هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


علامات المنافق ثلاثة لاغير

عصام حاكم

لسنا بصدد الاعتراض او معالجة العنوان من نواحي عددية كأن يكون بشكل تصاعدي او تنازلي او مناقشة الموضوع من جوانب معرفية بحته بقدر ما يتعلق الامر بحتمية الرهان على الموضوعية بمفهومها الاعم والاشمل كتعريف مبسط  للحكمة على اعتبارها ظالت المؤمن وسلاحه الماضي والفعال كي نستخلص الدروس والعبر ومحاكاة الواقع على اسس تفاعلية ولولا تلك الحقيقة لما أنشغل القران الكريم وهو يردد على مسامعنا قصص الاؤلين عسى ان تستوقف فينا  نشوة الايجاز في المعنى ورسم صورة مستقبلية للواقع الراهن وبمعنى ادق ان نتجاوز محنة الاستغراق في الوصف اضف الى ذلك  تسخير الماضي لخدمة الحاضر حتى تتمكين الذات البشرية من صيانة ذاتها كي تتحاشى  فرصة الوقوع في المهالك وهذا لطف إلاهي  بكل ما للكلمة من معنى وللضرورة الصحفية كما يقول القائل ولاسقاط شبح الترهل ومخافة استنفاذ المفردة اللغوية خياراتها البلاغية وسحرها البراق كان من الضروري العودة الى اصل الفكرة للالتفات نحو الحديث النبوي الشريف وهو يصف لنا احوال المنافقين وهي تتلخص بثلاث نقاط لا غير، وهذا هو الاعجاز بعينه فبعد 1433 عام لم تستجد فقرة جديدة قد تنافس تلك الوصفة السحرية وهي تكاد أن تمسك بزمام المبادرة من دون زيادة أو نقصان وحسبك أن(علامات المنافق ثلاث اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان), وعنده ذاك  فلا ضرر ولا ضرار ان ننساق  خلف القياس والاستحسان كي نراقب عن كثب واقع العملية السياسية العراقية اليوم والوعود التي قطعتها الكتل السياسية سواء كانت مجتمعة او فرادا وحتى على مستوى الاشخاص ستجد حينذاك ستراتيجية موحدة ما بين الماضي البعيد والحاضر القريب وان المنافقين تكاد ان تكون لديهم اجندات موحدة مهما اختلفت الازمنة والامكنة، ولا مجال هنا للمساومة  فالغاية على الدوام  تبرر الوسيلة من وجهة نظر المنافقين على اقل تقدير فلا بأس ان يخدعو الناس بالوعود الكاذبة ويمنوهم بانهم سوف يفعلون كذا وكذا وسوف يدافعون عنهم ويحققون لهم امنياتهم وتطلعاتهم  بحياة كريمة وعيش رغيد وسكن للائق وما ان تطىء قدم المنافق أيا كانت هويته وانتمائه الحزبي والعشائري والاجتماعي قبة البرلمان فعندها لكل حادثا حديث وان الخيارات  باتت  أمامه مفتوحة وغير مقيدة ولا توجد قوه على الارض العراقية مهما كانت تجبر هذا العضو او ذاك على الوفاء بتعهداته وما على  المواطن والناخب العراقي ساعتها الا التسليم  بالقضاء والقدر وانتظار الفرج لان المنافقين بكافة تشكيلاتكم الخلقية والاخلاقية لديهم التزامات وثوابت محددة أقل ما يقال عنها  بانها مدروسه ومخطط لها مسبقا من اجل جني ثمار تلك الصفقة الموسومة بداء المخادعة والتظليل ولزاما عندما تزرع  لابد ان تقطف وهذا اصطلاح واراد ومعروف ولا يحتاج للكثير من التكهنات وها هم اليوم يقطفون ثمار ما زرعت ايديهم سحت وحرام حتى امسوا يخضمون مال الله خضمت البعير نبتة الربيع من دون واعزا او ضمير ومن دون ان يخالجهم شعور بالاستحياء من الاستيلاء على اموال البلاد والعباد وكانما تلك الاموال ليس لها من ناصرا او معين وليس هناك من حاجة تقتضي  التفكير باصحاب الشان ومن خضبوا اصابعهم بحناء الانتخابات حتى وان افترشوا الارض والتحفوا وباتت بطونهم خاوية ولم يستقر بهم المطاف الا على اكوام القمامة فما عليهم الا التحلي بالصبر والتعلق باسباب الدعاء فليس هناك متسع من الوقت للتفكير جديا بحالة الارتقاء او النزوال عن القاعدة وان علامات المنافق تبقى مهما طال بها الزمن ثلاث لا غير حتى وان اختلفة المسميات والاسماء والعناوين.

عصام حاكم


التعليقات




5000