.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصة قصيرة / مملكــــــــة الــــــورد ҉

شيماء الحسيني

في زمن ليس بالبعيد كثيراً كان هنالك ملكٌ ساحرٌ ومتعنت, شغوف بجمع الزهور, لكن ليست كالزهور التي نعرفها!.. كان يجمع كل الأنواع من مختلف البلدان وكل ما تقع عليه عيناه , وبطريقة مختلفة تماماً و فوق العادة.. لأن جميع حدائقه الخلابة كانت فيما مضى من أجمل نساء المملكة!!.

كان يتفقد كل يوم وروده العبقة بمختلف ألوانها , الحمراء والبيضاء والصفراء..,, وألوان تراها للمرة الأولى! يشيد لها السقائف ليحميها حر الصيف وبرد الشتاء.
وفي ذات يوم حضر ساقٍ برفقتة زوجته البارعة الجمال ذات الجدائل الذهبية , صاحبة الوجنتين اللتين تشعان بياضاً ممزوجاً بحمرةٍ وردية, يبحثان عن عمل عسى أن يعّينهما الملك في قصرهِ, حتى لفتت الزوجة أنظار الجمع الحاشد من الحاشية والحراس وكان الملك منبهراً لما رأى من جمالها حتى انشغل عن طلب الزوج وكان بالكاد يرى حركة شفتيه غير آبهٍ به , فأشار فجأة إلى حراسه باحتجاز الزوجة عنوة وتهيئتها استعداداً لتحويلها كإحدى ورود القصر الزاهية.
تقدم الساقي المسكين طالباً للرحمة من ملكهِ المتعجرف , قائلاً بحزنٍ عميق
- سيدي الملك .. أنا رجل فقير ربما أجد ما يسدُّ قوت يومي ,وقد جئنا أنا وزوجتي طلباً للعمل.. فماذا عساي أن أقول لأولادي إذا رجعت إليهم خالي الوفاض ومن دون والدتهم أيضا..كيف سأرى عيون الناس بعد انكساري وقلة حيلتي..!!
أرجوك يا سيدي التمس فيك القلب الرحيم رفقاً بزوجتي لأجل أولادي.
بعد هذا الحديث استطرد الملك بتبختر
- أتحبُ زوجتك؟
رد الساقي بصوت رهيف:
- بالطبع .. هي كل ما أملك ..روحي ونفسي
فأشترط الملك عندئذٍ شرطاً قاسياً جداً جعله كأحجية تحدد مصير العائلة المسكينة.
الملك: - في الصباح سأريك حدائق الورد .. وعليك الاختيار مرة واحدة بين الزهور فأن عثرت على زوجتك عندئذ سأعيدها بهيئة البشر, أما إذا فشلت في ذلك فسوف تبقى زهرة في حديقتي مدى الزمان..
مجازفة.. أدت بالساقي إلى الموافقة دون أي خيار آخر رغم حيرته وخوفه الشديدين من سوء العاقبة.
وفي الصباح حان وقت الاختبار والساقي في وجل يتصبب عرقاً مع ارتجاف..
سار الملك مع حاشيته وحراسه ومعهم الساقي المسكين وأولاده فدخلوا الحدائق المتماثلة.. كانت كل الزهور متشابهه باللون والنوع والرائحة ولا شيء يميز زهرة عن أخرى..
فقال الملك:- الآن أرِنا زهرتك؟!!
موقف يبعث بالإحباط فعلا ومفاجأة غير متوقعة.. فكر الساقي ملياً واستطرد برهة يتأمل في تلك الورود البيضاء النظِرة , والوقت يمر سريعاً دونما رحمة والقلق يعّم الأرجاء..
وأخيراً وبكل ثقة أشار إلى إحداها وقال (هــذهِ زهرتــي)!
تعجب الملك والحاشية , فهذا قرار لا رجعة فيه ومصيري جدا.. فسأل الملك
- كيف تجيب بهذه الثقة الواعدة .. الاختيار لمرة وإن خسرت فلن تعود لك زوجتك أبداً!!!!!
الساقي:- أنا متأكد.. إنها هي ..
الملك:- كيف؟!
الساقي:- كل الورود لها ندى الصباح أما هذه الوردة فغير منداةٍ!
قهقه الملك بأعلى صوته لفطنة الساقي وذكائه وقال:
- أحسنت! ..هذا صحيح فقد حولتها إلى زهرةٍ فقط هذا الصباح!.. والآن سأفي بوعدي وأعيدُها لك أمام الجميع.
ومنذ ذلك الحين والساقي أصبح مسئولاً عن حدائق الورد اجمعها وأكرمه الملك وعاش حياة طيبة مع زوجته وأولاده .
أما الملك فقطع عهداً على نفسه أن يترك غطرسته جانبا وان يسعى لإشاعة الخير وأحبه شعبهُ فحقق الكثير من الانجازات لمملكته في زمانه باتت تذكرها الأجيال...



شيماء الحسيني


التعليقات

الاسم: شيماء الحسيني
التاريخ: 29/09/2011 16:29:48
الفراس العزيز..
كل الامتنان لوجودك دوما بين الجميع كأرض خصبة..
اعتقد السبب في ارسال الموضوعات لاكُثر من مرة هو كون الموقع في حاجة الى تجديد وصيانة, فأنا اعاني ايضا من نفس الشيء فأعيد ارسال الموضوع لأكثر من مرة..
دمت طيباً..

الاسم: شيماء الحسيني
التاريخ: 29/09/2011 16:24:16
الاستاذ صاحب الكلمة الواعدة الاستاذ الحاج عطا الطيب..
فعلا كُثر الحديث وقل المعتبر!!.. وجودك دوماً مصدر الهام وسرور كبيرين..
دعواتي وتحياتي لك اينما كنت..

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 28/09/2011 14:27:30
شيماء الحسيني

--------------- ///// ايها الاخت الشيماء النبيلة رغم انه التعليق الثالث لكن ولو كان العشرين قليل لأبدعك دمت رائعة فخر الكلمة وبك نفتخر ايتها النبيلة

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي سفير النوايا الحسنة

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 28/09/2011 14:25:47
شيماء الحسيني

--------------- ///// ايها الاخت الشيماء النبيلة رغم انه التعليق الثالث لكن ولو كان العشرين قليل لأبدعك دمت رائعة فخر الكلمة وبك نفتخر ايتها النبيلة

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي سفير النوايا الحسنة

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 27/09/2011 10:52:01
الفاضله الاديبة الشاعرة شيماء الحسيني

قصتُكِ فيهاعبرةٌ ولكن أين مَنْ يعتبر من المتغطرسين .

ودُمــتِ بخير .

الحاج عطا




5000