..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وقفة عند كتاب احتوى على مسرحيتين(نفوس بلا خارطة ورجل على الطريق)لمؤلفها صلاح الدين خليل

هادي عباس حسين

 للمرة الثانية استطاع  كاتب المسرحيتين نفوس بلا خارطة ورجل على الطريق إن يحقق نجاحا أخرا بعد إعادة نشرهما في هذا العام 2011 بعد طبعته الأولي في عام 1973 ,فقد استطاع إن يجسد في كتابة مسرحيته الأولى (رجل على الطريق) في مطبوعة الجديد بشخصيات المسرحية بأربعة أولهما شخصية سناء والثانية شخصية مدحت والثالثة شخصية الزبائن المتمثلة بإعداد قليلة والأخيرة  تمثلت بشخصية النادل ,ابتدأت بالمنظر الأول الذي تمكن من توظيفه بدقة وبصورة متكاملة وتعمق في التفاصيل بمشهده الأول حينما عرض حديثا حواريا بتوجيه سؤاله غاضبا (كيف يكون الحصان أجمل من الإنسان ..؟)إن ما طرحه من موضوع تلازم مع فلسفته الخاصة التي طرحها بأسلوب جميل على إن ينظروا للإنسان ليس شبيها بهم بل لأول مرة,نظرة محايدة,متعلقة بان الجمال لاتحدده صفة جنسيه معينة,فالخروف ينظر إلى نفسه أجمل المخلوقات وكذلك الفتاة ترى نفسها جميلة ايظا,ولن يتوصلوا إلى إيجاد قناعة بما تداولوه حتى انتهى المطاف بخروجهم من المكان الذي هو عبارة عن بار لاحتساء الخمور ,ثم تطرق إلى مجموعة ثانية بقت في الداخل موضحا كلامه حول الحب وتنازل الرجل إلى المرأة فيقول لها احبك ولاتهمه كرامة نفسه وتجاهله لما زرعوه أهله في نفسه بان الحب شيء معيب,ومن هنا يبدأ المشوار بدخول البطلين مدحت وسناء ليتحول لقائهما إلى تبادل بكلمات الترحيب كعاشقين وأجواء موسيقى تتعالى من الراديو وعتاب يخرج يصف التعب الذي أصابها من جراء المشي والمسافة الطويلة التي أرغمهما على الاستسلام والجلوس في هذا النادي ,  إن التناقض المرسوم في الشخصية وجدلهما على أمور تهيئة البيت وأثاثه ومتطلبات إقامة الزفاف,ثم تتغير المحادثة إلى الدعوة للمشاركة في تظاهرة جماهيرية استرسلها شابا أخرا قد اشترك معها في الحديث ,ليحول معاناتهما في ترتيب أحوالهما للزواج إلى بداية حديث قد تعلق بالسياسة ومنزلة الشهيد الذي يسقط من جرائها,حتى ينتقل إلى المشهد الثاني  ويستمر بالعودة إلى حديث الحب وصوره الرائعة بين سناء ومدحت وما يواجهان من مشاكل جمة تتجسد لوضوح شخصيتهما الحقيقة وتغيرت صفة الحب إلى عتاب وتطلع إلى مستقبل جديد تمثل الابتعاد والاقتراب إلى معنى التظاهرة بصورها المتنوعة ,وتنتهي السيمفونية الجميلة بعد قرارهما عدم الابتعاد الواحد عن الاخرمهما حصل حتى يخرجا لتواجههما الأصوات الصادرة من التظاهرة,إنهما تعاهدا وتنازلا حتى يستمران لإكمال مسيرتهما وان تتحول أحلامهما عند الصغر إلى حقائق في الكبر,كانت الحان فيها الطرب والانسجام لأنهما في النهاية استقرا في طريق واحد...إما مسرحية نفوس بلا خارطة هي بالحقيقة عملية تجديد في جمالية العائلة العراقية في عنفوانها وصورتها الخلابة التي جسدتها إبطالها  في الفصل الأول وبالمشهد الأول فهناك شخصية زينب وشخصية هدى وشخصية سعد التي ابتدأتها لوحة جميلة صيغت على مسرح بتفاصيله البسيطة حول جلوس هدى وتحاورها مع زينب حول سؤالها عن الكتاب الذي تقراه ,وتبقى الانتقالات الصورية بينهن وعلاقتهن بالأزياء والخياطة والمجلة التي صارت رابطا بينهن,اختلفت الآراء ووجهات النظر حتى ظهر البطل الجديد سعد ليشارك زينب إلام وهدى البنت وما دار من حديث حول عشق المودة والانصياع إليها وأطوارها الغريبة وعلاقة سعد بأمه التي وقف إمامها بعد ارتداء ملابسه ليسألها عن المعلوم ,ويوميته التي أثقلت كاهل أمه ,أنها عبارة عن مجموعة عن نفوس مختلفة ومتنوعة أضاعت الهدف لعدم تمكنها لرسم خريطة تفصيلية لحياتها اليومية,ثم ينتقل إلى المشهد الثاني وحوار إلام زينب مع أشخاص  ضننت أنهم أصدقاء ولدها لكن في النهاية عرفت أنهم جاؤ بخبر لها هو وفاة زوجها داود الذي صورته أماكن المسرح منهمكا بترتيب الحروف لأنه كان منضدا لها فقد إصابته الصاعقة  ولفظ أنفاسه الأخيرة,حتى استطاع المؤلف إن يوظف حركة وجود البنت هدى في المشهد الثالث الذي جمعها مع أمها التي ظلت تفتش عن من اخبرها بوفاة زوجها داود الذي احدث خللا بين إرجاء البيت لتبقى النقاشات دائرة لتخرج شخصية جلال خطيب هدى الذي كان غائبا عنها في واجب صحفي ,حدسه إن شيئا حدث ومخفي عنه استفسر بكل الأساليب ليتوصل إلى الشيء الغامض ,إن شيئا ما قد حدث ليغير الوجوه التي شعر بها منذ دخوله البيت,ارتسمت الدموع عند النهاية لتعترف هدى بما جرى على أبيها,حدث هذا في المشهد الرابع الذي استطاع إن يغير مجرى المسرحية بخروج داود الأب ليسال عن الذي هو خطاره وفي بيته حتى عاود على أسئلته المعتادة عن إفراد عائلته ,ثم تفرد المؤلف في مشهده الخامس بلقاء بين هدى وجلال وحدثهما عن الأوهام التي تصيب إلام بتصورها إحداث لن تحصل أساسا واتهموها بالجنون وعليهم التفتيش على علاجها من مرضها العصيب,كانت نهاية وقرار تم اتخاذه وتجسيده في الفصل الثاني من المسرحية بمشاهدها الأول الذي كرس في إيجاد حوار بين إعرابي ومساعد الطبيب في العيادة الطبية النفسية وإبلاغه بأنه رأى الدكتور في الريف بالرغم بمعرفة مساعده بأنه لن يذهب إلى الريف بتاتا,ثم يتحول إلى المشهد الثاني وهو عبارة عن حوار بين فتاة ونفس مساعد الدكتور عن البطاقة الشخصية للدكتور عن زواجه من عدمه من أولاده الذين لم يأتوا إلى الدنيا لأنه لايحب الأطفال ,بعدها يتحول إلى المشهد الثالث جامعا مساعد الدكتور وإلام زينب والأب داود والخطيب جلال في كلام لايعقله العاقل وبما أصاب إلام من نسيان ,حتى أعلن عن المشهد الرابع الذي تقربت فيه وجهات النظر بين نفس أشخاص المشهد  السابق بإضافة شخصية  الدكتور ورجلا قصيرا مخبرا المساعد بأنه أول المراجعين الذين حضروا  وان اسمه قصيرا ومدرج في سجل أسماء المرضى,امتزج كلامه مع مساعد الدكتور وعن تسميته المضحكة,بقت الحوارات والنقاشات على مشاهدها المتبقية الخامس والسادس والسابع والثامن بأشخاصها الدكتور وزينب وداود حتى انتهت المسرحية بنهاية تحليلية قام بها الدكتور وصرخ مناديا بصوته العالي ومخاطبا الزوج داود با زوجته قد شفيت من مرضها التي تشكو منه ...

أنها بالفعل كانت مجموعة نفوس ليس لها سبيلها المعلوم بل رسمته بجهالة ودون حسابات ,أنها أضافت إلى المتطلع عليها بالواقع والمتتبع لها بالقراءة أنها أوفت وأوصلت غايتها بالتأكيد....

                                                                               

 

 

 

هادي عباس حسين


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 20/09/2011 11:38:52
هادي عباس حسين

------------------ ///// سيدي الكريم دمت رائعا بجميع قصصك النيرة دمت سالما

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة




5000