..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


زرع الحب ...فحصد الكراهية ... مقتدى الصدر/2

راسم المرواني

وإذا أتتكَ مذمتي من ناقص ٍ .....فهي الشهادةُ لي بأني كاملُ ........المتنبي 

ينحدر مقتدى الصدر من عائلة آل الصدر ، وهذه العائلة تنتمي لرسول الله بالنسب والسبب ، فهي تنتمي  لسلالة أهل البيت عليهم السلام انتماءً نسبياً ، وتنتمي لرسول الله بالسبب المتعلق بالحفاظ على الدين ، وقد تركت بصماتها على إيران وجبل عامل في لبنان ، ووضعت لبنة الثورة والتصدي للظلم في العراق بدءاً من وزارة الصدر في أول حكومة عراقية تم اغتيالها على يد عملاء الإنكليز ومروراً بفيلسوف العصر محمد باقر الصدر وأخته الداعية والمصلحة الاجتماعية الإسلامية بنت الهدى ومروراً بسلطان المراجع السيد الشهيد الصدر محمد محمد صادق الصدر وانتهاءً - وليس نهاية - بمقتدى الصدر ، وحين يقول الحاقد بأن مقتدى الصدر ينحدر ( من عائلة يعود أصلها إلى قرية صغيرة شرق إيران ) فهو يعبر عن مكنون صدره ، وهو كما قال الشاعر :-

كعواذلِ الحسناءِ ، قُـلنَ لوجهها حسداً وبغياً إنه لدميمُ

وما ورود كلمة ( قرية صغيرة ) ضمن العبارة إلا نوع من أنواع التنفيس والترويح عن الحسد والغيرة المكتنزة بصدر ( المحامي عن الباطل ) ولكن هذا المحامي يعترف - رغم أنفه - بأن عائلة مقتدى الصدر  ( قد  برز كثير من رجالها في ميدان العلوم الفقهية ) ولست أدري ، هل يعلم (الأوفوكاتو) المحترم أم لا يعلم بأن العلوم الدينية هي أشرف العلوم ؟ وهو لم يقل ما قاله ليمدح ، ولكنها شطحة من شطحات الحق على لسان المبطلين .

لقد نشأ مقتدى الصدر في عائلة علمية ، وكان يرى بأم عينه ما تعانيه العائلة من اضطهاد وتغييب ومصادر ، فقد عاصر محنة اختطاف السيد موسى الصدر ، وعاش محنة إعدام السيد محمد باقر الصدر وبنت الهدى ، وواكب مشروع والده في لملمة البيت الشيعي ، واستغلال فترة ضعف سلطة بغداد لينبثق بمشروعه كما فعل الإمام الرضا (ع) مع المأمون العباسي ، وشاهد مقتدى الصدر حركة والده ، وتحسس خطواته التي انبلج عنها صبح (صلاة الجمعة ) ، وكان في وقتها يتولى إدارة ( براني ) أي مكتب والده في النجف الأشرف ، وقد أعد إعداداً متصلاً من خلال وجوده في البراني واتصاله المباشر بالمجتمع ، وخوضه غمار تمحيص الأشخاص ، وحري بنا أن نذكر بأنه عاصر مأساة اغتيال والده وأخويه على يد أزلام السلطة المقبورة وعملائهم ، وكان يشاهد عن قرب عمليات الإغتيال والإعدام التي طالت أنصار أبيه وأتباعه على يد السلطة المقبورة .< /o:p>

ولعل من أهم مفردات حياته هي قيامه بمحاولة الإنقلاب التي خطط لها بعد استشهاد والده ، والتي تم كشف مفرداتها لدى السلطة الصدامية عن طريق إحدى مخابرات الدول الجارة ، وأعدم رموز المحاولة ، وأبقي على مقتدى الصدر تحت الإقامة الجبرية والمراقبة ، لأن الوضع الشيعي لم يكن مؤمناً من الإنفجار لإذا أعدم مقتدى الصدر ، بل إن السلطة المقبورة كانت تحاول أن ترمي كرة اغتيال المولى المقدس بساحة أخرى غير ساحتها ، ومجرد إعدام مقتدى الصدر كان سيشكل منطلقاً دولياً لكشف أوراق السلطة واشتراكها في اغتيال السيد الشهيد ونجليه .

لقد أراد الله لمقتدى الصدر أن يبقى ، وأنقذه من سطوة السلطة الجائرة كما أنقذ الإمام زين العابدين (ع) من يد حكومة بني أمية ، وكما أنقذت مشيئة الله الكثير من أعضاء حزب الدعوة من يد صدام وأزلامه ، ونحن نعرف بأن الغابة إذا احترقت فلابد من بقاء بعض الأشجار والعشبة على حافات دائرة الحريق ، كي تنشأ الغابة من جديد .

لقد استطاع مقتدى الصدر أن يستفيد من تجارب ووصايا والده ، وليس لأحد أن ينكر عملية الصقل الذهني والنفسي التي استحصلها مقتدى الصدر عبر مروره بهذه المحطات ، مضافاً إليها أنه دار في أروقة الحوزة العلمية منذ نعومة أظفاره ، وتتلمذ على يد العديد من المراجع والأساتذة ، ووصل إلى مرحلة ( البحث الخارج ) فتتلمذ على يد والده ( محمد محمد صادق الصدر ) شأنه شأن الكثير من الطلبة ، وبعد استشهاد والده ، ورغم حصار السلطة المقبورة ، مارس دوره أستاذاً لـ ( المكاسب ) في مدرسة اليزيدي ، واستمر طالباً للبحث الخارج عند الشيخ ( ................) الذي لا نذكر اسمه لأنه يخشى على نفسه من الأمريكان ، والذي امتنع عن إعطاء الدرس لمقتدى خشية من عواقب استقبال طالب مطلوب رأسه من قبل أمريكا وإسرائيل .

وبالمناسبة ، فكلمة ( حجة الإسلام والمسلمين ) هي مصطلح أكاديمي ، ودرجة علمية كالماجستير أو الدكتوراه يطلقها الشيعة وطلبة الحوزة على كل من يصل لمستوى ( البحث الخارج ) .

وهكذا كان مقتدى الصدر يتنقل - كغيره من الطلبة - بين حلقات الدرس ، ويختار أساتذته ، وليس كما أدعى كاذب من الكذابين بأن مقتدى الصدر (قد نشأ وتتلمذ على فقه  أبيه الذي كان من المحافظين المتشددين ) وحتى لو كان مقتدى الصدر قد نشأ وتتلمذ على يد والده فهو عز الدنيا والآخرة وفخرهما ، وهو ما تحسر ويتحسر عليه الكثير من الطلبة الذين فاتهم حضور حلقة الدرس التي كان المولى المقدس يضطلع بها ،  ويعتبرونها فرصة مضاعة ، ولكن الكاتب ( الكاذب ) أراد أن يحصر مقتدى ودرسه بالمولى المقدس لسبب يكشف عن نفسي ة مريضة تدلنا على أن الكاتب حاقد حانق على المولى المقدس ، ويتصور بأن كل الناس حاقدين على المولى ، وبالتالي فهو يريد أن يقول بأن مقتدى هو صنيعة الرجل الذي تكرهونه وأكرهه ، وعليه فقد عبر عن نفسه في لحظة غفلة ، وأخذ يخاطب شركائه في الحقد على آل الصدر دون وعي .

كان مقتدى الصدر كأخوته الباقين ، محل اهتمام المولى المقدس ، وهنا سأورد رواية ( غير مرسلة ) ولا  أحدّث بها عن فلان وفلان ، وتالله أقسم إنني قد سمعت الشيخ (............) يشكو للمولى المقدس من انتهار مقتدى الصدر له ، ورأيت المولى المقدس ( عليه صلوات من ربه ورحمة ) يبتسم بوجه الشيخ ، ويقول له بالحرف الواحد وباللهجة الدارجة :- حبيبي !! إذا تزعل من مقتدى علمود هيج شغلة بسيطة ... شلون راح تقبل بيه قائد بعد ما يروح محمد الصدر ؟

فعلمت من يومها إن لمقتدى شأناً ، وعرفت لماذا كان المولى المقدس يتحدث لبقية أولاده جهاراً ، بينما كان - غالباً - يهمس همساً في أذن مقتدى ، ولو لم يكن لمقتدى الصدر سوى قراءة كتاب ( دستور الصدر ) لكفاه في فهم ما يدور ومعالجة ما يدور ولكن أشك أن حكيم الزمن الأغبر قد اطلع مجرد اطلاع على هذا الكتاب .

لقد كان المولى المقدس أباً شفيقاً على كل طلبته ، يحضر أحزانهم وأفراحهم ، ويلبي دعواتهم ، ولا يترفع عن محاورتهم وقبول آرائهم ، وهذا السلوك الرائع الذي لا يعرفه بقية المراجع لم يكن المولى المقدس ليقتصره على طلبته ويحرم منه أولاده الصلبيين ، فقد كان محباً لأولاده ، رقيقاً ، شفافاً ، عذباً ، شاعراً ، لا يتوسد فراش نومه دون أن يطمئن على طلبته وأولاده ، وليس كما يقول من لا يخاف الله ولا يستحي من نفسه بأن (غير أن الصلة بينهما كانت متوترة لأسباب عدة ) ولأن الكاتب المحامي كاذب أفـّاق يعمل بالغيبة والبهتان ، فإنه خرس ولم يخبرنا عن سبب واحد من هذه الأسباب ( العدة ) .

لقد كان المولى المقدس أباً رحيماً ، يستقبل الناس ببشر وغضاضة ، ويتحمل حتى تجريح الآخرين ، ولا يمارس أسلوبية اصطناع الخشوع ( والتسبيح المبهم ) حين يجالسه من يجالسه ، وكان يبتسم ويلقي ويستمع الطرفة ، ويكفي من احترامه للإنسان أنه أول من ألغى (ذلة تقبيل اليد ) ولذا هاجمه أباطرة التكبر ، واعتبروا استنكاره لتقبيل الأيادي نوعاً من أنواع تقويض إمبراطورياتهم ، وفسحة لضياع طاعة العامة للخاصة ، واعتبروا مجالسته للعامة ، وفتحه الأبواب للبسطاء نوعاً من أنواع تقويض سلطة الكهنوت ، واعتداءً على هيبة الحوزة ، وهدماً لسلطة ( الكنيسة ) ، حتى اتهموه بأنه سمح لـ ( الشروكية ) والمعدان بالدخول للحوزة بعد أن كانت حصراً على النخبة المنتخبة من الكالبايكانية والمامقانية والأسفوهانية والتاهرانية والأفغانية ، وكثيراً ما كنت أراه أُخيشناً مع الذين يستحلون الذل والخنوع ، أما عداها ، فقد ك ان أهش خلق الله للطرفة والنكتة الأدبية ، وليس كما يقول عنه المحامي عن الباطل (أن السيد محمد الصدر كان سريع الغضب عصبيا ومتزمتا ) .

والغريب إن ( الحكيم ) لم يستخدم حكمته - المدّعاة - ليقتنص الحقيقة ، فنراه  يغالي في الحقد والكذب ، ويكتب ما تمليه عليه أمراضه النفسية ، غير مبال بدقة المعلومة ، وغير منتبه الى أن هناك من سيضحك من معلوماته الخاطئة التي أدرجها في مقالته ، وغفل عن أن هناك الآلاف من الناس الذين عاصروا محمد الصدر ، وعاشوا معه ، ولم ينسوا أخلاقه النبوية العلوية الرائعة ، ويعرفون تفاصيل يحاول الحكيم تزييفها ، فيقول (ومنها أن الأب كان مهتما بولده السيد مؤمل ويعدّه ليرث مكانته , ومهموما بولده الآخر السيد  مصطفى بسبب أحوال نفسية اعتورت حياته ) غير منتبه الى أن السيد الشهيد (مؤمل) هو آخر من ( تعمم ) من أولاد السيد الصدر ، ولو كان المولى المقدس يعده ليرث مكانته لأهتم بجعله أول الطلبة من ولده وأول المعممين ، وأن السيد الشهيد ( مصطفى ) لم يكن يعاني من أي مشاكل نفسية ، بل كان قاضياً لـ ( المحكمة الشرعية  الحوزوية ) وكان متزوجاً وله ذرية ، وقد خلط المحامي بين السيد مصطفى والسيد مرتضى الذي لم يكن يعاني من أحوال نفسية ، بل كان منعزلاً محباً للنسك والتعبد والزهد ، مهتماً بالعرفان ، مما يسميه ( المحامي ) بالأحوال النفسية التي يمكن أن تزيح القارئ نحو نوع من أنواع الإضطراب النفسي ، وهذا دليل على إن الكاتب ( الكاذب ) يعتمد في معلوماته على معلومات مخطئة أوحاها له البعض ، واستغفلوه ليكتب ما يكتب ، واستخدموه آلة غبية ليمرر أحقادهم ويترجمها على شكل مقال مدفوع الثمن ، وهذا ينبهنا الى إن المحامي ومهنة المحاماة تستدعي الدقة والتحري ـ أما صاحبنا فبعيد عن الدقة والتحري ، وعليه ، يجب أن لا يلصق بنفسه تسمية ( المحامي ) لأن في ذلك إساءة لمهنة المحاماة ، وهو سبة على المحامين ، وينبغي على نقابة المحامين أن تنتبه له ولغيره ، وأن تتخذ بشأنهم إجراءً يحمي سمعتها من عضويتهم ، لأن الكتابة أشبه ما تكون بالـ ( لائحة ) واللائحة مسؤولية المحامي في عالم القضاء .

لقد تطفل الكاذب على عالم لم يخرقه ، وأدلى بتفاصيل لم يعهدها ، وهو بهذا يكون متخرصاً مجافياً ومجانباً للحق ، أي إنه من أهل الباطل ، فهو يصل الى نتيجة مستمدة من تصوراته الخاطئة ، ومستندة الى خياله المفعم بالحقد ، وبالتالي فنتائجة خاضعة لقانون إن ( النتائج تعتمد على أخس المقدمتين ) وليس بوسعنا إلا أن نفهم بأن المقدمات الخاطئة تؤدي الى نتائج خاطئة ، ولذا نراه يقول (وكذلك كان الصبي مقتدى يجلس لساعات طوال على مدى سنوات الطفولة والصبا مكبوتا ومجبرا على الاستماع لمحاضرات الأب الفقهية دون أن يجرؤ على مقاطعته بتساؤلاته , وهلعا في الوقت ذاته من اختبار استيعابه للدرس , ولقد كانت نتيجة هذا الاختبار تنتهي غالبا بسيل من الشتائم يطلقها الأب ناعيا على الولد عبثه وشروده وربما ما هو أكثر من ذلك ) .

وهو بهذا إما أن يكون من مدعي ( علم الغيب ) وعليه أن يدعو الناس لربوبيته ، أو إنه يختلق ما تمليه عليه أمراضه النفسية التي تمنحه حق تخيل الأشياء وترويجها .

كم تمنيت على المحامي - إذا كان محام ٍ كما يدعي - أن يوظف قلمه وخبرته في المحاماة للدفاع عن القوى الوطنية ولفضح جرائم المحتلين ، وأن يكشف عن عورات العملاء الخانعين الخاضعين الراكعين المتمسحين بعباءات الدين والديموقراطية والوطن الحر والشعب السعيد ، وأن يشخص ذيول الأجندة الصهيو - أمريكية ، وكم تمنينا أن نقرأ سطوراً لهذا المحامي يؤبن فيها الأبرياء المساكين من أبناء مدينة الصدر الذين تستهدفهم آلة القتل ( العرا - أمريكية ) كل يوم ، والذين تجتثهم أسلحة الفرقة القذرة التي تدور في قضاء العمالة المنحطة ، مدافعاً فيها عن شعبه الذي يموت كل يوم تحت طائلة ممارسة قوات الاحتلال واستهدافها لكل ما يمت للوطنية بصلة ، ولكن هيهات هيهات ، فمحامينا ( الفطحل ) يعتبر إن مقتدى الصدر وأتباعه أخطر على العراق والعراقيين من قوات الإحتلال كما إن الشيخ ( التكفيري ) ابن جبرين قد أفتى بحرم ة الدعاء لحزب الله بالنصر على إسرائيل في حرب الـ 33 يوماً ، لأنه يعتبر إن حزب الله الشيعي - الرافضي  أخطر على المسلمين من الصهاينة اليهود .

وللحديث بقية .  

 

راسم المرواني


التعليقات

الاسم: داوود سلمان
التاريخ: 22/05/2018 23:20:40
شكرا استاذ راسم واجيب الاخ علاء اولا مواليد السيد مقتدى الصدر رعاة الله 1974 وليس 79 ثانيا السيد مقتدى الصدر طالب بحث خارج في زمن السيد الشهيد الصدر الثاني ومن المتفوقين حتى قبل فترة قال المنشق قيس الخزعلي ان السيد مقتدى هو من عينة طلاب الشهيد الصدر عندما زار السيد القائد والاء موجود على اليوتيوب ثالثا هذا الكلام بحق الشيخ اليعقوبي مستقطع من لقاء صوتي للشهيد الصدر هم قطعوا هذا الكلام ولم يخرجوا ما قبلة وما بعدة والسلام

الاسم: راسم المرواني
التاريخ: 13/09/2010 20:25:12
وعليكم السلام والرحمة أخي الغالي
1/ كما عاش أئمة أهل البيت (محنة) كربلاء جيلاً بعد جيل .
2/ بعد استشهاد الصدر الثاني ، كان السيد مقتدى الصدر يعطي دروس (المكاسب) في مدرسة اليزدي ، وطلابه معروفون ، أما البحث الخارج ، فهو مقرون بالقابلية الذهنية ، وليس بالمدة ، لأن الدراسة الحوزوية ليست كالدراسة الأكاديمية كما تعرفون .
3/ لا أقر ولا أنفي هذا التصريح من قبل السيد الشهيد ، لعدم سماعي به حرفياً ، ولكن لا يستطيع أحد أن يتجاوز فضيلة أوعلمية أخي وصديقي الشيخ اليعقوبي ... وله بعد منا كل التقدير ، وله منا تحية وسلاماً .

الاسم: علاء البصري
التاريخ: 13/09/2010 13:27:27
السلام عليك اخي الكاتب:
1- السيد مقتدى الصدر من مواليد 1979 والسيدالصدر الاول استشهد 1979 والسيد موسى الصدر اختفى قبل هذا العام فكيف تقول ان السيد مقتدى عاش محنتهما.
2- السيد الصدر الثاني استشهد 1999 والسيد مقتدى الصدر كان عمره حينها 20 سنة واكمال المقدمات والسطوح وصولا للبحث الخارج تتطلب عمرا زمنيا اكثرمن ذلك بكثير.
3- في 5 جمادى الثانية 1419 لقاء طلبة جامعة الصدر الدينية (تسجيل صوتي) قال السيد الصدر الثاني: ((الان استطيع ان اقول ان المرشح الوحيد من حوزتناهو جناب الشيخ محمد اليعقوبي اذا كان الله مد لي العمر الى وقت الذي شُهد باجتهاده فانا لااعدو عنه هو الذي ينبغي ان يمسك الحوزة بعدي...))...




5000