.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التيار الديمقراطي العراقي في كندا .. والله إنكم أهلُ غيره !

عماد الاخرس

 بكل اعتزاز وتقدير يُتابع أنصار التيار الديمقراطي في وطنكم الأم والعالم اجمع المدى الكبير لغيرتكم ووفائكم وحبكم لشعبكم الجريح وانتم تقيمون بمشاركة أصدقائكم في الجمعية العراقية الكندية / اونتاريو أمسية تأبينيه لشهداء الحركة الثقافية والديمقراطية من الذين امتدت لهم يد الغدر الجبانة بأسلحتها الكاتمة للصوت.

     إن جهودكم في الإعداد والتحضير لهذا التأبين هي دليل على إن العراقيين أينما وجدوا ومهما طالت سنين غربتهم لن ينسوا أبناءهم الذين يضحون بأنفسهم في سبيل وطنهم على مدى تاريخه الطويل وآخرهم شهداء الحركة الثقافية والديمقراطية  (قاسم عبد الأمير عجام وكامل شياع و هادى المهدي) .

     إنها تأكيد على إن غيرتكم العراقية لازالت حية ولا تموت حتى وان كنتم تعيشون في أقصى بقاع الأرض.

     وهى رسالة واضحة للطغاة وأزلامهم بإيمانكم الصادق  بالديمقراطية وان من يضحون بأعز ما يملكون في سبيلها باقون أحياء يستحقون الذكر في كل مناسبة وطنيه أو اجتماعيه ولا يموتون .

      ولا تعجبوا من هؤلاء القتلة الذين يصدرون قرار حكمهم بالموت وبسلاحهم الكاتم الملعون على هذه النخب من الوطنيين و المثقفين لا لسبب سوى إنهم يعشقون الديمقراطية ! .. لقد فقد هؤلاء إنسانيتهم بسبب جهلهم وتخلفهم وخوفهم من نورها الذي يفضح مشاريع ظلامهم.

      وأقول للمجرمين أعداء الديمقراطية ..

      إن من سقطوا ضحايا سلاحكم الأعمى كانوا وسيبقون أسماء لامعه وأعلام بارزه في النضال الوطني السلمي وسيذكرهم التاريخ العراقي بشرف ويسجل اسمهم في صفحاته البيضاء أما قضيتهم في نشر الثقافة والمفاهيم الديمقراطية فزاد عدد أنصارها وامتد صداها وبدأت تنال اهتماماً اكبر و أصبح يوم النصر على أعداءها قريب.

       لقد أقيم لهؤلاء الشهداء العشرات من مجالس العزاء الخاصة بتكريم المتوفين الشرفاء في العراق وخارجه .. وأسئلتي لهم أبدأها .. هل سيكون لكم أي تكريم بعد وفاتكم ومثل ما جرى لهؤلاء الشهداء ؟ .. لقد شارك في تشييع جثمانهم المليء بالمروءة والمحبة والطيبة والوطنية الآلاف من العراقيين رغم مخاطر أسلحتكم الكاتمة.. والسؤال هنا .. كم سيسير خلف جثمانكم المليء بالحقد والكراهية و العنف والقتل ؟ .. هل تعلمون بان استخدامكم لسلاح الكاتم في قتل هؤلاء الشرفاء لن يخيف العراقيون بل خلق الآلاف منهم وان اختلفت الأسماء ؟ وآخرها .. أقيم لهؤلاء الشهداء المزيد من مراسيم التكريم وآخرها تأبين الشهيد ( هادى المهدي ) تحت نصب الحرية والذي يُعتبر مكان مقدس للنضال الوطني ورمزاً للحرية والكرامة حضره المئات من خيرة الصحفيين والإعلاميين والفنانين .. فهل ستنالون شرف هذا التأبين و في مثل هذا المكان أو حتى غيره بعد موتكم ؟  

      وللتذكير أقولها لكم بان تسجيل الأبطال ( قاسم وكامل وهادى) سيكون في الصفحات البيضاء من التاريخ أما انتم فسيتم تسجيلكم في صفحاته السوداء بعد رحيلكم ولتحمل أجيالكم اللعنة الأبدية.

      عليكم أن تفهموا جيدا بان حساباتكم الخاطئة باللجوء إلى سلاح كاتم الصوت في تصفية الديمقراطيين من اجل تعزيز هيمنتكم وتمرير مشاريع فسادكم وظلامكم سوف تخيب وسيكون مصيركم الموت حتما وهذا ما تقره جميع الأديان ومنها الدين الإسلامي الحنيف وقول رسوله الكريم ما نصه ( بشر القاتل بالقتل ولو بعد حين ) .

     سيبقى عذاب قتل النفس البريئة يؤرق نومكم و شبح الموت بنفس السلاح يطاردكم حتى في أحلامكم!     

     واعلموا إن اغتيال البشر لن يوقف مسيرة نضال الشعوب بل على العكس كان دوماً محركاً لها و البو عزيزي التونسي مثالا !

     أخيراً يا أصحاب الغيرة من أنصار التيار الديمقراطي العراقي في كندا والمشاركين في هذه الأمسية التأبينية تقبلوا من شعبنا الجريح خالص المحبة والتقدير والاحترام.. ولا تحزنوا إن قلت لكم بان رسالتنا الديمقراطية لازالت بحاجه إلى المزيد من الشهداء !!

     شكراً لكم على استذكار فقيد الحركة التشكيلية العراقية الفنان المبدع النحات ( محمد غنى حكمت ) في هذا الأمسية الخاصة بتأبين شهداء الحركة الثقافية والديمقراطية.. وهذا هو ديدن الديمقراطيين .

 

 

عماد الاخرس


التعليقات




5000