هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


زيارة السيد السفير الدكتور علاء الجوادي الى الصابئة المندائيين

د.علاء الجوادي

الصابئة المندائيون ملح العراق

على هامش زيارة السفير العراقي الدكتور علاء الجوادي

للصابئة في عيدهم السنوي

بناء على دعوتهم قام السفير الدكتور علاء الجوادي بزيارة تفقدية لأبناء طائفة الصابئة المندائيين في مقرهم في جرمانا - دمشق مشاركا بإحياء احتفاليتهم السنوية. وقد رحب المحتفلون بسعادته على هذه المبادرة الأخوية والتي تنم عن رعايته لمختلف التجمعات العراقية في المهجر السوري.

السيد السفير الدكتور علاء الجوادي يستمع الى احتياجات الجالية من الطائفة المندائية

 

وقد دار الحديث عن طبيعة التجمع المندائي في سوريا وقد استمع لاحتياجاتهم ووعد بتلبية العديد منها وأرشدهم لسبل متابعة الاحتياجات الأخرى التي طرحوها عليه. كان لقاء اخويا رائعا معبرا عن وحدة وتلاحم كل العراقيين، حيث ضم جمع من ابرز شخصيات الطائفة المندائية وحشد من جماهيرهم حيث تحدث السفير معربا عن سعادته بهذا اللقاء مبينا أن هذه الزيارة لها طابع خاص لكونها زيارة للقاء نخبة خيرة من أبناء العراق الاصلاء الذين قدموا تضحيات عبر مختلف العصور حالهم حال بقية شرائح المجتمع العراقي من أجل وحدة العراق وتطوره وازدهاره، الذين امتازوا بنظافتهم وهدوئهم وسلميتهم وبراعتهم بالفنون لا سيما فن الصياغة وأعمال آلمينا والفضة مذكرا بأيام جميلة عاشها في بغداد مع العديد من الصابئة المندائيين في المحلة والمدرسة والسوق.

السيد السفير وهو يتحدث الى أبنائه الصابئة المندائيين

 

وقدم سعادته شرحا ضافيا عن تاريخ الصابئة في العراق ودورهم في مسيرته عبر العصور، منوها بالعديد من الخصال الكريمة التي تحلت بها هذه الطائفة العراقية الأصيلة ومشيرا إلى البعد العقائدي والأخلاقي والديني الرفيع لكتاب الصابئة السماوي " كنزا ربي" ومستدلا ببعض نصوصه الرائعة التي تتطابق مع ما جاء بالتوراة والانجيل والقرآن. واشار الى نبي الصابئة العظيم سيدنا يحيى بن زكريا وقدم عرضا تاريخيا دينيا عن تلك الفترة التي عاشها هذا النبي العظيم الشهيد الذي صرخ في مجتمع امتاز بالرياء والنفاق والقسوة ورفض الاخر داعيا الى التطهر وممهدا الطريف لمن يأتي من بعده من الانبياء والقى ضوء على التشابه بين حياة النبي يحيى يوحنا الامعمدان والامام الحسين مما ولد تواصلا خاصا بين الصابئة واتباع الحسين عبر التاريخ لوحدة المعاناة وتشابه مسيرة القادة الربانيين.

وفي الثمانينيات كتبت مقالة صغيرة بناء على طلب احد الفقهاء ضمنتها رؤيتي في ايمان اهل الكتاب واعتقد ان هذه الرؤية اسهمت في كشف حقيقة هذه الفرقة الدينية المؤمنة الموحدة القديمة في تدينها وايمانها، وحسب تصوري والله اعلم ساهمت فيما بعد في تأكيد علماء على كتابية هذه الطائفة وانها في مصاف اليهود والنصارى من اهل الكتاب.

ويذهب العديد من العلماء إلى كونهم من أهل الكتاب ، ويستدلون عليه بقوله تعالى : { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ}(البقرة/62).

وقريب منها قوله تعالى : { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ}(المائدة/69).

وكذا قوله تعالى :{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ}(الحج/17).

فإنّ ظاهر هذه الآية تدل على وجود ثلاثة طوائف يفصل بينها يوم القيامة وهم:

1 ـ المؤمنون .

2 ـ أهل الكتاب .

3 ـ المشركون .

وذكرت الآية أربعة مصاديق لأهل الكتاب ، واحد منها : الصابئة .

وقد تفاعل الحاضرون مع هذا الحديث لإلمامه بهذه المعلومات الغزيرة.

الدكتور علاء الجوادي يطلع على بعض من طلبات الجالية

 

وبعدها استمع سعادته إلى كلمة لممثل الطائفة التي تطرق بها إلى تاريخ هذه الطائفة الموغل في القدم والتي امتدت جذورها في تربة وادي الرافدين منذ ألاف السنين وطبيعتهم المسالمة وما عانته في مختلف العهود.

وكان للمرأة الصابئيه العراقية حضور فاعل في اللقاء حيث تحدث عدد من السيدات عن تطلعاتهن ومعاناتهن في المهجر.

وتعليقا على قول احد إخوته الصابئة المندائيين "إننا طائفة صغيرة جدا في العراق"، قال السيد السفير:" العين عضو صغير في الجسم لكنها لا تقل أهمية عن اكبر عضو فيه إن لم تكن أهم، انتم لستم طائفة صغيرة لأنكم تنتمون للعراق والعراق كبير بكم وببقية إخوتكم العراقيين". وقد التهبت القاعة بتصفيق حاد بعد هذه الكلمة وانهال المجتمعون على تقبيل ومصافحة السيد السفير لتعبيره عن مشاعر أبناء العراق من كل طائفة وانتماء.

استمرت الزيارة لمدة ساعتين وفي ختام الزيارة عبر سعادة السفير عن غاية ارتياحه من هذا اللقاء والمشاركة بإحياء احد أعياد الصابئة (عيد الكرصة)، كما وعد بأن يبذل كل الجهود وعلى أعلى المستويات في الحكومة لتقديم الدعم والعون المادي والمعنوي لأبناء تلك الطائفة الأصيلة.

ومن اهم الاسئلة التي طرحت على سعادته ابان الزيارة هو سبب اختيار الصابئة كاحد الاديان المهمة عند العرب في كتابه (تاريخ دولة مكة قبل الاسلام) الذي انجز تأليفه السيد الجوادي حديثاً ويشتمل على تاريخ الاديان والمذاهب في الجزيرة العربية ... وقالوا ان هذا مفرحاً لهم جداً وقالوا انهم انصفوا في هذا الكتاب.

وقال احد كبار ابناء الطائفة الصابئة في هذا اللقاء الروحاني ان منزلة الدكتور اقترنت بالدبلوماسية والعلم والنسب الشريف وكاتب وباحث وشاعر.....

اجابهم السفير: لا فرق بين بني ادم وان البشر قد خلقوا شعوباً وقبائل ليتعارفوا واشكر البارئ عز وجل ان جعلني من ذرية النبي محمد عليه الصلاة والسلام وعلى آله وانه منذ كان طفلا كان الناس ينادوه سيد علاء وانه هذا هو فخر من دون تعالٍ على اي من خلق الله .... كما ان الدكتوراه هي منزلة علمية رفيعة لكنها هي اقل درجات الباحث بل بداية الطريق واذا اعتقد احدٌ من الناس انه وصل لنهاية الطريق في البحث العلمي فهو دلالة على الجهل والتخلف ولكن الاستمرار في التطوير والبحث هو منهج العلم والعلماء ...

وقال السفير عن احد اساتذته في بريطانيا في جامعة ويلز بروفسور روبنسون وهو رجل درس الاديان السماوية وتنقل من اليهودية الى المسيحية ومنها الى الاسلام بعد دراسة وتمحيص وتحقيق ... وان هذا الرجل عندما سأله ما وصلت اليه عندما حصلت على الدكتوراه فاجابه الجوادي اكتشفتى مدى جهلي!!! فقام البروفسور المذكور واقفا ومصفقا لهذا الجواب المتقن ... وما زال الانسان عالما حتى يقول اصبحت عالما فيتحول الى جاهل!!!

السيد السفير وهو يتحدث الى الجالية

 

وقال السفير: للاسف ان يفهم البعض السياسة باتجاه لا يؤدي الى خدمة الانسان بل تتحول الى صراع من اجل المكاسب الشخصية او الفئوية او الطائفية، واعتبر ذلك نوعا من الوحشية فتكون الحياة عندها مثلها كمثل الغابة وان القوي يأكل فيها الضعيف ... ولكن في حالة ان تكون السياسة في خدمة الانسان كمثل سيدنا المسيح عليه السلام ومثل سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام وكمثل سيدنا علي عليه السلام او العظيم غاندي التي عبرت عن حرصهم ان يأكل الفقير ولا يترك جائعا وان يقام العدل والسلم والسعادة والمحبة بين الناس فان هذه السياسة هي السياسة الصحيحة وهي السياسة الربانية الانسانية.

واستمر اللقاء بأعضاء الجالية الذين احاطوا بسفيرهم واخيهم وابيهم يعبرون له عن حبهم الصادق والترحيب به...

وقالوا له وبدون تكلف بلسان محبتهم:

اهلاً بسفير الاهل والنخيل

اهلاً بسفير بلاد النهرين

ونبعة مونقة من بلاد الرافدين

ابن مجد العراق العظيم

سعادة سفير العراق في سوريا

صديق الصابئة المدائيين

في العراق وسوريا وفي كل مكان

ونرحب بك في عيدنا وانت بين اهلك واحبابك

الجالية وهي تستمع الى السيد السفير

 

وقال السفير: في هذا الجو الاخوي الانساني لا يستطيع الانسان التحدث بشكل رسمي لذلك سيكون حديثنا حديث الصديق مع اصدقائه واخوانه وابنائه وبناته والحمد لله ان تمكنا في هذا اليوم المبارك ان نحتفل مع الصابئة المدائيين الذين حافظوا على تقاليدهم لالاف السنين وانهم موحدون ودينهم مدون وانه دين ليس بمجهول او جاء من فراغ وهناك قول انهم ينتمون كاظم وهو اخ للنبي ابراهيم عليه الصلاة والسلام.

وبعدما بادر مثقفو المندائيين الى نشر كتابهم السماوي العظيم (كنزا ربا) تم الكشف للجميع عن دينهم وعن مدى توحيدهم لله عز وجل.

كما تحدث عن اعتزازه بالمسيحيين والمه الشديد لحادثة الاعتداء التي تعرضوا لها وانه سوف يشارك في القداس الذي سوف يقيموه الاسبوع القادم لرحمة ارواحهم الطاهرة. واضاف كما نحيي شهدائنا المسلمين الذي سقطوا في العمليات الارهابية ... وقال الدين لله وهو سر بين الانسان وربه ولا يحق لاحد ادانت الناس ان اختلفوا بمعه بدين او مذهب او لون او قومية او عرق.

وعلى الصعيد القنصلي تحدث عن قرب البدء باصدار الجوازات بفئة A وقد فرحت الجالية بهذا الخبر. واكد السفير ان خدمته للجالية العراقية في سوريا هي مهمتي وواجبي في خدمتكم وطلب من اخوانه الحاضرين ان يعرضوا مشاكلهم للتعاون من اجل تذليلها. وقد عرض الاخوة المشاكل التي يعانون منها وهي:

· المشاكل التي تخص اصدار الوثائق الرسمية الاخرى لعدم مقدرتهم الرجوع الى العراق وقد وعد السفير بمحاولة المساعدة بذلك ضمن صلاحيته الممكنة وقد شكروه لذلك.

· وقد تحدثت احدى السيدات من اعضاء الطائفة عن مشكلة انقطاع الراتب على الموظف من قبل وزارات الدولة بسبب الاجازات وان العديد من الموظفين يعانون من هذه المشكلة. وقد وعد السفير بمحاولة المساعدة وطلب تقديم طلب جماعي لعرض طلبهم للجهات المختصة.

· وطلب احد اعضاء الطائفة بالمساعدة في ايجاد مكان مناسب لممارسة نشاطاتهم كطائفة كتجمع ثقافي بدلا عن هذا المكان المعتم. اجاب السفير قالا: انه انتم تنورون المكان وسوف يسعى بذلك وطلب بحضور متخصص من قبلهم لدراسة الموضوع وانه مستعد لمساعدتهم ماليا على الرغم من انه محدد بميزانية للصرف. وقد وعد ببذل الجهد مع السلطات السورية من اجل تحصيل المكان المناسب بالتفاوض معهم بعد تقديم الطلب وانه سوف يتكفلهم امام القانون السوري.

اعضاء الجالية يعرضون مشاكلهم امام السيد السفير الدكتور علاء الجوادي

 

· وقد تحدث احد اعضاء الطائفة عن حادث سرقة الصياغ في العراق وانه لم يتم لحد الان تعويضهم من قبل الحكومة بذلك حتى بعد القاء القبض على العصابة واعترافهم بذلك امام شاشات التلفزيون. اجاب السفير ان هذا الموضوع ينبغي ان يتم من خلال رئيس الطائفة وان يقوم بالتحرك في ذلك مع الحكومة العراقية وذلك من خلال نائب الطائفة في البرلمان ويتم تقديم طلب من قبلك الى رئيس الدولة من خلال رئيس الطائفة .

· وطلب احد اعضاء الطائفة انه في حالة ارتكاب جريمة بحق الطائفة يكون التحقيق في ذلك من قبل جهات عليا حتى لو تنازل اهل المجني عليه في ذلك بسبب الضغوط العشائرية والتهديد ويكون احد اعضاء الطائفة مشارك بالتحقيق ليكون لهم علم بكل مجريات التحقيق.

· وطلبوا ايضاً اصدار فتوى من قبل المسلمين بتحريم قتلهم لكي يستطيعوا ان يعيشوا بسلام

· القى احد الاخوة الشعراء ابيات شعر عن العراق وعن ما يعاني اهله من مصائب.

· وقد ذكر احد ابناء الطائفة انهم شاركوا في تطوير العراق واعماره ومنهم مفكرين وعلماء على مدى الازمان وبالتالي هكذا كان رد الجميل وجزائهم ان يهجروا من العراق.

وفي ختام اللقاء الاخوي، قدمت احدى ناشطات الطائفة ورئيسة جمعية نساء فيها باقة ورد الى السفير تعبيرا عن شكرهم لزيارتهم

وطلب السفير من رئيس الطائفة ان يذكروا طلباتهم على شكل نقاط لتتم دراستها بشكل تفصيلي .

صورة تذكارية للدكتور علاء الجوادي مع أبناء الجالية العراقية من الصابئة المندائيين

وقد وُدّع سعادته بمثل ما استقبل به من حفاوة عالية وتكريم، كما جرى التقاط الصور التذكارية لهذه الزيارة

 

 

 

د.علاء الجوادي


التعليقات

الاسم: رعد الفتلاوي
التاريخ: 2011-10-25 10:23:28
الجالية العراقية في سورية هم جميعا ابناء سعادة السفير الدكتور علاء الجوادي كذلك سعادته لايفضل احد على احد من العراقيين فكلهم ابناء العراق وشكرا لك يا زميلي فراس على مرورك وتعليقك اخوك رعد الفتلاوي

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2011-09-14 23:18:00
بيت العراقيين في سوريا

----------------------- ///// جهود مباركة ايها الاحبة وبكم نفتخر لك الرقي سيدي المعلم والوالد الثر
الدكتور علاء الجوادي

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة




5000