هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


صرخة عاجز ثوابها الوصول الى مدرسة عمو بابا

علي الحسناوي

كنت قد وقعت سابقا على واحدة من اهم أخطاء علم التدريب الرياضي وانا اتابع (وبشغف) بعض تدريبات الفئات العمرية في المدرسة الكروية البابوية (نسبة الى الرائد عمو بابا). حينها أحسست ان هذا قد لا يتكرر دائما وانه ربما خاضع لتفكير مدرّب شهم غيور لم يفتح كتابا في علم فسيولوجية التدريب الخاصة بالصغار ويمكن لم يجده اساسا. ولكي أزيل الغموض عن تصوّرات القاريْ الكريم فإنني انما اعني هنا تلك التدريبات التي تتعلق بالمطاولة واللياقة من خلال الجري بدون كرة بين الاقماع ذهابا ومن ثم قطع مسافتها ايابا. هذا النوع من التدريبات سيؤدي حتما الى زيادة الضغط على الجهاز التنفسي الغير مكتمل النضوج اساسا قياسا بحجم الرئة وكميات حجوم الهواء (الشهيق والزفير) وبالتالي تسارع ضربات القلب خصوصا وان مشاهدتي وتحليلي للمفردة التدريبية كان لها تفسيرا واحدا وهو إعتماد مبدأ التدريب اللاهوائي (بدون أوكسجين) والذي لا يصلُح بتاتا لهذه الفئات العمرية من تولدات 1993 ـ 2000.
قطعا لا أتوخى إزعاج احد بأية محاضرة طبية على اساس ان هذا الامر تخصصي ومحدود, ولكني اليوم واثناء متابعتي لقناة البغدادية حبا بالحبيب حبيب جعفر شاهدت نفس الفئة تتدرب بكرات من الحجم 5 وهو الرقم الذي يعني ان هذه الكرة لا تستخدم إلا للأعمار الاكبر سنّا مقارنة بالكرات من الحججم 3 والتي تستخدم في حالة تدريبات الفئة التي نتحدث عنها.
الآن قد يقول قائل (يا حسناوي يابطران هسه احنه محصلين طوبة حته ندوّر على رقمهه) وهذا الكلام صحيح وفيه الكثير من الواقعية والمصداقية والعفوية ايضا, ولكني اريدكم ان تعقدوا معي مقارنة بين تطوير لاعب حتى سن الخامسة عشرة لينتهي ويبتعد ويعتزل ويبقى يتحسّر ويتعثر وبين استمرارية مستقبل نفس اللاعب حتى سن الخامسة والثلاثين هذا إذا لم يُصاب أو يعتزل لاسبابٍ اخرى.
وببساطة طبية فإن الكرة حجم 5 ذات وزن اكبر بكثير من قدرات مفصل القدم لدى لاعب الفئات العمرية وهذا المفصل لابد وان يتأثر تدريجيا وسلبيا بهذا الوزن نتيجة لما يسمى بالتوافق العصبي من اجل الاحتفاظ بالكرة أو توجيهها ذهنيا وبين التوافق العضلي الذي يتطلب تحقيق الفعل الأول أو الامر الدماغي.
ان ضغط ثقل الكرة بعد كل سقوط من مرتفعات كمختلفة على قدم لاعب الفئات ولمرات كثيرة خلال مستقبله الرياضي والتي قد تصل الى الآلاف لابد وان تؤدي قطعا الى سوفان وتراخي في المفصل مصحوبا بألم متنوع الشدة ناهيك عن ما يمكن ان يسببه ذلك في انحلال مجموعة الاصابع التي سوف تنحني أو تميل باتجاه الامام والاسفل وفق محصلة توازن ذهنية وذلك بسبب محاولة اللاعب المحافظة على تقويسة القدم العليا عند الاستلام.
ومادمنا نتحدث عن المدرسة البابوية فإنه لابد لي من الوقوف عند الاشارة الحمراء التي أضائها احد المدربين حينما تحدث وبمنتهى (الثقة) عن اهمية تطوير ثلاثة انواع من التعاملات مع لاعب الفئة العمرية في هذه المدرسة وهما النواحي المهارية والنواحي الخططية واخيرا النواحي التربوية. صَدَقْت ايها الغيور في ثالثتهما ولكنني لا اتفق معك في أولهما ولا اتفق معك اطلاقا في ثانيهما. ولكني اتفق مع رغباتك وتطلعاتك بتوفير دورات خارجية للوقوف على آخر مستجدات وطرائق التعامل مع تدريبات الفئات العمرية, المشكلة انني لا استطيع ان ادخل اليك وانت لا تستطيع ان تخرج إليّ وربما نلتقي يوما عند منطقة الحياد وحتى ذالك الحين قد يسمع صرختنا المشتركة أحد اعضاء البرلمان (وربما احمد راضي) الآن في سبيل مساعدتنا على الالتقاء بكم عندنا.
انت معذور ايها الغيور اذا ما عرفت ان هنالك 29970 لاعب كرة من عمر الفئات يحترقون كل عام قبل أوانهم في اوربا, خصوصا, وذلك بسبب نقص ثقافة التدريب العلمية واعتماد وسائل تدريب غير صحيحة تقتل طموح اللاعب وجسده في آنٍ واحد.
هل هنالك من كريمٍ رحيم يساعدنا على وصول كرات مختلفة الاحجام الى مدارسنا الكروية في العراق؟

علي الحسناوي


التعليقات




5000