هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العنف المتبادل

خيري هه زار

http://a3.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc7/315784_287704824579094_100000187357600_1383984_2140238583_n.jpg

هل المرأة مخلوق ضعيف , وهل الرجل بطبعه عنيف , بعيدا عن الفيسيولوجيا , وبمنآى عن البايولوجيا , من من الأثنين يرزح , تحت العنف ومن يجنح , بحق الثاني ويغمط , جهلا منه او يشطط , اسئلة نضعها على البساط , منذ الولادة وفي القماط , الأبوان يؤثران الذكور , والفكرة في خلدهم تدور , المنى حينما يتحقق , وبالسونار الشك يتفتق , عن جنس الجنين في الرحم , داحضة فرضية الوحم , عند الأمهات من النساء , ومن خلال الأطعمة و الكساء , هوذا المولود يولد باكيا , يقبل على هذه الدنيا شاكيا , ذكرا كان ام أنثى , ويندر ان يكون خنثى , اذن هي المشيئة في الولادة , في رص الخرز على القلادة , ولا دخل لنا على الجنين , غير حبل المشيمة ذا الحنين , اذا أنقطع دخل في الهوى , اما هاديا واما غوى ,

 بفعل ابويه حتى ينمو , انما بفضلهما المرء يسمو , ومن هنا تبدأ الرحلة , اختيار ام فرض ونحلة , والطريق جد طويل وشاق , يتمخض عنه البار والعاق , المصادفة فيه أقل ما يكون , انما الدور للحركة والسكون , في التهذيب والتعليم والتلقين , وصراع مبدئي للشك واليقين , الرتم الى هنا سهل وسلس , والعنف بعد في غفوة ونعس , هاهما في سبيل النضوج , يتهيآن للرفقة والولوج , الى ساحة غير مألوفة , وسهام واقواس معقوفة , ربما نتعرض للمؤاخذة واللوم , من المعتدلين من بين القوم , لذكرنا ادوات الحرب والمشاحنة , فكيف اذا سلكا سبيل المداهنة , نقول بان الأمر غائر وكامن , في نفس الانسان  يزامن , لنزعة الأنا فيها أول عهده , وان يكون المرء نسيج وحده , شاء القدر هكذا ان يصار , رافضا بالمطلق خضوعا وحصار , من اية جهة وان كان بعلا , او زوجة هيابة قولا وفعلا , والموت والولادة ينمان عن ذلك , تفرد في الذهن والاهداف والمسالك , فما العيب اذن ان تنزع المرأة , وتميل الى الايثار والجرأة , وتحتل نفوذا وتتلبس بالقوة ,  لتضيق بينها وبين الرجل الهوة , أما كانت من جنسها بلقيس , تحب المشورة في الملمات وتقيس , بعكس رؤساء هذا العصر , يتشدقون بالهراء الى العصر , وفي المساء يتفردون بالقرار , ثم الى برلمان مريض يصار, للمصادقة عليه وعلى الفور , برغم القسوة فيه والجور , ومن النساء من كانت اختا للرجال , عند ذكرها تطمر رؤوسا في الرمال , ألا وهي المليكة الحرة خانزاد , كانت تجود لشعبها بالحرية والزاد , يضوع مجلسها بالمسك والعنبر , ألا يحق لها ان تتبختر , وتثيرعنفا من المرأة للمفسدين , المذنبين ازاءها بأسم الدين , والدين منهم كلهم براء , فهذرهم ومذرهم جدل ومراء , لا يعادل قرشا حين الوزن ، ولا تستدرقطرة من المزن ، وسخاء المرأة جلي في العبرات ، والرجل يشهق وهي تختص بالزفرات ، لاتبقي في نفسها كمدا ، وقلما تصمد في حال أمدا , تتقاذفها الأهواء والمشاعر , وصعبة المراس غيضها ساعر، تختزل شراستها في نظرة , ولا تدوم معها الحسرة ، كالفهدة حين حنقها من الأشبال ، تقذفها بمخالبها عبر الأدغال ،

ولكن سرعان ما تحضنها من جديد ، تجمع بين نعومة القز وصلابة الحديد ، ولكن للأسف المرأة في الشرق ، أما ان تكون خانعة أو تموت بالحرق ، ومن يرضى لها هذا المصير، لأن تعمل في صنع الحصير، خير من أن تكون كالجارية ، في منزل دعي وسارية ، تمتهن منها كل الكرامة ، وتقبع تحت القساوة والصرامة ، لا حول لها ولا قوة ، وتسد في وجهها الكوة ، هل خلقت للسجن والأحتباس ، نعم شهدنا بأنها ثوب ولباس ، للرجل وهو لها أيضا كذلك ، كل يتزين بالآخر ويتهالك ، في سبيل اسعاد القرين ، ومعا يملآن بالبهجة العرين ، وعنف الرجل للمرأة يتأتى ، من أسباب وعوامل شتى ، أولها قلة في التعليم ، الذي به يشحذ التصميم ، على التأقلم مع الزمان ، وما يبث منه من آن لآن ، وعدم الركون الى الهجعة ، وأستمراء القعود كالنعجة ، والتلذذ بسادية الرجل ، وتشبيهه بفحل الحجل ، كيف يستقيم الحال بهذا النحو ، شق يسود وآخر يبتهج للمحو ، نصف المجتمع يتخاذل ، ولا يعبأ بذلك ولا يتعاذل ، اين من بين نساءنا الخنساء ، تحفظ دينها وتهم بما فيه الرجاء ، وتناطح الثور الباغي عليها ، لأستمالة جانب القوة اليها ، وهناك الأعراف البالية ، التي تلقى الآذن الصاغية ، من الربع والنصف وأكثر ، من شعوبنا المنبطحة وتأثر، برغم كثرة النفحات ، والفرص والفسحات ، في مجالات الحرية والعلوم ، الا أنها كالقشة تطفو وتعوم ، وزبد في السيل العرم ، كذا حال القبطان قد هرم ، فلتقصم ريح عاتية منا المتون ، وتلقي بنا الى هاوية ملئى بالأتون ، هل نحن حقا نعيش ونحيا ، كما الناس يحيون في الدنيا ،

 بأية صياغة وأية  تسمية ، ولم نزل في مرحلة التثنية ، للمواطن والساسة والعوام ، ونلفت حس الآخرين على الدوام ، نوع آخرللعنف الظالم ، من المرأة للرجل المسالم ، الذي يكد ويشقى كالبغل ، وتعامله برأس الخف والنعل ، وتنبش بأضفارها قبرأبيه ، وترشق اللعنة على أمه وأخيه ، وكلما سنحت لها الفرصة ، تذكره بقبحه وجمالها بقرصة ، وهي الماردة الشقية الحرون ، على المسكين الموله المطعون ، عنترة دون سيف ازاء عبلة ، تدق على ظهره كالدق على طبلة ، جراحاته تتمزق كل يوم ، وهي تحت العذابات والسوم ، أمرأة بهذه الشاكلة تبغي ، ولصوت الضمير لا تصغي ، وتطلب المزيد من الحقوق ، تتجاوز طاقة البعل وتفوق ، ولكنها تستسيغ رؤى الحكومة ، وتمالئها في الحوار والخصومة ، بوجه الكليل العليل الذليل ، وهو في النقاش يطلب الدليل ، فتصرخ فيه ضاربة فخذها ، بيدها فيهوي للتقبيل بعد أخذها ، هذا هو العنف بالتناوب ، وللعصرنة والحرية يواكب ، لم يبقى الا مسك الختام ، بالتفاؤل وتخضيب القتام ، بلون وردي من الأثنين ، وبهلاهل اعراس الأثنين ، نسد على المقالة الرتاج ، ونضع أكليل الورد والتاج ، على رأس المطروح بين بين ، ونقبله أعلى العين بين الحاجبين ، من الرجل والمرأة صنوا الدوحة ، في كل غدوة لهما وفي كل روحة ، انما سر الأله في الأعتدال ، للزوجين في الفعل والمقال ، بهما الأمم تسمو وتنهض ، وبالتهميش والتقييد لهما تجهض ، وطوبى لمن حاصروضيق الخناق ، على الهوة بينهما من دجل ونفاق ، والسلام ختام .

 

خيري هه زار


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2011-09-14 20:46:04
خيري هه زار

---------------- ///// لك ولقلمك الرقي سيد كريم دمت سالما

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة




5000