..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الفضائيات وفســــــــــــــــــــاد الغنـــــــــــاء والسياســـــــــــة معاًً؟؟

مناضل التميمي

 كان أضلع الناس على الأجهار أهل الخطابة أولئك الذين ظهروا في زمنٍ لم يجدوا فيه منابراً سوى ظهر الناقة، أذ كانت حناجرهم الصوتية هي التي  يعتمدونها على ايصال مايريدونه الى أخر الصف من الجالسين، اما عن اعظم المغنيين والمطربين صوتاً واداءاً فهم أصحاب العذوبة والدافع في الصوت، وحلاوة وقوة العِرب الصوتية، ولذلك فقد عرف لاصحاب معاجم اللغة بأن الغناء هو ترقيق جمالية الصوت وترجعيه، ويروى عن الخليفة عمربن الخطاب(ع) أنهُ قال ذات مرة: من منكم يستطيع أن يتغنى بالقرأن كما يصنع أبو موسى الاشعري فليفعل،، ولم يكن الخليفة عمر مخطئاً،فلطالما سمعنا عن قراء القرأن ممن أجادوا تلاوتهِ وقراءتهِ الرخيمة... ولو أن اصحاب المعاجم الذين وضعوا هذا المعنى للغناء عاشوا حتى هذا اليوم لهالهم الفزع كيف اصبحت الغربان في عداد البلابل؟؟فربما تغير مفهوم الغناء حسب أدعاء طارئينه،حتى أصبح صراخهم وزعيقهم كما هو في دكان ومذهب المخرج الموسيقي نصرت البدر ومن لف لفيفهِ من المتزايدين على الغناء..و مثلما في شرع (الرداحة) الجدد، ممن أجهزوا على ماتبقى من ندرة الغناء... غير أن الفضائيات التي تركت الحبل على الغارب، وجاءت ببدعة ضرورة مصاحبة الطنان الرادح هذا بمجموعة من الظباء الجميلة ذوات العيون الوسيعة، والأرداف والقوام الناشطة والممشوقة، من أجل أسعاف غربان الغناء الذين لايطربون ولاينتمون حتى لمطربة الحي مثلما يقال،،كما لو انهم من عمقالة الغناء بلا منافس؟؟ فلقد أفسدت الفضائيات الغناء ثم النفوس مثلما افسدت السياسة والسياسيين، ولقد أصبح كل من هب ودب سياسياً أو محللاً سياسياً يستطيع أن يقلب معادلات الحياة والطبيعة أسفلها على أعلاها بريب المهنة الجديدة؟؟ أذ كان الساسيون في السابق يحتاجون الى العلم والمعرفة والى فصاحة اللغة ليخاطبوا الناس من خلال مايكتبون، وكذلك المحللون السابقون مثلهم،فلا يتقدم في السابق الى هذة المهنة او المهمة الأ من كان ضليعاً في الكتابة والتحليل، ولقد كان عدد المحللين قليلاً، وأن تحليلاتهم تتصف بالدقة والموضوعية وسعة الأطلاع... أما اليوم فأن المحللين الذين نشاهدهم من على شاشات الفضائيات لايعرفون أن التحليل السياسي هو غير تفصيخ السيارات أو شدها، وأن أوجه التشابه بين الأخرين مايخفي صعوبة المهمة ويزيدها تعقيداً كلما تطلعنا لغربان الغناء وطارئين السياسة الموهومين بأعتقادهم الساذج أن يستطيعوا يزيحوا من هم أظلع وأعظم منهم بملايين السنوات الضوئية بعرش الأبداع،ليجلسوا وحدهم عليه،تلك هي المصيبة التي تفوق مصائب محنة البلاد والتي روجت لها الفضائيات دون حسابات مسبقة وخطيرة... (وهل يستوي الذين يعلمون والذين لايعلمون)؟؟؟

مناضل التميمي


التعليقات

الاسم: جواد كاظم اسماعيل
التاريخ: 24/09/2011 21:40:26
الاستاذ المبدع مناضل التميمي

قرأت مقالتك حرفا حرفا..فوجدت فيها عناصر ( ماقل ودل.,التشخيص الصائب., الابتعاد عن الحشو, المزاوجة بين قضيتين, ترابط الفكرة, سلاسة الاسلوب, عمق الطرح., قيمة الموضوع) بصراحة نادرا ما اجد هكذا كتاب يسيرون على ذات النهج وايصال الفكرة للمتلقي بدون اسفاف.. فدمت مبدعا وقلما رصينا ايها الاصيل.. مع ارق المنى




5000