هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كاتب آشوري:[ المواجهة مع الأكراد حتمية ولابد منها]! ( 2 )

الشيخ عمر غريب

•·   لقد إستهل السيد ألبرت ناصر مقالته ذات العنوان السيء الصيت ، وذات المحتويات التي تساهم في تأسيس الصِدام وإنشاء الفتن وتأجيجها داخل المجتمع الكوردستاني بالمادة الثالثة عشر من إعلان الأمم المتحدة . وهذا الإعلان يتمحور حول حق الشعوب الأصلية في تقرير مصيرها ، والى غير ذلك من الإستحقاقات التي يضمنها الإعلان الأممي . لاجرم ان الإعلان الأممي لمنظمة الأمم المتحدة ، وقبلها عصبة الأمم ، أو بالأحرى متنفذيها الأقوياء قد قد أبخسوا وحرموا الأمة الكوردية من حق تقرير المصير والسيادة على وطنها كوردستان ، وذلك من خلال تأسيس دولته الوطنية الكوردستانية ، حيث الكورد يشكِّلون الغالبية العظمى في الوطن الكوردستاني منذ القِدَم .

إن الإشكالية الكبيرة التي تكمن في مقالة الكاتب المذكور ، وفي عقليته المتأزّمة ، وغيره أمثاله أيضا إعتباره الآشوريين الموجودين في كوردستان هم شعب ( أصيل ) ، وهم ( صاحب الأرض ) ، وهم ( أهل الدار ) . وبحسب هذا المنطق الأعوج والأهوج كأن الأمة الكوردية ليست لها أرض ولاوطن ولاقرار ومستقر في هذه المعمورة ، أو كأنها هبطت الى الأرض من كوكب آخر ! . 

يقول الكاتب المذكور :[ وما نطالب به هنا هو بأن يكون لنا ما للأكراد من إمتيازات دستورية بموجب دستور العراق الذي يؤكد على فدرالية العراق . ومن هذا المدخل فإن حقنا في إقليم آشور < كذا . م ئاكره يي > يعتبر حقا دستوريا مكفول في دستور العراق وإعلان الأمم المتحدة . ] ينظر موقع nala4u . com  ، مقالة ( المواجهة مع الأكراد حتمية ولابد منها ) لكاتبها ألبرت ناصر بتأريخ 25 - سبتمبر - 2011 . وبعدها يعلل الكاتب بأن حقوقه [ المغتصبة ، كذا ! ] في العراق ، ومن الكورد لا[ تسترد ! ] عن طريق السلاح ، لا لإن السيد الكاتب لايؤمن بالعنف ، بل لأنه حاليا لايمتلك القوة الكافية لإسترداد [ حقوقه المغتصبة ] كما زعم . يقول الكاتب مانصه :[ إن فكرة إسترداد حقوقنا المغتصبة في العراق ومن الأكراد سوف لن تتم عن طريق السلاح ... ففي قمة التفوق العسكري على الجيش العراقي والتركي والأكراد لم نتمكَّن ، أو أضعنا الفرصة ، أو لم تسنح لنا الفرصة ( سمها ماشئت ) ... في زمن القدرات القتالية لم نتمكن من عمل شيء فما بالكم اليوم أمة ممزقة وشعب مشتت وبر قدرات عسكرية قتالية .] ينظر نفس المصدر والمقاالة والكاتب والتأريخ المذكور .

هكذا يفصح الكاتب عن مخبوئه العنفي فيظهرها الى العلن ، لكن بسبب التفوَّق العسكري الكوردي يلجأ الى الحوار [ السلمي ! ] ، وإلاّ لو كان عنده ، أو عندهم القوة لاستخدمها شر إستخدام ضد الكورد وكوردستان . على هذا الأساس يمضي السيد الكاتب فيقول مضطرا ، مع غلبة الحسرة والألم عليه لعدم إمتلاكه القدرات العسكرية لإستخدامها تجاه الكورد:[ إذاً تحت هذه الظروف لم يبق لنا < كذا وتأمل > غير المطالبة بحقوقنا بإستخدام الطرق السلمية وما الإصرار عليها إلاّ من مقومات ديمومة قضيتنا السياسية . إن إعلان الأمم المتحدة بشأن حقوق الشعوب الأصلية الصادر في أيلول 2007 قد سها واختصر لنا الكثير من المعوقات التي كانت ستعرقل طرح قضيتنا في غياب مظلة الإعلان . إنها فرصتنا الوحيدة والأخيرة في مواجهة مؤامرة إلغاء الوجود القومي الآشوري وبلع قضيتنا السياسية في العراق على يد قادة الإقليم الكوردي < كذا . م . ئاكره يي > على تراب آشور المحتلة شمال العراق < كذا وتأمل > . ] ينظر نفس المصدر والمقالة والكاتب والتأريخ المذكور . 

كما يتضح كل الوضوح إن هذا الكاتب - ومن معه أيضا ! - يلغي تماما الحقيقة التاريخية والجغرافية والقومية والوطنية للكورد وكوردستان ، مع نكرانه الفظ لكل النضال والكفاح التحرري للثورات الكوردية للأمة الكوردية في أجزاء كوردستان كلها ، ومنذ عقود طويلة مضت حتى اليوم حيث النضال الكوردي متواصل كما يعلم الجميع . وقد قدمت الثورات والحركات والإنتفاضات التحررية الكوردية المستمرة أنهارا من الدماء والدموع ، مع مختلف أنواع التضحيات والمآسي والكوارث التي قلَّت نظيرها في التاريخ . في حين كان هو وأقرانه يغطَّون في نوم هاديء وعميق ، وعلى فرش وسرائر حريرية ناعمة ! .

وبعدها يضيف الكاتب ليؤكد حتمية المواجهة مع الكورد ، وإن هذه المواجهة لابد منها ، لكن بسبب عدم إمتلاكه القوة العسكرية والتسليحية في هذا الظرف فإنه مضطر الى المواجهة [ السلمية ! ] :[ إن المواجهة مع الأكراد حتمية ولابد منها ... < كذا وتأمل الى هذه الصياغة الخبيثة الداعية الى الصِدام مع الكورد ، وكذلك تأمل مليا في الثلاث النقاط التي نقّطها بعد : لابد منها ، حيث تنطوي هذه النقاط الثلاث على دِلالات كثيرة !!! . م ئاكره يي > إنها مواجهة سلمية بإيصال صوت الحق الآشوري الى المجتمع الدولي التي ترغم الأكراد في وقف الجشع الكوردي في الإستحواذ على الأراضي والممتلكات الآشورية بالإستيلاء القسري والسرقة مستغلين التعاطف الدولي ، ومن خلال التعتيم الكوردي على جرائمهم بحق شعبنا .] ينظر نفس المصدر والمقالة والكاتب والتأريخ المذكور . 

هنا لابد من التساؤل : هل حقيقة إن هذا الكاتب وأمثاله لايعرفون حقائق الأمور ووقائعها في العراق وكوردستان ، وبخاصة بعد سقوط نظام البعث الصدامي العراقي ، أم انهم يتخرّصون ويفتعلون الأكاذيب التي باتت شغلهم الشاغل !؟ . ثم ألا يعلمون بأن إخواننا من الكلد والآشور يتمتعون كالكورد ، وربما زيادة بجميع الحقوق والإمتيازات في إقليم كوردستان !؟ . إذن مامعنى هذا الهذيان ، ومامعنى هذه الإتهامات والأكاذيب الباطلة بطلان الشمس في رابعة النهار في تقوّلات الكاتب الغارق في الشوفينية والتطرف بشأن ( الإستحواذ على الأراضي والممتلكات الآشورية ) . ولماذ لم يسافر الى إقليم كوردستان هو وأمثاله ليستيقنوا بالحقائق والوقائع الدامغة على بطلان إتهاماتهم وأكاذيبهم وتخرّصاتهم المفضوحة !؟ ، وألا يستمعون ويشاهدون شهادات رجال الدين والمثقفين المسيحيين في الإقليم وخارجه بما يتمتع الإخوة من الكلد والآشور من الأمن والأمان والرعاية والحقوق والخدمات العامة ، مع مشاركتهم في حكومة لإقليم كوردستان وبرلمانه !؟

 

الشيخ عمر غريب


التعليقات

الاسم: حسن هادي الشمري
التاريخ: 2011-10-01 15:35:09
الشيخ عمر غريب ...

بداية وقبل التعليق على مقالك المليء بالمفارقات والمغالطات أود أن أسالك يا سيدي الشيخ ماذا تقصد بقولك ( وخاصة بعد سقوط البعث الصدامي العراقي ) وهل كان كل الشعب العراقي الذي عانوا الكثير من صدام وبعثه الفاشي الذي أشبعهم موتاً ومقابر جماعية ... كما لم تستكثر على الآشورين حمل السلاح للحصول على حقوقهم وهنا انا لا أحرضهم على حمله بقدر ما اريد ان أعلق على المقال ... فيما تتباهى أنت وغيرك من الأخوة الكرد بالثورات الكردية وما دفعت فيها من أنهار من الدماء وثوراتكم هذه لم تقتل غير الجنود المنحديرين من جنوب العراق ومن عوائل فقيرة أجبروا على زجهم في معارك عنيفة لا ناقة لهم فيها ولا جمل هذه هي قوات بطولات البيشمركة التي تمجدونها والتي عملتهم لها وزارة خاصة بها ... وتتههم صاحب المقال والذي تسميه بالسيء الصيت تتهم بأنه يحرض على انفصال الآشوريين عن كردستان وانتم أكثر منهم تحريضا ً بل من أوليات مطالبكم ومشاريعك الانفصال عن الوطن الأم العراق لكن بعد أن تأكوا الجزء الأكبر من الكعكة...وتطلب منه أن يأتي الى كردستان ليرى بعينيه ويطلع على ما يتمتع به الأشوريون من حرية وأمن وأمان وانهم مشاركون في الحكومة ... فانتم الكرد يا سيدي مشاركون لا بل أنتم حكومة مرتين حكومة في كردستان وحكومة في المركز الرئيس هنا وهناك ووزير الخارجية منكم وتتمتعون بخيرات العراق وعائداته من النفط من المركز وتطالبون وتدعون انه حق مشروع كفله الدستور وهو التنقيب عن النفط واستخراجه والحصول على عائداته دون تدخل الحكومة المركزية ... وهنا لا أريد أن أطيل يا سيدي الشيخ فقط أقول لك وللأخوة الكرد حافظوا انتم أولا ً على وحدة العراق وعلى عدالة توزيع ثرواته وبعدها اطلبوا من الآخرين ان يحافظوا على وحدة أقليم كردستان فلا تمزقوا الوطن الواحد والشعب الواحد يرحمكم الله وللحديث بقية لك كل الحب والتقدير




5000