.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


صحفيون وكتاب ... أصدقاء للحكومة !!

صلاح نادر المندلاوي

في الواقع  الآعلامي   يكون الصداقة بين الصحفي والحكومة أو المؤسسات التابعة لها تعتمد على الآسس  الخاطئة  لديمومة تلك ( الصداقة) منها الآسراف في تقدير  قيمة الحكومة وطرح الآيجابيات فقط , دون الآهتمام الى السلبيات و وأهمال معاناة المواطنيين في حياتهم اليومية والآقلال من قيمة الخصوم داخل البلاد وخارجه عبركتابات يومية مستمرة لغرض أفهام القراء بسير عمل الحكومة  والتصدي لمحاولة بعض القوى للنيل من  الحكومة  بشكل مثير  ..!! .  وللآسف هذا هو المعيار الحقيقي الموجود لدى بعض الزملاء من الكتاب والصحفيون  الذين لهم زيارات دورية لمكتب رئيس الوزراء  وخاصة مكتب المستشار الآعلامي   لتلقي الآوامر والخطوط الخضراء والحمراء والصفراء ..!! والتقيد بشروط الكتابة عن الآنجازات المتحققة بشكل مستمر  .  ليتم بعد ذلك تكريمهم   بشكل رواتب ثابتة أو عن طريق مكافأت مالية أو سفرات خارج البلاد أوتسهيل الحصول على منافع خاصة من المؤسسات الحكومية  كالقروض المالية  والحصول على سيارات (الصالون ) من الشركة العامة لتجارة السيارات والمكائن    , وبالتالي يجعل الصحفي أو الكاتب كل الفرص المتاحة لآرضاء ولي نعمتهم (صاحب التكريم)  وبذل الجهود الآستثنائية من أجل الدفاع عن أنجازات الحكومة بصورة دائمة و محاولة الدفاع عن الحكومة بشكل لامثيل له و(شجاع ) جدا والعمل على أشعار الناس عبركتاباتهم عن أهمية الحكومة والعمل الجاد والسليم للآرتقاء بالبلد  ويستمرون لجعل  الخدمة الصحفية  لهم  في حالة ممتازة من حيث النوعية والكمية  لشرح ستراتيجيات وأهداف وعمل وتطور الحكومة !! . وبمعنى أخر جعل هذه الخدمة ذات مفعول أو أثر فعال يحس به الشعب ويقدرونه حق قدره ومن الواضح أن خدمة الحكومة قد أصبحت اليوم مرادفه لكلمة (الحملات الصحفية ) للآشادة أو التشويه والتزويق أوالتجميل والتي تحقق في نهايتها خدمة الحكومة أو السلطة اوأصحاب القرار مقابل أثمان ومبالغ مالية وسفرات  ومناصب رسمية وغير رسمية على حساب شروط المهنة والشعب والآخلاق الصحفية . فالرسالة الآعلامية الجديدة تعتمد على النفوذ والحزبية والتقرب من السادة المستشاريين الآعلاميين   في الحكومة  , لآننا في الوسط الصحفي  نشاهد منذ سنوات   ونشعر  بأن البعض من الزملاء وهم مجموعة من الكتاب والصحفيون (المدلُلين ) يتم استضافتهم بشكل دوري الى مكتب رئيس الوزراء لغرض حضور المؤتمرات الصحفية والندوات والآ مسيات  و الآيفادات   !!  والحضورالخاص للبعض من زملائنا (الآشاوس) !! الى مقر رئاسة الوزراء لفت نظرنا مما أدى هذا الآمر المحزن الى تذمرنا نحن معشر الصحفيين والكتاب  لآن الحكومة (الرشيدة )    تجاهلتنا كوننا مستقليين ولانبحث عن صداقات مع السادة المستشاريين في مجلس الوزراء !1    ,   فلا ناقة لنا  ولا جمل في استضافات مكتب رئيس الوزراء بل يكون مصيرنا   التهميش لآننا  (خطية ) لا نحمل مؤهلات (للتملق ) ولا نذهب  الى فلان وعلان لتقديم خدماتنا  الصحفية الجليلة !!. ومن هذا الواقع المؤلم فاننا ككتاب مستقليين   نزداد  أصرارا على  مواصلة مسيرتنا الآعلامية والتي بد أناها  منذ سنوات للوقوف ضد الذين يحاولون تشويه الحقائق بطرق ملتوية  , لآننا نعمل بشكل مهني لايقبل الشك لخدمة ناسنا وأهلنا العراقيين بكل أطيافهم ومذاهبهم وقومياتهم ولله الحمد القراء لديهم الثقة بما نكتب عبر مقالاتنا وأن هذه الثقة   تفعل فعل السحر في التأثير على القراء تأثيرا فعالا ومباشرا حتى في أقناعهم عن طريق مقالات هادفة .. وبمرور الوقت يكون المقالات الصحفية المستقلة الآداة الضاغطة على الحكومة ولايمكن للزملاء (الدولارين) أن يصمدوا أمام الآقلام الوطنية الصادقة لآن القراء يعلمون الحقيقة ويمكن لهم أن يفرقوا بين الكاتب المنتفع والكاتب الصادق الذي يكتب لآ رضاء الله تعالى ويكتب بما يملي عليه ضميره الحي لقول الحق والصدق لخدمة الوطن والمواطن بأسلوب مهني سليم . لذا فأن الكاتب والصحفي المهني ينظر لآبداعه الصحفي وأستقطاب أكبر عدد ممكن من القراء لزيادة أرصدتهم في زيادة أعداد القراء وبناء ثقة متبادلة   وليس عن طريق زيادة الآرصدة المالية والحسابات والسفرات والجولات فالصحفي والكاتب المحترم لايعي ولايعتمد على المبالغ المالية والتكريمات والضيافة في المناسبات الوطنية والآعياد .. ومن هذا الواقع المؤلم لاأعلم كغيري من الزملاء كيف سنحقق الرسالة الآعلامية والتي تمكننا من المضي في أداء هذه الرسالة الثقيلة لآن (للدولار والدينار ) الفعل الساحر في التأثير على نفوس الكتاب والصحفيين وبعض المؤسسات الآعلامية تأثيرا مباشرا وفعالا ويمكن أن تكون أداة ضاغطة على بعض الزملاء والمؤسسات ولكن لايمكن ان تستقطب الكتاب والصحفيين الذين يتمتعون بشخصيات قوية مستمدة من ثقة القراء للعمل (الآعلاني ) والدعائي المدفوع الثمن مسبقا ...!!  وهذا يتطلب تظافر الجهود بين الآسرة الصحفية لكشف الحقائق لآن البعض من الكتاب والصحفيون يدعون ويصرحون عبر المحطات الفضائية بأنهم ضد الحكومة ويطلقون الشعارات تلو الشعارات لصالح المواطن العراقي لكن للآسف حقيقة امرهم بأنهم وكما نقول في لهجتنا العراقية الشعبية (يلعبون على الحبلين )!! الحبل الحكومي المثمر من الناحية المالية والمعنوية والحبل الجماهيري للدفاع عن حقوقهم من الكهرباء والماء والمجاري والفساد والقيل والقال !! وغير ذلك وهنالك مسألة مهمة للغاية يجب أن يعرفها السادة الزملاء (الدولارين ) بأن القراء والمتابعين لكتاباتنا الصحفية يدركون جيدا عن نوعية كتاباتنا والآهداف الحقيقية من وراء ذلك ويمكن لهم التميز بين الكاتب (س ) والصحفي (ص ) وهكذا فأن الحيلة لاتنطلي على القراء لآنهم   قد تطوروا نتيجة العولمة في جميع مجالات الحياة والآنترنت والستلايت قد أعطتهم المزيد من الخبرة والتطور السياسي والثقافي والآجتماعي والمعرفي في جميع شؤون الحياة  وبمعنى أدق القاريء العراقي (أمفتح بالدهن )!! وبمرور الوقت سيكتشف القراء الكاتب الجاد والكاتب المخادع وهذا لايتحقق بيوم أو يومين بل بمرور الوقت بعد التعرف على نوعية الكتابات وقراءة الآحداث بتمعن لآن درجة الوعي قد ارتفع لدى القراء بنسبة كبيرة والمواطن العراقي يحمل ثقافة عالية والثقة بالنفس والآعتزاز بكرامته والآيمان بمبادئه الآسلامية وبأعتقادي الشخصي الحيلة لاتنطلي عليه بتاتا ...

 

 

 

 

صلاح نادر المندلاوي


التعليقات

الاسم: صلاح نادر المندلاوي
التاريخ: 2014-04-12 10:46:21
شكرا لاستاذي الفاضل الاديب ناظم السعود مؤسس اول تجمع ثقافي في العراق بعد مرحلة التغيير في 2003 (فقراء بلا حدود ثقافي ) والذي افتخر بأنني كتبت اول موضوع صحفي في جريدة الصباح حيث كنت اعمل انذاك .
واسفي لعدم التواصل معكم لسفري وانشغالي الدائم في العمل الصحفي ورحم الله زملائنا في التجمع الثقافي كل من القاص سلمان العبد والصحفي علي حسين القيسي .
تلميذك
صلاح نادر المندلاوي

الاسم: ناظم السعود
التاريخ: 2014-02-05 07:32:41
اخي صلاح المندلاوي . اشكرك جدا على هذا المقال الواضح وهذا ليس بغريب عنك ولا للذي يتابع خواصك الصحفية ولا نبلك الانساني المعروف ولن انسى وانا على فراش المرض مواقفك الطيبة معي ولن اتجاهل مبداك ولا مهنيتك ولا مسيرتك البيضاء وهنا اثني على طريقك المهنية التصادمية لانها الطرق المتاح لفتح صحافة حقيقية امام شعب جريح

الاسم: صلاح نادر المندلاوي
التاريخ: 2011-10-03 15:18:32
الزميل العزيز فراس حمودي الحربي المحترم
تقديري البالغ لك ايها الرائع

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2011-09-27 21:19:12
صلاح نادر المندلاوي

-------------------- ///// سيدي الكريم لك وقلمك الرقي دمت سالما

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي سفير النواياالحسنة




5000