..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


زرع الحب ...فحصد الكراهية ... مقتدى الصدر/3

راسم المرواني

وإذا أتتكَ مذمتي من ناقص ٍ .....فهي الشهادةُ لي بأني كاملُ ............المتنبي 

كان المولى المقدس يعطي دروس البحث الخارج بالشكل والحجم الذي يشير الى كل علوم الأرض ، هكذا تثبته تقريرات الطلبة ، وليس كما يدعي المتخرصون بأنها (تتراوح بين العلوم الغيبية المستقاة من الفلسفات اليونانية القديمة والاشراقية والتي جرى تفصيلها عبر القرون على مقاسات آل البيت , وبين فتاوى معاصرة تدور حول تحريم الرياضة و دخول ملاعبها ,  وشتم المراجع الدينية وإبطال  الصلاة خلفهم و تحريم إعطائهم الحقوق الشرعية بل وتفسيق مقلديهم , و بين سيناريو ظهور المهدي المنتظر ) وهذه المقولة تدل على إن المحامي الحكيم قد دس أنفه في مسألة ليست من اختصاصه ، وهي فوق مستوى استيعابه ، وهي أشبه بعملية الربط بين ( البطنج طائرة الكونكورد  والمخدة ) ولا أعرف الرابط بين الثلاثة ، فأما الفلسفة اليونانية فقد فككها وفندها الفلاسفة المسلمون بفلسفتهم (الهليونية ) حين انطلقوا من منطلق رحب وامتطوا صهوة جواد الفلسفة ، فقد تفلسف اليونانيون ليجدوا حقيقة الوجود ، أما الفلاسفة المسلمون فقد وجدوا الحقيقة ثم تفلسفوا ، وبتعبير أدق فالفلاسفة - قبل الإسلام - تفلسفوا لكي يجدوا الله ، أما فلاسفة المسلمين فقد وجدوا الله ثم تفلسفوا ، فكانوا راسخين وغير مضطربين ، وهذا ما لم ولا ولن يفهمه المحامي ( الضيق الأفق ) ولن أتحدث عن الإشراقيات لأنها فوق مستوى السيد المحامي ، والدليل على ذلك إن ( الحكيم ) المزعوم يدعي بأن الفلسفة الإشراقية قد تم تفصيلها (عبر القرون على مقاسات آل البيت ) وهذا دليل الجهل والإنحطاط الذي ينطلق من مستنقعه هذا الجاهل المدعي الحكمة ، والذي يجعلنا نأسف أحياناً أننا نساجل أو نحاور أو نرد على هذا ونظراءه ، لأنه لا يفهم بأن ( آل البيت ) كانوا محط رحال الفلاسفة ، وأن آل البيت هم من قام بتشذيب الفلسفة وتفصيلها على وفق الحقيقة ، واستنقذوا الناس من مغبة الوقوع في ( العقدة الكاذبة ) ، وهم ليسوا بحاجة لأن يأتي زيد أو عمر فيفصل الفلسفة على مقاسات أهل البيت ، فمقاساتهم أوسع ، وفهمهم أسرع ، ومنطقهم أروع ، والتلمذة على أيديهم أنفع .

وأما بالنسبة للرياضة فليس ذنب محمد الصدر أنه حاول أن يجعل من الرياضة وسيلة من وسائل دعم الروح والجسد الإنساني بعيداً عن ( المراهنات ) التي تجعل الإنسان كالحصان في ميدان السباق ( الرايسز) ، وقد يشير هذا المتهكم الغبي الى جواب السيد مقتدى الصدر عن كرة القدم ، وأنا أقول له ، لو زرت بريطانيا المشهورة بكثرة نوادي كرة القدم فيها لوجدت الكثير من اللافتات تزين مطاعمها ومقاهيها مكتوب عليها :- ممنوع التحدث بالسياسة والدين وكرة القدم .

وهذا كله بسبب النكوص النفسي والإجتماعي الذي أحدثته الرياضة ( الربوية ) وخصوصاً كرة القدم في المجتمع الأوربي ، والتي يراد منها أن تنتقل الى المجتمع الإسلامي العربي ، ومن الغريب إن الولايات المتحدة الأمريكية التي تعتبر من أكبر مروجي كرة القدم للعالم العربي ، فإنها لعبة كرة القدم فيها تأتني بالدرجة الثالثة بعد كرة السلة والركبي ، ألا يشعر المحامي الفذ بأن هناك ثمة مؤامرة لتفكيك المجتمع العربي والإسلامي عبر بوابة الرياضة ؟

إن كل ما أفتى به المولى المقدس هو تحريمه لأخذ الأجرة عن الرياضة ، فهو بهذا ينقل الرياضة من خانة التجارة الى خانة النفع العام لأفراد المجتمع ، ويغلق الطريق أمام المنتفعين الذين يريدون تحويل الرياضة الى وسيلة من وسائل الترف المصطنع ، أو تحويلها الى مستنقع تنبثق منه أفاعي الكراهية بين أفراد الجنس البشري .

أما شتم المراجع ، فالحمد لله إن المولى المقدس لم يمارس مع العلماء ما يمكن  أن يمارسه الإمام المهدي (عجل الله ظهوره المبارك ) بحقهم حين ينبلج صبح الخليقة الجديد في مرحلة الظهور المبارك  ، وشكراً للمولى المقدس لأنه أفهمنا بأننا لسنا عبيداً للمراجع ، ولسنا إمعات وتوابع لكل عمامة ، بل منحنا القدرة على التفريق بين الأعلمية والعدالة ، وصرنا - بفضله - نفهم إن ما كل عالم عادل ، ولا كل عادل عالم ، وصرنا بفضله نفهم بأننا مأمورون بأن نفرق بين الغث والسمين ، وأن ذمتنا مشتغلة بمعرفة تأريخ العلماء والمراجع ، بعد أن كان أحدنا (يأخذ وضع الإنبطاح) أمام كل من يرتدي العمامة ، غير ملتفتين الى إن هناك عمائم سوداء وبيضاء قد تم لفها في تل أبيب ، أو في مقر من مقرات منظمة ( بناي برايت ) الصهيونية .

كان المولى المقدس يقول بأنه أعلم الأحياء والأموات ، ولو لم يفل هذا لما اتبعناه ، فلو شك المولى المقدس للحظة  بأنه ليس بأعلم الأحياء والأموات لكان شكه سبباً لأن نجعله ضمن قائمة المدعين ، وبالمناسبة ، إذا كان المرجع لا يرى في نفسه أنه أعلم الأحياء والأموات فما الذي يمنحه صلاحية التصدي للمرجعية ، وهل نحن بحاجة الى مرجع جديد يشعر إنه ( حاله حال بقية المراجع ) ؟ ولماذا تتعدد المراجع إذا كانوا كلهم بنفس المستوى ؟ وهل يصبح وجودهم إلا عبثاً ؟

الرجل قال أنا الأعلم ، ولم يستنكر عليه العلماء ذلك  ، وصمت البعض الآخر ، ولم يجرؤ البعض على رده ، فلماذا يا ترى ؟ وإذا كان أحد من العلماء قد طلب المولى المقدس للمناظرة فمن هو ؟ وإذا كان أحد من المراجع داخل وخارج العراق قد استشكل على المولى المقدس مقولته فأين كان ذلك ومتى ؟ .

العلماء يعرف بعضهم بعضاً ، وبحث الأصول هو الفيصل ، فما سكت عنه العلماء فالأولى بالجاهل أن لا يقرب منه أو يثيره ، والحقيقة إن أشد ما أفسد علينا ديننا هو كلام الجاهل .

أما في موضوعة ولي الفقيه ، وولاية الفقيه ، وزج الدين في السياسة ، فعلى الكاتب المحامي الحاذق (جداً ) أن يقرأ عنها في أدبيات المولى المقدس ، لا أن يعتمد على ( فقه الحجيـّة ) وأعني بها الوالدة الحنونة ، أو أن يعتمد على تصريحات الأخوة المشاركين بجلسة السمر ، فها هو حكيم آخر زمان يقول (ومحاضرات تحاول إثبات نظرية الولي الفقيه ) دون أن ينتبه الى إن مجرد الحديث عن إثبات ولاية الفقيه في زمن المقبور صدام فمعناه التصدي للسلطة ، ومعناه خيار الموت ، فلو ثبت ذلك فمعناه إن المولى المقدس كان يقف بإزاء رغبات السلطة بكل قوة ، وإن لم يثبت ذلك فمعناه إن الكاتب كاذب ، فليختر جواباً .

لقد كانت أحكام وفتاوى المولى المقدس ضنيــّة شأنه شأن بقية المراجع ، ولكنه أفتى بمخالفة المشهور ، وكسر حاجز الصمت الذي كان المراجع يخشونه ، ومنها تحريم استخدام (الثعلبية) الحيوانية الأصل ، في صناعة المثلجات ( الدوندرمة ) أو ( البوظا ) والتي غفل عن أصلها بقية المراجع ولم ينتبهوا الى أن أصلها عظام الخنزير والأرنب ، وهي من الحيوانات المحرمة ، أو عظام الحيوانات المذبوحة في دول الشركات المصدرة للثعلبية المنتجة من الحيوانات غير المذكاة ، وهذا شأن يعرفه المتدينون الذين يخافون الله ويتبعون شريعته ، وليس من شأن ( حكيم محاماة آخر زمان ) .

الواهمون لا يعرفون بأن المولى المقدس قد تعامل مع (الموضوع) ولم يتعامل مع (الحكم) فقط ، فتداخلات الموضوع أخطر من الحكم ، والموضوع يعني التفاصيل ، والشيطان يكمن في التفاصيل ، ولذا كان كتاب ( ما وراء الفقه ) أنموذجاً لتحرر عقلية الفقيه وانزياحه نحو التعامل مع الموضوع قبل الحكم ، ولذا فقد أختير كتاب ( ما وراء الفقه ) بأجزاءه كفائز أول في إيران من بين مؤلفات الشيعة منذ الغيبة الكبرى وحتى عام 1996 .وهذا ما لم ولن ولا يفهمه المحامي المسكين الذي تورط في التخرص والتقول على رجل قال أنا الأعلم ولم يجرؤ أحد على رد مقولته .

ومن سخرية الأقدار أن يأتي هذا الحكيم بحكمة غريبة فيقول (فان السيد مقتدى كان يعرف يقينا بالعلاقة الطيبة التي ربطت والده بنظام صدام حسين , والشواهد على ذلك موجودة , فمن سوء حظ المدّعين أن سيرة الناس لم تعد تتلاشى مع مرور الأيام اذ جعلت الأقراص المدمجة والتسجيلات الصوتية من الحاسوب لوحا محفوظا لا يأتيه الباطل من خلفه ولا بين يديه ) غير آبه لمسير التأريخ وحقيقة الأحداث ، والظروف الموضوعية للحدث .

 لقد كان لمحمد الصدر في أجداده أسوة حسنة ، وكان له في جده ( الإمام الرضا )عليه السلام  أسوة  حسنة ، وكما انبثق الامام الرضا ع من بين براثن المأمون ليجمع شيعة أهل البيت ويوجههم نحو التكامل والثورة ، وكما انبثق السيد الخميني من بين براثن صدام وأزلامه ، كذلك انبثق محمد الصدر من بين أصابع وبراثن السلطة المقبورة ، واستطاع أن يبدأ بالشيعة مرحلة استعادة زيارة الحسين ع ، وقدم للسلطة المقبورة ضمانات أن لا يقوم الشيعة بجهد سياسبي مضاد للسلطة ، فاطمأنت السلطة ، وانفرج الأفق للشيعة كي يتجمعوا ويستجمعوا قوتهم .

الصدر يقدم الضمانات للسلطة . ويستغل هذه الفسحة ، والشيعة يستجمعون قواهم ويتجمعون ويستردون أنفاسهم التي خنقتها آلة السلطة ، وهنا تكمن الحكمة والعبقرية ، و (سلام على الكاظم ع في العالمين ، وسلام على علي بن يقطين في الموالين ) ، فشيعة العراق الذين كانوا - على مدى أعوام طوال من حكم صدام وزبانيته - يخشون زيارة أئمتهم ، والذين صاروا يتحسرون على تقبيل أعتاب مرقد أبي عبد الله ، بل كانوا يخشون حتى من زيارة ( السيد حمد الله ) ، ويخشون من أداء الصلوات في المساجد ، وممنوعون من تأدية مراسم العزاء ، ويخافون حتى من اقتناء الكتب وأشرطة الكاسيت الحسينية ، بدأوا - بفضل الله ورحمته وبعبقرية الصدر وحكمته - يدمنون على زيارة أبي عبد الله الحسين (ع) ، وتسير قوافلهم بعوائلهم نحو كربلاء والنجف كل ليلة جمعة بعد خوف وهلع ، وبدأوا ( يرجمون شياطين الأرض بالصلاة على محمد وآل محمد ) كلما اجتازوا سيطرة من سيطرات السلطة السابقة بين المحافظات وكربلاء .

لم يعرف شيعة العراق - حتى الآن - بأن من منحهم القدرة على تأدية مراسم الحب والزيارة هو محمد الصدر ، ولم يعرفوا بأن محمد الصدر رضي أن يحرق أوراقه من أجل أن يضئ درب محبي أهل البيت ، ولعل محامي ( الخيبة ) لا يعرف إن محمد الصدر قد زرع البطولة في نفوس الشيعة اليائسين من الخلاص رغم آلة القمع الصدامية ، في زمن بدأ فيه اليأس ينتشر كالسرطان في نفوس وعقول المحبطين ، وأخذ فيه البعض يحسب إن الخلاص ، والمهدي ، والمهدوية ، هي محض ضحك على الذقون .

وللحديث بقية .

راسم المرواني


التعليقات




5000