هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رياضة: تصحيح لتصريح في الذم وفي المديح

علي الحسناوي


لا يدل تناقض التصريحات الاعلامية بين الاطراف التي تعتقد انها متفاهمة ومتحابة إلا على شيء واحد ألا وهو عدم تواجد التفاهم المسبق على صعيد العمل ومواجهة الاعلام. يُستثنى من هذه الحالة ما يمكن ان يتفوه به القادة الذين لاتعني لهم تصريحاتهم في شيء لانهم عارفين انها (اي هذه التصريحات) ومهما اختلفت أو تناقضت في مدلولاتها فأنها بالتالي لا تشكّل عليهم ولهم أي تهديد أو وعيد سواء كان قديما مبيّتا أو جديد.
كل العالم الساكن في الارض أو الغير مكتشَف عرف وشاهد اصابة اللاعب يونس محمود في اخطر مناطق متطلبات لاعب كرة القدم ألا وهي مفصل الركبة وبالتالي خضوعه للفحوصات والعلاجات المزعومة فيما بين ايطاليا أو محليا في قّطّر. حتى ان الأمر اصبح يُعرض مصوّرا وموثّقا على صفحات المواقع الالكترونية. ولست ادري لماذا يتفتق ذهن الملا مسعود (الأمين) المالي للاتحاد عن نظرية رفض الاصابة ونكرانها وعدم حدوثها (تصريح لقناة الشرقية) فهو أي الامين قد يكون اراد بذلك التمويه على المنتخب الوطني الباكستاني كي يربك خططه الدفاعية واسلوب لعبه في المواجهة التي انتهت بالتعادل وهو ما يمكن ان يكون نصرا تأريخيا للكرة الباكستانية التي جاءت بمجموعة من (هواة الكريكت) كي تلعب مباراة في كرة القدم.
ومن محاسن القول هنا ان اللاعبين انفسهم قد أكدوا مرارا وتكرارا على اصابة يونس وعدم مشاركته في المباراة المعنية (تصريح للاعب عماد محمد العائد الى حضن الطاعة). ومادمنا نتحدث عن تصريحات اللاعبين فلست ادري كيف يفسّر البعض منهم مفهوم التعادل العراقي الباكستاني بعد ان وعدونا باهدافٍ تفوق السبعة وقد تصل الى السبعة عشر اكراما لعيون الجمهور العراقي الذي زحف على الملعب السوري قبل موعد المباراة بوقت ليس بالقصير.
وهناك حقيقة مهمة تتعدى تصريحات اللاعبين تصل الى تصريحات الطاقم الفني والاداري من ان نتيجة المباراة والتي آلت الى التعادل جاءت بسبب غياب النجوم والعناصر الاساسية والاعتماد بالتالي على البدلاء الحاليين. السؤال هو هل تقترب هذه التأويلات من علمية كرة القدم في شيء؟ وهل يعني ذلك اننا سنلعب كافة مبارياتنا القادمة في الادوار الصعبة المقبلة باللاعبين الاساسيين فقط حتى وان حصل ما يمنع مشاركة احد نجومنا الحاليين؟ وماذا يعني عمل المدرب السابق (قد يثير اسمه الحساسية لدى البعض) في صنع توليفة من اللاعبين المتقاربي المستوى والذين تم رفض قدرات البعض منهم من قَبل ومن قِبل المدربين الذين سبقوه من امثال اللاعب جاسم غلام والذي لم يتم استدعائه منذ بطولة شباب آسيا حتى ولا من قبل المدرب عدنان حمد. وكذلك اللاعب باسم عباس الذي لم يقبل أويقتنع به اكرم سلمان اضافة الى احتياطي الاولمبي علي عباس. اما الحديث عن كرار الذي أخذه فيرا من مركز لم يجد فيه نفسه مع علوان (راجع التعادل الاولمبي الاسترالي) الى مركز اكثر حيوية وتحرر وابداع ( راجع الفوز على الاولمبي اللبناني) في حين يبقى هيثم كاظم صاحب الحظ الاوفر في المعاكسة فيما بين ذم الجمهور له فيما سبق ومدحهم لقدراته الآن. ونحن في الوقت الذي نتمنى فيه لمنتخبنا كل التوفيق في قادمات المنافسة والنهوض من كبوة باكستان إلا اننا ندعو الى دقة القول اثناء التصريح في العالم المريح وانضباط القول في مصداقية الكلام.

علي الحسناوي


التعليقات




5000