.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


جائزة النور الثانية للابداع / الشعر العمودي / الفائز الثالث عن قصيدة : سحابة خوف

حسام لطيف البطاط

جائزة النور الثانية للابداع 

دورة المفكر عبد الاله الصائغ

2009

 الشعر العمودي  

 

  

 

 

 

سَحابة ُ خوف

 

 

مَرّوا عليهِ ، فـَما أبـقى  لهمْ  أثرا

مرّوا ، فكانَ  كغيم ٍ أنكرَ المَطرا

 

مرّوا  فأخرجَ  منْ أضلاعهِ  قمرًا

وَجَرَّدَ  الليلَ  منْ  ظلمائهِ  وَسَرى !

 

وَرَاحَ  ينحتُ  مِنْ  آمالهِ  وَطـَنـًا

يحنو  فينزف كونـًا  ناعمًا  وقـُرى

 

وظلَّ  يرقبُ  أحلامًا  مؤجلة ً

فـَمَاتَ  ميعادُهُ  في الظلِّ  وَانهَـمَرا

 

يَمرُّ  كالريح ِ لا يَـلوي على  وَجَع ٍ

وَلا يُطـأطئُ  جرحًا  نازفـًا كِبَرا

 

يُؤطرُ  الأملُ  المَكبوتُ  مُقلتـَهُ !

لتـَستـَفيقَ  رَذاذا يـَعبرُ الأطـُرا

 

حتـّى إذا عَبـَثَ  الطـوفانُ في  فمهِ !

وأومأ الليلُ  أن كونوا لهُ عِبَرا

 

نامتْ  مدينـَتـُهُ  الخـَرساءُ  في دَمهِ

وَرَاحَ  يطرقُ  بابَ الصَّمتِ ، فانكسَرا !

 

مَـرُّوا  عـليهِ  فأحيا  دَمعَـهُ  قـلمٌ

يجري  كتهمةِ  قلبٍ  ماتَ  مُنتحِرا

 

رأوا على وَجههِ : سورًا ، وَمَلـحَمَة ً،

وَبعضَ  خوفٍ  سَقـاهُ  الوجدُ  فاندثرا

 

وأسْطرًا  نبتـَــتْ  في وَجْهِ  صورتهِ

ما زالَ يحصدُ منها الخوفَ والحَذرا

 

فجرًا  يُسـلـِّمُ  للجلادِ  مُهجتـَهُ

كـي لا يُحسَّ  بهِ  ليـلٌ إذا عبرا !

 

تكادُ  تبتدعُ  الأيَّامُ  قصَّـتـَهُ

حتـّى توارى فصَارَ الفجرُ مستـتـرا

 

لمحتـُهُ  وَدموعُ  الغيـم ِ تـَسْـترهُ

ليستعيدَ  زَمَانـًا  ماتَ  مُختـَصَرا

 

 

ربَّاهُ ، كيفَ يكونُ العمرُ أجمعهُ

أسمالَ صَوتٍ  تميـتُ  الماءَ والشجرا ؟

 

كيفَ استحالَ صَفاءُ الروح ِ في قـيمي

نارًا  تـُشابهُ في  ظلمائِها  سَقـَرا ؟

 

وكيفَ يصبرُ  ظمآنٌ  عـلى  عَطـَش ٍ

يَرَى سَرابـًا  فينسى  الوَهمَ  والقدَرا ؟!

 

كمْ ألفِ (كيفٍ) لنا في اليوم ِ  ننزفـُها

دمعًا  سخيًا ، أصارَ الحزنُ  مبتكرا ؟!

 

 

وكمْ  تـفـَجَّــرَ في أعمَاقِــنا  خبرٌ

حتـّى ظنناهُ  خيرًا  ذلكَ الخبرا

 

 

مرُّوا كناي ٍ نأى  يَشدو بـِمحنتِهِ

فاسْتوقفتهُ  عيونٌ  تنزفُ  البَصَرا

 

تطاولتْ عينـُه ُ اليسـرى فأحْزَنها

شوقٌ إلى أختِها  بالضوء هلْ سَترى ؟!

 

وعانق الصوتَ  صوتٌ  ثار مخترقـًا

ليلَ المساكين ، والنايات ، والعُصُرا :

 

أنا  بقيـّـة ُ مَجدٍ لستُ  أذكرهُ

أنـا سَحابة ُ خوفٍ  تكرهُ  المَطرا !

 

 

حسام لطيف البطاط


التعليقات




5000