..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ليماني احمد اسماعيل حقيقة أم سراب؟ 1- 3

مصطفى الكاظمي

نقد الدعوة اليمانية للمهندس احمد اسماعيل كاطع في بحث مطروح للمناقشة

تقديم:
ظهرت في التأريخ الاسلامي العديد من الدعوات من بعد الوحي لتقابل الوجود الحقيقي للاسلام او تدعي تمثيله أو تمثل بعض جنباته ولأغراض شتى وبمزاعم شتى وبنماذج شتى.
في صدر الاسلام وجدت تمظهرات سعت لمناهضة نبي الإسلام محمد الأقدس وبما جاء به الوحي.. فصدق بتلك التمظهرات زمر وبمراحل زمنية مختلفة ليس آخرها البابية التي تحولت الى البهائية على يد الموهوم في مدينة شيراز الايرانية قبل حوالي170سنة فتطور ادعاؤه من باب المهدي الى المهدي ثم الى النبوة فادعاها حتى اليوم.
ثم تتابع التمظهر ملتحفاً بعقيدة الظهور المهدوي بأوقات متفاوتة قوة ومساحة ايضاً كالذي حصل في السودان وليبيا والمغرب والسعودية وايران والعراق والاردن ومصر وباكستان واليمن وغيرها. متزامناً مع إدعاءات الظهور العيسوي في حركة الديانات المسيحية من حياتها كما حدث في بريطانيا وايطاليا والبرتغال وفرنسا وليس آخرها قبل عام في استراليا حينما ادعى زوجان انهما المسيح والعذراء عليهما السلام.
إسلامياً، فان اقوى تمظهر الإدعاء لجأ الى الحقيقة الخاصة بغيبة الامام المهدي عليه السلام، وقوامها كثرة ورود الرواية بفصول غيبته وعلامات ظهوره عليه السلام. ونتيجة لتنوع الافهام وتعدد مصادر الرواية واختلاف متونها وتعارضها في بعض آخر جراء الكم الهائل المتوافر في مصادر الحديث، كل ذلك أتاح للبعض استغلاله بطريقة إقتناص الابرياء البسطاء من المتطلعين لنصرة المنقذ والمندفعين لتعجيل فرجه الشريف.
لذا سجل التأريخ بطلان التمظهرات بكشفه تورطها بجهات التمويل العاملة لصالح السياسي المستهدف تمزيق الأمة وتفتيت منابع قوتها في العقيدة.
عقائدياً، وعملياً لا يمكن تفعيل حركة وحدث جاءت بهما الرواية والنص إلا بتوفير القرائن التي ترافق وتسبق ظهور المنقذ العالمي الموعود المتفق عليها والمقطوع بها، ومنها "النداء السماوي وظهور السفياني في الشام والخراساني من إيران وقتل النفس الزكية واليماني من اليمن والمهدي المنتظر في مكة او الكوفة" ولهذه الحقائق جملة من الشرائط والتفاصيل لتحقق ظهوره عليه السلام وهي موجودة في سياق النصوص الشريفة.
اليمانيون!:
من هنا يمكن مناقشة الدعوة اليمانية الحالية التي لازلنا نسمع بها بين الفينة والاخرى ولازال بعض الاصدقاء يستفسر عنها.. فمن الامثل مناقشتها بهدوء ومتابعتها من حيث الاصل والنتيجة بالبرهنة العلمية والعملية وتأمل الآثار المترتبة للإدعاء. ولاجل استيفاء الموضوع لابد من معرفة المقدمات التالية:
أولا: السفياني: فلأنه أشرس عدو للاسلام في آخر الزمن ويمتلك قوة مرعبة، وانه الملعون بتوثيق الرواية والنص وسينهض ليحارب الله تعالى في دينه ويقاتل اوليائه ويترصد لحجة الله الكبرى مهدي الامة عليه السلام، لذا لم نر من يقترب ويفكر بتقمص شخصية السفياني سواء على صعيد اشخاص أو مؤسسات،! كما لم نسمع بشخص أعلن استعداده ليمارس دور السفياني بكل مراحل ادعاءات المهدوية واليمانية او يدنو من هذه الفكرة.
ثانياً: الخراساني: فلانه يخرج من ايران- خراسان- وأن إدعاءه يتطلب الكثير جداً من الجهد ومجابهة صعاب جمة منها: اللغة الفارسية، وايجاد انصار وقاعدة في ايران الاسلامية المتقومة بمذهب التشيع، ووجود اعداد غفيرة من العلماء الناشطين، ومؤسسات التحقيق الحديثي، اضافة للتفاهم حول زعامة دينية تكاد تكون موحدة في ايران مذهبياً من جميع النواحي، وكذا ترسيخ فكرة الظهور المهدوي بصورة مقنعة، وانتظار علائم مسبقة، وكذا طبيعة الحكم الاسلامي بمزاولة سياسة ترسيخ مهمة الانتظار بين الناس عبر قنوات متعددة، وأدوار المساجد ومراكز العبادة والمؤسسات العملاقة التي بامكانها إخماد اي صوت يسعى لإدعاء واحدة مما يربك الحالة العامة بالدليل الضاغط أو باستخدام البطش. وشهد بذلك طول عمر الجمهورية الاسلامية لأكثر من ثلاثة عقود دون تمظهر معتدّ به، اضف الى ان تقمص مرحلة الخراساني ربما لا تغطيها ميزانية دولة ثرية.
هذه الموانع وغيرها جعلت مسألة استخدام عنوان الخراساني في منأى بعيد عن تفكير الدوائر المهتمة بخلق شخصيات تلعب دور الغائب الحقيقي.
ثالثاً: اليماني مورد البحث: جاءت فيه روايات مستفيضة وعديدة وفي فكرته مجالات قابلة للتمظهر دون عناء بالغ وخسارة مالية كبيرة، بل تكفي بعض مستندات منظمة بطريقة محسوبة مع عقود مالية يسيرة لكسب قناعات جمهور محدد الأوصاف لطبقة متعطشة للخلاص في خضم لجج التضليل السائد والاضطراب المائج في العالم. وهو ما نتج في مقاطع متفاوتة قديماً وكذلك ما شاهدناه بعد تهاوي نظام صدام التكريتي عام2003 واثناء تشرذم سيطرته على اوضاع العراق في التسعينات حيث برزت فجأة ودون مقدمات ادعاءات غريبة.
ان فكرة اليماني تنطوي على كم لا بأس به من الروايات، منها يحتاج معالجة جديةوواضحة، ومنها ما ظاهره يختلف عن قرائنه، وبعبارة: ان الغموض وتعارض بعض الروايات خدم مصنع تفريخ ادعاء المهدوية واليمانية.!
اليمن أم العراق أم مصر؟
شخصية اليماني الحقيقية عربية، وظهوره من اليمن- باختلاف المدلول، وهو مما سهل تمرير الفكرة واستسهال ادعائها بالتركيز على مفردة "تهامة" وأن النبي الاكرم محمد المقدس يعود لتهامة مكة وانها من اليمن.! ومنها دخول اليماني الى كوفة العراق. لذا إدعاها رجل في دولة اليمن، وآخر في النجف- الكوفة وثالث في البصرة وربما سيتبناها رابع في مدينة عربية اخرى.
في جميع هذه التمظهرات انها ارتكزت على إسم المهدي المقدس مع انها تشدّد على عنوان اليماني واسمائه وصفاته. لماذا؟
أن إدعاء اليمانية لا يكلّف سوى برمجة روايات معينة بسيناريو خاص وبدلالة منتقاة بطريقة ذكية لإستمالة المعنى وتحريف تطبيق مفهومه وفق أنساق ضبابية تناسب هدف المنتج على ان يتعاقد مع شخصية بعيدة عن النور، غامضة اجتماعياً كما في مسألة (النسب) والادعاء! وفق المتشابهات وتصحيفات النص.!
انتحال الهوية لابد وأن تصنع لشخصية تليق بتدريبات محددة في سقف زمني معين، بلياقة درامية تؤثر في بعض النفسيات. ومثاله: انه لما عثر على رواية "الوصية" عن الرسول الاقدس، ووجد فيها جملة "اثني عشر مهديا بعد الائمة الاثني عشر عليهم السلام" وانها تتناغم مع بعض روايات اليماني- مورد الحدث- عمدوا لانتقاء الألفاظ وتنسيقها من ذينك الروايات، فقالوا: انه- اليماني- هو ابن الامام المهدي عليه السلام، وانه الممهد له. ثم صاروا يبحثون عن مواصفات المهدي عليه السلام لجعلها في اليمانيّ المنتخب.
ركيزة الادعاء:
في رواية الوصية- مع أنّ سندها ضعيف وبفيها تصحيف: ان الامام المهدي يسلمها بعد وفاته الى أول المهديين من بعده. (لاحظ: بعد وفاته). وكذا رواية: "من ظهر ولدي الحادي عشر" كما سنبيّن.
هذه الروايات- فيما لو تسالمنا عليها- ليس فيها ما يشير لليماني من بعيد أو قريب، لأن شخص اليماني لا علاقة له (نسبية) بالأمام المعصوم أو انه من أبنائه المشار اليهم برواية الوصية!
لذا يمكن مناقشة المنتقين لرواية في كتاب الغيبة للطوسي وهي كالتالي نصاً:
[أخبرنا جماعة عن أبي عبد الله الحسين بن علي بن سفيان البزوفري عن علي بن سنان الموصلي العدل عن علي بن الحسين عن أحمد بن محمد بن الخليل عن جعفر بن أحمد المصري عن عمه الحسن بن علي عن أبيه عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عن أبيه الباقر عن أبيه ذي الثفنات سيد العابدين عن أبيه الحسين الزكي الشهيد عن أبيه أمير المؤمنين (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)- في الليلة التي كانت فيها وفاته- لعلي (عليه السلام):
"يا أبا الحسن أحضر صحيفة ودواة- فأملا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وصيته حتى انتهى إلى هذا الموضع- فقال: يا علي إنه سيكون بعدي اثنا عشر إماما، ومن بعدهم إثنا عشر مهديا، فأنت ياعلي أول الاثني عشر إماماً، سماك الله تعالى في سمائه علياً المرتضى وأمير المؤمنين والصديق الأكبر والفاروق الأعظم والمأمون والمهدي فلا تصح هذه الأسماء لأحد غيرك، يا علي أنت وصيي على أهل بيتي حيهم وميتهم وعلى نسائي فمن ثبّتها لقيتني غداً ومن طلقتها فأنا بريء منها لم ترني ولم أرها في عرصة القيامة، وأنت خليفتي على أمتي من بعدي، فإذا حضرتك الوفاة فسلمها إلى ابني الحسن البر الوصول فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابني الحسين الشهيد الزكي المقتول فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه سيد العابدين ذي الثفنات علي، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد الباقر فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه جعفر الصادق فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه موسى الكاظم، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه علي الرضا فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد الثقة التقي فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه علي الناصح فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه الحسن الفاضل فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد المستحفظ من آل محمد (ع) فذلك اثنا عشر إماما ثم يكون من بعده اثنا عشر مهديا فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه أول المقربين، له ثلاثة أسامي: اسم كاسمي واسم أبي وهو عبد الله وأحمد والاسم الثالث المهدي هو أول المؤمنين"[الغيبة للطوسي صفحة150]
تأملات مفيدة!
هناك رواية في نفس المصدر للطوسي تقول أن المهديين إحدى عشر: محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري عن أبيه عن محمد بن عبد الحميد ومحمد بن عيسى عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث طويل أنه قال: يا أبا حمزة إن منا بعد القائم أحد عشر مهديا من ولد الحسين"الغيبة للطوسي صفحة478 فصل 8.
تتحدث الرواية عن خصوص المهدي عليه السلام "فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه أول المقربين له ثلاثة أسامي: اسم كاسمي واسم أبي وهو عبد الله وأحمد والاسم الثالث المهدي هو أول المؤمنين".
فهل توفي المهدي الحجة وسلمها لإبنه أول المقربين الذين يقول انه المهندس احمد؟



فهل إسم والد المهندس أحمد هو عبد الله؟
في البداية حصروا صفة المهدي بعليّ أمير المؤمنين من الاسماء التي لا تصح لغيره، وقد وجدنا الروايات تشدد على ان ائمة أهل البيت كلهم يطلق عليهم المهدي وخاصة في الحجة الثاني عشر فهو المهدي الذي تذهب الى شخصه الشريف عقولنا حين سماع هذا الاسم المبارك.
إن قلنا انها لأئمة أهل البيت عليهم السلام باعتبارهم واحد من جميع الجهات، فكيف حقت تسمية الاثني عشر من بعد الحجة القائم عليه السلام بالمهديين؟
اما ان تصح التسمية فتكون المغالطة واللبس في رواية الوصية المعتمدة عند المهندس احمد، واما ان تكون الرواية غير صحيحة، وهما مما يضعّف الاشارة الى احمد باليماني البتّة!
وذات رواية الوصية تقول أنّ اول المهديين هو إبن الحجة المهدي أول المقربين وإسمه أحمد وعبد الله، فاين اسم عبد الله في أحمد اسماعيل؟
اللهم الا اذا كان المقصود منه العبادة لله ضمن العبيد وكلنا وكل البشرية عباد الله فلا تحصر بالمهندس احمد فقط.
اسم اليماني والنسب:
يدعي المهندس أحمد اسماعيل ان اسمه احمد الحسن، وأنه ابن المهدي محمد الحسن فكيف صار احمد الحسن ابن لإبن الحسن؟ كان الاجدر ان يكون أخوه.!
ومعلوم، هناك اربعة اظهر للمهندس احمد اسماعيل صالح حسين سلمان كما يزعم ليتصل بالمهدي عليه السلام. وعلى تقدير ان الاربعة عاشوا حياة طبيعية لكل منهم 70 الى 80 سنة فان مجموع الفترة بينه وبين الامام 300 الى 320 سنة. ومقطوع به ان الامام عليه السلام غاب لأكثر من ألف سنة، فكيف يمكن تصور ذلك؟ اين ذهبت ال 700 سنة؟ هل قضاها المعصوم دون زواج ودون ذرية؟
ان ضعف سند الرواية وابتدائها بـ: أخبرنا جماعة مع عدم توثيق بعض رواتها حسبما عالجته كتب علم الرجال ودلالة متنها على تسليم الوصية لابنه بعد وفاته عليه السلام ومع كل الاحتمالات فالرواية اصلا لا تشير لليماني بحال.
ان المكلّف مأمور بنص القرآن بالتحري والسير على هدى واضح، قال تعالى في كتابه الكريم: "أَفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِه أَهْدَى أَمَّن يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ"الملك/ 22



من خلال المتابعة لدعوة المهندس احمد مع غموضها ومئات الاستفهام التي لم تجد جوابا مقنعا وغياب الدليل الاصولي، فالدعوة لم تقم على اساس من شريعة النبي محمد الاقدس صلى الله عليه واله، لخلوها من البرهان الذي يطالبنا به القرآن الكريم والنص الوارد عنهم عليهم السلام وكذا الوجدان والعقل.
هلاك الاتباع بالمتشابه:
ان هذه الدعوة سبقتها دعوة مقاربة ليست بعيدة مكانا وزمانا هي دعوة محمد ناصر اليماني الموجود حاليا في اليمن وبسيناريو فيه ميزة ان محمد ناصر من اليمن، لذا يذهب الذهن الى انها حلقة ضمن سلسلة خاوية من أجل زعزعة عقائد المسلمين الشيعة اذا ما التفتنا الى حلقة سابقة وقريبة منهما هي دعوة الكرعاوي وحركته جند السماء.
من هنا سنناقش دعوة المهندس احمد [اليماني] للمرة الاخيرة بعد ان تناولناها بحلقات سابقة باعتبار ان الرجل فرّ من المواجهة مخلفاً وراءه مجموعة من البسطاء لا يلوون على ثابتٍ غير ترديد عبارات لم تنهض بدليل شرعي أو حجية العقل.
أول النقاش أسئلة: ماذا جنى أحمد اسماعيل من دعوته؟ ماذا حقق للامة وللتشيع؟ وبماذا خدم ظهور المنقذ المنتظر الموعود عجل الله تعالى فرجه الشريف؟
نتفق على أن اليماني الحقيقي اذا ظهر فلا اختفاء له بعد ظهوره، بل سيساند حجة الله تعالى الموعود في الارض وسلتحم في معارك طاحنة وفتوحات تمهد للظهور المقدس.
الملاحظة الكبيرة ان الدعوات العقيدية المصطنعة انما تتعكز على ملابسات التأريخ ومطبات النقل الروائي التي لم تعالج بدقة فتمثل مكمن الخطورة التي يمكن استغلالها بطريقة تكررت بيننا خلال 3 أعوام بداية الالفية الثالثة وستتكرر إن اهمل معالجتها بجدية.
يتبع في الجزء الثاني


 

مصطفى الكاظمي


التعليقات




5000