..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الفضائيات..خطابات مدفوعة الثمن؟؟

مناضل التميمي

الى أين ستمضي بنا الأيام وعلى من سنلقي اللوم والى متى ولامن مجيب وكتاباتنا لاتغني ولاتسمن من جوع؟ والى اين ومصيرنا   مجهول وطريقنا مظلم وموحش وحياة الأخرين لاتساوي عند بعض بائعي الضمائر من القائمين على بعض الفضائيات الأدعايةً وصوراً بألالوان، او قد لاتساوي عندهم (بالعراقي) (طرگة نعال)وهم يرهلون كروشهم دون رقابة تمويلاتهم المبطنة لتكبر بهرجة أحتراماتهم عندنا بألاكراه،أو قد لاتساوي عند مؤدي أغاني اليوم قيد(شعرة) كونهم مبهورين بشهرتهم الفارغة ودماء الأخرين تهدر باسم مشاريعهم الوهمية والتوفيقية؟؟والى متى نرى ميزانيات هائلة تصرف وتُبرم بعقودٍ ولانعرف نتأئجها الأ بعد الفضائح؟؟ والى متى سنكتفي ببزوغ فضائيات لانعرف من يمولها؟ ومن أين لها هذة الاموال الطائلة؟خاصةً ونحنُ نعرف المقيمين على أداراتها لايملكون سنتاً واحداً حتى بعد عام 2006 من الأحداث؟وعلى أيٍ من الحبال تلعب هذة الفضائيات لعبتها،؟ والى متى ستظل أيدي الفساد في مجريات الأمور،وعلى من نؤشر أصبع الأتهام على تردي الأوضاع والسكوت عنها ولانسمح لأشعة الشمس أن تسلط الضوء على خفايا أدق التفاصيل؟؟وعلى أي شاطىء سترسو سفننا ونحنُ في محيطات الظلم والظلمات ولانرى في الأفقِ الأ فضاء الفاسدين والأعلاميين المأجورين في الكتابةِ عن السياسيين الجهلة  والفضائيات المدعومة من جهاتٍ لانعرف مقاصدها ومبتغاها؟؟والى متى ستظل حقوقنا مهدورة مثل الشياه الجاهزة لشفار الجزارين وهي تحتاج لنفسها من يعطيها سلطاتها التنفيذية؟؟ ومتى سيظل بعض مسؤولينا ماضين في غفلةٍ في نفقِ اللامفعولية واللامعقولية؟؟والى متى يطول بنا هذا الزمن الأغبر عن السكوت في أدلاء الحقائق المستعصية كي نختبىء وراء بعض المسميات الجمة ونحنُ أولى بكشفها عن مانسمعهُ من وكالات وفضائيات الأنباء المغرضة؟؟والى متى سيظل الخوف من السمات الوطنية ومحصوراً في غابةٍ من التراخيص الحكومية وبنفس الوقت ندعي الوطنية ونحنُ في وطنٍ منهوب من راسهِ الى أخمس قدميهِ؟؟فلم يعد يكفينا الغرق في مصطلحات الألقاب ولا في دحس الضمائر الميتة، ولن تخيفنا الأسماء الرنانة لانها بدأت مكشوفةً من الان، ولن توقفنا مركبة الوعود الوهمية، ولانطالب بثوراتٍ ضد الحكومة لاننا وسط الخراب،فلا نعول على خرابٍ أخر مثلما حدث في بلدان عربية اخرى كتب عليها التغيير؟؟؟ولم تعد تضحك علينا الفضائيات بالضحك المجلجل بخطاباتها المدفوعة الثمن كي تمرح بنا على هواها، فلقد سئمنا التحديق بشاشاتها وبأكاذيبها ومطربيها وبرامجها المسروقة والمكررة مع سبق الاصرار والترصد، ولم يعد يخدعنا كل مايكتب ويقرأ في شتى خطاباتها التي تضحك بهِاعلى ذقونالمساكين؟؟ تلك المعضلة القصوى في أصولية تلك الخطابات النفعية حتى على مستوى متعة المتلقي في الدراما التلفازية

وكما حدث في بعض الأعمال التي عرضت خلال شهر رمضان المبارك، حيث أكدت بالتأكيد القاطع من خلال نصوصها الأنتاجية بظاهرة تبني العملية الأحتكارية والتي تشبه بيومنا هذا بعضاً من أنكسارات العملية السياسية، أذ أن الكثير من الاعمال هذة نجد فيها الممثل العراقي مؤلفاً ، ومنتجاً منفذاً، وأحياناً مخرجاً، وأحاين ٍ في بطولات ٍ مطلقة، فضلاً عن الكثير الكثير من المواخذات والأخفاقات الفنية المتكررة والأساءات المقصودة والبشعة في بعض النصوص للشخصية الجنوبية مثلاً، مع أن غالبية الممثلين العراقيين المعروفين من أصل الجنوب العراقي، ولاأدري كيف هولاء يوافقون على تمثيل أدوراً تسيء وتعمد الى أهانة لهجتهم العراقية الجنوبية،وعلى تغيب موطن مسقط الرأس، من هذا فأن ذلك يؤكد أقصاء الشخصنة الحقيقية المنزوعة مع غياب وتصحر الفكر الثقافي المتمثل بمراوحة العقلية المحلية السائدة في مكانها السابق، مع تحول تلك الصناعات الفنية الى سلع غالية ومدفوعة الثمن، وبالتالي تحيلنا هذة الخطابات للجوء الى السذاجة والأنجرار الى السطحية، مع فقدان المهنية في أخلاقيات العمل الفني والأعلامي بقصد ترويج وتصدير ثقافة الدم والسلب والنهب والبشاعة المقززة في القتل مثلما حدث في مسلسل( أبو طبر) والأ لمصلحة من تعاد مثل تلك القضايا الأجرامية،، وهنا لانريد تقليب المواجع، أكثر مما نسلط الضوء على فقدان توازن المهنة الأخلاقية والسلوكية لبعض الفضائيات المأجورة أن صح التعبير؟؟ ومع هذا فأن الذي يحز بالنفس أن تصل هذة الرئات والنوافذ الأعلامية الجاحدة الى درك المستنقع الخطير في الأسفاف الفكري والأبتذال الأعلامي المقنع والمرقع، ولاشك من أن البعض من تلك الفضائيات رغم تنوع خطاباتها المبطنة فهي لاتخلو في أجندتها من مراهنات الحرب الأهلية في العراق، خاصة عندما تعمد وتدرك تماماً دور لعبة الأرجحية والأكثرية المطلقة لبعض الأحزاب الدينية المتضادة في سد الحكم الحالي، أذ أخذت تلعب الدور الريادي في تخصيب وزراعة النعرات والفتن بين المذاهب والقوميات حتى على مستوى تناولها لمواضيع البرامج والمسلسلات الدرامية الأنفة الذكر، والتي تؤكد من خلالها على قضية الأحتراب المذهبي والديني والعرقي المتطرف،مثلما تعي تماماً أن هذة الأساليب والخروقات سوف تؤدي الى نتائج خطيرة، وهي بالتالي مغالطات مقصودة لتشوية المجتمع العراقي وأطيافه، وهومطب تكرار مقصود لتكريس الحالة الطائفية البغيضة في العراق مع تهيئة الديباجات النفسية لموضوعة تقسيم العراق على أساس طائفي مدروس، كما أن طائفية خطابات هذة الفضائيات لايكمن فقط في مضمون تقاريرها عن الوضع في العراق، وأنما تعدى الى ترسيخ أفكار معادية زادت من الفرقة المبطنة على كل المستويات الأجتماعية والفكرية والثقافية والسياسية

مناضل التميمي


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 14/09/2011 21:31:54
مناضل التميمي

----------------- ///// لك وقلمك الروعة دائما ايها التميمي النبيل سلمت طيبا لك الرقي

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة




5000