هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ما أحرى العراقيين أن يكونوا ساعديين :---

خيري هه زار

 

 

شاب فتي معمم وملتحي ، صبوح من الحق لا يستحي ، يعرض لبه على الملأ جهارا ، ويندد بالباطل وأهله نهارا ، شيخ للفتوة عمرت داره , يا ليتني كنت يوما جاره , لا امدح فيه اللحية والعمامة , بل اجل الجرأة فيه والشهامة , لا يخاف في الحق لومة لائم , في كل المحافل غيرالولائم , ولا يخشى الشبيحة وموت الكاتم , فقد والله تهيأ لحسن الخاتم , بلفظة للحق أمام حاكم جائر, مستنهضا لهمة من شعبه الثائر, لا فض فوك فقد بليت , أحسن ما في البلاء وانتخيت , بصرخة أفقدت الطغاة صوابها , لكم بها عند الله ثوابها , وفي الناس أضحيتم مشعلا , للبطولة نبعا صافيا ومنهلا , وقطبا للعدالة فوق المنبر, لاحتضان الأبطال على المعبر, وسندا للمتظاهرين في الساحة , أمام نصب مثيرلللوم والمناحة , هووالعزاليوم في فراق , لجوروظلم ساسة العراق , ما أحرى ان يكون العراقيون , أولي نخوة مثلكم وساعديون , كما يثورالشعب في اليمن , ويجبرون صالحا على دفع الثمن , لجرمه بحقهم على مرالزمن , وليس بالبكاء على الأطلال والدمن , ويقفوا وقفة الشيخ الجليل , أمام حاكم طائفي السليل , لا يرعى في حكمه عهدا وذمة , وبلغ شر سطوته اعلى القمة , ليستبيح القتل والفتك بالخصوم , كأنه مهدي بين الكل ومعصوم , مستحوذا على المال والخام , قصوره من القرميد والرخام , والشعب يشكوالقلة في الزاد , فنصيبه قد بيع بالمزاد , لدول تمد الساسة بعونها , وتصبغ فيها الشرعة بلونها , فالحاكم الذي يخشى الخصام , بات مريضا بعلة الفصام , متلونا بالبرمكية قلبا وقالبا , ولضروع العراق للغير حالبا , ويذهب عن باله جحرصدام , ونارالثأرفي ضرام واحتدام , هاهوالساعدي يذكره الوقوع , فيه ان لم ينوي القلوع , عن الاستهانة بمصيرالشعب , ويتخلى عن سياسة الغصب , ويكف عن منهج لوي الذراع , بالقهروالقوة دون اليراع , لمنافسيه من بقية الأحزاب , فليس السلطة حكرا للأنساب , من سلالة بني الكتلة الواحدة , وتبقى الأخرى بلا حراك وجامدة , اما لخوفها أوقلة حيلتها , من سطوة الحاكمة وغيلتها , اين الدستورمن هذه السلطة , هل فيه ذكرللكاتم والبلطة , أم انه يحتم التداول , فلم اذن هذا التطاول , لقد رأينا منها ما رأينا , ولمنهجها الظالم الشريرأبينا , دكتاتوريمضي وآخرفي الطريق , يأتي ويصب الزيت في الحريق , متى يهنأ هذا الشعب العريق , بقادة تعيد اليه ألقه والبريق , وتعزانسانه بعد الاذلال , من الفاسدين وتغمره بالاجلال , والسلام ختام .

 

خيري هه زار


التعليقات




5000