.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


استقالة رحيم العكيلي ومستقبل الفساد في العراق

عماد جاسم

كل شيء يبدو ملغم بالإلغاز والطلاسم في عراق اليوم من هيمنة الإسلام السياسي على سدة الحكم وتكرار مرارة الاختيار في الانتخابات الثانية في  البرلمان إلى توزيع المغانم والمراكز القيادية في وزارات تحولت إلى محلات بقالة تفتقر إلى ابسط مقومات ومفاهيم المؤسسات الحكومية حيث تدار أهم   الملفات بالمحسوبيات وتفضيل الأخ على ابن العم وتفرش أمام المقربين بغض النظر عن مستوى خبرتهم ووعيهم تفرش لائحة المناصب ليتم الاختيار  وفقا لمبدأ المحاصصة التي تجذرت وعاثت في البلاد فسادا وقرفا  ومكنت من إن يصبح صاحب ورشة تصليح قبل السقوط لمدير عام او وكيل وزير كل شيء لا يدعو للدهشة في عراق الأحزاب المتناحرة  والسياسيين المغرميين بسلطة النفوذ والكراسي لكن المتتبع للحراك الذي انطلق به بلا كوابح منذ أربعة أعوام رئيس هيئة النزاهة الذي لا ينتمي إلى أي حزب من أحزاب السلطة منتقدا وفاضحا العديد من الملفات المتتبع لهذا الحراك يرى إن في ذلك شذوذ عن القاعدة قاض شاب موسوم بالمهنية والنزاهة والصرامة يدير أهم مؤسسة لمتابعة الفاسدين في بلد يتقاسمه الفقر والفساد وحماقة بل وجهل السياسيين مع كواتم الصوت التي تتجول بحرية الذي يعرف الدروب والمقاصد لتغتال من يفكر بالنقد الصريح البوح بما هو مستور   وهناك من يرى إن استقالة العكيلي كانت تحصيل حاصل وأمر مفروغ منه

بل إن ما يثير الغرابة هو بقاءه لأربعة اعوام رئس مؤسسة تشرف الى عميلات الكشف في وطن المسكوت عنه والمستور والنهب المتخفي تحت أغطية المناصب وربما هذا الشاب المتوهم بتحقيق الانتصار على جيوش الفاسدسن كان ينتظر تحقيق العدالة وتثبيت دعائم الدولة خاصة بعد ان حظي بقول دولي مكنه من الحصول على جوائز دولية كذلك كان يحظى بمحبة شعبية أغضبت السلطة المتمثلة بالاحزاب التي ترى إن خيرات البلاد من حصتها فقط القريب من طاولات السياسيين يعرف إن اغلبهم رحب بالإقالة أو الاستقالة رغم ما  تكرر من تصريحات خجولة تندد بالضغوط الذي أجبرت القاضي رحيم على الاستقالة لكن واقع الحال حسب تأكيدات المتابعين  يشير إن رئيس النزاهة اخذ ينبش في ملفات خطرة تتعلق بعقارات الدولة التي استلمها متنفذون وما زالت تباع بابخس الأسعار وبعيدا عن أي مراقبة لأصحاب النفوذ من أبناء السلطة أعداد من البنايات وأراضي الدولة هي ألان ضمن عائديه مسئولين وسياسيين ومؤخرا اتخذت رئاسة الوزراء قرارا بإيقاف بيع  عقارات الدولة بعد ثمانية أعوام من النهب المعلن   على مرأى ومسمع اغلب العراقيين وبعد أن تحولت أجمل مناطق العاصمة إلى إحياء محجوبة عن النظر والوصول لها  بفعل انتشار قصور أصحاب العرش المتعالين على القانون والدستور والشرع وأحكام  الضمير   ولعل أكثر ما يدور في خاطر العراقيين  المجبولين على الصمت والخنوع في كل المراحل  السؤال الذي مفاده كيف سيكون مستقبل الفساد في العراق بعد ان تدخل النزاهة في إطار المحاصصة ويتربع على عرشها احد المقربين من أحزاب الدولة هل ستصدر الهيئة قوانين للنهب المشرعن وهل ستوزع المغانم من خلال نصوص قانونية ؟        

عماد جاسم


التعليقات

الاسم: Imad jasim
التاريخ: 2011-10-17 00:27:39
الى الأخ الاستاذ عماد جاسم اسمك مثل اسمي وباركالله فيك اخي العزيز اما بل نسبه المقالة بيشئن الفساد اعلان عن المفسدين بدون خوف اذا بقي الحال على هاذا الوضع لايقضاء على الفساد

الاسم: صالح الطائي
التاريخ: 2011-09-27 06:29:03
الأستاذ عماد جاسم
جمعني بالقاضي العكيلي في عام 2008 مؤتمر قطري عن دور الإعلام في مكافحة الفساد المالي والإداري كباحث مشارك وقلت في بحثي: إن النظام الإداري المنضبط في دول العالم المتقدم نجح في إسقاط الفساد وحد من غلوائه وحجم دوره وجمده أحيانا، ولكن الفساد المالي والإداري في العراق هو الذي سوف يسقط النظام الإداري ويتربع على كرسي التحكم بمقدرات العراقيين. والأستاذ العكيلي بحكم مركزه الوظيفي ولأنه كان يأمل أن يتمكن من تحجيم الفساد، كان المعترض الوحيد على هذه الجملة. ثم شكك حتى بمصداقية الأرقام التي ذكرتها منظمة الشفافية الدولية في تقريرها والتي استندت إليها في بحثي.
ثم جمعتني الأيام به مرة أخرى في جمعية النهوض الفكري في بغداد وكان محاضرا فتطرق إلى الحال المزري الذي وصل إليه العراق بسبب الفساد وكيف أن ما يقال من قبل هيئة النزاهة عن الفساد لا يمثل سوى جزء صغيرا من حجم الفساد المستشري، ولكنه حرصا على نجاح تجربة التغيير لا يريد أن يفضح ما يحدث أمام الملأ.
وها هي الأيام تمر سريعا لتثبت صدق حدسي وصحة ما تطرق إليه العكيلي في محاضرته، فيصبح قاضي المفسدين وصاحب السيف المسلط على رؤوسهم ضحية للفساد بمعنى أن الفساد في العراق نجح في إسقاط النظام الإداري، ولله الحمد!!
وعيش وشوف

الاسم: صالح الطائي
التاريخ: 2011-09-27 06:19:27
الأستاذ عماد جاسم
جمعني بالقاضي العكيلي مؤتمر قطري عن دور الإعلام في مكافحة الفساد المالي والإداري كمشارك وقلت في بحثي: ان النظام الإداري المنضبط في دول العالم نجح في إسقط الفساد وحد من غلوائه ولكن الفساد الإداري في العراق سوف يسقط النظام الإداري ويتربع على كرسي التحكم بمقدرات العراقيين. وكان الستاذ العكيلي بحكم مركزه الوظيفي المعترض الوحيد على هذه الجملة.
وها هي الأيام تمر سريعا لتثبت صدق حدسي فيصبح قاضي المفسدين وصاحب السيف المسلط على رؤوسهم ضحية للفساد
وعيش وشوف

الاسم: د.ميعاد السراي
التاريخ: 2011-09-26 20:52:00
كلام سليم ...الفساد لا ينتهي الا بالقضاءعلى نظام المحاصصة التي يعزف على وترها السياسيين




5000