هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الختّالْ والعتّالْ

خيري هه زار

التحدث عن الشرق والغرب ، كالهم ثقيل ومثل الضرب ، بالأكف شديدا على الخدود ، من الحسرة العابرة للحدود ، حين المقارنة بين سمتين ، للمعيشة وعلى  ضوء رتمين ، يختلفان بعمق بعد المسافة ، بينهما اختلافا مدعاة للحسافة ، ومن الشرق كله نروم ، الأوسط فيه وليس العموم ، وقعوده وتخلفه عن الركب ،  والرضى بالسيرفي العقب ، شرق يسلج من الأطلال ، ويترنح من ضيق الأغلال ، حول العنق منه والمعصم ، مبتورة بنانه في المبصم ، لا كرامة فيه للجيد ،  غيرالخضوع التام للسيد ، الذي يرى نفسه عاليا ، على الخلق ورأسه خاليا ، من أثارة لحكمة وذكاء ، عدا التلكؤ في الهجاء ، يحكمون شعوبا كأنهم أعراب ، في الخمول والجهالة أتراب ، لا يستفيقون بصيحة ونداء ، رغم الجفوة فيهم والعداء ، لسادة يركلون الناس بالحذاء ، ثمنا لكساء ولقيمات غذاء ، من نتاج وثمرات البيدر، جله لابن العجوزالهيمر، أبيت اللعن أيها الشعب ، متى يفلت منك الكعب ، من فولاذ قيد الأمير، والتجمع بعد هيضة وجمير، في ساحة لاقصائه مرتحلا ، وبخضاب الخزي والذل مكتحلا ، فقد بدت منه النواجذ ،

 ساخرا منا وسد النوافذ ، لأمل عيشة تحت حكمه ، لفساد لبه وظهورعقمه ، صلاح الشرق ليس بالعسير، اذا ما قوم فيه الكسير، من أبنائه بالحراك والثورة ، فالخذلان أمام الساسة عورة ، ينبغي سترها برفع الحيف ، ان بالسلم أو بالسيف ، عن الوجوه بمحو تجاعيدها ، ويلدن الحرائرفي مواعيدها ، مواليد غير خدج أسوياء ، ومن الفساد والزور أنقياء ، يفقهون في صباهم التداول ، في السلطة وقهر التطاول ، من أنفس للساسة مريضة ، واسنادها لقاعدة للشعب عريضة ، وبذلك الشرق يعلو ويرتقي ، مزاحما غرب الدنيا ويستقي ، من ماضيه الخير لأبنائه ، فالكل كان يوما بفنائه ، يستلهمون من سحر رواقه ، والآن يرقد في سواقه ، وكان محل الاعجاب والشرف ، واليوم بساسته يتهم بالخرف ، شتان بين أمسه واليوم ، بقهروجبن الحاكم والقوم ، لا يستهويه للعيش ترف ، والكلام عبر منطقه هرف ، شرق العالم بات مكبلا ، بقيد التخلف والمرض متبلا ، تستعصي على العلاج علته ، ولا يفارق شؤمه وذلته ، الا بقلع الكبير الهرم ، من سدة الحكم والقرم ، وغراس فتية عجلة النماء ، بروضه تروى بوابل السماء ، والا فعلى الشرق السلام ، ونهضته تبقى محض كلام ، ويتسول عندعتبة الغرب ، الذي يبيعه عدة الحرب ، مقايضة بنفيس باطن تربه ،

 متوددا اليه ونيل قربه ، واهبا اياه لطف الغريم ، ويغيثه بسقط المتاع والحريم ، ليلتذ حاكمه من الشبق ، وبعدها يشد عنقه بالربق ، يسحله في أزقة مدنه ، مرتميا في أحضان خدنه ، ويتيه الخلق في الشعاب ، قطرات من ماء الحباب ، تقطرمن أسفلها لارتوائه ، نصيبه عند الحاكم لاحتوائه ، واسكات الغضب في صدره ، ليضطجع ناعسا في خدره ، هو ذا الشرق الساحر، ممنوع من النعمة وداحر، الأقوياء عليه في تناحر، لبلعه من الحنش الجاحر، فمن ينفث فيه الروح ، ويغسل عن جسده الجروح ، الشعب مغلول في واديه ، والحاكم يتسلى في ناديه ، لذا فالشرق أمسى وكرا ، تحيك الثعالب فيه مكرا ، لأهليه من سادة الغرب ، بدعوى اللحاق ببقية السرب ، وتستميل الساسة الى صفها ، فيصبح رأس الخيط بكفها ، ترخي وتشد متى شاءت ، ألغيرهذا الهدف جاءت ، وتجشمت عناءا لكحل العيون ، أم لتكدس علينا الديون ، ونحن نهتف بروح المارد ، بكل الفخروالعصب البارد ، انما يرتأى لناسه الاسعاد ، وللغيريروم التفكك والافساد ، ليزداد في الغنى والنماء ، كأنه المختار من السماء ، وبيده أزمة الحكم والقوة ، بالهيمنة على الكون عنوة ، بالمكر والدهاء وبث السموم ، للفتنة في دول الشرق بالعموم ، وسلب الارادة من ساستها ، مستحوذا على الثروات خاصتها ، بالحيل وحجة قلب النظام ، وعده من الامور العظام ، فلا يعدو كونه ختالا ، لشعب كأنه خلق عتالا ، يحمل الوزر عن اسياده ،

ويتبارك بهم في أعياده ، فكيف يقوى على النهوض ، من أمام الأسد المربوض ، وهو في وهنه كالحمل ، يرعى ذليلا بصبر الهمل ، انما المتعة خلقت للجرىء ، وليس للضعيف الخذل البرىء ، والغرب انسانه حر طليق , يهوى المجون ويحتسي العليق , لكنه مخلص في عمله , ويجتهد بوحي لبه وقذله , فاستحق بكل جدارة ويسر , دعه يعمل دعه يمر , شعارا يمشي عبر الزمان , يشعر المرء بالحرية والأمان , بعكس خطب ساسة الشرق , تهوي على الرؤوس كالذرق , لا تخلو من نكاية ومديح , ولا تنفع الشعب القريح , لقد ألفنا فيها الزيف , رغم حدتها كنصل السيف , أو خفتها كريش الوزغ , ما أنقدع منها وبزغ , أمارة من خير وتقوى , أو أثارة من سلوى , يطيب بها للمرء الخاطر , ولو كان متمهلا كالقاطر ,  ما أتعس حظنا الذميم , جعل الحياة فينا كالرميم , وأفسد في ساستنا الخصال , وأوقعنا في مرمى النصال , من سيوف الغرب الطامع , وأفقد الشرق مجده اللامع , في عصور ذهبية ولت , تبعتها عصور للخنوع هلت , ببشارات للانتداب وذل التبعية , لغرب فاقه بمنهج السببية , فأضحى قبلة مفعمة بالنضارة , يحج اليه عطاشى الحضارة , وتركوا النبع الأصيل راقدا , تحت غشاوة الجدب فاقدا , لكل عزكان به يتسم , وبرعيل على نفسه ينقسم , فأمسى في مهب الريح , ملطخا بالارهاب وهو الجريح , من حفنة تبث الهلع , في الخلائق وتتسلق السلع , سيحت من الوجوه ماءها , ومن القلوب المؤرقة دماءها , تلك هي اليد العليا , لشرق تابع في الدنيا , في نظر الغرب الهالع , الموصوف في شيمه بالجالع , كفانا بكاء لسوء الحال , فكل القوة لسادة المال , في العالمين على السواء , فهو الجرح فينا والدواء , انما بساسة لا تحتكره , وناس تنميه ولا تحتقره ، والسلام ختام .

خيري هه زار


التعليقات




5000