..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


زرع الحب ...فحصد الكراهية ... مقتدى الصدر/4

راسم المرواني

وإذا أتتكَ مذمتي من ناقص ٍ .....فهي الشهادةُ لي بأني كاملُ ..........المتنبي 

في هذه الأجواء تشكلت شخصية مقتدى الصدر ، بين قرابين نهشتهم أنياب السلطة المقبورة ، وأنصار تطاردهم يد الغدر والتقتيل والتنكيل ، ومجتمع تتنازعه الولاءات وتقطـّعه الفتن والانهيارات ، فنشأ كنشأة جده الحسين (ع) ، أو كنشأة الأئمة المعصومين (ع) ، من بين براثن الألم والتمحيص وهموم المجتمع ، ولم تضفي الحوادث والملاحم على شخصيته غير المزيد من الصقل ، معتمداً على أجواء العلم والنقاء والتقرب إلى الله بقرابين الفضيلة ، ومستمداً وعيه من أب ناصح شفيق ، وأخ صالح شقيق ، وأصحاب كثر يحيطونه بالمحبة ويبادلونه الحوار ، ويشاركونه الهم والمعاناة .

وكان يعيش في كنف والده السيد الشهيد وعميد ( آل الصدر ) ووالدته سليلة البيت النبوي ووريثة العلماء ، في أسرة ضمت البقية الباقية من أسرة السيد الشهيد ( محمد باقر الصدر ) وأعضاء الأسرة الأصليين ، وكان مقتدى رفيقاً مساوقاً لطفولة السيد ( جعفر ) نجل السيد محمد باقر الصدر ، اللذان كانا يتشاركان ويقتسمان رعاية ومحبة العائلة الصدرية على الأقل لأنهما كانا يمثلان الحبة الأخيرة في عنقود الأسرة بالنسبة للمولى المقدس والعلوية الطاهرة أم مصطفى .

ومن الطبيعي أن تجد من يحاول النيل من علاقة المولى المقدس بمقتدى بسبب موقع مقتدى من التأثير السياسي والخارطة السياسية ، ولو كان السيد مرتضى هو من تصدى للأمر لقيل فيه نفس ما قيل في مقتدى ، رغم إننا نعرف بأن السيد ( مرتضى ) أدام الله عزه ، كان وما زال يقدم تراتيل العشق في محراب صلاته المفعم بالعرفان ، ويختم دعاءه قائلاً :- اللهم خذ من عافيتي وأضف لعافية مقتدى ، وخذ من عمري وأضف لعمر مقتدى ، واجعلني له فداءً ولا تحرمني من الشهادة بين يديه .

بهذا النفس من الإيثار والتربية الرائعة والسلوك العلوي والألق الحسيني ، نشأ مقتدى الصدر ، ولم ينشأ في بيت من بيوت المؤسسات والتصارع على الزعامة والموروث (الكهنوتي) .

وغريب أن يأتي أحد النكرات الذي يريد أن يسترضي عصابته الحاقدة على آل الصدر فيقول سفهاً وبعبارات مرتبكة مربكة ( في هذه الأجواء تشكلت شخصية السيد مقتدى , لم تُتح له شخصية الأب المتزمتة تكوين صداقات الطفولة والصبا , وحرم اغتياله وولديه في خضم صراعات الحوزات , الشاب مقتدى من نشوة صداقات الشباب وحميميتها ) غير منتبه الى أن أصدقاء طفولة (مقتدى ) ما زالوا معه الى الآن ، وكل منا له صداقات طفولة يشتتها الزمن والحوادث ، وتفرقها المسافات ، ولا يبقي منها الدهر إلا القليل ، وأي قليل يبقى ؟ إنه القليل المتمثل بالنخبة ، ومن المهم أن نذكر حجم العلاقات والصداقات التي أنشأها مقتدى الصدر عندما كان ( أستاذاً ) في جامعة ( كلانتر ) والتي تمخضت عن علاقات طيبة وحميمية مع أصدقاء وقفوا وما زالوا مع مقتدى في كل السنين الفائتة ، وبالمناسبة ، هل كان ( محامي الحكمة المزيفة ) يعرف بأن مقتدى الصدر كان أستاذا في جامعة كلانتر ؟ وهل يعرف معنى أن يكون الإنسان أستاذا جامعياً ؟ وخصوصاً في جامعة علمية هي الأهم من جامعات ومدارس العلم في النجف الأشرف ، هذا النجف الذي لا يرحم الأغبياء ، ولا يسمح بمرور الأدعياء ، حتى لو استطاعوا - مؤقتاً - أن يشتروا الأصوات والتأييد بالمال ، أما مقتدى فليس معه مال ليشتري به التأييد ، ولم تكن له خزينة الحوزة ليبني بها مؤسسات الدعوة له داخل وخارج العراق ، بل اعتمد على تربيته الوطنية الصادقة ، وانتماءه لأسرة العلم والتضحية ، وحمل موروثاً ثقيلاً من المسؤولية ، وواجه العداء الواضح والسافر من قبل أعداء أبيه وأعداء الوطن ، وتجار المذهب .

وهذا التجني والبهتان الذي ساقه هذا المحامي ( الحكيم ) يذكرنا بتصريح خطير لأحد المراجع حين قال بأن مقتدى ( زعطوط وطفل ولا أصل له ولا فصل ) وهو نوع من أنواع التناغم بين الأعداء في سوق الإدعاء ، ولغة يرددها البعض في دهاليز مجالسهم ، ولست أعرف كيف تسنى لمرجع أن يتكلم بهذه اللغة البائسة التي قد يترفع عنها بسطاء الناس ، فضلاً عن علمائهم .

وثمة ما يدعو للسخرية في كلام المحامي ( الحكيم ) حين يقول (وكذلك خرج - يقصد مقتدى - من قوقعة البيت العائلي إلى دنيا السياسة والمغامرة بتحريض وصل إلى حد الضغط من صديق أبيه السيد كاظم الحائري , خرج ليتعامل مع القوة الأعظم المحتلة , وقوى إقليمية , وتجمعات من الدهماء ومنتهزي الفرص وأصحاب سوابق جنائية , وقوى سياسية عراقية من كل شكل , وفي ذات الوقت هو مُثقل بحمولات لا تؤهله لمثل هذا الدور , بدءا من شخصيته المهزوزة , وعجزه عن الثقة بمن هم حوله , وثقافته المحدودة وعلمه الضحل , ومن فوق ذلك كله  نرجسية مفرطة تهيئ له خيالاتٍ وأوهاماً تعود بأصولها إلى مقولة : أنا أعلم الأحياء والأموات !!) وهنا يكشف هذا ( الحـُكَيـّم ) عن نفسه ، ويعلن عن كراهيته للمولى المقدس وابنه مقتدى ، والحقيقة إن عائلة ( آل الصدر ) لم تكن قوقعة إلا بمقدار إنتاجها للآلئ الرائع ة ، والعقول الجبارة المجددة ، ولم تكن قوقعة بمعنى التقوقع الذي رمى إليه هذا المتطفل ، ومقتدى لم يخرج من قوقعة البيت العائلي ، بل انبثق منه ، وما ترديده لهتافات والده المولى المقدس ( كلا كلا أمكريكا ... كلا كلا إسرائيل ... كلا كلا يا شيطان ) إلا ومضة تدل المتتبع على إن مقتدى يمثل ديمومة هذا الفكر الثوري والمنهج الثابت الذي تبنته هذه العائلة وثبتت عليه ، والمسألة لم تكن محض ( مغامرة ) كما يدعي هذا الكاتب الكاذب ، بل كانت محض موقف من مواقف الرجال ، فمقتدى لم يكن بعيداً عن حجم الفاتورة الباهظ التي دفعها والده جراء رفعه لهذه الشعارات ، ودماء والده وأخويه لم تجف بعد نتيجة التصدي للطواغيت ، ومقتدى لم يكن محتاجاً (لتحريض) زيد أو عمر ليتصدى للاحتلال ، فمقتدى كان يحمل إرثاً ثقيلاً ، ومهمة كبيرة تستدعي الإبقاء على روح الثورة والتغيير ، وقد اختار طريقه في وقت كان يمكنه أن يؤثر الدعة والعافية ، ويحصل على المكاسب والمناصب دون أن يكلف نفسه عناء الدخول في صراع مع المحتل أو أعوانه ، وليس لمنصف أن ينسى أو يتناسى كثرة المحاولات التي قامت بها قوات الاحتلال لاسترضاء مقتدى أو جره لطاولة الحوار عب ر عملائها وسماسرتها ، ولكن مقتدى كان يرفض ذلك ، ولا أجد لرفضه تفسيراً غير أنه من أهل الثوابت والمواقف ، أم أن ( الحكيم ) لديه تفسير آخر ؟ .

لم يشعر مقتدى للحظة واحدة بأن أمريكا هي ( القوة الأعظم ) كما يتخيلها المحامي ( الرعديد ) ، بل رسخت في ذاكرته صورة أمريكا كما وصفها المولى المقدس - بتهكم وسخرية - بأنها ( بيضة فاسدة مليانة بالسلابيح ) والسلابيح -  بلغة أهل النجف والمشاهدة  - تعني يرقات الديدان ، وأعتقد أن المولى المقدس قد اختار هذه الكلمة ( النجفية الأصل ) ليفهم أهل النجف - بلغتهم - إن أمريكا فارغة المحتوى ، جوفاء ، فاسدة ، وكأنه يبشر بإرهاصات موقف أهل النجف من الاحتلال ، أو لإفهامهم بأن (بيضة) أمريكا لا يمكن أن تتمخض عن جنين طبيعي ، لمعرفته السابقة إن هذه البيضة قد تم تلقيحها بحيامن ( الصهيونية ) .

ولم يكن مقتدى ليرى أمريكا بخلاف رؤية والده لها ، على اعتبار إن مقتدى قد أخذ مفاهيمه كلها من والده (حصراً ) كما قال الحكيم ، ورؤية والده تتلخص في مقولته المشهورة ( إن أمريكا وأن زعمت إنها تمتلك السلاح ، فإنها غير قادرة على امتلاك قلوب المؤمنين ، وإذا كان عند أمريكا السلاح ، فنحن عندنا الله جل جلاله ) من هنا لم يكن أمام مقتدى الصدر غير أن ينبثق من هذه الأدبيات ، ومجبراً أن يصبر عاماً كاملاً كامناً متربصاً بالإحتلال  ، لعل ( النجفيين ) ومعهم كل العراقيين أن يلتفتوا الى إن أمريكا محض ( سلابيح وبيضة فاسدة ) ، ولكن شيئاً لم يتغير ، فاختار ( جيفارا ) طريق الثورة .

وغريب أن يعترف هذا ( الحكيمجي ) بأن مقتدى الصدر ( خرج ليتعامل مع القوة الأعظم المحتلة , وقوى إقليمية , وتجمعات من الدهماء ومنتهزي الفرص وأصحاب سوابق جنائية , وقوى سياسية عراقية من كل شكل ) فهذه كلمة حق ، ربما أُريد منا الباطل ، نعم لقد خرج مقتدى وهو يشعر بحجم وصعوبة الموقف مع هذه العصابات التي جاءت إلى العراق كالجراد مستغلة انشغال أهله بأنفسهم ، ليبتنوا لهم إمبراطوريات على جماجم الشهداء ، وليرموا - جانباً - قميص عثمان الذي كانوا به يتاجرون ، وعلى وفق المتغيرات ، تغيرت أجندات البعض ، وتغيرت مبادئ البعض ، وتغيرت مقررات المؤتمرات التي عقدوها في فنادق الدرجة الأولى حينما كانوا معارضين ، وعلى كل حال فمصطلح ( الدهماء ) كفـّى ووفـّى ، وأقر المحامي على نفسه .

لقد خرج مقتدى إلى الساحة مهتماً بوطن مضاع ، وشعب مثقل ببقايا ما زرعته السلطة المقبورة الرعناء ، مواجهاً أرتالاً من العصابات التي حسحست كالصراصير من داخل الوطن أو أقبلت من الخارج على دروع حماة مصالح وأحلام حاخامات (دولة بني صهيون ) ، مع تقديرنا للشرفاء منهم ، وخرج مقتدى مع من خرج مستنكراً على المحتل استهتاره ، ومستنكراً على (الوطنيين الجدد) خنوعهم وخضوعهم لآلة المحتل ، ورافضاً أن يكون إمّـعة كالآخرين ، ولسنا نفهم معنى قول الحكيم (وفي ذات الوقت هو مُثقل بحمولات لا تؤهله لمثل هذا الدور, بدءا من شخصيته المهزوزة ) وإياه نسأل - رغم إنه لا يجد جواباً - متى كانت شخصية مقتدى مهزوزه ؟ ومتى تصاغر أمام الساسة وأصحاب المناصب ؟ وهل عرف عنه أنه وقف بباب أحد ؟ وهل سبق لمقتدى أن تملق أحداً كائناً من يكون ؟ وهل سجل أحد على مقتدى أنه صمت أمام المبطلين ؟ وهل جامل أحداً على حساب ثوابته ؟ فمتى وأين وكيف كانت شخصية مقتدى مهزوزة ، أم إنها محض افتراءات حاقدة ، وكذب لا يراد منه سوى تشويه مواقف الرجال من قبل أشباه الرجال ، وما أشبه قول هذا ( الكاذب ) بقول الحاسدين حين قالوا ( إن ابن أبي طالب لا خبرة له بالحرب ) .

ومن كدر الدنيا على الحر أن يسمع قول هذا المتخرص المصر على بهتانه حين يقول (وعجزه - يعني به مقتدى - عن الثقة بمن هم حوله ) متناسياً بأن الذين شدوا عضد مقتدى ونصروه هم أخوته وأتباع أبيه وهم نخبة الله التي انتخب من الرجال الرجال ذوي المواقف والمناقب ، والذين لم يستفزهم زخرف الدنيا ليتنصلوا عن تكليفهم الشرعي ومواقفهم الوطنية ووفائهم الرائع لمقتدى وأبيه ودماء الشهداء ، وهم ما زالوا معه ، يأتمرون بأمره ، ويشاركونه الهم الوطني ، ويحاورونه ، ويشيرون عليه ، رغم إننا نقر بأن (حسن العاقبة ) قانون لا تشمل الجميع ، فحتى أصحاب رسول الله (ص) وحاشيته لم يكونوا متساوين بالإيمان والتقوى ، وحتى حاشية أمير المؤمنين (ع) لم تكن نقية كل النقاء ، وهذا ليس ذنب رسول الله ولا خطيئة علي ، بل هي نتاج ما جُبلت عليه النفوس المريضة التي خانت الأنبياء والأوصياء من قبل ، ولكن ، لنا أمل في إن للتاريخ مزبلة بانتظار الذين لا تليق بهم سوى عفونة المزابل ، وإن التاريخ لا ينافق .

وأشد ما يشجي الغيور أن يسمع أو يقرأ للمحامي الحاقد قوله متحدثاً عن مقتدى الصدر قائلاً ( وثقافته المحدودة وعلمه الضحل ) ، ويا سبحان الله ، أعلمُ مقتدى ضحلٌ أيها الضحل المتسافل ؟ ألا يكفي أن مقتدى الصدر كان أستاذاً في أهم جامعة في النجف الأشرف ؟ ألا يخرسك أنه كان أستاذاً لدرس المكاسب في مدرسة ( اليزدي ) ألا يكفي أنه تتلمذ على يد رجل ما زالت مؤلفاته محط بحث الباحثين ، ألا تنتبه للفارق بينك وبين مقتدى حين تشفع اسمك بكلمة ( المحامي ) وأنت باطل متهتك أفـّاق ، بينما السيد مقتدى يكتفي بكتابة اسمه ( مقتدى الصدر ) وهو حجة الإسلام والمسلمين ؟

وهل شرف مهنة المحاماة وشرف الكلمة وأمانة الطرح تمنحك حق أن تقول (ومن فوق ذلك كله  نرجسية مفرطة تهيئ له خيالاتٍ وأوهاماً تعود بأصولها إلى مقولة : أنا أعلم الأحياء والأموات !!) ؟ وكيف استطعت أن تدخل إلى عقل إنسان لتعرف خياله وأوهامه ، إن أنت إلا واهم مدعي ، فإن كنت قد قلت حقاً فقد اغتبت الرجل أمام آلاف القراء ، وإن كنت كاذباً فقد بهتـّه ، ولا أراك إلا من أهل البهتان .

نعم لقد كان المولى المقدس - في وقته - أعلم الأحياء والأموات من أهل زمانه من المراجع ، وتلك مسألة غاب عنك فهمها ، فلا تنزلقنَّ في مسألة لست لها بأهل ، وقد سكت عنها من هو أحق بردها منك ، فاسكت ، ورحم الله امرئً قال خيراً أو سكت .

إن الجاهل الغبي هو من يقول ( اللهم إن كان ما يقوله محمد هو الحق فانزل علي صاعقة من السماء ) وحق على الله أن يردفه بصاعقة تخرسه الى الأبد ، فقد ( سئل سائل بعذاب واقع ، للكافرين ليس له دافع ) ، وأما العاقل الباحث عن الحق والحقيقة فتراه يقول :- اللهم أرني الحق حقاً فأتبعه ، وأرني الباطل باطلاً فأجتنبه .

كل ما نقرأه من مقالات وتخرصات وبهتان موجهة لمقتدى وأتباعه ، أو لمحمد الصدر ومقلديه تأتي وهي تحمل (ثقافة ) الخوف من المحتل ، ولذا فهي في حقيقتها تصب في بودقة محاولة فت عضد الخيرين ، وتشويه صورة الوطنيين ، وهي محاولة لوضع الأسلاك الشائكة في طريق الباحثين عن الحقيقة ، وبالتالي فهي تصب في مصلحة  المحتلين وأصحاب الأجندات الطائفية ، وهي - بعدُ - محاولات بائسة يائسة لتأسيس مشروع الخنوع والذل للباطل وقوى الظلام ، ومحاولة دنيئة لإفهام الناس إن مقتدى الصدر رجل لا خبرة ولا علم له ، وإن تصديه لأجندة الاحتلال ، ومحاولاته المتكررة لترميم البيت العراقي إن هي إلا تصرفات صادرة عن مراهق ....ونحن نقول ...اللهم إن كان مقتدى الصدر بمواقفه الرجولية وحرصه الوطني من ( المراهقين ) ، فاجعل كل ساستنا مراهقين .< /FONT>

ورب سؤال يتبادر إلى الذهن ، أترانا ملزمون أن نفكك مقالة هذا النكرة ؟ أترانا مجبرون أن نفرغ من وقتنا وقتاً في الرد على تخرصات المتخرصين ؟ ويبقى السؤال الأهم ..... هل يستحق الحديث أن تكون له بقية ؟ أم نقتفي أثر قول الشاعر حين قال :-

 وإذا يخاطبك اللئيم .... فاربى بنفسك عن جوابه

راسم المرواني


التعليقات




5000