.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فلسطين في ايلول بين أكناف العالم

شوقي جرادات

كثيرة هي الجدلية القائمة حول إستحقاق أيلول بالمعنى والمفهوم والركيزة القائمة عليها في خطابنا السياسي، والخطط الواجب تبنيها في هذا السبيل؟!...الى ما ستؤول إليه الإمور في هذا المعترك الدبلوماسي؟!...هل الفشل وارد بين ثناياها؟!..وما هي الخيارات المتاحة لكسب هذه الجولة؟!...ام نذهب للبحث عن أفق جديدة للعملية السلمية؟! هل أيلول هو نهاية الخطا لكفاح شعب ام نهج حرية وثبات؟!.

  

أسئلة كثيرة تجول في خاطر الكثير ممن نعرفهم وممن لا نعرفهم، وتزداد حدة الأسئلة للذهاب بنا الى ما هو أعمق من ذلك فسائل يسأل هل نحن بحاجة الى مزيد من الخطط والمبادرات؟! وهل الحقوق الفلسطينية هي مجرد وجهات نظر أمريكية وأوروبية؟! وهل فكرنا جليا بمدى الأهمية السياسية والقانونية والدبلوماسية لفلسطين بين أكناف المجتمع الدولي إعترافا وحضورا؟!.

فماذا عسانا فاعلون؟!؟!؟

لعل السؤال الذي نصطدم بحائطه هو أكبر بقليل من كل تلك التي تجول في خواطرنا ألا وهو ماذا تريد إسرائيل؟!

  

سؤال يحمل في طياته الكثير ويقودنا الى جدلية طويلة لمسيرة وصراع لطالما تناقلناها من أجدادنا ونعتاشها اليوم. إن إسرائيل همها الوحيد هو إبقاء هذا الصراع مفتوحا على مصراعيه لمجرد سكان بلا وطن (ذو مدلول جغرافي مجرد من المدلول السياسي)، وأن يبقى الصراع على أرض متنازع عليها وليست محسومة لشعبها ولعل لعبة إسرائيل الأكبر هي عدم بلورة الهوية الوطنية الفلسطينية وهذا أمر في غاية الخطورة على مستقبلنا الفلسطيني في ضل تفاقم الأوضاع وغياب الشركاء والرعاة الحقيقيون للعملية السلمية الذين تركونا على ناصية الشارع نلاطم الأمواج الإسرائيلية لوحدنا.

  

إن المفاوضات طريق شائك ومليء بالمفاجئات، فنحن من جانب نفاوض على ماهية ومتطلبات ومستلزمات وإستحقاقات وطننا بإنهاء الإحتلال عنه بينما الجانب الأخر ما زال يتفاوض على هوية هذه الأرض وفعليا آفاق الرؤية بعيدة بين الجانبين!! وتكاد خطوط العودة الى المفاوضات تكون معدومة لما زج في طياتها من إشكالات ومؤشرات غاية في الوضوح يجعلنا على ناصية منعطف تاريخي لبلورة الأمور وإعادتها الى نصابها الحقيقة.

إن هذا المنعطف يشكل حلقة مهمة لإعادة القضية الفلسطينية أمام مرآى العالم بأسره ومن البديهي أن لا يخلو الأمر من مغامرة دبلوماسية سياسية وجب التعامل معها بكافة الإمكانات والطاقات المتاحة.

  

ها هو الباب يفتح على مصراعيه لعراك سياسي وصراع دبلوماسي ذو قطبين، قطب قائم على قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية للإعتراف بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران للعام 1967، وقبول ضم عضويتها للأمم المتحده، وفي القطب الأخر من يضرب بعرض الحائط كل القوانين والعرف الدولية ويلتف على الشرعية الدولية بمناورات سياسية وأجندة دبلوماسية بقيادة اليمين الإسرائيلي برئاسة بنيامين نتنياهو لعرقلة الجانب الفلسطيني في المضي قدما نهو هدفه ونيل هذا الإستحقاق.

  

لذا وجب علينا التحرك جميعا على الصعيد الدولي بحشد مزيدا من التأييد لمركة دبلوماسية سياسية في أروقة الأمم المتحدة لشعب يريد الحياة بمنطق الحق ولمحتل لا يعي إلا لغة القوة والبطش، وهذا يلقي على كاهلنا كشعب يرنخ تحت ظلم هذا المحتل ويعاني المعاناة اللامثيل لها سواء في حدود الوطن أو خارجه لهبة جماهرية ونضال من أجل هذا الأستحقاق.

  

نحن على وعي تام أن قضيتنا مرت بأهوال وأحداث على مر سنين طوال كادت أن تفتك بنا ولكن الأمل أضاء لنا السبيل ولم يتبقى لنا الكثير وعلى العالم أن يعي تماما مفهوم إما سيادة لدولة الطاغوت وإما أن تزول ونفسه الأمل يبقينا ننبض للخروج من درب الحروب الى إستحقاق أيلول.

  

لقد آن الآوان لترسيخ الحقوق الفلسطينية تحت مظلة أممية لتعرية إسرائيل سياسيا المتنصلة من كل ما تعهدت به وأبرمته من إتفاقيات، فذهابنا الى الأمم المتحدة هي خطوة في مجرى الكفاح الوطني قد تستمر عاما أو أعوام وهذا لا يعني ان الإحتلال سيزول بمجرد تحقيق هدفنا المرنوا بالإستحقاق لكنها اللبنة المتينة في طريق خلاصنا من نير المحتل الكاتم على أنفسنا والمتحكم بحجم الهواء العابر الى حناجرنا.

  

جوهر معركتنا الدبلوماسية لا نريد له أي تشعبات ومنحنيات قد تجرنا الى ما لا يصب في مصلحة الهدف في ضوء ما نشهده من تخبطات عربية ترنحه يمنتا وشمالا وفي وقت تنهار به أنظمة والإحتمالات واردة على تحولات مفتوحة وآفاق واسعة، لذا وجب الحذر.

  

كلنا مدعون للمشاركة في هذه المعركة بمواكبة وتلاحم ما بين العمل الدبلوماسي والسياسي وبين القاعدة الجماهرية مكونين بذلك تناغم ومزيج حقيقي لتطلعات القيادة الفلسطينية وطموحات الشارع...فكلنا من أجل فلسطين...وفلسطين للجميع...

 

شوقي جرادات


التعليقات




5000