........   
انطلاق فعاليات مهرجان الشباب الاول في السويد والدنمارك - See more at: http://www.alnoor.se/article.asp?id=251823#sthash.Y23u4xOP.dpuf
 أ. د. عبد الإله الصائغ
يا نصير المستضعفين...في ذكرى شهادة امام المتقين علي بن ابي طالب - See more at: http://www.alnoor.se/article.asp?id=210214#sthash.Oql7CUjL.ABK8bMrQ.dpuf
يا نصير المستضعفين
............

..........
............
  


....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور الثامن
 

يحيى السماوي  

 

 

 

 

ملف مهرجان النور السابع

 .....................

فيلم عن
الدكتور عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 

 ملف

مهرجان النور السادس

.

 ملف

مهرجان النور الخامس

 

.

تغطية قناة آشور الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ والاهوار

.

تغطية قناة الديار الفضائية 

تغطية الفضائية السومرية

تغطية قناة الفيحاء في بابل 

 

ملف مهرجان النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة الرشيد الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

.

تغطية قناة آشور الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

 

تغطية قناة الفيحاء
لمهرجان النور في بابل

 

ملف مهرجان النور

الثالث للابداع 2008

 

 

 

ملف مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أستاذي الدكتور عمر الطالب

سنية عبد عون رشو

تطفح ذكراه وتمحق النسيان .....صاحب عقيدة عتيدة لا تلين جعلت منه شخصية قريبة من قلوب طلبته ......أتذكره مهما تقادمت السنون ....

التقيته في محطة القطار في بغداد ....حاملا حقيبته .....صعدنا القطار المتجه نحو محافظة نينوى .....كنت وزميلاتي نركب القطار لأول مرة....فقد تملكتنا  الدهشة والفرحة الصبيانية .....وكانت المرة الأولى التي نهجر فيها مدينتنا المسيب ونهر الفرات ......

بدا لنا صامتا ....يقتل وقته بالقراءة ....كان مقعده أمامنا مباشرة ..قدمنا له بعضا من حلوى التمر ...تساءل عن اسمها ...قلنا إنها ( المدكوكة )ضحك بكياسة وتعجب  ...ثم أخرج قلما ودون اسمها في كتابه

لم نكن نعلم انه سيكون أستاذنا في درس النقد في المرحلة الثالثة .... بل لم نكن نعلم انه أستاذ يدرس في جامعة الموصل حيث وجهتنا .....فهو من تبرع بحمل حقائبنا الثقيلة ورفعها إلى المقصورة المخصصة لها ....قبل تحرك القطار .......

حظيت باغترافي من منابع ثقافته وعلمه في المرحلتين الثالثة والرابعة في كلية الآداب في نهاية السبعينيات ......ترسخ خلالهما تعلقي وحبي للأدب العربي حديثه وقديمه ......كان يحثنا على الإطلاع على الآداب الأخرى ويحذر من ظاهرة الانغلاق الفكري .....وذلك بتوجيه  اهتمامنا بالأدب الغربي مع الحرص والعناية باللغة إلام وبالتراث الأدبي والفكري العربي أيضا

كان نموذجا للحرص بتوجيه طلابه للقضايا الثقافية والأدبية وتلميحات في غاية الدقة والحذر في الأمور السياسية .....

كانت المراقبة  حوله مكثفة .....وكنا نعرف ذلك .....فهو بمثابة الأب الروحي لأكثر الطلبة ......يؤمن بمبادئه ويطبقها ......ولم يتملق لفئة معينة ....

في إحدى محاضراته تعرض له أحد الطلبة  وأسمعه تهديدا مبطنا ....بعد ان وبخه الأستاذ لإهماله في تنفيذ واجب دراسي (وكان ذلك الزميل حزبيا ومسؤولا في منظمة السلطة والاتحاد الوطني ) .....نظر إليه الدكتور عمر برهة .....ثم أجابه بهدوء وبلهجة أهل الموصل المحببة ( دحق ....أنا عمر الطالب أكبر شارب كن سحقتونو )

وبرغم الإساءة التي وجهت لهذا الطالب .....كانت قلوبنا مع أستاذنا

لم يمتلك سيارة خاصة طيلة المدة التي قضيتها قي كلية الآداب قي جامعة الموصل .......كان يركب معنا في الباص الحكومي العام .....وحين نسأله يقول .....ما الفرق بيني وبينكم .....؟؟

ثقافته كأنها أمواج بحر زاخرة ومتجددة في كل حين .....حين يقرأ نصا شعريا يمنحه جزءا من روحه ومشاعره ......نبرات صوته تنبئ بعشقه للشعر والموسيقى ......يثير إعجابنا عند تحليله ونقده في الأدب العربي ......وحتى في الأمور الحياتية الأخرى .....يعشق صوت فيروز دون سواه

في مقارنة له بين شعر جميل بثينة وشعر عمر بن أبي ربيعة ....وكما هو معروف اشتهر جميل بحبه العذري لواحدة من النساء .....بينما تغزل أبن أبي ربيعة بنساء كثيرات .....وقد أسهب الدكتور الطالب في الحديث عن الظروف الاجتماعية لكل من بني عذرة والترف الذي كانت عليه أسرة  أبن أبي ربيعة المخزومي ........فسأله أحد الطلبة .....ولماذا كانت النساء تغرم به .....؟ فأجابه من باب الطرفة ....كان وسيما جدا (هكذ مثلي )

طلب منا نقدا أدبيا لفيلم ( زينب ).... لمحمد حسين هيكل الذي عرض في قاعة الجامعة .....كل طالب حسب رؤيته وأسلوبه الخاص ....

وقد حصلت على المرتبة الأولى .....فعلق مازحا .....المرأة الصامتة هي صاحبة الحظ الأوفر بينكم ( وكنت مقلة في الاشتراك في الحوارات والمناقشات لغلبة صفة الخجل لدي  بسبب بيئتي المحافظة )

فضحك الجميع بسبب ملاحظته   .....فغضبت منه وقلت....  (ليس عيبا يزري بصاحبه أن يكون المرء خجولا ....!! .) فقال .....( أشقد عجبني ردك يا بنت .....بقى أنت ما خجولة هساعته .....ما تمام ....؟؟

ببراءتك ناقضت نفسك .....ما تمام .....؟؟ (وكان يكثر من استعمال اللهجة الموصلية حين يخرج عن الدرس الى التفكه والتبسيط مع طلابه )

يقصد إني فاجأته بشجاعتي ....وهو نوع من أنواع التشجيع المبطن لكي أستمر باكتساب الشجاعة والدفاع عن أفكاري .....وان كانت بمواجهة أستاذي ....حينها لم أفطن إلى نبل هذا الرجل الكبير .....ومرت أعوام لكي أتعلم كيف أشجع طالباتي دون أن أشعرهن بمنة تعليمي إياهن وتلك سجية اكتسبتها من الدكتور عمر الطالب وأساتذة آخرين .....

له موسوعة فخمة عن كتاب القصة في العراق منذ بدايات القرن العشرين وحتى ساعة إنجازه الكتاب .....وكانت دروسه في النقد في المرحلة الثالثة في كلية الآداب تحفل بالحوارات الجادة والحيوية والحماس ....وكذلك دروسه في الأدب الحديث في المرحلة الرابعة أيضا .....

ومن بين اهتماماته  كتابة القصة القصيرة التي حببها لنا .....وله فيها كتابات بديعة ....

لست بصدد الحديث عن تراثه الأدبي والفكري ....وشخصيته كمدرس وأكاديمي .....بل هي تحية وفاء لذكراه ....فقد عاش شامخا أبي النفس ....ومات غنيا بمنجزه وخدمته لشعبه وطلبته ....فقيرا بما تركه من حطام الدنيا  

 

سنية عبد عون رشو


التعليقات

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 07/12/2013 18:22:10
الاستاذ الجليل د.محمد صالح رشيد الحافظ
تحية وامتنان لتواصلكم النبيل
لانمتلك الا ان نقول رحم الله أستاذنا الكبير ...فهو لا يحتاج الى حضور الاساتذة فمكانه في قلوبنا نحن طلبته ...صدقني نتحدث عنه وعن بقية الاستاذة وعن جامعة الموصل كلما التقيت باحدى زميلاني أو زملائي بحميمية وأعتزاز ...وانها الجامعة ذات الكفاءة العالية والحريصة ان تجعل طلابها أصحاب كفاءة وقدرة علمية متميزة عند تخرجهم ....
تحياتي لكم ولكل زميل أو زميلة من جيلنا معكم
اتمنى التواصل معكم ان كان لديكم الوقت عن طريق بريدي في مركز النور ....وقد قرأت في موقع الجامعة بعض أسماء زميلاتي واتمنى التواصل معهن ....شديد احترامي

الاسم: د محمد صالح رشيد الحافظ
التاريخ: 06/12/2013 18:38:48
يازميلتي الفاضلة قد لا تعرفين او تسمعي أنه يوم وفاته لم يحضر من أولئك أحد سوى بضع أفراد من عائلته واثنان ممن كان يستضيفهم في بيته ؟!
عجيب أمر هؤلاء أنكروا وتنكروا لفضائله عليهم !.. فقد عاش مخدوعا بهم ، وإن كان بعض هؤلاء يدعون الوفاء لذكراه ولمكانته الآن ...
ورغم أنه لم يكن يعير اهتماما خاصا بي كما فعل مع الآخرين إلا أن الوفاء والاعتراف بفضله العلمي جعلاني أحضر أربعينيته وألقي قصيدتي النثرية في تأبينه ...ولم أجد من الاساتذة وطلبته إلا ثلاثة أو أربعة مع الأسف ....؟!

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 10/03/2012 21:24:23
الاستاذة القديرة الهام عبد الوهاب عبد القادر
تحية واعتزاز
أغبطك أستاذة الهام لهذا الشرف الرفيع ....رسالتك كانت رد جميل رائع لاستاذنا الكبير ....رحم الله عمر الطالب ومهما كتبنا عنه فهو قليل بحقه
شكري وأعتزازي بمرورك الكريم

الاسم: الهام عبدالوهاب عبدالقادر
التاريخ: 08/03/2012 19:17:20
الاستاذة الوفية سنية عبد عون المحترمة:تفاجات كثيرا بمقالك عن الدكتور عمر الطالب لانني ادرك ان الوفاء اصبح نادرا في هذا الزمان انا احدى طالبات الاستاذ عمر الطالب وتدريسية في جامعة الموصل واناأول من كتب رسالة ماجستير بعنوان (توظيف التراث في خطاب عمر الطالب القصصي)معك استذكرت استاذي الحاضر في الذاكرة دوماوالغائب عنا رحمه الله





9

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 20/11/2011 19:38:23
الاستاذ القدير توفيق حسين
شكرا لنبلكم واهتمامكم لما كتبه الاخ القدير أسامة غاندي ....والف شكر وتقدير لجهودكم
الشكر والامتنان للاخ الفاضل اسامة غاندي ولعبير حروفه وجلالها ....

الاسم: توفيق حسين
التاريخ: 12/11/2011 19:27:07
أستاذة سنية عبد عون المحترمة لقد قام الصحفي والناقد أسامة غاندي بالتعليق على مقالكم المنشور رابطه في صفحة الدكتور عمر الطالب على الفيسبوك التي أديرها. ولأن التعليق مميز قررت نشره هنا عسى أن ينال أعجابكم. يقول اسامة غاندي:

قرأت مقالة الاستاذة سنية عبد عون , وقرأت فيها الاريحية الادبية لطالبة مجتهدة ومبدعة واديبة ودقيقة في عرض الموضع ورشيقة العبارة , وهو ماجعلني أمجد المرحوم الطالب على هذا الخلف الادبي , واقدرها عاليا على الوفاء اولا , وعلى هذه المقالة الشامخة التي رغم اختصارها , الا انها تؤكد حضور بقايا المجد الادبي والعلمي الذي بات ينحر هذه الايام على ايد مسوخ قلمية تدعي الادب والصحافة والاعلام وما الى ذلك , وان كنت لا اعجب من امتلاك ابناء وبنات الفرات الاوسط , هذه اللغة الادبية وهذا الوفاء وهذه الاريحة الادبية , فهم مرجع لغة الضاد وسدنتها , وتقبل تحياتي أخي المجيد توفيق حسين .

الاسم: توفيق حسين
التاريخ: 12/11/2011 19:21:20
أختي الأستاذة سنية عبد عون لقد لفت نظري تعليق للأستاذ أسامة غاندي على مقالكم وذلك في صفحة عمر الطالب على الفيس بوك التي أيدرها وأنتهزها فرصة لنشر مشاركته المعبرة. يقول أسامة غاندي:
قرأت مقالة الاستاذة سنية عبد عون , وقرأت فيها الاريحية الادبية لطالبة مجتهدة ومبدعة واديبة ودقيقة في عرض الموضع ورشيقة العبارة , وهو ماجعلني أمجد المرحوم الطالب على هذا الخلف الادبي , واقدرها عاليا على الوفاء اولا , وعلى هذه المقالة الشامخة التي رغم اختصارها , الا انها تؤكد حضور بقايا المجد الادبي والعلمي الذي بات ينحر هذه الايام على ايد مسوخ قلمية تدعي الادب والصحافة والاعلام وما الى ذلك , وان كنت لا اعجب من امتلاك ابناء وبنات الفرات الاوسط , هذه اللغة الادبية وهذا الوفاء وهذه الاريحة الادبية , فهم مرجع لغة الضاد وسدنتها , وتقبل تحياتي أخي المجيد توفيق حسين .

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 04/11/2011 07:32:42
الاستاذ القدير توفيق حسين
تحية واعتزاز
يسعدني ويسرني اهتمامكم بأستاذنا الجليل الذي زرع في نفوسنا الكثير من المباديء والقيم واحترام المرء لذاته بعلمه وثقافته فكان النموذج الامثل لهذه المباديء التي قلما تتوافر لدى انسان بعينه ....لك ما تشاء أستاذ توفيق طالما الهدف واحد ....انها تحية وفاء وعرفان لهذا الرجل الجليل
تقبل تحياتي واحترامي

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 04/11/2011 07:31:36
الاستاذ القدير توفيق حسين
تحية واعتزاز
يسعدني ويسرني اهتمامكم بأستاذنا الجليل الذي زرع في نفوسنا الكثير من المباديء والقيم واحترام المرء لذاته بعلمه وثقافته فكان النموذج الامثل لهذه المباديء التي قلما تتوافر لدى انسان بعينه ....لك ما تشاء أستاذ توفيق طالما الهدف واحد ....انها تحية وفاء وعرفان لهذا الرجل الجليل
تقبل تحياتي واحترامي

الاسم: توفيق حسين
التاريخ: 03/11/2011 20:09:29
أختي الأسناذ سنية لقد تلقيت كلماتك بفرح بالغ ولقد لامست قلبي قبل عقلي وكأني أنا الذي كتبتها فقد عبرت عن شعور الالاف من طلاب الراحل. سيدتي: أستأذنك في نشر كلماتك ضمن ما كتب للراحل على موقعه www.omaraltaleb.com
تليمذ الراحل للعامين 1988-1989 توفيق حسين

 

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 21/10/2011 08:30:13
الاستاذ القدير عباس الزيدي
تحية وترحيب
يعز علينا ان نحتفظ بذكرى جليلة لرجل جليل
وحضرتكم في كلية العلوم ....وتحضرون محاضراته القيمة في فلسفة الحياة والادب بروح مرحة قريبة الى قلوبنا في تلك المرحلة ....ما ذكرته صحيحا ....فهو يتندر لمن يضع ربطة العنق ....وحين يضعها هو يتندر على نفسه
رحم الله الدكتور عمر الطالب الذي مهما كتبنا عنه لا يفي بحقه
شكرا لكم أستاذ عباس الزيدي

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 21/10/2011 08:19:46
الشاعرة المتألقة جميلة طلباوي
تحية الود والمحبة
كبيرة بروحك واحساسك ونبلك ....أستاذي علامة مضيئة في كلية الاداب جامعة الموصل ....ليس في مرحلتي فحسب ....بقي معطاء لسنوات قريبة ....حيث كنت أسمع أخباره وأسأل عنه دائما حتى توفاه الله .....بكيته كما أبي ....رحمه الله وأدخله فسيح جناته
شكري وامتناني لمرورك وطيبتك

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 21/10/2011 07:43:42
الاعلامي القدير فراس حمودي الحربي
تحية وسلام
أفتخر بك أيضا لوفاء تحمله لنا في قلبك الرائع
الف شكر وتقدير أستاذ فراس ....ممتنة لحضورك البهي

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 21/10/2011 07:40:53
الاعلامي والشاعر الكبير علي الزاغيني
تحية وسلام
الذكريات الجميلة لا تنسى ولا تسربها السنون
وكلمة حق لاستاذ جليل طالما ضمرنا حبه واحترامه في نفوسنا انها الحقيقة .....رحم الله المرء الذي يترك ذكرا طيبا وعطرا في نفوس الناس بعيدا عن الاطماع والمنافع
رحم الله الدكتور الجليل وطيب الله ثراه

الاسم: عباس عبد المجيد الزيدي
التاريخ: 21/10/2011 02:18:54
الاخت الرائعةالاديبة سنية الوفية
لقد ارجعتي ذاكرتي الى ما يربو على ثلاثة عقود بكل تفاصيلها المفرحة بحدائقها ومصاطب الطلبة والقوري وسط الجامعة والمركز الطلابي ونكات العملاق عمر الطالب و ربطة العنق الانيقة والتي غالبا ما يتخذ منها مادة للتعليق اللطيف والتفاصيل المحزنة والتي لا احب ذكرها يومها كنت اتغيب عن محاضراتي في كلية العلوم لاحضر محاضرة عمر الطالب في كليتكم
من نجاح الي اكبر
تمنياتي

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 20/10/2011 21:53:00
الاديب القدير جعفر صادق المكصوصي
تحية وسلام

نقاء النفس وعزة سريرتها من نعم الله ....ليتني أحظي بهذه النعمة ...الف شكر وتقدير لكم أستاذ جعفر

الاسم: جميلة طلباوي
التاريخ: 20/10/2011 21:20:25
القاصة القديرة الرائعة سنية عبد عون رشو

حبيبتي موضوعك هذا نفذ إلى قلبي فاستحضرت معك عيق ذكرى هذا الرجل العظيم ، فكثيرا ما يعيش بيننا عظماء لم تصل إليهم الأضواء الكافية ليعرفهم الجميع ، لكنّ أثرهم يبقى خالدا في وجدان الذي عرفوهم ، أحييك على هذا الوفاء ، أحييي بكلّ احترام نبلك أيتها الطيبة الأصيلة ، لينم الأستاذعمر الطالب هانئا قرير العين و قد بلّغ رسالته النبيلة..تغمّد الله روحه الطيبة بواسع رحمته
لك احترامي الكبير و محبّتي الدائمة

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 20/10/2011 20:45:56
سنية عبد عون رشو

---------------- ///// سيدتي الام العزيزة دائما تحملي في قلبك الكبير كل ما هو جميل دمت فخر الكلمة وبك نفتخر

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي سفير النوايا الحسنة

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 20/10/2011 13:51:43
الاديبة الرائعة سنية عبد عون رشو
يا لوفائكم ايها الراقية
كل هذه السنين ولازال من علمك حرفا في ذاكرتك
تحية لنبض حروفك التي امتدت لاكثر من ربع لتعيد لنا صورة الوفاء الجميل للاستاذ عمر الطالب رحمه الله
تحياتي

الاسم: جعفر صادق المكصوصي
التاريخ: 20/10/2011 10:17:17
الانسانة الاصيلة والقاصة المتميزة السناء

لايظهر الوفاء الا النقية قلوبهم

نص ادبي سردي جميل انساني هادف


جعفر




5000