..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الغنــــــــــــــــــــــــــــــــــاء فاكهة الفقـــــــــــــــــراء...

مناضل التميمي

 ربما لم تقدم لنا قناعاتنا القديمة تفسيرات مقنعة بكل مايحيط بنا الأن وبالأخص في موضوعة الافلات من هاجس ترصد الاخرين لأيذائنا بكل الطرق المشروعة، ويبدو ان هلاوس (نظرية المؤامرة) هي الاخرى تحاول مطاردتنا الى يوم يبعثون،لذلك فأن الهمجية المهجنة في أجندة الفنون الثقافية المنفلتة ربما تحاول من تفعيل أصرارنا على تقديم تفسيرات مقنعة أخيرة بكل مايحيط بنا من فوضى الاشياء، أو ربما يفهم صناع هذة المؤاربة من اننا عجزنا عن المواجهة معهم لأسباب ظرفية تكاد أن تكون مؤجلة بعض الشيء،ولسنا بحاجة في هذا الصددالى التذكير على من يريد معرفة ماضي أمةٍ ما وحاضرها ومستقبلها أن يتعرف الى فنها أو موسيقاها مثل ماذكر في مقدمة (أبن خلدون)... وبالاخص الى غنائها أن جاز التعبير... والأغنية تنماز دون سائر الابداعات بأنها تلج أسماع الناس في بيوتهم أو مكان عملهم وبنفس الوقت تقتحم أسماع الفلاح البسيط وهنا أقصد(بفلاح أيام زمان) الذي كان يصطحب معهُ المذياع حتى لعملهِ في الارض لانهُ كان ونيساً لهُ أو كان يخفف عنهُ أتعاب العمل،،وقد قيل قديماً بأن الاغاني فاكهة الفقراء ثم قرأت الكثير حتى أشتد عود ثقافتي على صياغة كتابتها بالأسلوب والطريقة التي تتناسب مع حرفية نظمها، خاصةً وأن البيئة التي عشتها في الجنوب كانت مليئة بفلكلورها وتراثها وايقاعها الجنوبي المعروف مثلما كانت مزدحمةً بالفقراءِ، وهنا علينا أن نتصور كيف كانت الاغاني تلتهم أفواه هولاء الفقراء، حتى ظهرت من بينها اصواتاً موهوبة واصبحوا بعد ذلك مغنيين ومطربين معروفيين... وبفعل متغيرات العصر والظروف المتكالبة، واكبت صناعة الأغاني تطورات عدة حتى صارت موضوع اعجاب الناس ليصبح الغناء المادة الرئيسية أو الوجبة المعتادة لتذوق الناس؟؟ ولما جاءت الفضائيات وتعددت مصادر الأرسال والثقافات وحمى التلقي أضيفت الى عوامل الأغنية عوامل جديدة من التقنيات رغم ثوابت صناعة الأغنية في الكلام واللحن والاداء، ولكن المصيبة حدثت عندما تعملق دور شكل الصورة للمغني لتحتل أولوية غير مستحقة أو مشروعة في قائمة عوامل الاغنية الراجحة وادراك بعض المطربين والمطربات ألى أهمية هذا العامل الجديد فعمدوا الى تحسين الأناقة المعتدلة ثم الاناقة المتزايدة ثم التقليعات وثم الأنكشاف الجزئي وانتهت بالاباحة وكان ذلك بالطبع على حساب مقومات الاغنية، ثم ظهر جيل جديد من الشباب بعضه منعدم الثقافة يدعون الى خراب ذائقة الناس بقصد الربحية والمتاجرة والشهرة الجاهزة، أذ يقف ورائهم منتجين طارئين، وملحنيين مهجنيين، وكتاب أغنية لايجيدون أعراب قواعد اللغة، ولايعون مافي ثقافة بطون الكتب، هذا الجيل طغت على رغباتهم العارمة للغناء مثلما أسلفت اخطار الربح المادي وماركات السيارات وموديلات المعجبات وثقافة الموبايلات وبعدها تطورت الحالة ألى ظاهرة الكروبات ونسوا وهم في غمرةِ هذة الفوضى العارمة من الغناء أن ينهلوا من ثقافة تراثهم وتاريخهم ما هو أعظم من ذلك بكثير،وهنا تراجعت الأغنية تراجعاً سريعاً بسبب هولاء الطارئين، وزادت من الطين بله عندما كبرت مساحة الاغاني السريعة بشتائم الكلمات ليجد المتلقون أنفسهم وسط قارة من التخلف المقصود فضلاً عن أساليب الترغيب السريعة والتي تؤشر لنا دون الغموض الى تجارة الأغاني على حساب الذائقة من خلال رسائل الموبايلات الجديدة ، أذ لم يعد الغناء الرصين بالحنجرة الموهوبة ولابأختيار اللحن والكلمات التي تنتجها الان فضائيات ماأنزل الله بها من سلطانٍ على العالمين،وماتنتجها بعض المؤسسات الغير مرخصة للأنتاج التي تتفن حتى في موضوعة ( البرومشن) للمؤدي أو المغني قبل ظهور البومهِ للسوق شأنه شأن الاعلانات التجارية،ومساؤى أقحامهِ للناس لايقبل التأجيل بكل أساليب وعوامل الترغيب والترويج للسلعة أو الصفقة التجارية... وبكل ماتحملهُ الكلمات من غيظ ذلك وبكل فصاحة اللسان، نعم أنها هلاوس نظرية المؤامرة المنظمة لقتل الابداع الحقيقي المتمثل بالاغنية الحالية، ولاشيء غيره وهو بعينهِ الاحتلال الفكري والغزو الثقافي الرديء بالتوافه، وأن لم يعي الجميع على هذة المخاتلة المريبة، فان البعض من المختصين بهذا الصدد يعون مقدار الخطورة الكبيرة على مثل تلك الثقافات، وأن تلك الريبة الاكيدة،هي خطوة متقدمة في استراتيجية المؤامرة الثقافية، ولاننا جيل نشأنا ماقبل التفاهة على أيمان راسخ بأن هنالك محاذير وثوابت لاينبغي الاقتراب منها سوءاً، بل يمكن الاقتراب منها اجتهاداً، لذا علينا من المنطق الجاد والاخلاقي مكاشفة هولاء من أتباع سياسة التجهيل لتصحيح الخطأ والخلل في عطب مايسمونهُ بالابداع الموهم، وأن لانتحمل مسؤولية ماتصنعهُ الكائنات غير السوية كي لاتتمرن على مايعيق تطورها واتجاهاتها وميولها نحو الأسوء


 

مناضل التميمي


التعليقات




5000