يا نصير المستضعفين
............

..........
............
  


....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور الثامن
 

يحيى السماوي  

 

 

 

 

ملف مهرجان النور السابع

 .....................

فيلم عن
الدكتور عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 

 ملف

مهرجان النور السادس

.

 ملف

مهرجان النور الخامس

 

.

تغطية قناة آشور الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ والاهوار

.

تغطية قناة الديار الفضائية 

تغطية الفضائية السومرية

تغطية قناة الفيحاء في بابل 

 

ملف مهرجان النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة الرشيد الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

.

تغطية قناة آشور الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

 

تغطية قناة الفيحاء
لمهرجان النور في بابل

 

ملف مهرجان النور

الثالث للابداع 2008

 

 

 

ملف مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سهام حاقدة على (سارة خاتون) قبل اسدال الستار عليها

توفيق التميمي

بدأت سهام (السادة النقاد المحترمين )تتوجه على المسلسل العراقي (سارة خاتون) قبل ان يسدل الستار على حلقته الاخيرة وخاصة على مؤلفه (الشاب)حامد المالكي المقيم حاليا في دمشق.

لست بصدد اعداد لائحة لتقييم المسلسل والدفاع عن صديقي مؤلفه قبل ان تنتهي حلقات هذا المسلسل كما اني لاارغب ان اخوض في حقل هو خارج اختصاصي ولربما لشعوري وايماني بان مهمة (الناقد التلفزيوني )مهمة شاقة ونبيلة وتتطلب علما ومنهجا واضحا ومسؤولية كبيرة ترتقي بالذائقة البصرية لجمهور عريض لاينافسه في عدده وحجمه اي جمهور اخر من متلقي المتع البصرية . اعتقد من وجهة نظري القاصرة ومن خلال متابعاتي المتواضعة للمحاولات النقدية الدرامية في العراق انها لم تبلغ درجة ملامح المدرسة النقدية كما لم ترتق لهذه المواصفات التي تجعلها جديرة بهذه الامانة الثقافية بأستثناءات قليلة للناقد العراقي الفذ(الشهيد قاسم عبد الامير عجام ) والذي كان واضحا في رؤيته وانحيازه لمدرسة  الواقعية الاشتراكية التي شاعت في ثقافة سبعينيات القرن الماضي كما كان عجامواضحا في انحيازه للالم العراقي وهموم مواطنه البسيط ومدركاتماماً للسموم التي تبثها القوى المهيمنة على وسائل الاتصال تحقيقا لمصالحهامنذ وقت مبكر .

وبعد عجام ومحاولات النقد والقاص (ناطق خلوصى)ظلت الدراما العراقية اسيرة الامزجة والاهواء وتصفية الحسابات الشخصية واستغلال المنابر الاعلامية للتعبير عن معارك شخصية لاعلاقة لها بفنون الدراما ونقدها المنهجيهنا ابدي استغرابي لمااقدم به اعلامي مثابرمثل (مجيد السامرائي )الذي يحسب نفسه ناقدا تلفزيونيا متمرسا من توجيه هذيان وكلام مبهم على مسلسل (سارة خاتون )ومؤلفه المبدع حامد المالكي خلافا للموضوعية وخلافا للرؤية المنهجية في النقد التلفزيوني حيث يبدي انتقادا يثير السخرية والاسى على واقع الكتابة التلفزيونية بان (المؤلف شاب وليس من حقه ان يكتب عن مرحلة قديمة من تاريخ العراق). يشكل هذا الطرح ذروة في ازمة النقد الدرامي في بلادنا ويؤشر على ظاهرة بمنتهى الخطورةوهي ظاهرة تأصلت في الاجواء الفاسدة لثقافة التهريج والزيف لنظام القمع السابق بالوأد الفوري لكل المواهب الجريئة والشجاعةالتي تحاول ارساء قيم مغايرة لقيم الثقافة الفاشية وتقاليدها البالية.

وحامد المالكي هو احد الاصوات الابداعية التي لم تجد امامها الابواب مفتوحة في تلك المرحلة السيئة الصيت لتعبر عن مكنونها الابداعي في مجال كتابة السيناريو التلفزيوني كما لم تفتح الابواب امام العشرات غيره من المبدعين في شتى حقول الابداع المتنوعةوظلت الدراما ونقادها تدور على موضوعات زائفة وتمجيدات فارغة لبطولات الحاكم الضرورة وتزوير الحقيقة التاريخية دون خجل او حياء وكانت جريمة الناقد تتعدى مسؤولية المؤلف نفسه عندما يتغاضى عن هذا التزييف واستغفال ذاكرة الناس.

حامد المالكي واحد من هذا الجيل المغيب الذي انطلق بعنفوان ومكابدة عقب اسقاط الدكتاتورية ونهاية مشروعها الثقافي الاسود والغريب ان يستكثر ناقد مثل (مجيد السامرائي )اقتراب موهبة عراقية شابة مقتدرة من كنوز التاريخ الوطني العراقي وكشف وقائعه المغيبة والسرية وتقديمها في اطاردرامي سجل نجاحاته  الواضحة عبر المتابعة المليونية لمشاهدين عراقيين عقب وجبة افطار دموية من العبوات الناسفة والمتفجرات الحاقدة ومع ذلك يملأهم الزهو والفخر لهذه الموهبة العراقيةالتي تقدم لهم  تاريخهم العراقي في احرج حقبة زمنية كان لها امتداد واضحا على ما يجري في واقعنا الدامي قدم المالكي صورة الوحدة العراقية المفقودة كما قدم الروح العراقية الحقيقية بتسامحها وطيبتها وشهامتها والتي لاتقتصر على طبقة دون غيرها اوفئة اجتماعية دون سواها  بل هي الروح العراقية التي تسكن العراقيين عمالا وشعراءلابد ان يدرك (نقادنا )المحترمون ان زمن جديد من التقاليد الثقافية قد بدأ وعليهم تحمل هذه  الحقيقة وان بزوغ مواهب جديدة ابداعية هو امر واقع لاتراهن على دراما جديدة في اطارها المحلي فقط بل تراهن على منجزها في ساحات عربية وعالمية اخرى بدليل الجائزة الذهبية لحامد المالكي نفسه وفي الاخراج وليس السيناريو في المهرجان الاخير للاذاعة والتلفزيون الذي اقيم في القاهرة قبل اشهر ونحن لا ننزه المحاولة الجديدة في استجلاء كنوز الملحمة التاريخية الوطنية في اعمال المالكي وغيره من المبدعين العراقيين من العثرات اوالاخطاء ولكن ان نستبق الامور ونطلق الاحكام المزاجية في تقييم تجزيئي يفصل وحدات العمل الدرامي ولا يعاملها كلا واحدا بمشرط المزاج والاهواء ويطلق توصيفات مجانية ومبررات مضحكة لاتمت بصلة لموضوعية النقد ومنهجيته هذا هو الظلم بعينه الذي يذكرنا بالاجواء الفاسدة لثقافة النظام المباد وكتابه الذي تتلمذوا في مدارسه الاعلامية وبرزوا في صحفه الصفراءالتهريجية ان الاوان ليدرك (النقد التلفزيوني العراقي المحترم )
ان الزمن الجديد مفتوح ومهيئ لصناعة نجوم عراقية في سموات الابداع تضاهي مصانع النجوم في القاهرة وبيروت والرباط ودبي ودمشق وبالعودة للمالكي ولمعلومات السيد (مجيد السامرائي)ولربما يعرفها جيدا ولكن اقولها لتذكيره حامد المالكي له مع السيناريووكتابته قصة بطولة وكفاح بدأت معه في مرحلة مبكرةقبل ان يكون طالبا في اكديمية الفنون الجميلة التي لم تفعل سوى صقل موهبة متأصلة وتفجير طاقة ابداعية كامنة واني اتحدث عن هذه القصة بصفتي شاهدا على بعض من فصولها بحكم رابطة المحبة والصداقة التي اتشرف بها مع المالكي انسانا ومبدعا وصديقا استطيع القول ان المالكي موهبة تستحق التقدير والاحترام بدلا من التشهير والانتقاص كونه رقما ابداعيا جديدا على خارطة الابداع العراقي في زمنه الجديد وكن المالكي الذي لم يبلغ الاربعين من عمرهبعد وهو يتقمص العشرات من الامراض التي تنهش جسده وقامته الفارعة ليس داء الشقيقة المرعب الاواحدا من سلسلة  هذه الامراض التي ختمها مؤخرا بمرض السكري اللعين، هذه الامراض لم تأت من فراغ اوبطر بل جاءت نتيجة متوقعة لما يبذله المالكي من تضحيات وجهود من اجل العناية بكتاباته واحترام جمهوره الذي يكتب من اجله وسارة خاتون التي شرع بها منذ سنوات كانت حصيلة لرحلة مضنية ومرهقة في بطون المصادرالتاريخية والكتب واللقاءات طوال عامين كاملين يبحث فيهما عن معلومة اوشخصية تدله على حقيقة لم تدونها اقلام المزورين لتاريخنا الوطني خلاصة الامر انا لست داعية للمالكي الصديق ولامعترضا على اتهامات السامرائي (الناقد).
ولكن اقول انها المسؤولية التي تستدعي من المثقف العراقي المخلص موقفا حازما وتظافرالجهود لارساء قيم جديدة لثقافتنا العراقية بحلتها الجديدة عقب سنوات القهر والقمع والتمجيد وتخليص النقد التلفزيوني (مع تحفظي على هذا المصطلح عراقيا حتى هذه اللحظة)من قيود المزاجية والاحقاد الشخصية التي تحاول وأد المواهب الجديدة وانطلاقها في سموات الابداع.

 واخيرا (سارة خاتون) مسلسل عراقي اخراجا واداء وتاليفا مازال يتواصل عرضه عبر قناة عراقية يتابعه ملايين المشاهدين كما هو دراما عراقية صميمية لمؤلف عراقي اجتهد في الخوض بدراما التاريخ العراقي واختار من بين هذه الوقائع واقعة  وقصة (سارة خاتون)الارمنية العراقية البغدادية التي لم تتخل عن وطنها االعراقي الا تحت جور السلاطين الغرباء ولم يذد عن شرفها وممتلكاتها الاالعراقيين ابناء الغيرة والشهامة ما احوجنا لهذه الرسالة في هذا اليوم العصيب سيتابع المسلسل جمهور عراقي متعطش لمشاهدة تاريخه الوطني عبر رؤية وموهبة عراقية كما انا متيقن من ان المالكي سيتواصل في التنقيب عن كنوز تاريخنا الوطني واضاءة ملفات رموزه الوطنية مهما كلف هذا الامر من صحته واعصابه وعمره هذه الولادات الابداعية هي الرد الحقيقي والفاعل لتأسيس قيم جدية في ثقافتنا على انقاض الثقافة الفاسدة للنظام المباد

توفيق التميمي


التعليقات

الاسم: حوراء الشمري
التاريخ: 17/05/2008 20:51:52
السلام عليكم انا اشكر قناة الشرقيــــــــــــــة على هذا المسلسل الرائع و كل ما تقدمه لشعب العراقي العظيممع تحياتي * عاشقة العراق *

الاسم: حوراء الشمري
التاريخ: 17/05/2008 20:45:57
السلام عليكم انا اشكر قناة الشـــــــــــــرقيةعلى هذا المسلسل الرئع و خصوصا ريام الجزائري .

الاسم: علي الجزائري
التاريخ: 02/02/2008 11:24:55
عاشت يد المخرج المبدع صلاح كرم والكاتب المبدع حامد المالكي على هذه المسلسل المبدع وهذه المسلسل ارقى واحلى مسلسل بتاريخ الدراما العراقية

مع تحيات الكاتب العراقي الشاب
علي الجزائري

الاسم: ستيفان العراقي
التاريخ: 06/07/2007 18:45:57
سارة خاتون افضل امراة على الكرة الارضية وانها شريفة وهي مسيحية واني مسيحي والله يرحمها




5000