هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أبصار الناظرين

عباس ساجت الغزي

يقال الوحدة قاتلة لذلك فضلت المخلوقات العيش ضمن مجاميع ومستعمرات وانطلقت في البحث عن الحياة ، لكن العيش أصبح أكثر تعقيدا في ضل  الصراعات الشخصية وحب الأنا والتنافس بنوعيه فلا يمكن في المجموعة كبت الرغبة الجامحة في التميز وكسب الأنظار وشد الآخرين ونيل رضاهم .
وكون الإنسان أكثر المخلوقات تطورا وذكاء كان السباق في التميز عن باقي المخلوقات في البحث عن الفوارق بشتى الطرق ، وتبعا لشدة اندفاعه كانت تقاس عدوانيته طرديا ، واتسعت أفق التميز باتساع التواصل وتطور أساليب التعايش بين الناس .
ومن هنا أصبح الإنسان مرهون بين الوحدة والتواصل وأصبح رهن صراعات ، في الأولى بينه وبين نفسه التي تتلاعب به حسب هواه وفي الأخرى بينه وبين من يتعايش معهم  في المجتمع .
ولان الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان بغرائز وشهوات أصبحت المعادلة صعبة فاختيار الوحدة قتل للنفس البشرية والابتعاد عن غاية الخلق ({يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ } بالتالي لن يصمد الإنسان في وحدته .
كان عليه القبول بالاختيار الثاني وهو التواصل ونظرا لقوة وصعوبة التحديات في هذا الاختيار بدء يبحث عن معادلة أكثر تعقيدا للعيش بسلام مع الآخرين ( وهنا تحضرني طرفه فيها شي من الحكمة : اقتيد رجل إلى القاضي بعد مجامعته امرأة أجنبية في خلوة ، وحين حضر عند القاضي سأله بصوت غاضب : لماذا ارتكبت الفاحشة مع تلك المرأة ؟ فأجاب الرجل : بصوت متقطع سيدي القاضي ليس بيدي كانوا ثلاثة وأنا كنت لوحدي . سأله القاضي : من هم الثلاثة كنتما لوحدكما . قال الرجل : هيّ والشيطان والنفس الأمارة بالسوء أين اذهب )
واجهة الإنسان مشكلة النفس الإمارة بالسوء والتي تتخذ من الغرائز والشهوات مدخل لها ، وجعلت منه عنصر غير مرغوب فيه للتعايش مع أبناء المجتمع ومن هنا نشأت الكثير من الإشكاليات في الوسط الاجتماعي كانت نتيجتها تفكك المجتمعات ، ومن ثم رضا الناس الذي لا يختلف اثنان على انه غاية لا تدرك ، فانك قد تتعايش مع إنسان ما يشابهك في الصفات ولا تكسب رضا احدهم يختلف معك في الكثير ، كون الاختلاف وجد مع الإنسان {وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ } وهذا الاختلاف تكون نتيجته التقاطعات لجهل الإنسان
 بغايته ، عندما تسال تاجر ما لماذا تنوع بضاعتك ؟ يجيبك بسرعة : لولا تعدد الأذواق لبارت السلع .
ومن هنا أتت ضرورة تربية النفس البشرية التربية السليمة المبنية على أسس قوية ومتينة تكون السبيل إلى النجاة والخروج من الحياة الدنيا بالذكر الطيب والعمل الصالح .
وليس الأمر بصعب المنال فالإنسان مسئول عن الأسرة والأسرة نواة المجتمع ، وأن في العمل والإصرار يمكن صنع المحال ورحلة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة .

عباس ساجت الغزي


التعليقات

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2011-10-15 19:35:19
الاستاذ والاخ علي الغزي
تحية لك من الاعماق ولمرورك الطيب الكريم
دمت اخا عزيزا
دمت بامان الله وحفظه

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 2011-10-14 20:34:02
الاستاذ عباس الغزي
جميل هو السرد وذات قيمه ماديه وفقك الله خيرا لك محبتي واعتزازي

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2011-10-14 19:18:30
الشاعر الرائع جمال عباس الكناني
صدقت سيدي في تشخيصك فالمجهول والخلود هما مايشغلان الانسان دائما في البحث وعليه اي يعني انه مكشوف امام الربّ الذي خلقه ولا مجهول في حضرته وانه فاني لامحال والبقاء لله الواحد الاحد .
ما اروع مرورك
دمت بامان الله وحفظه

الاسم: الشاعر جمال عباس الكناني
التاريخ: 2011-10-14 16:00:00
القدير عباس ساجت الغزي

كلنا نركض لاهثين وراء مصير مجهول ,على الانسان ان يعرف نفسه حق معرفة وعلى اماكاناتها وقدراتهاحينها سيصل الى
مبتغاه ويحقق الاحلام المنشودةفي حلقة اجتماعية مع اقرانه.

كل الود.

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2011-10-14 14:43:39
الزميل الصحفي علي السومري المحترم
تحية طيبة ..
اتمنى ان تتلاقح افكارنا وكلاماتنا في خدمة الانسانية وعظمة الرسالة التي نحملها لذا بودي ان اجيب عن تساؤلاتك حسب رؤيتي المتواضع لثقافة الرسالة الانسانية .
اتفق معك في قولك ( الطبيعة خلقت لاجل الانسان، وسخرت لخدمته وكان الفرد يسخر امكانياته للاستفادة من الطبيعة، ولأنه اي الانسان اجتماعي بطبعه احتاج ان يجتمع مع ابناء جنسه) واختلف معك فيما بعدها من عبارة ( ولم ينطلق نحو البحث عن الحياة لان ما يقابل الحياة هو الموت، فهل كان الانسان ميتا واحتاج للبحث عن الحياة؟ ) فقد كان مايشغل الانسان منذ النشاة الاولى هو البقاء والخلود في الحياة وكان يبحث عن اسرار الخلود وكثيراً ما سعى الانسان، وأجهد نفسه في البحث عن الخلود والبقاء، وكل هذه الجهود والأعمال التي يبحث في أحضانها عن البقاء من تقرب الى الالهه وتقديم القرابين لها لتطيل عمره.
اما عن الرغبة الجامحة بالتميز وقد افنيتها ايضا فانا اقول لك انت اقرب مثال لها فما الذي دعاك الى ان تشاركني الموضوع ؟ اكيد لتوضيح الحقيقة وتصحيح ما قراءة وهذه هي الرغبة الجامحة في التميز وتقديم الافضل . وهنالك غرائز كثيرة تتحكم بهذا الجانب ولك مايلي:
هنالك غرائز عديدة لدى البشر منها الغرائز البهيمية كما موجودة في الكائنات الاخرى وهي على ثلاثة انواع : 1. غريزة البقاء ( الحياة ) 2. غريزة استمرار البقاء ( التناسل ) 3. غريزة البقاء للأصلح . وما يهمني أن أوضحه على تساؤلك هي :


- غريزة البقاء للأصلح :
وغرضها استمرار بقاء الإنسان وهي أكثر الغرائز إثارة للصراع بين الأفراد والجماعات ،
وتتجلى في الإنسان في النظرة الفطرية السيئة لذوي العاهات من البشر إن هذه الغريزة تجعل الإنسان يسفه آراء الآخرين ويبحث عن العيوب لدى الشخص الأخر كي يثبت أنه أصلح منه للبقاء . إن الذين يتمتعون بصفات جسمية أو عقلية جيدة تكرمهم الجماعة وتسهل طريقهم كي يبقوا لأنهم هم الصالحون للبقاء كما توحي الغريزة الفطرية .
إن كل شخص يعتبر نفسه الأصلح فيجب أن يبقى ويعتبر الأخر غير صالح للبقاء ويجب أن يفنى . وتتجلى أيضاً في الصراع على الزعامة سواء كان صراعا عقليا أو جسدياً بحيث يُفني الإنسان منافسيه ويتربع على كرسي الزعامة أو كان صراعا عقليا كالانتخاب فيفوز بالانتخاب ويتربع على الكرسي أيضاً وتبذل له الجماعة التسهيلات في المعاش ويسوده إحساس بأنه هو الأصلح فيتشبث في الكرسي لأنه يريد أن يكون الأصلح على طول الزمن فلا يعترف بتطور المجتمع وأن المجتمع لم يلد غيره .
وانا لم اعمم في مقالي وقلت الانسان مخير بين التميز الايجابي الذي فيه منعة والتميز السلبي الذي يهدم المجتمع .
اما عن تميز الانسان عن باقي المخلوقات فانا اقصد قول الله سبحبنه وتعالى ( ولقد خلقنا الانسان باحسن تقويم ) ليس لله تعالى خلق هو أحسن من الإنسان ، فإن الله خلقه حيا عالما ، قادرا ، مريدا ، متكلما ، سميعا ، بصيرا ، مدبرا ، حكيما ، وهذه صفات الرب ، وعنها عبر بعض العلماء ، ووقع البيان بقوله : { إن الله خلق آدم على صورته }
اما عن الصراع فهو قائم منذ خلق الله الانسان إنه الصراع بين الإنسان ونفسه، وصراع الإنسان والطبيعة، وصراع بين الإنسان والإنسان، وصراع أيضاً بين الإنسان والإله !. والبحث يطول في كل واحدة من تلك الصراعات والنفس اللومة وجودها خير دليل على وجود تلك الصراعات .
اتمنى ان اكون قد وفقت في ايصال الفكرة مجددا مع التقدير والاحترام لرؤيتك زميلي العزيز .
دمت بامان الله وحفظه

الاسم: علي السومري
التاريخ: 2011-10-14 09:11:07
الزميل العزيز عباس ساجت الغزي
الطبيعة خلقت لاجل الانسان، وسخرت لخدمته وكان الفرد يسخر امكانياته للاستفادة من الطبيعة، ولأنه اي الانسان اجتماعي بطبعه احتاج ان يجتمع مع ابناء جنسه، ولم ينطلق نحو البحث عن الحياة لان ما يقابل الحياة هو الموت، فهل كان الانسان ميتا واحتاج للبحث عن الحياة؟
اما قولك: فلا يمكن في المجموعة كبت الرغبة الجامحة في التميز وكسب الأنظار وشد الآخرين ونيل رضاهم، ففيه كلام كثير فمن اين جئت بهذا الجزم اتعني ان كل انسان يملك رغبة جامحة في التميز وكسب الانظار والخ، فاين اهل البيت من كلامك، ام اين الناس الاعتيادين من هذا الكلام، فهي مثلبة ان تصف انسان انه يبحث عن التميز، وهي بمثابة السب والشتم والنقد العنيف، اترضى ان تكون يا صديقي انت بهذه المواصفات، اذن لا يجوز ان نعمم مثل هذه الصفات ونجعلها امرا مسلما به.
اما في موضوع اخر بالنسبة لتميز الانسان عن غيره فكما الانسان مميز فالحصان كذلك والكلب وغير الحيوانات، فالناطق انسان والنابح كلب والصاهل حصان كل مخلوق ميزه الباري عن غيره، وانا معك بان الانسان ذكي، ولكن ذكائه يقف عند حاسة الشم عند الكلب كذلك يتميز الفأر عن الانسان في تكهنه ومعرفته المسبقة بوقوع الكوارث والزلازل حتى قبل ان ترصدها الانواء الجوية والأجهزة الحديثة المتطورة، والانسان متطور بالفعل، ولكن لماذا نستهن بباقي المخلوقات التي تحمل نفس التطور واكثر قوة وتحمل ما يميز الانسان عن بقية المخلوقات العقل، وان كانت بعض المخلوقات تملك قوة وفعلا وتحملا ما يفوق الانسان ملايين المرات.
اما الصراع بين نفس الانسان ومن يجتمع معهم من بنو البشر فلا اجد ضرورة حتمية، ليس كل انسان تتلاعب به نفسه ذات اليمين وذات الشمال، ما عدا النفوس الضعيفة غير المستقرة..
الزميل عباس اتمنى ان تقبل بنقدي ولك حق الرد الموضوع شيق وله ركائز ونقاط التقاء وتفارق اتمنى على من يخوض في هذه المجالات ان يراعي الدقة منتهى الدقة لان المقال لا يكتب لصاحبه ولكن يكتب للجمهور والجمهور يحمل فكرا وثقافة لا يسمح اطلاقا في خدشها او التلاعب بمضامينها، ارجو عليك صادقا ان تقرا كثيرا في اللاهوت وفي النفس البشرية وضرورة التعايش ولا يكفي السمع في اثبات مرتكزات انفعالية اكثر ما تكون عاطفية حتى وان صفق لنا بعض الجمهور الساذج لك الموفقية اخي العزيز ولك مني طيب الوقت واتمنى لك التوفيق والتقدم
علي السومري
صحفي

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2011-10-14 07:57:26
الاديب الرائع حمودي الكناني
لو كان الانسان اكثر تمسك بانسانيته لسمى وارتقى الى صفة الملائكة ولكان قاب قوسين او ادنى وخير دليل سيدنا ونبينا محمد (ص) رسول الانسانية .
ومن نعمة الله ان يستوعب الانسان معاني الانسانية فيكون فاعل في الحياة ويصحح المسارات .
مع تقديري واحترامي سيدي الفاضل الكناني ايها الصديق الصدوق .
دمت بخير وامان الله وحفظه

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2011-10-13 21:23:34
الاستاذ الرائع علي العبودي
ليس هنالك من مجهول فقد علم الله الانسان مالم يعلم وميزه عن جميع المخلوقات وهداه النجدين ومن هنا كانت لديه رؤيا واضحه ولكنه يتحجج دائما ومنها بالمجهول .
وانا اتفق معك في البقية
دمت بخير اخي العزيز
دمت بامان الله وحفظه

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2011-10-13 21:15:38
الاستاذ الرائع علي الزاغيني
مرورك الكريم يسعدني وافرح كون لدي اصدقاء من امثالك
دمت لي اخي
دمت بامان الله وحفظه

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2011-10-13 21:13:23
الشاعر المبدع والمتالق صديقي عباس طريم
نتمنى ان نعمل فالعمل وتحقيق الغايات هو خير برهان على اليقين والتسليم وقمة الادراك .
وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنين ، نحن العرب نجيد الكلام ونتقدم به ونخشى العمل ونتخلف عنه وحين ننتقد نعلق شماعة اخطائنا على الاخرين ونرمي التهم جزافا .
واتمنى ان لايكون رائي فية قسوة .
دمت تالقا سيدي الفاضل
دمت بامان الله وحفظه

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 2011-10-13 21:08:14
يا لك من حكيم اخي عباس ...دائما تنقلنا الى اجواء اكثر انسانية .....نعم اخي النفس وما ادراك ما النفس ولكن يبقى الانسان اخو الانسان ولا يستطيع العيش لوحده تحياتي الحارة !

الاسم: علي العبودي
التاريخ: 2011-10-13 18:11:03
دائما تاخذنا الامنيات صوب المجهول
ان عرفنا كيف نترجمها نصل الى بر الامان والعكس فنتيه بين حيثياتهاونلوم انفسنا لذلك كل مرحلة في حياتناعلينا ان ندرس دقائقها بدقة
كي نطمئن على مستقبل اجيالنا

دمت بخير صديقي استاذ عباس

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 2011-10-13 12:32:28
الاستاذ عباس الغزي
شكرا لك ايها الرائع
دمت متالقا

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 2011-10-13 12:03:30
الاديب الرائع عباس ساجت الغزي .

الذكر الطيب والعمل الصالح هما روح الحياة الطاهرة التي يخرج بها الانسان من الدنيا .
والذكر الطيب ليس بعيد المنال كما ذكرت شريطة ان تكون هناك ارادة حقيقية للوصول اليه .

تحياتي وامنياتي لك بالتقدم .




5000