..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ايها الساسة لماذا تستهينون بالعراقيين ؟

عامر هادي العيساوي

أكاد اجزم بان أي شعب على وجه البسيطة في الماضي والحاضر لم بستهن به حكامه كم استهان حكام العراق على مر العصور بالعراقيين . وحين كان صدام حسين القائد الضرورة والزعيم الأوحد في العراق كان يصف الشعب العراقي في المحافل العامة وخطبه الرنانة (بالعظيم والمجاهد والصابر والعريق) والى آخر النعوت والصفات التي يتفنن في إطلاقها عليه حين يجد نفسه امام المايكروفون ,وقد ذهب مرة بعيدا حين قال بأنه لو خير بين الشعب العراقي واي شعب آخر كالشعب الفرنسي او البريطاني من اجل أن يحكمه لاختار الشعب العراقي أما في الحقيقة فقد كان يزدريهم ويحتقرهم ويعتبرهم مجرد مخلوقات متدنية وهم جزء حقير مما يملك وهو حر في زجهم في أية حرب مجانية والويل كل الويل لمن يتململ او يتذمر. إن مصيره الموت الزؤام وهو حر أيضا في بيعهم وشرائهم وفقا لنزواته متى شاء وبأي سعر شاء وبأي سوق للنخاسة شاء فهم ليسوا في نظره أكثر من عبيد0 ولم يكن صدام حسين ظاهرة فريدة في تاريخ العراق فقد سبقه الكثير من العتاة والطغاة ومن يدري فقد يكون صاحبنا الأكثر رحمة من بينهم على الاطلاق0 ولا نذيع سرا اذا قلنا بأننا كنا نأمل بعد سقوط (هبل) بان لا نرى بعد ذلك اليوم عراقيا مهما كان موقعه في السلطة ينظر إلى أبناء جلدته تلك النظرة القبيحة المتعالية المليئة بالازدراء والكراهية ولكننا في الحقيقة فوجئنا بأغلب السياسيين من الذين يزعمون إنهم قارعوا النظام السابق يتصرفون وكان الله قد اصطفاهم من بين عباده لا يأتيهم الباطل من بين أيديهم أو من خلفهم وهم اقرب إلى العصمة من أي بشر آخر فهذا عبد الله المؤمن و  ذاك القوي الأمين الذي لا يقهر 0  وفي نفس الوقت ينظر هؤلاء الى العراقيين على أنهم همج رعاع وجهلة ومتخلفون ولا يترددون عن إعلان ذلك في مجالسهم الخاصة والعامة0 ولكي يمعن (زعماء العراق الجديد) في الاستهانة والاحتقار للشعب العراقي حصروا تعاملهم مع هذا الشعب فقط في الفترات التي يشعرون فيها أنهم بحاجة إليه ا والى أصوات أبنائه في الانتخابات فيملؤون حقائبهم بالمال ويشدون الرحال الى هذه المحافظة او تلك فيشترون ما يمكن شراؤه من ذمم وكأنهم في سوق للنخاسة ويخدعون من يمكن خداعه بالدين والمذهب او بالوعود والكلام المعسول, وقد ينصت بعض هؤلاء الساسة الى صراخ هذا العراقي المظلوم المهدور الحقوق او ذاك ولسان حالهم يقول (قل أنت كل ما تريد قوله فلن يغير ذلك من الأمر شيئا لاني سأفعل انا ما أريد)0 لقد كان صدام حسين يكمم الأفواه ويمنع الكلام أما اليوم فانك تستطيع أن تتكلم بحرية ولكن لا احد يسمعك او يسمعك(الكوز) كما يقولون0 حتى اذا انتهى ذلك اليوم من حملة صاحبنا الانتخابية عاد في آخر النهار الى بيته في المنطقة الخضراء ثم دخل الحمام فورا لأداء غسل الجنابة  من آثار أيادي العراقيين الذين ربما صافحهم مضطرا ثم استوى على مقعده المريح والمخصص له في دار ضيافته ثم استدعى زوجته وأبناءه اذا لم يكونوا في لندن او باريس او هنلولو او جزر ألواق واق ثم راح يقص عليهم مشاهداته في رحلته الموفقة جدا وكيف انه كاد يختنق من روائح العراقيين الذين حاولوا الاقتراب منه وكيف انهالت حمايته بالضرب المبرح حتى الإغماء على شخص غامر بمحاولة الوصول إليه وكيف انه حمد الله لأنهم لم يقتلوه وكيف انه ألقى في طريق عودته بمئات الطلبات التي قدمت اليه من قبل المواطنين في احد المبازل0 حتى اذا انفض سوق عكاظ وتمخض السوق عن فوز صاحبنا بدورة نيابية جديدة أغلق كافة المنافذ المؤدية اليه ثم راح يتبختر أمام كامرات إحدى القنوات الفضائية المملوكة له ليتحدث عن كيفية اختيار السماء له كي يقيم دولة العدل المرتقبة مشددا على إخراج صوته (بخنة )  يطلقها من انفه لا ادري أين تعلمها بعد أن كانت الأصوات تخرج من أمكنة أخرى 0 وبعد كل ما تقدم ينتصب أمامنا السؤال التالي هل يستحق الشعب العراقي كل هذه المصائب التي تسقط على رأسه ؟وهل صحيح أن الإناء ينضح ما فيه و أننا كيف ما نكون يول علينا؟ إننا كعراقيين نتحمل جزءا من مسؤولية ما يقع علينا من ضيم فبسبب طيبتنا وبساطتنا نجح الكثير من المحترفين في خداعنا وامتطاء أقدس قضايانا من اجل الوصول الى أهداف بعيدة كل البعد عن همومنا وآلامنا وآمالنا وفي نفس الوقت علينا أن ننتبه بان جميع شعوب الأرض ليست مسؤوله بالكامل عن منظومة الأخلاق وقواعد السلوك السائدة فيها وقد قيل قديما(إن عادة السادة هي سادة العادات ) وقيل أيضا بان الناس على دين ملوكها0 وخلاصة القول فان جميع القيم الأخلاقية والمبادئ السائدة في مجتمع ما من كذب ونفاق وشعوذة وقسوة هي من غرس وزرع القوى الاجتماعية النافذة والمهيمنة اقتصاديا ومن هنا فان جميع العيوب المنسوبة للشعب العراقي إنما هي عيوب القوى المتسلطة فيه من رجال دين ورؤساء عشائر وتجار واثرياء وسياسيين والى آخر قائمة المستكبرين في صفوف الشعب العراقي. إن الشعوب الحية تتعلم من دروسها وتجاربها وإذا أراد العراقيون فعلا بناء عراق جديد فعليهم إعادة النظر بمسيرة السنوات السبع الماضية واختيار قادتهم من بين صفوفهم ومن أبناء مدنهم وقراهم بعيدا عن الشعارات والإيديولوجيات المستخدمة كأغطية لمشاريع بعيدة كل البعد  عن مصالحهم ومصالح  الأجيال القادمة من بعدهم0 

 

 

 

عامر هادي العيساوي


التعليقات

الاسم: حسن المشايخي
التاريخ: 21/09/2011 19:13:05
أحسنت أيها الكاتب الصادق.. وانا معك في كل ما قلت.
وبالاضافة الى ذلك اعتقد انه ولكي نخرج من هذه الحلقة المفرغة وللخلاص من تشكّل الطواغيت وتسلطهم علينا- علينا ان نقوم بثورة سياسية فكرية يقوم بها المثقفون من هذا الشعب وما اكثر المثقفين الذين هم اهل لذلك..

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 21/09/2011 11:09:13
عامر هادي العيساوي

--------------------- ///// سيدي الكريم لك وقلمك الحرالرقي
انت تعرف كطما نعرف في نهاية المطاف لا يحق الحق سوى لأهله ابناء العراق والعراق بشعبه لا بسياسيه
دمت سالما

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة




5000