.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التسميات والكنى في اللسان العراقي

د. علي ثويني

ثمة حاجة لتسليط الضوء على شجون لسانية تطورت وتشعبت ونمت وتنقلت وتبدلت وربما درست وكأنها تحاكي روحاً وحالة عضوية قائمة،بما يوحي  لنا بان ما نقوله ونتناقله على ألسنة سذج القوم هو علم يعتد به ويفخر بمكوثه. ولا يمكن أن نحسب جملة الكلمات التي نتداولها مختلفة عن الفصحى  بأنها محرفة عنها أو مبسطة منها ، بقدر ما هي استرسال تراكمي من الحراك اللساني الممتد في  عمق التاريخ، وأن ثمة جمهرة من الكلمات قد تناستها الأحداث التاريخية من هجرات وحروب وقلاقل.
وحسبي ان اصول بعض الكلمات الماكثة بصيغ مركبة أو محرفة أو مختزلة، لا تشكل انتقاصا من تاريخنا، فهي حراك ليوم لك ويوم عليك. ،وإذ نعاكس بالصميم من يدعي سلامة لهجاتنا من العجمة ، وجدير أن نراجع سوية حتى عربية القرآن التي  تحتوي على الكثير من المفردات الأعجمية من مصادر آرامية وحبشية ورومانية ويونانية وفارسية. وثمة دراسات سلطت الضوء على ذلك،ويمكن أن نقتبس بعض الكلمات ليس للحصر مثل:  قسطاس وقرطاس وأستبرق وفردوس وعدن وجبروت وملكوت واللّهم وأسماء الأنبياء...الخ.ونقر هنا أن لا توجد لغة في الدنيا خالية من الاستعارات والتلاقحات حتى النائية منها مثل اللغات الاسكندنافية ، التي وجدناها حبلى بمفردات اللغات القريبة والبعيدة، وحتى من مصادر اللغات العراقية القديمة والعربية،وفي ذلك حديث آخر.
ورأينا بأن اللغة العراقية الحالية منجم لغوي، يمكن من خلاله الوصول إلى كثير من خفايا التأريخ اللساني البشري، وأن خامته تشرئب إلى السومرية والأكدية أو ربما أبعد من ذلك حتى اللغات الفراتية الأولى. لذا فأن تدوين اللغة الدارجة أو ما يدعى(الجلفي) جزافا ، سمة لبيبة، وخشيتنا من ضياعها في قادم الأيام،وكم نحن ممتنون للريادة التي قام بها بعض الغربيين كما هو معجم (مجموعة عن الأدب الشعبي العراقي) ، التي نشرها الألماني إدوار ساخو  عام 1889، و(حكايات من العراق) للألماني بروثومايستر التي نشرها عام 1902، و(دراسة في فنون العراق) للألماني فرانزها يتريش فايساخ، والتي نشرها عام 1930.
كان جيلي قد تعلم من الشارع في الستينيات ما لم أجده اليوم حينما زرت العراق بعد غربة ثلاثة عقود ونصف،فقد اختفت الكلمات التركية مثلا ولم نعد نسمع (باشبزق) أو (أفندي) ولا (بخشيش) بالرغم من ممارستها.أو أن طريقة اللفظ ومخارج الحروف، لم تعد تشبه ما تعودنا عليه في السابق، ورصدت أن طريقة اللفظ البدوي قد عمت بتاثير السلطة العروبية و البعثية التي مكثت أربعة عقود، وأشاعت لسان البداوة والأنكى روحها، وأن لهجة بغداد الغانجة ذات اللكنة الآرامية قد اختفت تماما، ولا أعلم أن مكث من نصارى بغداد أو يهودها ممن مازال يحتفظ بتلك اللهجة بعد أن انحسرت و اندثرت. وفي التأريخ المتأخر لايعلم الكثيرون عن الإنقلاب الحقيقي الذي حدث في لسان أهل بغداد الذي أمسى اليوم لسان أهل العراق ،منذ حادث فيضان وطاعون داود باشا الكرجي عام 1831، حيث قتل جل أهل بغداد المسلمين، وأتبعت الملل الأخرى طريقة الحمية أو عزل المرضة(الكرنتينه) المتأتية من الإيطالية (كارونت)وتعني الاربعين (يوما) ، بسبب تماس الملل البغدادية من غير المسلمين الحضاري وانفتاحها على الخارج، وعلمها المسبق بتلك الأمور، و التي حفظت لهم بالنتيجة وجودهم ونسلهم، وقللت ضحاياهم،ومكثوا مرابطين يحملون الأرث البغدادي المسترسل من الحقب السابقة، و الذي أنقرض بإنقراض اهلها.
 و كادت  بغداد حينئذ أن تكون أثراً بعد عين مثلما مدائن سامراء وواسط والكوفة أو أبعد من ذلك اور وأريدو ولكش. وأنخفض عدد سكانها  حتى وطأ إحد عشر ألف ساكن، وأن الحياة لم تبعث بها كحاضرة حتى بواكير القرن العشرين،ولم يتكاثر أهلها حينئذ أكثر من ثمانين ألف ساكن ، ومساحتها ومخططاتها تدلل عليها قبل توسعتها ابتداء من الثلاثينيات في الوزيرية ثم بعد العام 1948 في بغداد الجديدة، ثم إنفجارها بمشروع مخطط المدن الأمريكي-اليوناني  دوكسياديس في الخمسينات والستينات ومابعدها الذي نفذ جله بعد ثورة 14 تموز 1958 خلال مشروع المرحوم الزعيم عبدالكريم قاسم لتسكين فقراء المدينة في الثورة والشعلة.
لابد أن نقر بان لهجة بغداد الراهنة ليست لهجتها العباسية بل هي وليدة قدوم الأعراب والمزارعين من جهات الشمال والغرب لها، وهي أقرب للهجة الجزيرة الفراتية من الجنوب مثلا. و أمست لهجة بغداد هي المعيار للغة العراقية، و أن سكان الجهات الأخرى ولاسيما تخومها في الكوت وبعقوبة والرمادي والحلة وكربلاء وحتى سامراء وتكريت قد تقمصوا و اقتربوا منها،ويمكن أن تصبح لهجة بغداد مستقبلا هي اللهجة العراقية الغالبة.  
أن لهجة بغداد كانت مثل السد التراثي الذي دمره طوفان وطاعون داود باشا، حيث مكث البغداديون والسوامرة والتكارتة وحتى المصاولة أمناء عليها حتى ذلك الحين. ومكث بعضها اليوم في الموصل وتكريت، وهي تحاكي لهجة يهود بغداد التي حافظوا عليها حتى تسفيرهم القسري الأخير عام 1951 ،والذي أفقد بغداد أثرا مهماً من تراثها اللساني،وقد حاول بعض اليهود العراقيين جمعها في إسرائيل ومنهم الدكتور سامي موريه .
لم يسمع جيلي عن مفردات (علاس) أو (خمط)  و(نكري) و(حواسم) و(دفتر) و(بوري) ، وجدير أن تدّون لتشكل سمة مرحلة تفيد الدارسين مستقبلا. وهنا نقر بأن الكلمات ودراستها تصب في سمات الناس وطبيعة زمانهم وتعكس خصوصيتهم العقلية والبيئية. فلنأخذ مثلا في هذا السياق أسماء المدن في الجزيرة العربية لنقارنها مع أسماء البلدات اللبنانية ، وكل منها لها دلالات تستشف خارج إطارها المقروء.. ففي لبنان نجد تسميات عين التينة - جبل الزيتون -عين الرمانة - برمانا -إقليم التفاح -نبع الصفاء ،وفي السعودية نسمع أم الجماجم -أم العقارب -أبا الدود -جفا ضب- أذن الحمار- أم الشفلّح- جَرَب- بَقه -أم الهوشات ..الخ.
ولابد من الإشارة إلى أن العراقيين ولاسيما في بغداد ، لا يتورعون عن التلاطف بأقذع الألفاظ التي تمس أحيانا العرض والحياء وتخدش مشاعر لمن لم يتعود عليها كما(أخ الكذا ، وإبن الكذا) أو (خرب عرضك) أو حتى (كواد)، التي مصدرها كلمة (قوباذ) وهو اسم وصفة أحد ملوك ساسان . وهو ما لم ألمسه في الريف العراقي مثلا،وربما انتشر اليوم.ومن الطريف ان المرحوم مصطفى جواد عالم اللغة العراقي(1904-1969) الذي كان يصحح مسار العربية شعبيا من خلال برنامج إذاعي عنوانه(قل ولاتقل). وفي يوم كان يركب سيارة اجرة والمذياع شغال ، فشرع يبث هذا البرنامج الذي يبدو أنه لم يرق الى ذوق السائق، فأغلقه بعصبية ظاهرة قائلا (اسكت كواد). فسكت مصطفى جواد على هذه الإهانة بحلمه المعهود، وحينما هم بالنزول همس في أذن السائق(قل قواد ولا تقل كواد)، فتعرف سائق سيارة الاجرة على صوت الشخص، وطفق يعتذر من الرجل وهو خجل من فعلته المشينة.
وثمة شعوب غيرنا تتداول أسوأ النعوت الكلامية والمنابزة بالمقارنة بنا مثل الإيطاليين الذين يعدّون من الشعوب التي تستأنس الرجم الكلامي والشتائم ونستغرب كم هي حاذقة في إيجاد صيغ للكفر تمس الذات الإلهية ومريم البتول والسيد المسيح بالصميم ،بالرغم من أن الدولة والمجتمع يبدوان كالحارس الأمين على الدين الكاثوليكي،كما هي صفة المجتمعات المتبرقعة بشكل الدين دون محتواه مثل العرب والمسلمين. ونجدها تحف بالعراق من جهاته الأربع.وربما كان هذا السبب وراء انتشار  الشيوعية الإلحادية في مناطق تعج بالحياة الدينية كما  الكاظمية والنجف وكربلاء ،وظهر التوجه القومي اللاديني في مناطق العراق المتدينة المحافظة كما الموصل وسامراء والأعظمية ،وهو أمر ينم عن أن الغلو بأمر يولد بالنتيجة عكسه.
وهنا جدير بالإشارة الى ظاهرة(الكنى) التي يتداولها العراقيون، فيستعيب المرء أن ينادي الشخص بأسمه المباشر،ولابد أن يقول له (أبو أو أم  فلان)، واستغربت من يقدم نفسه لك بالكنية وليس بالأسم الصريح، بما ينم عن عدة أمور لها دلالات نفسية واجتماعية ، تتعلق بالحظوة والتقدير لمن له ذرية، وربما تهرب بعض الاجيال من أسمائها التي لم تعد محببة ودارجة جماليا مع تغير الأزمنة و الأجيال والمسميات. ومن أجل التماهي مع الواقع الجديد يتداول اسم إبنه(أبو فلان) (المودرن) اختيالا.ولايمكن إغفال الجانب البدوي والعقلية الذكورية في تلك المنظومة ،حيث يرفض الكثيرون أن يطلق عليه كنية (ابو فلانه)، ويفضل ان يكون(ابو فلان) حتى لو كانت ذريته عشر بنات ولم يولد له ذكر بعد. أو وجدنا من أهمل اسم إبنته البكر الناضجة المؤهلة، على حساب مولود صغير ولد بالأمس، كي يظهر انه (أبو فلان) وليس (ابو فلانة) الذي يعتقد أنه مصدر استصغار من الناس!.وجدير ان نشير هنا الى ثمة اسماء لعوائل عراقية تحمل اسماء جداتها وليس اجدادها مثل ألقاب: مكية وبنية وحجية وكنة وعزيزة وغنيمة وحمرة..الخ) او اننا نطلق على بيت الجيران(بيت أم فلان) وليس (ابو فلان) وربما يعود ذلك الى الفطرة العراقية الأولى التي قدست الانوثة وألهت أنانا وعشتار، لأسباب تتعلق بالبيئة الفلاحية الطينية، قبل ان تطأها سنابك البداوة الرملية التي ذكّرت آلهتها وأشاعت الذكورية في أعرافها الاجتماعية.وفي الجانب السياسي فقد استعملت الكنى للتنكر والتهرب عن التصريح بالذات أيام المحنة البعثية في العراق، حينما لجأ المعارضون الى تسميات (ابو فلان الفلاني) كأسم حركي إستعاضة عن (الرفيق فلان) المختلف مع الاسم الرسمي المشاع، والتي تداولها الشيوعيون العراقيون سنين المحنة. وقد سهلت منظومة(الكنى)  على المعارضين عدم معرفة ذويهم وأقاربهم وعشيرتهم الذين كانوا في العادة يدفعون الثمن غالياً بمحلهم ،ويؤخذون كوازر أو رهائن . والأمر عينه حدث في كل الأنظمة الشمولية ،ولاسيما في الشيوعية كما رأيته في رومانيا.
وقد يسبب تداول (الكنية) تعقيداً والتباساً وخلطاً لمن اغترب طويلا مثلي. فحينما يسأل عن شخص ما، لا يمكن أن يستدل عليه إلا من خلال كنيته التي استجدتها الأيام بعد أيام الصبا والشباب ، وبعدما مكثت التسمية المجردة في الذاكرة،وأمسى الإلمام بالكنى الجديدة محل ضجر وتعب للخاطر والذاكرة. إذ لانتورع عن التصريح في إستهجان تلك الظاهرة حينما يلغي الإنسان اسمه وذاتويته لصالح إبنه أو إبنته الذي ولد بعده وأستجد في حياته، والأنكى أنه لايمكن أن يضمن صالح سيرته وصيرورته.وبذلك شطب  العراقي عن ذاته من اجل الآخر الطارئ،وهو امر يحتاج الى عناية في الدرس النفسي الذي ينم عن هروب أو جلد أو استرخاص للذات.
وفي سياق آخر أتذكر في أواسط الستينات كانت قد انتشرت في العالم صرعة الخنافس(البيتلز) الإنكليزية،التي جسدتها فرقة لشباب (مائع) أريد لها الشيوع عنوة.  وبما أن المجتمع العراقي كان ينازع النفس الأخير من الترف والمخملية قبل أن تعم فضاضة البداوة وعسكرة النفوس والرؤوس. فقد تلقف الشباب حينها في حيّنا البغدادي (مدينة الحرية) تلك الصرعة بشغف فكان الكل يرقص مهووسا (التويست أكين Toast again) التي أشاعها المطرب الأمريكي (أيلفس بريسلي) والذي جسد من خلالها النزق الغربي والإيغال بالتخدير والهروب من كوارث الحروب ولاسيما حرب فيتنام.ويبدو انه وجد تربة خصبة بين الناشئة العراقية، وهو ديدن عراقي يتكرر دائما. فكنى كل (المترنحين والراعشين) من أبناء حيّنا بلقب (تويست) فكان كاظم وهاشم وعلي وعدنان وحاتم ..الخ وكلهم يحملون لقب تويست. وتناسى القوم الآمر في السبعينات حينما شاعت رقصة (البزخ) العراقية، (مابعد الحداثية)،والتي يبدو أنها من أصول جنوبية. و حدث تباعا أن أطلق على كل مخملي اسم (بريكي) في الثمانينات وبداية التسعينات، مقترنة باسم رقصة (بريك دانس) الذي شاعت بين الشباب من مايكل جاكسون.وهكذا يبدو ان طبقات الرقص والراقصين مؤشر و علامة لدعة وسمة لرخاء وإنشغال أو هروب عن هم ، يسطع وسط روح الشباب الهائج.واليوم نجد الهوس بكرة القدم قد عم جنبات المجتمع العراقي، حتى قرأت على حائط بغدادي لافتة كبيرة (كلنا كتلانيون) كناية عن المؤازرة لفريق برشلونة الذي يمثل مقاطعة كاتالونيا الإسبانية!. والأمر بحد ذاته ينم عن بداية فترة دعة ورخاء مستجد، سوف نشهد عليه في قادم السنين.و اهل بغداد مهووسون بإسباغ الألقاب على الناس، مثل ما سمعته في حينا: حسين قامه، كاظم تاكو، هاشم دقله، أحمد إنضباط، نجم الأقجم، جواد برنو..الخ. ويبدو أن الأمر مسترسل من تراث بغداد القديم، للتمييز بين أسماء الناس المكررة أو من أجل الدعابة أو حتى التنابز، حيث أشار الثعالبي بأن أهل بغداد ونيسابور هم الأكثر شهرة بتلك الظاهرة، باذنجانة الكاتب ومنارة الخادم ورجل الطاووس وريحانة الكنيف والقفل العسر ويقصد به المعتمد على الله العباسي، وليل الشتاء لأنسان طويل بارد، الذي كنا نسميه في ايامنا(صقيع) أي بارد،لكنها اقترنت بالطويل حصرا. وكل تلك الشجون انتباهات تواشج بين الظاهرة اللسانية والاجتماعية، أو ما ندعوه (علم الإجتماع اللساني) وجدير باهل الاختصاص الأخذ به لثرائه في العراق الثقافي.

د. علي ثويني


التعليقات

الاسم: د.علي ثويني
التاريخ: 2012-09-20 10:45:31
ممنون لك أخي آذار، فعلا كنا قبل أربعة أعوام سوية على سطح القبة المطهرة في سامراء تكليفا،وتشريفا بعملنا، حينما مثلت في حينها منظمة اليونسكو في العراق. مازلت أعيش مغتربالحين يهدي الله العراقيين للعق جراحهم ونسيان أحقادهم والشروع ببناء بلدهم الذي طال إنتظاره ونحن الشغوفين به أول المتطلعين والساعين لذلك..تحياتي لعائلتك
عنواني أخي هو
thwanyali@hotmail.com

الاسم: اذار عبد الوهاب المنذري
التاريخ: 2012-09-20 06:00:28
السلام عليكم اني معجب بكتاباتك وأًرائك وقد رافقتك في عملك في سامراء وأشكر تواصلك مع شعبك ولغةأمتك العراقية أرجو أن ترسل لي بريدك الألكتروني




5000