.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يقف وراء استهداف الكفائات في كركوك ...؟!

جاسم محمد جعفر

زادت في الاشهر الاخيرة في محافظة كركوك جرائم الاغتيال والاختطاف للكفائات العراقية وخاصة الاطباء ومن الاغنياء الذين لهم ما لغيرهم من حفظ الحقوق وصونها في اطار المواطنة ، زادت بشكل ملحوظ وملفت للنظر حيث ان مثل هذه الحالات ما كانت متداولة في اصعب الظروف التي عاشها العراق في اعوام 2005 و2006 ، لذا فاننا نرى بان الوضع السياسي والامني تعقد كثيرا في كركوك وفي المناطق المتنازع عليها بشكل خاص بعكس التحسن الذي طرأ في باقي المحافظات العراقية ، بصراحة فائقة فان كركوك مازالت كقنبلة موقوتة في الدولة العراقية تنفجر في اي لحظة اذا لم تحسب الحكومة المركزية حساسية هذه المنطقة وتتعامل معها بكل شفافية وواقعية لان ادخال كركوك في ميزان المساومات السياسية من اجل الحفاظ على الحكومة عمل قد ينتهي بنتائج اكبر من حجم الحكومة وبالتالي قد تؤدي الى انهيار الدولة العراقية الجديدة  وتنتج حكومة تدار بواسطة الاحزاب وسيطرة الكتل السياسية المتطرفة على زمام الامور وترجع عقرب الساعة الى قبل 2003 وهذا ما لايرضاه الجميع .

لنكون اكثر واقعية وننظرالى الوضع السياسي بشكل جلي وواضح  إذ تتصارع في كركوك خمس قوى سياسية مختلفة فيما بينها بنسب متفاوتة قد تتقاطع في كل شئ عند البعض وتلتقي في اشياء عند البعض الاخر، وان تنافس هذه القوى بمجموعاتها المتصارعة فيما بينها سيؤدي الى نتائج وخيمة وان ملامح ونتائج هذا الصراع والتنافس تظهر جليا بما نراه الان في هذه المحافظة من اغتيالات واختطافات وتجاوز على الاخرين وتجاوز على ممتلكات الناس وممتلكات الدولة وحق العام وان الضحية الاول والاخير في هذه اللعبة القذرة الانسان البسيط من اهالي كركوك بكل قومياته بدون استثناء .

فالارهاب من القاعدة والبعثيين والتنظيمات المسلحة الاخرى الدور البارز والمباشرلايجاد الاختلاف والفرقة  وخلط الاوراق والهدف واضح  يتلخص في هدم الدولة العراقية وارجاع العراق الى ما قبل 2003 بل الى الاسوء منه وإن هذه القوى هو العدو اللدود للنظام السياسي الجديد فمعظم هذه الاغتيالات ترجع لها .

ثانيا قوى تحاول البقاء بمدة اطول وتحتاج الى تمديد بقاء قواتها في العراق وتبدو خوفها وقلقها في الصراع الحاصل في المناطق المتنازع عليها وهو واقع فعلا وتحاول (إذا أحسنّا الظن بها وهو بعيد نوع ما ) بناء الثقة وتوفيرالاجواء الحسنة وتهيئة المصالحة الوطنية الواقعية بين ساكنيها لمستقبل زاهر في كركوك وباقي المناطق المتنازع عليها .

قوى ثالثة تعتقد بان كركوك جزء لا يتجزء عن واقع عام وعليها ان تنضم للاقليم وان واقعها الحالي بشكل بعيد نوعا ما عن ذلك الاقليم ماهي الا حالات استثنائية تحاول التعامل معها بمرارة فمرة تتعامل بالصبر والامر الواقع  واخرى بصرف الاموال لشراء الذمم وثالثا بممارسة ضغوطات وتحالفات سياسية شرعية او غير شرعية مع قوى اخرى لضمان الانضمام وهذا فعلا واقع على الارض ايضا .

رابعا قوى تمانع هذا الانضمام وتحاول ابقاء كركوك محافظة مستقلة تدار من قبل المركز او كاقليم في حد ذاتها وانها تحاول تضعيف وازاحة القوى الاخرى المتنافسة وتشكك في نياتها ، لانها رفعت شعارا وبرنامجا انتخابيا مبنيا على بقاء كركوك محافظة مستقلة بعيدة عن هذا الانضمام والحفاظ عليها وجمعت اصوات هائلة من جراء هذا البرنامج الانتخابي وهذه السياسية المتبناه وبالتالي الواجب عليها ارضاء جماهيرها بعمل يؤدي الى الحفاظ على كركوك محافظة مستقلة  .

خامسا دول مجاورة ظهرت بكل قواها وهي تطمع بكركوك وتحاول ان تبقى كركوك موطئ قدم لامرار سياستها في الواقع العراقي وتوفق كثيرا وهي تحاول بشكل جاد وضع الية معينة تهدف للحفاظ على بقائها في كركوك بمدة اطول وبشكل قانوني وملحوظ وان عمل ونشاط مثل هذه القوى واضح للعيان ولايحتاج الى تحليل وجهد للكشف عنها .

بهذه القوى الخمسة المتخاصمة ضاعت مصلحة السكان الاصليين من الصاية والصرماية وفقد اهالي كركوك جرأتهم وارادتهم في البقاء في بيوتها والعيش في كركوك بأمان وأطمئنان وتحاول بشكل جدي ترك كركوك والهجرة الى مناطق اخرى ، وما تحدث في كركوك هذه الايام الا امتداد لتلك المنازعات بين هذه القوى الفاعلة .

للحفاظ على التوازن وافراغ شدة الصراع بين المتخاصمين في هذه المنطقة الحساسة ، على الدولة العراقية (الرئاسة + الحكومة +البرلمان +مجلس القضاء الاعلى ) ان تتحمل مسؤلياتها التاريخية وذلك بمكاشفة كل هذه القوى بواقعها لاخراج كركوك من حزمة الصراع الدائر حفاظا على كركوك وحفاظا لبقاء كل قوى على شرعيتها ووجودها في هذه المدينة المهمة والا فان مستقبل الصراع على كركوك سوف يؤدي الى هدم الدولة العراقية المعاصرة والخاسر كل القوى الفاعلة فيما الفائز الارهاب وفلول البعثيين .

ان وضع حل شفاف وواضح لكركوك من قبل الدولة العراقية هو مفتاح حل لعقدة العراق وان بناء الية واضحة لادارة كركوك (وخاصة المؤسسات الامنية ) بايدي مسؤولين بعيدين نوعا ما عن سيطرة هذه القوى وفي هذا الوقت بالذات ولو بشكل مؤقت لكفيل باعادة هيبة الدولة العراقية والحفاظ على مستقبل كركوك والذي هي جزء من مستقبل النظام السياسي الجديد في العراق الذي جاهد وناضل من اجله كل الكتل السياسية .

فالى مزيد من التلاحم لبناء عراق دستوري موحد...

 

 


جاسم محمد جعفر


التعليقات

الاسم: ابراهيم الجبوري
التاريخ: 2011-12-15 15:56:12
بهذه القوى الخمسة المتخاصمة ضاعت مصلحة السكان الاصليين من الصاية والصرماية وفقد اهالي كركوك جرأتهم وارادتهم في البقاء في بيوتها والعيش في كركوك بأمان وأطمئنان وتحاول بشكل جدي ترك كركوك والهجرة الى مناطق اخرى ، وما تحدث في كركوك هذه الايام الا امتداد لتلك المنازعات بين هذه القوى الفاعلة .نتمنى ان تبقى كركو مدينة التأخي للعرب وللتركمان وللكرد وللمسيحين ولكل اطياف الشعب العراقي الموحد شكرا جزيلا استاذ جاسم على المقالة




5000