هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الربيع العربي والخريف الامريكي وجهان لعملة الفساد

د. بشرى الحمداني

تتدحرج تظاهرات الاحتجاج ضد الفساد والتسلط في الحكم  من الربيع العربي الذي ايعن وقطف ثماره ليصل الى  الخريف الامريكي , فحركة إحتلال  (وول إستريت) أمتدت الى أكثر من ولايه امريكية بعد ان تدفق المئات إلى فريدوم بلازا (ساحة الحرية) التي تقع بين مقر الكونغرس (كابيتول) والبيت  الأبيض ووزارة الخزانة الأميركية .    

و يتحدث الكثيرون اليوم عن الخريف الامريكي اسوة  بالربيع العربي  ولكن اين تكمن اوجه التشابه والاختلاف في كلا الفصلين ؟ فمن اوجه المقارنة ان الفصلين ضمتا في تظاهراتها عناصر من كل فئات المجتمع بألوانه وأجناسها ومعتقداتها السياسية المتعددة, وكلا الفصلين اعتمدا على مواقع التواصل الاجتماعى على الانترنت لتجميع أفرادها وتنظيم حركتها، وهى على عكس المعتقد لم تكن عفوية واخيراً وليس اخراً أن الحكام العرب ما هم إلا نسخه رديئه طبق الأصل من حكام الغرب بعد أن أزاحت الشعوب عن وجوههم القبيحه والوقحه قناع الزيف والخداع والمكر والرذيله  والمفارقة التي لا يختلف عليها اثنان هو ترديد المتظاهرين الامريكان لذات الشعار الذي ردده المتظاهرين  العرب في فجرالثورات في  تونس شعارات مفادها  "الشعب يريد التغيير"  

ورغم هذا التمايز والتشابه أو الخصوصية والتباين لكل من الفصلين إلا ان تطابقات واسعة جمعت بينهما. أبرزها الاستبداد والفساد، والتسلط وتهميش التنمية وغياب العدالة والتشوهات في الإدارة والحكم. وتصرف كل نظام بالعملية السياسية في البلد وكأنها إقطاعية خاصة وبجمود عقلي ملفت للانتباه.

ففي الوقت الذي رسمت الثورات العربية ملامح الرئيسة للانظمة السياسية العربية  الفاسدة وحددت ابعادها يقول منظموا التظاهرات الامريكية على موقعها على الانترنت أنها تمثل ال99% من الأمريكيين الذين لا يملكون شيئا وأنهم يناضلون ضد التفاوت فى مستويات الدخول وتوزيع الثروات وضد جشع وفساد والنفوذ السياسى وعدم الخضوع للمحاسبة لنسبة الـ1% الذين يملكون كل شئ وهم رجال البنوك ومؤسسات الاستثمار، ومؤسسات الرهن العقارى، وشركات التأمين التى تتغذى على برامج الرعاية الصحية، ورؤساء الشركات الكبرى الذين يمارسون الضغط على الإدارت المتتالية وأعضاء الكونجرس لخدمة مصالحهم، والسماسرة ومالكى الأسهم فى وول ستريت، ويرفضون استخدام الإدارة لمليارات الدولارات من أموال الضرائب لإنقاذ البنوك المتسببة فى الأزمة المالية العالمية والذين يحققون الآن أرباحا طائلة فى حين يعانى الفقراء وأفراد الطبقة المتوسطة من تدهور دخولهم وتلاشى فرص العمل، وفقد مساكنهم بسبب عدم القدرة على سداد أقساط الرهن العقارى وقروض التعليم.

وفى كلمته أمام المتظاهرين الجمعة الماضية، أعتبر الناشط السياسى الشهير بأمريكا، جيس جاكسون، أن هناك ارتباطا بين أهداف الثورة المصرية والتظاهرات الامريكية، معبرا بقوله «نحارب من أجل تحرير شمال افريقيا، وننتصر، مشينا فى مسيرات القاهرة بمصر، وننتصر، ونمشى هنا فى مسيرات ماديسون بويسكونسين، وننتصر»، مشيرا إلى وحدة هدف الشعوب من اجل العدالة الاجتماعية.

ويعتبر المراقبون الدوليون أن تلك المظاهرات تأثرت بطراز الثورة المصرية.

 نظرياً هناك اختلافات بين الثورتين لكن الثورات كشفت تشابه طبيعة السلطة فيها لاسيما في احتكارها والجمود السياسي في قمتها والتناقضات بين الشعارات البراقة المرفوعة وتطبيقاتها العملية، ففصل السلطات وطبيعتها والدساتير والأحزاب السياسية والحريات العامة والعدالة والتنمية المستدامة لا تختلف فيها، أو تتباين حسب صنفها، وتضيف لها وسائل وأساليب اخرى تضعها في مكان لا يليق باسمها في المشهد السياسي والثقافي العام.

كلنا يذكر الرئيس الامريكي باراك اوباما ، وهو يشيد بالثورة المصرية التي ازاحت نظام مبارك الاستبدادي ، ياتري هل لايزال اوباما يحمل نفس هذا الانطباع الايجابي بعد ان انتقلت عدوي ميدان التحرير الي شارع المال الاشهر "وول ستريت ،يحضرني تحذير كانت قد وجهته وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلنتون في منتدى المستقبل الذي عقد في العاصمة القطرية الدوحة مؤخراً  تدعو فيها الحكام العرب الى مكافحة الفساد  ويا لسخرية القدر من بحاجة اليوم لمكافحة الفساد؟؟؟.والواقع أن المتتبع لاحوال العالم في العقود الاخيرة ، يلاحظ أن تلك الموجتين الاحتجاجيتين ، اعني التحرير
و وول ستريت ، كانتا تطورا لسلسلة من الاحتجاجات الشعبية ، التي عبرت عن فشل المؤسسات السياسية ، وانبطاحها امام مصالح الرأسمالية الشرهة ،

  

 والايام القادمة حبلى بالكثير الكثير مما يكتشف ان لم يكن قد كشف مسبقاً او تم البوح به على غرار الثورات العربية .

 

د. بشرى الحمداني


التعليقات

الاسم: بشرى الحمداني
التاريخ: 2011-10-17 22:06:28
الاخ فراس حمودي الحربي كل الشكر لتواجدك العطر
و حرفكِ الراقي
دمت بسعادة قلب

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2011-10-12 18:01:39
د. بشرى الحمداني

----------------- ///// لك وقلمك الحر الرقي ايتها الدكتورة النبيلة
اكيد في نهاية المطاف لا يصح غير الصحيح دمت سالمة

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي سفير النوايا الحسنة




5000