هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مهلة المائة يوم لاتنتهي .

ولي شريف حسين الوندي

الدورة الأنتخابية السابقة وحكومتها (" لم تفلح في تقديم الخدمات , كانت حكومة فاشله , لم تحقق الأهداف المنشودة للشعب العراقي , تلكأت في تنفيذ المشاريع ,لم تقر القوانين المهمه التي تخدم الشعب " ) هذه العبارات لم أقلها أنا , بل أنها جاءت على السنة البرلمانيين التي كانت تطلق بين حين وآخر داخل قاعة البرلمان واروقته وخلال اجتماعاتها الدورية مطالبة بألغاء الحكومة والبرلمان قبل أنتهاء المدة القانونيه .
أضافة الى هذه العبارات كانت تطلق كم هائل من الأنتقادات لسياسة الحكومة المنتهية صلاحياتها آنذاك والتي تمثلت بحكومة الجعفري . هكذا كانوا يقولون السياسيون والبرلمانيون أنفسهم وقام الجميع بشد الأحزمة والعمل من جديد على أجراء أنتخابات جديده كي ينقذوا البلاد من هذه العقدة المتشابكة . هنا أتساءل :
من هم مكونات الحكومة ؟
أليس السياسيون هم أنفسهم الذين كانوا يعترضون على سياستها بالأمس ؟
نغم , أنها حقيقة لاتقبل الشك , فالحكومة السابقة لم تفلح في توفير الأمن والأستقرار ولم تفلح كذلك بتوفير الخدمات .
أما حكومة اليوم فأضافت الى سابقتها الفساد بكل مضامينها وبطرق فنية أكثر حداثة وتطورا وبشكل شمولي لتطبيق مبدأ العدالة والمساوات .

هناك طريقة واحده لم يقدم الكيانات السياسية المتنازعه بتجربتها ,ألا وهي "طريقة الباز " الطريقة التي كانت تستخدم في أختيار الملوك في القصص والأساطير عند موت الملك أو الأمير أو تنصيب أمير جديد , فكان يؤتى ب باز مدرب ويتم دعوة المشمولين بالأنتخاب للمنصب في مكان ما ويقوم أحدهم بأطلاق الباز , فأذا ما أستقر الباز على رأس أحد الجالسين فيصبح حينئذ ملكا أو أميرا سواء كان كفؤا أم لا ..
لأن حسب مانرى ونسمع في وسائل الأعلام المختلفة لم تبق وسيلة الأ وتم تجربتها في حل هذه الازمة , وكنا نتوقع بان ربما تكون عتبة البرلمان مشؤومة فتم تحويل الاجتماعات من بغداد الى كوردستان ثم الى دولة أخرى , أنها رحلات تعارف وسفرات ترفيهيه رائعه للسياسيين المتنازعين على السلطة , ولكن ستأخذ وقتا طويلا وتكلف العراقيين البسطاء الكثير الكثير لأن هناك الكثير من المدن والجزر السياحية الجميلة تنتظر زيارتهم ( نتمنى للسياسيين المتنازعين منهم على الرئاسة , سفرات سعيدة) ( بالهنا والشفا ) مثل ما يقول الأخوة المصريون . ثم جربوا انواع الموائد بكل اشكالها الهندسية المستديرة والمستطيلة ,فلم تجد نفعا هي الأخرى فهنا نتذكر مثلنا الشعبي " المايعرف يركص يكول الكاع عوجه "
- الجميع ينادي بحكومة شراكة وطنية .
- الجميع يطالب بتطبيق الدستور .
- الجميع يطالب بتقديم افضل الخدمات للمواطنين.
- الجميع ينادي بمكافحة الفساد ومحاسبة المفسدين ولكن الفساد أستفحل وأصبح كالورم الخبيث وفات الأوان على أستئصاله .
- الجميع وعدوا وعودا ماسية للجماهير التي أنتخبتهم وأدوا القسم بأن يخدموا الجماهير ويعملوا من أجل تقدم الوطن ومحاربة الفساد , وجعلوا الناس يصدقونهم ويحلموا أحلاما وردية .
فأين هي الشراكه ؟
واين هو تطبيق الدستور ؟
واين هي الخدمات ؟
وأين هي الوعود ؟
وأود الأشارة الى أن البارزاني قدم مبادرة مقترحات وجيهة تفيد الجميع وتحرص على المصلحة العامة ومستقبل العراق وتشكيل الحكومة على أساس الشراكة الوطنية ولكن يبدو واضحا بأنها هي الأخرى لم ترق للأخوة المتنازعين وقاموا بالتحايل عليها والتحايل على كتلة التحالف الكردستاني .
المئات من التفجيرات الأرهابية تقع هنا وهناك والعشرات بل المئات من الأبرياء يسقطون شهداء وجرحى من مختلف شرائح المجتمع العراقي وصرخات النساء ترتقي ابواب السماء والسياسيون لايكفون عن اطلاق التأكيدات بعدم التنازل عن مرشحيهم للمناصب التي يكسبون من ورائها مايتمنون غير مبالين لما يحدث في الشارع من مضاهرا ت وأحتجاجات , والتي تكمن اسبابها الحقيقية الفراغ الأمني وتأزم الوضع السياسي وعدم التوصل الى توافق وجهات النظر في حل هذه الأزمه والتي تعود نتائجها سلبا على المواطن العراقي البسيط أما قادة الكيانات " فيا نار كوني بردا وسلاما عليهم " .
- وأخيرا أنبثقت الحكومة المرتقبة المباركة ولكن معاقة منذ الولادة , رغم ذلك ,بدأت بحملتها المكثفة وكانت تدعي بمحاربة الفساد ومحاسبة المفسدين وخدمة المواطن كان من أولويات برامجها التي تصدرت لائحتها العريضة وبدأت بعد ذلك مسابقة جديدة بحلة جديدة , عسى ان تروق للمتنازعين الكرام , ألا وهي حملة تمهيل الوزراء مائة يوم بالقيام بأصلاحات جذرية ولحقتها مائة يوم أخرى وستلحقها الأخريات وهكذا "والحبل عالجرار " . كل هذه كانت للأعلام والصحافة فقط .
كان العراق يعرف "بموطن الأنبياء ومهد الحضارات "واليوم باتت معروفة "ببلد الكيانات السياسية التي تعدت المئات وتتصدر البلدان في الفساد وأنتشار الأمراض والفقر والجهل" .
والذي يزيد الطين بلة هو بدأ بعض الأطراف بالتحايل على التحالف الكوردستاني الذي كان ولازال صمام الأمان للعملية السياسية ومهد الطريق لتشكيل الحكومة وعمل بشكل فعال على تفعيل مبدأ الشراكه الوطنية في السلطه .
وختاما أملي أن تكتمل تشكيل الحكومة بأسرع وقت ممكن , كي نحافظ على أرواح الأبرياء ونضع حدا لمآساة الشعب ونكون قادرين على درء الخطر على بلادنا الذي يحيط بنا من كل جانب .

 

 

ولي شريف حسين الوندي


التعليقات

الاسم: سلوى حسن
التاريخ: 2012-07-13 18:01:08
لكم تقديري على ماتنجزون

الاسم: الأعلامي - ولي شريف حسين الوندي
التاريخ: 2011-09-22 17:50:17
شكرا جزيلا استاذي فراس ولك مني الف تحية

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2011-09-17 09:12:45
ولي شريف حسين الوندي

---------------------- ///// لك وقلمك سيدي الكريم الرقي بالفعل هذه المهلة لا ولن تنتهي لأنها مستديمة
دمت سالما

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة




5000