..... 
مواضيع الساعة
ـــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الرسالة العاشرة من فوق الانقاض

صباح الزبيدي

في الوقت الذي ينحدر الشعب العراقي إلى هاوية سحيقة من القمع والإرهاب وإراقة الدماء وإلغاء أبسط مظاهر الحريات الشخصية والحقوق الشرعية للإنسان، بفعل الأحداث اليومية والتي أثبتت فشل حلقات المشروع الأمريكى الصهيونى الموجه ضد الشعب العراقى هذا المشروع الخبيث الذي لا يقيم وزناً للشرعية الدولية ومواثيق الحقوق الإنسانية ورغم كل المحاولات التى قامت بها قوات الاحتلال وعملاؤها والذين جاءوا خلف دباباتها ، يغادر آلاف العراقيين اليائسين بلادهم في كل يوم.

ونتيجة لذلك سبب دخول العراقيين الذين اضطرتهم الظروف الامنية وهربا من اعمال العنف الطائفي والتهجير القسري للاستقرار او المرور في بعض دول الجوار معاناة كثيرة بسبب الممارسات المخزية في التعامل غير الإنساني معهم والاجراءات التعسفية المتبعة في هذه الدول.

وهكذا يتضح لنا ياصديقي الوفي .. مدى الحقد والشر الذي يمارسه اعداء الانسانية بحق الشعب العراقي المظلوم .. وما حدث لابنك ولك سابقا الا دليل على ذلك.

لذلك يا صديقي لااتفق معك من أننا أصبحنا شعبا منبوذا، ان كلمة منبوذ كلمه قاسيه لايمكن ان تقال بحق الشعب العراقي المسكين المغلوب على أمره ويجب ان لا تنسى ان مناطق كثيرة من عالمنا الحالي تعاني حكوماتها من مشكلة الغباء المستفحل ، و الجهل المركب وهذا انعكس على تفهم شعوبها لاحداث العالم الملتهبه ومنها ماساة الشعب العراقي.

فكما يعلم الكل نحن في زمن العولمة .. وان عراقنا يتعرض للدمارالشامل من قبل التيارات الفكرية والسلوكيات الغربية التي فرضت نفسها في مجتمعنا على هيئة سلوكيات متجردة من التوازن فنجد الانحراف متمثل في النخب الحاكمة اصحاب المحاصصة الطائفية وبهائمهم الذين ماانفكوا يرددون شعارات الديمقراطية والتقدم والرقي والازدهار ولكن بعد مرور كل هذه السنوات من الذل والظلم والاحتلال مالذي قدموه للعراق وللشعب العراقي غير التخلف والانحطاط والهمجية والعدوان والظلم والظلام وهم وحدهم وعوائلهم وبهائمهم يعيشون الان في عالم الانفتاح والحرية المهداة لهم على طبق من فضة والمنبثقة من زبالة أفكار أسيادهم رعاة البقر ، المنحلون خلقيا على المستوى العقائدي  والفكري والاخلاقي .

فهؤلاء هم المنبوذون ياصديقي وليس شعبنا المظلوم لان المنبوذين هم تلك الفئات التي يكرهها المجتمع بسب فعلهم للاعمال والتصرفات اللااخلاقية والجرائم الوحشية واللاانسانية التي ارتكبوها من خلال مصادرتهم لكل حقوق الإنسان وكرامته ، واليوم نرى ما يحدث في عراقنا الجريح والمحتل فلقد أريقت الدماء وسفكت الأموال واستبيحت الأعراض وسلبت الأموال بدعوى محاربة الإرهاب وحقوق الإنسان .

اليوم ونحن نشاهد هذا الانقسام الطائفى والعرقى الذى تغذيه بعض القوى السياسية العميلة للاحتلال.. من أجل مكاسبها الطائفية والعرقية.

فالعراق يحترق ياصديقي .. وحروب ملوك الطوائف مشتعلة.. وكل يريد كسب المزيد لطائفته وعرقه.. وستأخذنا الفيدراليات فنصبح سكان كانتونات متحاربة.

أن فيدرالية العراق بغض النظر عن أي شكل تتخذه من الأشكال ، هي أسوأ وأكثر مأساوية، وهي من الأساس أطروحة رجعية ومثيرة للشغب والفوضى ضد الجماهير وحقوقها وحرياتها وستصبح سبباً لإضفاء الهوية القومية والطائفية والعشائرية على كل منطقة وتعرف كل مدينة وسهل وهضبة بمثل هذا التعريف وهذا يبلور ويشكل أرضية حروب وصراعات غير منتهية لتقسيمها وحتى لو تم القبول في أية فترة بهذا التقسيم بموجب توازن القوى، ستبقى هناك دائماً الأرضية لاشتعال فتيل الحروب والصراعات على التقسيم من جديد بتغير توازن القوى.

إن تقسيم العراق لثلاثة اقسام بين الشيعة شيعيستان والسنّة سنيستان والاكراد كووردستان هو كارثة للمنطقة ولوجود الاقليات الاخرى بشكل خاص.

وان الشعب العراقي هو ضحية صراعات دول تنفذ حروبها على أرضه.

لذلك ياصديقي الوفي .. يجب أن نحاول التغاضي عن كل الفروقات مهما كانت في سبيل الوصول الى التآلف  بين القلوب وتجاوز أسباب التنافر. . وأملنا كبير في أن يتجاوز شعبنا العراقي المنحدر الذي امامه وان الوطن بحاجة لاقلام الشرفاء ومشاعل وطنية صادقة لكي تعيد له وحدته وهيبته وكرامته.

 

* عزيزي القارئ الكريم يرجى التفضل بالاطلاع على الرابط التالي : 

http://sabahalzubeidi.friendsofdemocracy.net/default.asp?item=269970

 

صباح الزبيدي


التعليقات




5000