.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بين المالكي، وبني مالك، وعمرو بن كلثوم !!

فالح حسون الدراجي

إتصل بي قبل أيام أخي وصديقي، وزوج شقيقة زوجتي- يعني عديلي- علي المالكي معتذراً، خجلاً لعدم قيام  أبيه وأخوته، بالواجب المطلوب  تجاهي بعد الحادث المروري الذي تعرضت له مع زوجتي وصديقي قبل أكثرمن شهر، بخاصة، وإن بعضهم لم يكلف نفسه حتى بالإتصال بنا تلفونياً لتهنئتنا،أولتطييب خاطرنا، مقارناً موقف عائلته هذا بمواقفي

الشخصية تجاههم، سواء حين كنت في العراق، أو في الخارج، ولشدة الحرج الذي صاربه - عديلي المالكي الطيب- شعرت أن صوته يضيع أكثرمن مرة، حتى كدت ألمح دمعة أسى تسقط على خده، رغم آلاف الأميال التي تفصل بيننا، ولكي أنقذه من الوجع والحرج الذي فيه، قلت : - ولايهمك عزيزي أبوسيف البركة بيك انت، وفيت وكفيت عيوني!!

لكنَّ عديلي- المالكي - ظل مواصلاً إعتذاره وأسفه مبرراً ذلك بمرض والده، وإنشغال أخوته، و........!!

أردت أن أقاطعه، لكنه قال : - كما أريد ان اعتذرلك أيضاً نيابة عن العشيرة، فقد كانت مواقفك من الشهيد رحيم المالكي لاتنسى، حتى باتت حديثنا في دواوين بني مالك، لكنك تعرف الظروف والأوضاع الأمنية في العراق يا أبا حسون....

قاطعته قائلاً :-  (عزيزي أبو سيف، ولايهمك، البركة بأبو أسراء ) !!

سألني بدهشة، وكانه يريد أن يتأكد من الأسم الذي ذكرته له، قائلاً :-

( منو تقصد بأبو أسراء،  يعني رئيس الوزراء نوري المالكي ) ؟

قلت له :- نعم، أبو أسراء نفسه، وليس ( شبيهه )!!

قال :- وهل اتصل بك، أو أرسل لك رسالة بخصوص الحادث ؟

قلت :- لا ليس كذلك، فهولم يتصل بي، ولم يراسلني قط، فالرجل لايعرفني، ثم إني لا أتوقع منه ذلك، بل ولا أريده أيضاً، فعلى عاتق الرجل اليوم مهمة،هي لعمري أخطرمهة تقع على عاتق رئيس حكومة في التأريخ السياسيب، بدءاً من حكومة أبي بكرالصديق الإسلامية،  وأنتهاء بحكومة ( حنتاو ) الصينية الشيوعية!!

أما الحادث المروري الذي تعرضنا له،فلايساوي قطرة من بحرالعراق الهائج!!

قال لي :- لقد حيرتني يا رجل، فما علاقة المالكي بالموضوع إذاً ؟

قلت له : - أليس أبو أسراء مالكياً ( من بني مالج ) ؟

قال :- بلى!!

قلت له :- إذاً، فقد أناب عنكم الرجل بفعل عظيم، وبجميل كبير لن ننساه له مهما حيينا، وهولا يشفع لكم امامي فحسب، بل هو سيشفع لكم أيضاً في يوم الحساب العظيم أمام المحاسب الأعظم،أقصد يوم القيامة.

قال :- وماذا فعل أبوإسراء من فعل عظيم، كي ينال عند  رب العالمين وعند الناس كذلك، مثل هذه المكانة المميزة، والكبيرة؟!

قلت له : التوقيع على إعدام صدام، وهل تظن إنه عمل بسيط، يمكن ان يقوم به أي شخص في الدنيا ؟!

قال  عديلي المالكي:- لكن الكثيرمن الناس يافالح، قد إعترض على هذا التوقيع، حتى إن بعض العروبيين أعتبر إعدام صدام في العيد جريمة  كبيرة، وإثم عظيم لايغتفران!!

قلت له : دعك من العروبة والعروبيين ياصاحبي، فهؤلاء- ولأمر ما - سوف لن يرضون عن إعدام صدام، حتى لو أعدم في الساعة الخامسة والعشرين، أو أعدم في الأسبوع (الما بيه جمعة )، فوالله لو كان صدام قد اعدم قبل العيد بأسبوع، لصاحوا كيف يعدم مسلم قبل العيد، أما كان الأفضل للروافض، أن يمهلوا الرجل قليلاً كي يعيِّد، فيعدموه بعدها؟!

أما لو أُعدِم َبعد العيد بأسبوع، لصاح المتأسلمون : الله أكبر، كيف يعدم المسلم، والعيد لم يغادرديارالمسلمين بعد؟ أما لوكانت الحكومة العراقية  قد اعدمته يوم الإثنين، لخرج علينا الشيخ القرضاوي، وهو يستصرخ ضمير(ليلى الشيخلي) ويستنهض إنوثة زوجها (جاسم أبوحمرة) قائلاً:

الله أكبركيف يُعدَم المؤمن التقي صدام حسين في عطلة الحلاقين؟!

ضحك محدثي ثم قال لي مستفهماً :- يعني الإعدام بالعيد موحرام ؟!

قلت له :- على الرغم من أني لست ظليعاً في شؤون الحرام والحلال، لكني أفهم أن الإعدام حرام، وجريمة، عندما يكون الشخص المعدوم بريئاُ، إذ وقتها لايكون الأمرمهماً، لو نفذ يوم العيد، أو يوم (الطبُكَ)!!

فهل ياترى ان صدام كان بريئاً؟!

اجابني عديلي المالكي قائلاً :- لا طبعاً، فصدام اكبرمجرم عرف في التأريخ الحديث، بل وفي كل تأريخ البشرية، فهذا الرجل المتعطش أبداً للدماء، مضى الى حتفه، وهو يحمل في رقبته دم مليون عراقي بريء، وأكثرمن مليون مسلم إيراني وكويتي، فكيف يكون بريئاً من كان يحمل في عنقه كل هذه المصائب، والبلاوي؟!

قلت له : - (رحمة على امك والآخرأبوك )... ومادمت تدرك ان صدام قتل مليون عراقي بريء، فيقيناً إنك تدرك أيضاً بأن لهذا ( المليون ) آباءً وأمهات وأبناء وأخوة وأخوات، وهذا يعني ان صدام زرع الأسى والحزن والدموع في عيون وقلوب أكثرمن عشرة ملايين عراقي،هم طبعاً أبناء وبنات، واهل لهؤلاء الشهداء، ومؤكداً أنك - كعراقي- تدرك بأن للعيد العراقي فرحاً خاصاً، وعادات، وتقاليداً عراقية خاصة، ولعل  تقديم العيديات للأطفال وخصوصاً الأيتام، أروع هذه العادات والتقاليد، فهل كان حراماً مثلاً على المالكي، او غيره  أن يقدم لنا - نحن الأيتام - والمحرومين، والمظلومين من عوائل الشهداء عيدية خاصة بمناسبة العيد الكبير، وهل تظن بأن هناك عيدية أعظم من عيدية أعدام قاتل آبائنا، وأخوتنا، وأعز أحبابنا؟!

قال لي :- صحيح ما تقوله، ولكن.....

قاطعته، وقلت :- إسمع يا أبا سيف، قسماً برأس العراق الذي لا أعز منه، وبقدسيته التي لا اقدس منها، بأن توقيع الأخ المالكي على إعدام صدام وما صنعه للناس من فرح وبهجة، وخاصة الأيتام، والمحرومين يوم العيد، لهوعند الله أمرعظيم، سينال عليه أجراً كبيراً، وسيغفرله رب العباد كل ما تقدم ، وما تاخرمن ذنوبه، بل وسيشمل الله برعايته، وعطفه، عائلته، وعشيرته، فتنال انت وكل ( بني مالج )  محبة الله، ورحمته وغفرانه يوم القيامة!!

واصلت حديثي دون توقف، وأنا اقول لصديقي وعديلي المالكي :-

هل عرفت الآن، لماذا قلت لك : ( البركة بالمالكي )؟!

 قال :- أجل أجل ، يبدو أنك  أردت ان تقول لي، بأن المالكي قد اناب عن كل بني مالك، بفضل توقيعه المبارك على إعدام المجرم صدام!!

قلت له :- صحيح ذلك، فتوقيع المالكي الشجاع على إعدام صدام يوم العيد، قد أفشل بذكاء كل المخططات الهاشمية - الدليمية - التوافقية الرامية لإبعاد عنق صدام عن حبل المشنقة، كما إن هذا الإعدام الذي تم في يوم العيد، لم يكن عيدية لأبناء الشهداء، والمظلومين فحسب، بل كان موقفا ًباسلاً يسجل لشخص للمالكي، فلولا هذا التوقيع (المستعجل) لما اعدم صدام يوم العيد، ولو لم يعدم صدام في ذلك اليوم، لتاجل حتماً إعدامه الى وقت آخر، إذ بعدها سيقوم السيد طارق الهاشمي نائب رئيس ( جمهورية عكركوف ) بزيارة الشقيقة الكبرى مصر، والشقيقة الوسطانية إسرائيل، ثم الشقيقة الصغرى جيبوتي- لما لجيبوتي من ثقل سياسي، ومالي، ونووي، وعسكري على دول المنطقة، وخاصة على جمهورية أبو صيدا الإشتراكية العظمى، وجمهورية قمبرعلي، وأمارة الفضل، وبعد ان يعود الأستاذ طارق الهاشمي من سفرته المباركة هذه مكللاً بغارالنصر، وبعد نجاحه العظيم بتعبئة الرأي العام ضد الحكومة العراقية العميلة، بإعتباره نائباً لرئيس جمهورية موزمبيق، وليس نائباً لرئيس جمهورية العراق، وبعد أن يلقي السيد أبو زياد - على الماشي- ثلاث، أو  أربع شتائم سريعة بحق المليشيات المسلحة، وفرق الموت الأيرانية، وكذلك قوات وزارة الداخلية، وأفراد الشرطة الصفوية، بأستثناء الجيش الشعبي، وفدائيي صدام، الذين يتولون بصلابة حماية مقرات الحزب الإسلامي، وبعض قيادات التوافق، وبعد ان يطالب الرأي العام العالمي للوقوف بجد ضد إعدام قادة العراق الأشاوس الذين تصدوا للعدو (الدجيلي) والعدو (الحلبجي) يعود السيد الهاشمي لبغداد، (وعدل وكَبل) يمضي لزيارة السجون العراقية، وهويحمل بجيبه ورقة عربية مدون فيها عدد من أسماء ( أبناء العم العرب) من سفلة الجهاد الحيواني، المعتقلين في العراق، محاولا اطلاق سراح هؤلاء القتلة، أو على الأقل التخفيف من التحقيق، والضغط عليهم، كي لايعترفوا قط !!

بعدها يعاود لأطلاق تصريحاته، التي مللنا منها حتى ( لعبت نفسنا)!!

 وبعد الهاشمي، يأتي الدور (لقاريء المقام المعتزل ) عدنان الدليمي، ليزور تركيا، من أجل ان يضبط (دوزانه) على مقام السيكَاه التركي، فالرجل معجب أيما إعجاب بالمقامات والأنغام التركية الكلاسيكية، وبعد ان تصعد الحماوة عنده الى التسعين، فيضطر لأن ( يصم ..... ) ويصرخ صرختين عاليتين، مطالباً فيهما مسلمي العالم حماية أخوتهم المسلمين العراقيين، الذين يذبحون يومياً على يد ( الروافض )!!

ولاينسى ان يطالب بأطلاق سراح (صدام حسين) وكل رفاقه الشجعان الذين تصدوا للمد الصفوي، وأوقفوا زحف الكفرة على ديار المسلمين، بعد ذلك، يطيرالى عمان، فيلتقي بعض الرفاق والحبايب ( المبربعين ) في شقق الشميساني الفاخرة وفنادق حياة ريجنسي والماريوت وغيرها من فنادق عمان، وبعد ( كَعدة كَعدتين، وكاس كاسين، ومقام مقامين ) وبعد ان تسقط السدارة على الأرض سبعين مرة بفعل هذا المناخ والجو  (الجهادي) الجميل يتم التباحث الأخوي بشأن حكومة المالكي الإيرانية  وضرورة الضغط عليها من قبل كل(الأشقاء) لإسقاطها (للكَاع للكَاع)!

 وفي الصباح، وبعد ان ( يركَع ) أبو قحطان (صلاحية لبن زرقاوي) يصحو أبو قحيط، فينهض مسرعاً ليعود الى بغداد، بغداد الدرَّة التي بناها المنصوروأعزها صدام حسين، ليطلب من (المحتلين الأمريكيين) والفرنسيين والروس، والذرعان والكرعان، وكذلك اليونان، والطليان والخرفان، والأخوة  في الموساد الأسرائيلي، والموساد السعودي، وكل السادة الديمقراطيين في العالم من ماركة ( بن جبرين أبو النعلجة )!! من اجل ألغاء عقوبة الأعدام بحق الرئيس العراقي هكذا تكون التسمية- وهنا يتدخل المجتمع الدولي- بخاصة وان بعض المنظمات الإرهابية ستشترط اطلاق سراح صدام شرطاً لألقاء السلاح، (وتحغيغ ) السلام في الشنافية، وأبو دودو، وعين الدبس، فينجحون في أيقاف الإعدام أولاً، وفي أطلاق سراحه ثانياً، وبعدها لن يكون مفاجئاً لك ان تجد ملصقاً يقول :- إنتخبوا مرشحكم، مرشح التوافق صدام حسين!!

( هاي إذا ما سوَّه صدام إنقلاب، وذبح الجميع بما فيهم أبو سدارة)؟!

هذا السناريو ليس شكلاً سينمائياً، ولا هو من وحي الخيال، إنما كان من الممكن جداً أن يكون أمراً واقعاً، وحتمباً، لولا ان أبا إسراء، أسقط هذا السيناريو بتوقيعه الذهبي، حين اقتحم كل الظروف، والإعاقات، والحواجز ليركل صدام وكل الكلاب الأشرارفي العالم على مؤخراتهم  وليضع طابع (أبو الميَّة) عل قفا صدام، وليخط بيده جملة كم تمنيناها : الى جهنم وبئس المصير يا صدام المجرم!!

منهياً بذلك جدلاً، وشكوكاً، وأقاويلاً لا تنتهي، ومنهياً ايضاً حياة واحد من أكبر مجرمي العصر!!

والدليل على أن هذا السيناريومحتمل جداً، بل وكان معداً إعداداً كاملاً،  لو لم يعدم صدام يوم العيد، هوهذه (العرعرة والجرجرة ) التي تحصل اليوم بشأن إعدام المجرم علي الكيمياوي، وعدد من عصابة صدام الكيمياوية،  إذ ما أن ( فلتوا ) من الإعدام يوم العيد، ولا اعرف لم لم ينفذ بهم الأعدام يوم عيد الفطر المبارك، حتى بدأت صفحات السيناريو الذي تحدثنا عنه قبل قليل تتوالى واحدة بعد الأخرى، فها هو الهاشمي يتنقل بين العواصم، مطالباً ألغاء عقوبة الأعدام بحق( القادة الشجعان) وها هي جبهة التوافق  ( برئاسة عدنان الدليمي ) تطالب بإعفاء علي الكيمياوي وكل الضباط الشجعان من عقوبة الإعدام وها هي المنظمات الإرهابية البعثية تطلب ذات الطلب، وهاهم ( الأمريكيون ) يلوحون بورقة أطلاق سراح المجرمين العسكريين، ولم يبق اليوم  الاَّ صفحة واحدة، أقصد بها صفحة فتح باب الزنزانات وإطلاق سراح الكيمياوي والعصابة العسكرية التي أبادت الأشقاء الكرد في مذبحة حلبجة!!

ضحك صديقي وعديلي المالكي، وهو يسمع كلامي الطويل، فيقول :- أظن بأن بني مالك لو سمعوا كلامك هذا، لتقاعسوا، وتكاسلوا، وجلسوا في بيوتهم، دون ان يفعلوا جميلاً واحداً ، ودون ان يحسنوا بحسنة واحدة، مكتفين بتوقيع رئيس الوزراء نوري المالكي، متفاخرين بعظمة هذا التوقيع، وبأهمية إعدام صدام!!

قلت له :- كأنك ياصاحبي تعيد حكاية ذلك الشاعر الإعرابي، الذي زار  ديارقبيلة بني تغلب فلم يجد ثمة من يكرمه ويستضيفه، فقد كان الجميع منشغلاً برواية وترديد معلقة شاعر قبيلتهم وفارسها عمرو بن كلثوم، تلك المعلقة العظيمة التي كان مطلعها :-

 ( الا هبي بصحنك فأصبحينا ... ولا تبقي خمور الأندرينا ) ......!!

قال صاحبي المالكي ضاحكاً :-  أتقصد ذلك الشاعر الإعرابي الذي قال في بني تغلب :-  

( ألهى بني تغلب عن كل مكرمة ....  قصيدة قالها عمرو بن كلثوم

يروونها  أبداً  مذ  كان أولهم  ......   يا للرجال لشعر غير مسؤوم ) !!

قلت :- بلى والله، ولكن، لم لايكون لبني مالك ما كان امس لبني تغلب، فلامعلقة عمرو بن كلثوم هي أعظم، وأروع من معلقة نوري المالكي صبيحة يوم العيد، ولا بني تغلب هم أعلى شأناً من بني مالك، ولا عمرو بن هند، الذي أطاح به سيف عمرو بن كلثوم، أشد شراسة، وعنجهية، وجرماً من صدام حسين الذي اطاح به توقيع المالكي، ولا أسكنجبيل بني تغلب الشهير أطيب من شربت زبيب حجي زبالة، ومفيش حد أحسن من حد يعبد الودود،  يلي فالت عالحدود، كما يقول الأخوة في الصليخ، والسبع أبكار، وست هوايش!!

فالح حسون الدراجي


التعليقات




5000