.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اسقاط الجنسية العراقية قرار ليس في وقته

د. فاضل البدراني

قضية اسقاط الجنسية العراقية عن 160 عائلة سورية في العراق،قضية شائكة ومعقدة،ونحن في العراق في غنى عنها كونها تثير حفيظة شريحة كبيرة من الناس خاصة وان هذه العائلات تمثل نسيجا اجتماعيا مهما،في منطقة القائم بمحافظة الانبار المحاذية لسوريا،ومعروف عن هذه العائلات انها تنتمي لقبائل جزء منها يقطن في الجانب العراقي والجزء الاخر في الجانب السوري،والدخول في أشكالية اجتماعية مغلفة بطابع سياسي امر لا داع للخوض في مغامراته الخطيرة،حتى  انها فرضت حضورها بين الناس وتفاعلت معها جهات سياسية واجتماعية مؤثرة في الوسط الجماهيري والسياسي صدرت عنها تصريحات نارية كما هو الحال في تصريح أحد شيوخ قبائل الدليم علي الحاتم عندما توعد باسقاط الشرعية عن الحكومة في حال اصرارها على اسقاط الجنسية عن العائلات التي تقطن البلاد منذ عشرات السنين بعد منحها الجنسية انطلاقا من تقديرها للتمازج الاجتماعي بين الناس في كلا البلدين.ان قرار اسقاط الجنسية عن عدد ليس بالقليل من المواطنين العراقيين الذين عاشوا وترعرعوا في هذا البلد حتى ان غالبيتهم لم يزر سوريا طيلة حياته،والادهى من ذلك ان الكثير منهم درس وتخرج من المدارس والمعاهد والجامعات العراقية وحصل على وظيفة حكومية ومنها الاجهزة الامنية والعسكرية،وفي غفلة من الزمن تسقط عنهم الجنسية لتذوب هويتهم التي حملوها ودافعوا عنها وعن الوطن الذي يحويهم عير سنين طويلة، ويتحولوا الى أشخاص بلا وثيقة وبلا وطن؟. انه قرار غير مدروس تماما .فالبلاد تحوي اعدادا كبيرة من الجنسيات الاجنبية وليس العربية مثل الايرانية والباكستانية والافغانية والهندية ولم يمسها قرار اسقاط الجنسية وهذا ما تحدث به الكثير من المواطنين الذين اسقطت عنهم الجنسية اثناء عتبهم الذي تحدثوا به عبر وسائل الاعلام وامام مسؤولي الانبار،وكذلك في منتديات عشائرية بالمحافظة، وهي قضية بالحقيقة استفزت مشاعر الكثير من العراقيين الذين لم يجدوا مبررات سليمة لاثارتها في هذا الظرف العصيب ،فالمشمولون بالقرار الحكومي ليسوا قلة من الناس بل يملكون قاعدة جماهيرية كبيرة تمتد بامتداد مساحة البلاد ولديهم علاقات تواصل اجتماعي مؤثرة في المجتمع العراقي سواء في النسب العشائري او المصاهرات ،فما بالك بان هؤلاء يعيشون في العراق منذ اكثر من 70 سنة ولديهم امتدادات كثيرة مثل المصالح المشتركة والاملاك والوظائف والاهم من كل ذلك الاخلاص للوطن الذي تربوا على تربته وتذوقوا رائحة ترابه الطاهرة الى جانب ما ذكر سابقا من ارتباطات اساسية ضمن الاطار الاجتماعي .ان القرار الحكومي  باسقاط الجنسية عن العائلات السورية المجنسة بالعراق ،لم يستند الى مقومات النجاح او التمرير لسبب رئيس انه لم تظهر عندهم اية مشكلات سياسية او اجتماعية او تجسسية لا سمح الله لمصلحة دولة خارجية ضد العراق والامر الاخر مضى على عراقيتهم ما يقرب من القرن، فلماذا اتخذ هذا القرار ؟.سؤال يبحث عن اجابة شافية للموضوع. يقول المشمولون بالابعاد انهم لن يغادروا وان ظروف الحروب والاحتلالات التي تعرضت لها بلادهم (العراق)منذ زمن طويل ومنها حرب الخليج الاولى مع ايران 1980- 1988 وحرب الخليج الثانية 1991 والخليج الثالثة 2003 لم تدفعهم الى التفكير في يوم ما الى مغادرته او البحث عن الجنسية السورية التي اسقطوها عنهم،والامر الخطير في هذا الشان اعتبر ابناء الانبار الاجراء الحكومي هذا بانه اجراء يستهدف صميم اخوتهم ومشاعرهم،ويرفضون تطبيقه او اللجوء الى مضايقات وابعاد 160 عائلة، وفي الواقع ليسمن مصلحة الحكومة خلق مشاعر الكراهية لشريحة كبيرة من المجتمع العراقي ،لان الثقة بالاساس معدومة بين الطرفين( الحكومة وابناء الانبار) ويتطلب الحال الى التنازل عن اساليب التعنت واعادة حقوق هؤلاء كاملة والتفكير بما يسعد الناس ويبعد عنهم كل ما يؤزم الامور. وبهذا القرار سوف تتفرق عائلات بعضها يذهب للجانب السوري والاخر في الجانب العراق من الاشقاء والعمام والخوال وغير ذلك  لكن من يتحمل دموع غزيرة سوف تسيل جراء ذلك؟.وفي الختام فان ما تصرف به المواطن محمد الراوي الذي اسقطت عنه جنسيته بحجة انه سوري الجنسية يكفي ان تراجع الحكومة نفسها في قرارها ،فالرجل اقسم على نفسه على ان لا يخلي جيبه الذي يعلو صدره من جهة قلبه من جنسيته العراقية واقسم انه حتى لو مات سيوصي بدفنها مع جثته في لحده.  





د. فاضل البدراني


التعليقات

الاسم: د.فاضل البدراني
التاريخ: 2011-09-23 14:42:31
شكرا سيدتي الفاضلة هناء انه تساؤل طرحناه راجين ان ينتهي هذا الملف من قبل الحكومة .شكرا لمرورك ومساهمتك

الاسم: هناء احمد فارس
التاريخ: 2011-09-23 12:16:22
لا ادري لمصلحة من تثار هذه القضية العبثية ما فرق الحكام الجدد الذي اسقط الجنسية العراقية في نهاية السبعينيات والثمانينيات عن اعداد كثيرة من الشعب العراقي اخي الدول تمنح جنسيتها للعراقيين لمجرد سفرهم او عملهم او زواجهم باحد ابناء ذلك الوطن اةو ولادة احد ابنائهم هناك،فلماذا الان وفي مثل هذا الوقت الحرج تثار قضية نزع الجنسية العراقية ولمصلحة من ؟




5000