.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سبحان الذي خلقا

سعود الأسدي

( إهداء مني إلـى  العـلاّمة  الأثير والباحث   الإسلامي الكبيرالأستاذ صالـح الطائـي ) 

 

جمالُ وجهِكِ ؟

سُبْحانَ الذي خَلَقا !

رأيتُ فيهِ شروقَ الشمسِ والأَلَقَا

  

ونونُ حاجِبِكِ المقرونِ أقرَأُهُ

بروعةِ الخطِّ والتصويرِ قد نَطَقَا

  

وسحرُ عينيكِ إنْ أُثْبِتْ بهِ نَظَري

تَسًلَّلَ اللّحْظُ مني ينظرُ العُنُقا

  

فراقَني ( سالِفٌ )ضافٍ وأوقفََني

لكي أرى عِقْدَكِ الألمازَ والحَلَقا

  

وبوحُ صدرِكِ قد أضحَي يُحاصرُني

حتى انتحَى في شهيقي يزرُعُ العَبَقَا

  

وَوَرْدُ خَدَّيكِ يا لمياءُ يفتِنُني

وكان قلبي لوردِ الشام قد خَفَقَا

  

كطائرٍ من صغارِ الطيرِ غَرَّ بهِ

 توتُ السياجُ ،

وفي العُلَّيقِ قد  عَلِقَا

  

عُلِّقْتُ من قَبْلُ ،

حينَ الحُبُّ أوقَعَني

وكان ما بيننَا الإبريقُ قد صَعِقَا

  

وقد تَكَسَّرَ حتى لا يُعادَ لهُ

جبرٌ ،

وثوبٌ غدا شقّين ما رُتِقَا

  

فقلتُ :

وا أسَفا من كِسْرِ آنيةٍ

وشقِّ ثوبٍ علينا كان قد لَبِقَا

  

فصرتُ مُسْتَنْجِداً بالآسِ يُنقِذُني

فاستصْرَخَ الفُلَّ والنِّسْرينَ والحَبَقا

  

فما أتَوْني وظَلُّوا في تخاذُلِهِمْ

لكنّما نرجسُ الوادي  الذي سَبَقَا

  

فقلتُ والنفسُ في ضيقٍ تُغالِبُني

وكادَتِ الرّوحُ مني ترتقي الأُفُقا :

  

يا نرجسَ الوادِ من عَيْنَيْ  مُؤانستي

ذبولُ عينيكَ من يومينِ قد سُرِقا

  

رُدَّ الذبولَ إلى عينَيْ مؤانستي

من قَبْلِ أرميكَ  في ذي العينِ مًخْتنقا

  

فصارَ يشهَقُ مثلي ،

وهو منتَفِضٌ ،

وأسلمَ الروحَ لي من قبل أنْ غرِقا

  

شََقَقْتُ ثوبي عليهِ ،

وهو يَعْرِفُني ،

وأنّ قلبي عليه قد غَدَا مِزَقا

  

يا ويلَ حالي !

ومنهُ الروحُ في عنقي ،

عَلَيَّ أدمعَهُ والدَّمَّ قد رَشَقا

  

ماذا سأصنعُ قد أجْرَمْتُ عن حَنَقٍ

ولستُ أوّلَ جانٍ يَرْكَبُ الحنَقَا

  

يا حُلْوةَ الوَجْهِ !

أرجو أنْ ( تُطَلِّعَني )

عيناكِ ،

يا حلوتي !

من مأزِقٍ أَزَقا

  

وَلْتَشْفَعِي لي لَدَى الوادي ونَرْجِسِهِ

ولو بكِ استشفعَ المشنوقُ ما شُنِقا !!

  

سعود الأسدي


التعليقات

الاسم: سعود الأسدي
التاريخ: 2011-09-30 17:02:03


الشاعر الحبيب الأديب
الحاج عطا الحاج يوسف منصرر
تحياتي

يا حاج حاشاك من ان تركب النَّزَقا
بــــل إن مثلك للأحــلامِ قد سبقا

يأتي الخـريف لنزع الغصنِ من ورقً
وفي الربيعِ تراه يكتسي الورقــا

يا ليــــــت أعمارنا غصن نجدده
هيهات ما السرّ ؟ أشكو للذي خلقا

باحترام ومودة
سعود الأسدي

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 2011-09-30 15:43:05
ألاخ سعد السعود الشاعر سعود الاسدي

لا لستَ أولّ جانٍ يركبُ الحنقا

على حبيبٍ فلا تُذكي بيَ الحُرقا

قد كان قبلكَ مَنْ أعطى بلا مِنَنٍ

الى الحبيب وعانى البؤسَ والقلقا

فكان ما كان منه يوم موقفنا

تكفي الاشارةُ في قولي لِمَـن عَشِـقا

تحياتي الزاكياتُ لكَ مع التقدير

الحاج عطا




5000