكاليات المناهج وتبنيها بين ابداع نسوي ونقد رجولي
واسال متى يكون الابداع بعيدا عن التجنيس..؟اويكون بصالح الابداع الجندري
دمت قلما ياعالية
تحياتي..غرام الربيعي

الاسم: الحـــــــ فائز ــــــــــــــــــــــــــداد
التاريخ: 21/10/2011 00:15:02
تغطية جميلة لإحداث أدبية مهمة ..وأسميتها بالإحداث لأنها تتعرض ومنذ العنوان إلى عنوان خاطيء وفي تقديري مهما بلغ من التظير حوله وعليه يبقى استعراضيا وتنقيديا عائما..
وأقصد هنا ما اصطلح عليه بالأدب النسوي كمهماز يدور حوله النقد ومن أراد له يبقى خاطئا أيضا ..
فليس هناك أدب نسوي ولا رجولي فشاهد الإبداع واحد ودليله ( النص ) ..
لكن للحقيقة كان ينقص هذه التغطية الرأي في حسم مسألة النقاش وأعني ثيمة البيان في هكذا كتابة .. كون الإبداع واحد والمشروع الأدبي سيبقى مشروعا فردا بعيدا عن التجنيس مهما أرادت له الأكاديميات .
تحياتي للكاتبة القديرة عاليه خليل إبراهيم .




5000